edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. محليات
  4. الألغام في العراق.. عقود من الضحايا وتلكؤ أممي في ملف المعالجة

الألغام في العراق.. عقود من الضحايا وتلكؤ أممي في ملف المعالجة

  • 30 أيلول 2022
الألغام في العراق.. عقود من الضحايا وتلكؤ أممي في ملف المعالجة

انفوبلس/..

ملف الألغام التي خلفتها الحروب التي مر بها العراق لا زال شائك ينتظر الحلول، خلف هذا الموضوع مئات بل آلاف الضحايا، وغير ذلك فأن آلاف العراقيين مهددين بفقدان حياتهم أو تعرضهم لإصابات أو تشوهات في المستقبل؛ بسبب عجز الحكومات العراقية المتعاقبة وكذلك الأمم المتحدة عن الإسراع في حسمه.

وتكشف الألغام والمتفجرات المزروعة عن الصراعات والحروب المتلاحقة للعراق، بدءا بالحرب العراقية الإيرانية وحربي الخليج والاحتلال الأمريكي عام 2003، وما أعقب ذلك من نزاعات داخلية ومواجهات ضد التنظيمات الإجرامية، بحسب وكالة فرانس برس.

*ضعف مساحة لندن

أسفرت الحروب التي مرت على بلاد الرافدين خلال العقود الثلاثة الأخيرة عن سكن 8.5 مليون عراقي وسط الألغام والمخلفات الحربية المميتة، وفق اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

وقالت المتحدثة باسم اللجنة في العراق هبة عدنان، للوكالة الرسمية، إن "المخلفات الحربية القابلة للانفجار توجد على امتداد ما يزيد على 3200 كم مربع من الأراضي العراقية، أي ضعف مساحة مدينة لندن"، مبينة أن "الألغام والمخلفات الحربية تسببت في سقوط نحو 700 ضحية بين عامي 2018 و2020".

*نسبة المساحات الملوثة

كشف مدير شؤون الألغام في وزارة البيئة، ظافر خلف، أن حوالي "2700 كيلومترا مربعا" من مساحة العراق ملوثة بالألغام.

وأكد خلف أن نسبة تطهير المناطق الملوثة تجاوزت 60 في المئة، مبينا أن المسوحات كشفت أن البصرة لوحدها تضمنت أكثر من 20 كيلومترا مربعاً، لافتاً إلى أنه تم تطهير مساحات تبلغ 6 كيلومترات في النجف، و7 كيلومترات في كركوك وكيلو مترين اثنين في كربلاء.

وبحسب مرصد الألغام الأرضية (Landmine Monitor)، فإن العراق من أكثر دول العالم تلوثا من حيث مساحة المنطقة الملغومة، بالإضافة إلى التلوث بالذخائر العنقودية ومخلفات حربية أخرى.

وتتحدث تقارير عن وجود 90 منطقة ملوثة إشعاعياً في جنوب البلاد بسبب اليورانيوم المنضّب الذي استخدمته القوات الأمريكية إبان حربها على العراق عام 2003، إلى جانب مخلفات تنظيم "داعش" في المحافظات التي سيطر عليها منتصف العام 2014.

*الألغام تفوق السكان

وفقاً لمسؤول قسم معالجة القنابل في وزارة الداخلية ، العميد شهاب أحمد عبد، فإنّ "ملف الألغام والمخلفات الحربية واسع ولا يمكن إنهاؤه بعام أو عامين"، مبيّناً، في تصريح لصحيفة "الصباح" الرسمية، أنّ "تقارير الأمم المتحدة الأخيرة قدّرت عدد المقذوفات الحربية الموجودة في العراق بـ50 مليون مقذوف".

ويعني تقدير عدد المقذوفات الحربية في العراق بـ50 مليون مقذوف، تفوق عددها على العدد الكلي لسكان البلاد البالغ 40 مليون نسمة، بحسب تقرير لوزارة التخطيط العراقية، نهاية 2020.

*ضحايا

مدير عام دائرة شؤون الألغام في وزارة البيئة، ظافر محمود خلف، نوه إلى أن "نسبة التلوث بالألغام بلغت 6 مليارات متر مربع بعد إجراءات المسح  بعد عام 2003 نتيجة الحروب".

وأوضح خلف، أن "هناك مساحات واسعة من الأراضي الزراعية والصناعية والسياحية ملوثة ونتيجة عدم التزام المواطنين بالتحذيرات، ما يؤدى إلى حدوث ضحايا"، لافتاً إلى أن "هناك 34 ألف ضحية مسجلة حتى الآن بسبب الألغام، والعمل جار على تسجيل الضحايا غير المسجلين، ونتوقع أن يرتفع الرقم إلى أضعاف المعلن".

وفي أبريل الماضي، قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة، يونيسيف، إن أكثر من 500 طفل قتلوا أو تعرضوا للإعاقة والتشويه بسبب المواد المتفجرة التي خلفتها الحروب في العراق على مدى السنوات الخمس الماضية.

*التطهير

تؤكد منظمة الأمم المتحدة أن العراق ضمن 5 دول هي الأكثر تلوثاً بالألغام في العالم، مُبينة أنّ تطهير الأراضي العراقية منها لن يتحقق حتى عام 2028، بحسب اتفاقية (أوتاوا).

وقال المدير الأقدم لبرنامج العراق في دائرة الأمم المتحدة للإجراءات المتعلقة بالألغام (يونيماس) (UNMASS)، بيير لودهامر، إنّ المساحة الملوثة بألغام "داعش" تمتد عبر أكثر من 1500 منطقة في مدن العراق المحررة.

وبيّن في لقاء أجرته معه "الصباح"، أن "حجم التلوث بالألغام كبير جداً في العراق بسبب الحروب التي استخدمت فيها ألغام وولدت مخلفات حربية تختلف عن الأخرى".

*خطر على الأجيال

بدوره، يؤكد الباحث السياسي، صالح لفتة، بأن "مخلفات الحروب تشكل خطراً على الأجيال المقبلة، فهناك الألغام والأسلحة غير المنفجرة كالقذائف بأنواعها والقنابل اليدوية والصواريخ وغيرها من الأسلحة القابلة للانفجار، التي تركت بعد النزاعات والحروب التي شهدها العراق طيلة العقود السابقة والتي قصرت السلطات بالتخلص منها والتخفيف من آثارها، وهي منتشرة في كل مدن ومحافظات العراق، وأعدادها بالملايين، و يستغرق الأمر عشرات السنوات لمعالجتها أو تقليل أعدادها، فالحرب العالمية الثانية مضى عليها أكثر من نصف قرن، وما زالت الدول الأوروبية تجد بعض القذائف غير المنفجرة".

وهي مشكلة ليست بالجديدة، بل نتاج لكل النزاعات المسلحة تقريباً، بحسب لفتة الذي أشار إلى أن هناك المخلفات الحربية المليئة باليورانيوم التي تركت في المدن بعد الحرب الأخيرة التي شهدها العراق وتركت في العراء تصيب المواطنين بالإشعاعات التي تصدر منها، وهي تشكل خطراً أكبر من مخلفات الأسلحة التقليدية، إذ تؤثر على العراقيين وبيئة العراق لمئات السنوات للتخلص من المخلفات الحربية.

أخبار مشابهة

جميع
شارع الرشيد في مواجهة قرار "تغيير المهن".. هل تبتلع السياحة أرزاق التاريخ؟

شارع الرشيد في مواجهة قرار "تغيير المهن".. هل تبتلع السياحة أرزاق التاريخ؟

  • 23 شباط
رمضان تحت مجهر القانون في العراق.. اعتقالات وإغلاقات وتحذيرات مشددة لمواجهة الإجهار بالإفطار

رمضان تحت مجهر القانون في العراق.. اعتقالات وإغلاقات وتحذيرات مشددة لمواجهة الإجهار...

  • 23 شباط
انفوبلس تفتح ملف "صندوق إعمار الفقراء": بين قانون "الكيان المستقل" والتوسع لـ7 محافظات

انفوبلس تفتح ملف "صندوق إعمار الفقراء": بين قانون "الكيان المستقل" والتوسع لـ7 محافظات

  • 22 شباط

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة