edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. محليات
  4. المدرسة الخالصية وموقفها من القضية الفلسطينية والاحتلال.. هؤلاء أبرز أعلامها

المدرسة الخالصية وموقفها من القضية الفلسطينية والاحتلال.. هؤلاء أبرز أعلامها

  • 29 كانون الثاني 2023
المدرسة الخالصية
المدرسة الخالصية

انفوبلس/ تقرير 

أُسرة الخالصي البغدادية تُعد أحد أبرز البيوت العربية التي لا زالت تقدّم أدوراً دينية وسياسية بارزة في صفوف الشيعة منذ ما يقارب المائة عام، ومع أن بعض الكُتّاب حاول أن يغيّب أدوارها إلا إن القارئ الموضوعي لتاريخ الشيعة الحديث يصعب عليه أن يتجاوز بصمات المراجع الخالصيين في تقويم المشروع الشيعي وتصحيح الحالة التي تعيشها الأمة الإسلامية منذ أزمان متطاولة، والتي لم تنفك عن الحالة الطائفية ثقافياً وسياسياً. والخالصيون ينحدرون من أسرة عراقية عريقة تسكن الكاظمية ببغداد ويعود نسبهم إلى حبيب بن مظاهر الأسدي -أحد أبرز الذين قُتلوا مع الإمام الحسين (ع) في كربلاء.

وأسس المدرسة الشيخ محمد مهدي الخالصي الكبير (قدس) في مدينة الكاظمية عام 1327هـ الموافق 1911م، وقد سمّاها يوم ذاك (مدرسة الزهراء) وكان يرمي إلى أن تتوسّع وتصبح جامعة تُدرَّس فيها فروع العلوم الحديثة إضافة الى علوم الشريعة الاسلامية، ولكنه لم يتمكن من إتمام هذا المشروع وذلك لنفيه خارج العراق عام 1923م، وبعد ذلك وافته المنية في إيران، وقد أثار موته المفاجئ من الانعكاسات حتى اعتبر الباحث العراقي الكبير الدكتور علي الوردي موته ما يشبه الأسطورة كما ورد ذلك في مذكراته، وقد رثاه شعراء العراق البارزون آنذاك ومنهم الآزري والرصافي والزهاوي والجواهري وغيرهم، مشيرين إلى دوره في نهضة العراق والعالم الإسلامي ووحدة الأمة، وأشاروا كذلك إلى دوره العلمي الكبير ومشروعه الإصلاحي.

 

ويُعدّ المرجع محمد مهدي بن حسين الخالصي (1859م- 1925م) الأب المؤسِّس للمرجعية الخالصية، فقد كان من أبرز زعماء ثورة العشرين ضد الاحتلال البريطاني في العراق، وله الموقف المشهور عندما أفتى بحرمة الدخول في وظائف الدولة الجديدة المحتلة، ومع أن بيرسي كوكس –المندوب السامي للاحتلال البريطاني- حاول أن يتواصل مع مهدي الخالصي وأن يُلين جانبه إلا إن الخالصي رفض بشكل قاطع، ثم بعد تنصيب الملك فيصل على العراق، بايعه مهدي الخالصي "ملكاً على العراق مستقلاً منقطعاً عن أي سلطة أجنبية بأي اسم كان" ثم لما تبيّن للخالصي تبعية الملك فيصل للبريطانيين أعلن إلغاء بيعته وأفتى بحرمة التصويت في انتخاب أعضاء المجلس التأسيسي عام 1922م، مما سبّب إحجاما كبيرا بين الناس عن التصويت، وفي عام 1923 صدر أمر الحكومة باعتقاله وإبعاده إلى إيران، ليبدأ رحلة من النفي والتنقل الشاق، ففي إيران تم اعتقاله مع أسرته و أُرسل إلى البصرة ومنها إلى مكة، ثم نُقل على باخرة إلى بندر بوشهر في الخليج، ومن ثم انتقل إلى قم ثم إلى مدينة مشهد، ومن الواضح أنّ الاحتلال كان يريد كسر عناد الخالصي وتليين موقفه ليقبل بعد ذلك بأي شروط مقابل العودة، ولكن وبعد كل تلك المعاناة رفض محمد مهدي الخالصي شرط الحكومة العراقية للعودة المتمثّل بالابتعاد عن السياسة، فظلَّ منفياً في إيران حتى مات في أبريل من عام 1925، لقد مات الخالصي الجد غير أنّ جدّية التغيير وصلابة الموقف من الاحتلال لم يمُت في نفوس ذريته من بعدِه.

من أبرز أعلام المدرسة الخالصية المرجع الراحل محمد بن محمد مهدي الخالصي (1888م -1963م)، فقد وُلِد الكاظمية، ونال درجة الاجتهاد في الفقه الجعفري من قبل أبرز مراجع عصره، وقد قضى 27 عاماً من عمره في المنفى، فنُفي من العراق إلى إيران بقرار من المندوب السامي للحكومة البريطانية عام 1922م، ثم بسبب تمسّك الخالصي بآرائه وتوجهاته السياسية، عوقِب بالنفي المتكرر الشاق داخل إيران، وفي عام 1925م نُفي من طهران إلى خراسان حتى 1926م ومنها نفي إلى (خوف) والتي حُبِس فيها لاتهامه بقتل المفوّض الأمريكي، ثم في سنة 1927م سُمِح له بالرجوع إلى طهران، ثم في سنة 1931م حُبِس في طهران 3 شهور, ثم سُجِن في قصر (قاجار)، ثم نُفي بعد ذلك إلى "تويسر كان" سنةً كاملةً، ثم إلى "نهاوند" سنتين، وبعد ذلك سُمح له بالعودة إلى الكاظمية، ولم يمكث إلا يوم وليلة ثم قُبض عليه وأُعيد إلى إيران وحُبِس في قصر شيرين 20 يوماً، ثم أُخِذ إلى (كرمنشاه) ومنها إلى (نهاوند) حيث بقي فيهما سنةً كاملةً، ثم أُطلق سراحه ونُفي إلى (تويسر كان) وبقي فيها تحت مراقبة الشرطة حتى سنة 1361هـ/ 1942 حيث نُفي بعدها إلى كاشان وبقي تحت رقابة الشرطة الشديدة إلى سنة 1947م، وبعدها نُفي إلى مدينة (يزد) وبقي فيها إلى سنة 1947ثم سُمح له بالعودة إلى العراق، فعاد إليها بعد أن قضى 27 عاماً من عمره. 

ومع أن محمد الخالصي كان يعاني مرارة النفي إلا إن ذلك لم يثنِهِ أو يضعفه، بل على العكس فقد أسّس جمعية الدفاع عن بلاد ما بين النهرين لمناهضة الاحتلال البريطاني وقام بحملات مكثّفة وإلقاء خُطب لتحريض الناس ضد الإنكليز، ولعلّ البرقية التي أرسلها سفير بريطانيا في طهران (السير برسي لورين) إلى وزارة الخارجية تكشف عن جانب مما قام به الخالصي الأب، حيث جاء في البرقية: "يُعد الشيخ محمد الخالصي المحرِّض الرئيسي ضد الإنكليز في طهران" كما أنه شارك وبقوة مع الكاشاني في تأسيس ثورة التأميم في إيران. 

وقد تبنّى محمد الخالصي الأب منظومة من الأفكار والآراء التي رأى أنها تقود الشيعة والمسلمين إلى المسار الصحيح، وقد ابتدأ الخالصي مشروعه من داخل الشيعة عبر مسارين: الأول يتمثل في محاولة تنقيح أقوال المذهب الإمامي الكلامية من الأمور الدخيلة في الدين، وهذا ما تناوله بقوة في مباحث كتابه (علماء الشيعة والصراع مع البِدع والخرافات الدخيلة في الدين) وفي كتاب (رسالة إلى أحمد قوام السلطنة رئيس الحكومة الإيرانية)، فقد تحدّث بشكل صريح عن (مظاهر) رأى أنها تخالف التوحيد ومنهج الأئمة عليهم السلام متهماً الرواة الكذّابين والوعّاظ - الجهلة الذين يصفهم محمد الخالصي بأنهم "أضر على الشيعة من جيش يزيد" بتحريف منهج الأئمة والافتراء عليهم لأطماع مادية.

والمسار الثاني الذي سلكه الخالصي الأب للإصلاح فهو محاولة كسر روح الطائفية عملياً، عبر مبادرات سياسية وعلمية، فقد شارك بقوة في تأسيس مؤتمر الوحدة في القاهرة ودخل في حلف ديني مع الشيخ عبد العزيز البدري-من أبرز علماء أهل السنة وقتها- ضد الشيوعيين، كما أن الخالصي على الصعيد السياسي دخل في حلف مع الرئيس العراقي عبد السلام عارف حيث كان يرى فيه مسؤولاً وطنياً يسعى لتحقيق الاستقلال للعراق وهي مجازفة كبيرة من عالم شيعي في وقت كانت المرجعية حبيسة الانتظار السلبي والإحجام عن المشاركة السياسية.

المدرسة الخالصية، كمنهج تجديدي علمي إصلاحي وحدوي مجاهد، ظهرت للوجود خلال التحديات التي واجهت العالم الاسلامي وما ران عليه من التخلّف والتشتت في أوائل القرن الماضي وما قبله، ففي هذه الفترة تجلّت الحاجة إلى مبادرات في الإصلاح السياسي والنهوض الحضاري، فشهدت الساحة في هذا المجال حركات إصلاحية مختلفة في مختلف أقطار العالم الاسلامي من إندونيسيا والهند شرقاً إلى حوض النيل والشمال الافريقي غرباً، قادها روّاد مصلحون من أمثال الأفغاني محمد عبده وإقبال والمهدي والسنوسي وعمر المختار. 

وفي العراق كان الإمام الشيخ محمد مهدي بن الشيخ محمد حسين الخالصي حامل لواء هذه النهضة وواضع أُسس مدرستها على الأصعدة العملية والدينية والسياسية. ففي المجال العلمي نظر في المناهج الحوزوية فرأى ضرورة تطويرها بما يناسب روح الإسلام وحاجات العصر، فعمل على تنقية المناهج من رُكام التخلّف وتشذيبها من العقبات التي لا تنفع لدين ولا لدنيا، وأهمية فتح آفاقها على العلوم الحديثة بما يوسّع أفق العالم المسلم ويُعيد للمدرسة الإسلامية وحوزتها الدينية وجهها الحضاري الأصيل وإعادة رفدها بالعلوم الحياتية كما كانت عليها في سيرتها الأولى. 

ومن الناحية الدينية سعى إلى رفع مستواها من مجرد الاهتمام بالنهج المذهبي الضيق إلى الأفق الإسلامي الأرحب، على أساس العودة بها إلى منابع الدين الأولى من كتاب الله وسنة رسول الله (ص)، وسيرة السّلف الصالح من أهل بيت نبيه الأطهار (ع)، بما يحقق للمسلمين على اختلاف أقطارهم ومذاهبهم آفاقاً من التقارب والتفاهم، يؤدي إلى نبذ التخلّف والتعصب الطائفي، ويهيئ لهم قدراً من الوحدة والتماسك. 

وفي المجال السياسي دعا، إلى الاهتمام المدروس بشأن الأمة الإسلامية كلّها والتنبّه اليَقِظ لمخططات الأعداء والتصدي الواعي لمحاولات إثارة الخلافات بينهم وفتح الثغرات في صفوفهم بغية التدخل في شؤونهم والسيطرة على ثرواتهم والتحكم في مقدّراتهم. وفي كل ذلك وضع الإمام الراحل مناهج وألّف كُتُباً، وربّى في مدرسته علماء وقادة تخرّجوا في مدرسته وعلى نهجه، فكان منهم علماء كبار وسياسيون معروفون ومراجع مشهورون.

إن الاهتمام بالجانب العلمي والتربوي لم يمنع الإمام المؤسِّس من التصدي شخصياً وعملياً للاهتمام بالقضايا المصيرية من أمور المسلمين السياسية، بل كان المبادر إلى التصدي لمعالجتها، فحينما شهدت التحديات تصعيداً خطيراً في مطلع القرن الماضي، وتعرّض العالم الاسلامي للغزو العسكري بالهجوم الروسي على إيران والهجوم الايطالي على طرابلس الغرب (ليبيا) في سنة ١٩١١م، بادر إلى الدعوة لمؤتمر إسلامي عام في الكاظمية جمع فيه الكثير من العلماء والقادة، وكان من نتائجه أن خرج المؤتمر بمقررات لدعم المقاومة وحركة الجهاد في جميع الأقطار ولاسيما في التصدي الفاعل للغزو الأجنبي في البلدين المذكورين، ليبيا وإيران.

وفي سنة ١٩١٤ حينما بدأت الحرب العالمية الأولى وتعرّض العراق للغزو البريطاني، دعا الخالصي إلى مؤتمر الكاظمية الثاني الذي خرج بمقررات وجوب إعلان الجهاد والمشاركة العملية من قِبل الجميع فيه، وفعلاً خرج بنفسه في مقدّمة العلماء وعلى رأس المجاهدين إلى جبهات القتال في جنوب العراق، وبعد سقوط بغداد واحتلال العراق عمل جاهداً على الإعداد للثورة وتعزيز المقاومة لطرد المحتلّين، فدعا إلى مؤتمر كربلاء الأول الذي انتهى إلى قرار إعلان الثورة سنة ١٩٢٠حيث أُلقيت خطبة إعلان ثورة العشرين من قبل نجله الشيخ محمد الخالصي في صحن الإمام العباس (ع) في مدينة سيد الشهداء (ع) بحضور العلماء القادة و جمع غفير من رؤساء العشائر و جمهور العراقيين، وحينما انتهت إليه المرجعية المطلقة قاد الحركة السياسية التحريرية ضد معاهدة الانتداب الاستعمارية ووجود قوات الاحتلال وقواعده العسكرية، والحكومة العميلة المعيّنة بواسطته.

وقد عجز الاحتلال من تنفيذ أغراضه مع كل ما قام به من أبشع أنواع الاجراءات التضليلية والتنكيلية ضد الشعب العراقي وقِواه المجاهدة، ولم يستتبّ له الأمر إلاّ بعد أن عمدَ إلى نفي قائدي مسيرته الإمام الخالصي ونجله إلى خارج العراق. وبعد أن استُشهد (قدس سرّه) في المشهد الرضوي في إيران بسمٍّ دُسّ إليه من قِبل عملاء القنصلية البريطانية، استمر نجله الشيخ محمد في إدامة نهجه العلمي والحضاري السياسي، وإنه وإن بقي أكثر من سبع وعشرين سنة في المنفى إلاّ إنه أدام المسيرة على نفس النهج محتفظا بزخم المبادرة النهضوية حتى عاد إلى العراق في أواخر سنة ١٩٤٩م، فعمل على إحياء المدرسة من جديد، بعد أن كان الاحتلال وأعوانه قد عرّضوها للخراب، وحدّوا من مسيرتها خلال غياب القادة عن الوطن، فتصدّى (قدس سره) لإعادة بنائها وإحياء مناهجها على الأُسس التي أرساها والده الإمام المجاهد فاستمرت المسيرة وظلّت (المدرسة الخالصية) تؤدي دورها في خدمة الإسلام والعراق، بالرغم من مختلف العقبات التي وُضِعت في سبيلها، سواء بكيد الأعداء أو من جهل الأبناء، ولكن المهم أنها لم ترضخ أبداً، وها هي ما تزال ترفع بثبات راية وحدة المسلمين وتنوير الأمّة ونهضتهم ضد التحديات المستجدّة لإنقاذ الوطن من الاحتلال ودسائس أذنابه.

وفي عام 2004م استمر مشروع المدرسة العلمي والتوعوي والوحدوي على يد نجل الإمام الخالصي الشيخ المجاهد جواد الخالصي الذي يقوم بدور نائب المشرف العام على مدرسة الزهراء، ومشروعها العلمي الكبير الذي هو (كلية مدينة العلم الجامعة) وهي إحدى الكليات الأهلية في العراق وهي ثمرة من ثمار جامعة مدينة العلم للإمام الخالصي الكبير وقد قام عدد من الأساتذة الأكاديميين بالمساعدة الفاعلة لإنشاء الجامعة كما قام عدد من أهل الخير متبنين تهيئة بناية الجامعة التي كانت مُصادرةً من قبل النظام السابق ومُهملة مدّة 23 سنة. 

 

ويتحدث جواد الخالصي عن التطبيع مع الاحتلال الاسرائيلي بالقول، إن "التطبيع يشكّل خيانة عظمى وعملاً غادراً، خصوصاً في فترة التصعيد الصهيوني، وعلى يد مجرمي اليمين المتطرف أنفسهم، وهم يعملون على تمرير واقعهم وإخفاء مفاسدهم من خلال الانتصارات المزيّفة، مع تحقيق المصالحة مع الجهات الخانعة والضعيفة من المتسلّطين على الأمة، ونحن لا نُقِر بالاعتراف بكيان آخر في أرض فلسطين التاريخية، ورأينا شرعي وقانوني في أن فلسطين واحدة وعاصمتها القدس".

أخبار مشابهة

جميع
فوضى الحطب تلتهم أشجار الموصل.. مطاعم المسكوف تشعل سوق القطع وتحذيرات من كارثة بيئية تهدد “أم الربيعين”

فوضى الحطب تلتهم أشجار الموصل.. مطاعم المسكوف تشعل سوق القطع وتحذيرات من كارثة بيئية...

  • 22 شباط
من ضفاف دجلة إلى غيوم الكبريت.. انفجار سكاني وانبعاثات خارج السيطرة تهدد بغداد بصيف "انتحاري"

من ضفاف دجلة إلى غيوم الكبريت.. انفجار سكاني وانبعاثات خارج السيطرة تهدد بغداد بصيف...

  • 21 شباط
لا أعذار للكويت بعد الآن.. العراق يكسر طوق التردد ويوثق حدوده البحرية في قلب نيويورك

لا أعذار للكويت بعد الآن.. العراق يكسر طوق التردد ويوثق حدوده البحرية في قلب نيويورك

  • 21 شباط

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة