edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. محليات
  4. ارتباطات صهيونية وأسماء غامضة.. ماذا نعرف عن انطلاق "الحركة الإبراهيمية – العراق"؟

ارتباطات صهيونية وأسماء غامضة.. ماذا نعرف عن انطلاق "الحركة الإبراهيمية – العراق"؟

  • 11 شباط
ارتباطات صهيونية وأسماء غامضة.. ماذا نعرف عن انطلاق "الحركة الإبراهيمية – العراق"؟

انفوبلس/ تقرير 

في الوقت الذي يواجه فيه العراق تحديات سياسية معقدة، وفي ظل تصاعد التوترات الإقليمية، أطلّت "الأجندة الصهيونية" برأسها من جديد عبر نافذة الفضاء الرقمي، محاولةًً اختراق النسيج المجتمعي العراقي تحت مسميات "برّاقة" مثل "الحوار" و"التقريب بين الأديان". ففي الثالث من فبراير 2026، أطلقت صفحة "إسرائيل باللهجة العراقية" (الذراع الرقمي لوزارة خارجية الكيان الصهيوني) ما أسمته "الحركة الإبراهيمية في العراق"، في خطوة وُصفت بأنها "جسّ نبض" فاشل أمام جدار الصدّ العراقي الصلب.

الإعلان لم يمر مرور الكرام داخل العراق، إذ أعاد إلى الواجهة ملف محاولات التأثير الرقمي المرتبط بالتطبيع، في بلد أقرّ قبل سنوات قانونًا يُجرّم أي شكل من أشكال العلاقة مع الكيان الصهيوني.

منذ اللحظة الأولى، بدا أن الصفحة الجديدة لا تتحرك في فراغ. فقد ظهرت في 27 يناير/كانون الثاني 2026، وعرّفت نفسها بأنها "منظمة سياسية"، ونشرت شعارًا يحمل عبارة "الحركة الإبراهيمية" باللغة الإنجليزية إلى جانب صورة خيمة، في إشارة رمزية إلى النبي إبراهيم. غير أن البيان التأسيسي حمل مضامين سياسية صريحة، تجاوزت فكرة "الحوار الديني" إلى مواقف مباشرة من قضايا إقليمية، وهجوم على أطراف سياسية عراقية وإيرانية.

خطاب ديني بمرجعية سياسية

البيان الأول للحركة تضمّن عبارات تتحدث عن "الوعد الإلهي" و"خلاص البشرية من الفكر الديني المتطرف"، مع انتقاد مباشر لقائد الثورة الاسلامية الامام علي خامنئي (دام ظله)، ومواقف الأمين العام للمقاومة الإسلامية كتائب حزب الله في العراق الحاج أبو حسين الحميداوي. كما أورد البيان آيات قرآنية وأحاديث نبوية تتناول سيرة النبي إبراهيم، مع تأويلات تخدم خطابًا سياسيًا واضح الاتجاه. 

هذا المزج بين الديني والسياسي يعكس استراتيجية اتصالية معروفة في الخطاب الموجه للجمهور العربي، تقوم على استخدام مفردات الهوية والعقيدة لتغليف رسائل سياسية مرتبطة بالتطبيع أو بإعادة تعريف الصراع في المنطقة. اللافت أن الصفحة لم تحاول إخفاء هذا التوجه، بل تبنته منذ البيان الأول، ما جعلها محط اهتمام ومتابعة من ناشطين وباحثين عراقيين. 

وفي ليلة انطلاق الصفحة، أثار الرئيس الأميركي دونالد ترامب جدلاً كبيرًا في العراق بتغريدته التي باتت شهيرة، والتي أعلن عبرها رفضًا صريحًا للمرشح لرئاسة الوزراء نوري المالكي، كما تزامن مع انطلاقها، ظهور صفحة أخرى تحمل اسم "الحركة الإبراهيمية – غزة".

وفي ثالث أنشطتها، نشرت الصفحة مقالاً بعنوان "دار الحرب والإسلام السياسي الفاشي"، منسوبًا إلى كاتبين، يدعى الأول "أبو موسى العراقي" وصفته "عالم سني"، والآخر يدعى "توم فانغر" ويوصف بأنّه "مستشار استراتيجي"، ثم استمرت الصفحة بنشر بيانات بمحتوى مماثل، حتى البيان السادس، الذي أعادت صفحة "إسرائيل باللهجة العراقية" نشره.

اسم يتكرر.. وارتباطات خارجية

من خلال تتبع المقالات والبيانات المنشورة، برز اسم "توم فاغنر" بوصفه أحد الكتّاب المرتبطين بالمحتوى. ويعرّف فاغنر نفسه على منصة "إكس" بأنه مؤسس مركز في "الأراضي المحتلة"، ومؤلف كتاب بعنوان "الثورة الإبراهيمية"، ومستشار استراتيجي.

البحث في هذا الاسم يقود إلى "مركز الشرق الأوسط" المسجل داخل "إسرائيل" بصفة منظمة غير حكومية. ويقدم الموقع الإلكتروني للمركز تعريفًا بالعربية يصفه بأنه "مركز للحوار الإقليمي"، بينما يظهر في النسخة الإنجليزية تحت مسمى "Center for Normalization in the Middle East" أي "مركز التطبيع في الشرق الأوسط". هذا الفارق اللغوي بين "الحوار" و"التطبيع" أثار تساؤلات حول طبيعة الرسالة الموجهة للجمهور العربي مقارنة بالنسخة الإنجليزية.

كما يذكر الموقع أن من بين أهدافه إطلاق منصة إعلامية موجهة إلى العالم العربي، بهدف تقديم "رؤية ليبرالية وغربية" حول قضايا من بينها "قبول إسرائيل". وتظهر ضمن قائمة الجهات المتعاونة أسماء منظمات وشخصيات من دول مختلفة، بعضها معارض لأنظمة قائمة، وبعضها يُعرّف نفسه بحركات ليبرالية أو انفصالية.

أدرج مركز التطبيع مجموعة من الجهات المتعاونة، وهي:

▪ المنظمة الفلسطينية "مبادرة السلام للوحدات السكنية المشتركة في الأرض المقدسة"

▪ منظمة "الحكومة السورية في المنفى"

▪ جمعية الصداقة الإسرائيلية الإيرانية (في إيران)

▪ حركة التطبيع المصرية "المثلث المقدس"

▪ حركة "علم السلام العراقي" في العراق

▪ المعهد الملكي الإيراني

▪ معهد السلام الجديد في الشرق الأوسط (منظمة سورية مسيحية)

▪ التعايش المغربي - مدير المنظمة المغربية للتعايش

▪ حزب "كومالا" الكردي

▪ الحزب الليبرالي الأهوازي

▪ مشروع "الأردن الجديد"

▪ "سيدة المشرق" - مجموعة نسائية لبنانية

▪ حركة "جبهة الأمم الدولية" من السودان

▪ الحزب المسيحي الإيراني

▪ جبهة الإنقاذ السورية

أعضاء المجلس العام للمنظمة غير الحكومية:

▪ توم فاغنر

▪ علي كاشكوش

▪ سماح سكاران

▪ ديفيد هيرملين

▪ خليفة خليفة

▪ أشواك أبو قنديل

وعند البحث عن الملف التعريفي لـ"فانغر" على موقع أمازون الذي يبيع من خلاله كتبًا باسمه، وفيه ورد أنّ الأخير "كان متحدثًا باسم رئيس الوزراء ومستشارًا لوزير الدفاع"، دون تعزيز هذه المعلومات بأدلة موثوقة. ومن بين الكتب التي يروجها الموقع كتاب يحمل اسم "الثورة الإبراهيمية"، وفيه يتناول "فاغنر"، وفقًا للموجز التعريفي للكتاب، خطة تنفيذية لبناء "السلام في الشرق الأوسط".

وفي فيسبوك، يولي فاغنر من خلال حسابه، اهتماماً كبيرًا للعلاقة مع إقليم "أرض الصومال الانفصالي"، الذي أعلن الكيان الصهيوني تأييده، بل ويقول في أحد منشوراته، إنه مؤسس جمعية الصداقة "إسرائيل - صومالي لاند".

هوية غير واضحة

في المقابل، لم يُعرف الكثير عن شخصية "أبو موسى العراقي" الذي نُسبت إليه مقالات في صفحة "الحركة الإبراهيمية – العراق". البحث في المصادر المفتوحة لا يفضي إلى معلومات واضحة عن شخصية عامة بهذا الاسم في الأوساط الفكرية أو الدينية العراقية، باستثناء "قيادي في تنظيم داعش" أعلنت السلطات الأمنية العراقية القضاء عليه ضمن مجموعة في منطقة حاوي العظيم خلال يناير عام 2022، ما يفتح باب الاحتمال بأن يكون اسمًا مستعارًا.

وبتحليل الحلقات التي تتفاعل مع منشورات فاغنر، تم التوصل إلى شخصية عراقية واحدة يمكن ملاحظتها، وهو شاب يحمل اسم "حيدر الأسدي". يعرف الأسدي من قبل "فاغنر" بوصفه "مؤسس جمعية الصداقة العراقية الإسرائيلية".

هذه الضبابية في الهوية، إلى جانب الارتباطات المعلنة بمراكز مسجلة في إسرائيل، عززت قناعة واسعة داخل الأوساط العراقية بأن الصفحة تمثل جزءًا من نشاط إعلامي منظم يستهدف الرأي العام العراقي، لا مبادرة محلية مستقلة.

ليست المحاولة الأولى

محاولات مخاطبة الجمهور العراقي من قبل "جهات إسرائيلية" ليست جديدة. فمنذ سنوات، تنشط صفحة "إسرائيل باللهجة العراقية" بمحتوى ثقافي واجتماعي يربط بين العراق واليهود من أصول عراقية، ويتناول جوانب تاريخية مشتركة، إلى جانب رسائل سياسية مباشرة تتعلق بإيران أو قوى عراقية رافضة للتطبيع.

كما ظهرت صفحات تحمل أسماء مثل "السفارة العراقية الافتراضية في إسرائيل"، وتُدار بخطاب يشجع على بناء علاقات رسمية مع "إسرائيل"، ويعرض ما يسميه "مكاسب التطبيع". إلا أن هذه المحاولات ظلت تصطدم بسياق قانوني وسياسي عراقي واضح.

أما المشروع الأشهر على الإطلاق، صفحة "إسرئيل باللهجة العراقية"، فهو مشروع تابع لوزارة خارجية الكيان الصهيوني، تديرها "ليندا منوحين عبد العزيز"، مستشارة الإعلام الرقمي بالعربية في الخارجية الإسرائيلية، وهي من أصول العراقية بحسب المعلومات المعلنة.

انطلقت الصفحة في عام 2018، بعد سبع سنوات من انطلاق الصفحة الأم "إسرائيل بالعربية"، وما زالت تغازل الرأي العام العراقي بمحتوى ثقافي يربط بين العراق والكيان الصهيوني، ويستدعي ذاكرة اليهود ذوي الأصول العراقية، ولا يخلو من التحريض على إيران أو الأحزاب العراقية الرافضة للتطبيع، كما تسوّق للمشاريع التي تشجع على التطبيع مثل "الحركة الإبراهيمية".

جدار القانون

في يونيو/حزيران 2022، أقرّ مجلس النواب العراقي قانون "تجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني"، الذي نص على عقوبات تصل إلى السجن المؤبد، ويهدف إلى منع إقامة أي علاقات دبلوماسية أو سياسية أو اقتصادية أو ثقافية مع إسرائيل.

كما تنص المادة 201 من قانون العقوبات العراقي على عقوبات صارمة بحق من يروّج لمبادئ الصهيونية أو يساعد مؤسساتها. هذا الإطار القانوني يجعل أي نشاط يُفهم على أنه ترويج للتطبيع موضع مساءلة قانونية.

القانون لم يكن مجرد إجراء رمزي، بل جاء في سياق إجماع سياسي واسع داخل البرلمان، عكس مزاجًا شعبيًا رافضًا لأي خطوة في هذا الاتجاه. وبالتالي، فإن أي مبادرة تحمل طابعًا تطبيعيًا، حتى وإن غُلّفت بخطاب ديني أو ثقافي، تجد نفسها في مواجهة بيئة قانونية مغلقة.

إلى جانب الإطار القانوني، يظل المزاج الشعبي عاملًا حاسمًا. فالقضية الفلسطينية ما زالت تحظى بحضور قوي في الوعي العراقي، سواء على المستوى الشعبي أو الديني أو السياسي. وعلى الرغم من اختلاف المواقف تجاه قضايا إقليمية متعددة، فإن مسألة "التطبيع مع إسرائيل" تمثل خطًا أحمر تتفق عليه غالبية القوى الفاعلة.

لذلك، فإن إطلاق صفحة مثل "الحركة الإبراهيمية – العراق" لا يُقرأ فقط كخطوة إعلامية، بل يُفهم ضمن سياق أوسع من محاولات إعادة تشكيل السردية في المنطقة. غير أن نجاح مثل هذه المحاولات يظل محدودًا في بيئة ترى في التطبيع مسألة تمس الثوابت الوطنية والقومية.

الحرب الناعمة والفضاء الرقمي

القضية تعكس أيضًا طبيعة الصراع في العصر الرقمي، حيث لم تعد المواجهة مقتصرة على الساحات العسكرية أو الدبلوماسية، بل امتدت إلى الفضاء الإلكتروني. الصفحات والحسابات الموجهة تمثل أدوات في ما يُعرف بـ"الحرب الناعمة"، التي تعتمد على التأثير في الرأي العام عبر الخطاب والثقافة والإعلام.

في هذا السياق، يُعد العراق ساحة مهمة نظرًا لموقعه الجيوسياسي وتركيبته الاجتماعية المتنوعة. لكن في المقابل، فإن وجود قانون صريح يجرّم التطبيع، إلى جانب حساسية المجتمع تجاه هذه القضية، يحدّ من فاعلية أي خطاب يسعى إلى تغيير الموقف العام.

  • بين الاقتصاد والرمزية الدينية.. هل ينجح مجلس النواب في تقليص العطل الرسمية؟

رغم استخدام "الحركة الإبراهيمية – العراق" لغة دينية تتحدث عن "السلام" و"الحوار"، فإن ارتباطها بصفحات رسمية إسرائيلية، وإعادة نشر بياناتها من قبل منصات تابعة لوزارة الخارجية الإسرائيلية، يضعها في إطار سياسي واضح.

في المحصلة، تبدو هذه المبادرة أقرب إلى نشاط إعلامي موجه، منها إلى حركة عراقية ناشئة من الداخل. وبينما قد يظل الفضاء الرقمي مفتوحًا أمام مثل هذه الصفحات، فإن الواقع القانوني والسياسي في العراق يجعل من الصعب ترجمة هذا النشاط إلى تأثير فعلي على مستوى السياسات أو المواقف الرسمية.

يبقى أن العراق، الذي شرّع قانونًا صارمًا لتجريم التطبيع، رسم خطًا واضحًا في هذا الملف. وأي مبادرة تتقاطع مع هذا الخط، ستظل محكومة بسقف القانون ومحددات المزاج العام، مهما اختلفت أدواتها أو عناوينها.

كما أن فشل "الحركة الإبراهيمية" في الحصول على أي غطاء شعبي داخل العراق، وتحولها إلى "نكتة سياسية" في المجالس العراقية، يؤكد أن وعي المواطن العراقي يتجاوز محاولات الخداع الرقمي. إن الحقيقة الثابتة هي أن العراق، بقانونه وعقيدته وتاريخه، يرى في الكيان الصهيوني "كياناً مغتصباً"، وأن أي محاولة للتسلل عبر "الخيمة الإبراهيمية" ستنتهي بالإعدام القانوني والنبذ الشعبي.

أخبار مشابهة

جميع
مقترح لتأسيس مجلس وطني يضع الخوارزميات تحت سلطة الدولة.. ماذا يعني ذلك؟

مقترح لتأسيس مجلس وطني يضع الخوارزميات تحت سلطة الدولة.. ماذا يعني ذلك؟

  • 19 كانون الثاني
سيطرة الصفرة

"سيطرة الصفرة" تعود من بوابة المعابر غير الرسمية.. بغداد تشدد الطوق الكمركي على إقليم...

  • 19 كانون الثاني
رفض لشرط السنتين مقابل إجازة المهنة:  صدام الصلاحيات وحقوق الخريجين.. قرار الصحة يشعل غضب الأطباء ويفتح باب التصعيد والتظاهر

رفض لشرط السنتين مقابل إجازة المهنة: صدام الصلاحيات وحقوق الخريجين.. قرار الصحة يشعل...

  • 19 كانون الثاني

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة