edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. محليات
  4. بسبب تقرير حول "الأخطاء الطبية".. صحفي يَمثُل أمام قضاء كردستان مع مخاوف متعلقة بنزاهة المحاكمة

بسبب تقرير حول "الأخطاء الطبية".. صحفي يَمثُل أمام قضاء كردستان مع مخاوف متعلقة بنزاهة المحاكمة

  • 28 شباط 2023
بسبب تقرير حول "الأخطاء الطبية".. صحفي يُمثَّل أمام قضاء كردستان مع مخاوف متعلقة بنزاهة المحاكمة
بسبب تقرير حول "الأخطاء الطبية".. صحفي يُمثَّل أمام قضاء كردستان مع مخاوف متعلقة بنزاهة المحاكمة

إنفو بلس..

قضية جديدة تضع القضاء في إقليم كردستان على المحك، خصوصاً بعد تحولها إلى قضية رأي عام واستهدافها صحفياً. مارس عمله بمهنية ولم يخالف القانون إلا إنه بشكل أو بآخر مسّ بعض حيتان الفساد الذين يعتاشون على حياة المواطنين ويساهمون بشكل مباشر في تدميرها والقضاء عليها.
الصحفي علي عبد الكريم والذي يعمل مراسلا في قناة الفلوجة الفضائية، أعدّ قبل أكثر من عام من الآن تقريرا صحفياً تحدث فيه عن الأخطاء الطبية التي تتسب بوفاة المرضى، مستشهدا بذوي أحد المتوفين بعد إجرائه عملية "قص معدة" دون الإشارة إلى اسم الطبيب أو المستشفى الذي أجرى فيه العملية.
المرصد العراقي للحريات الصحفية دافع عن عبد الكريم وأصدر بيانا استنكر فيه ممارسات قوى الأمن في محافظة أربيل وطريقة تعاملهم مع الصحفي واللامهنية في اعتباره مجرماً استحق التكبيل بالأصفاد.
المرصد ذكر في بيانه، أن “علي عبد الكريم، وهو صحافي يعمل لصالح قناة الفلوجة الفضائية، أعدّ في (26 كانون الثاني/ يناير 2022) تقريرا تلفزيونيا بعنوان (بأخطاء طبية ـ طبيب يقتل مراجعيه بعمليات قص المعدة).
ونقل في التقرير شهادتين، لوالدة المتوفي وشقيقه، ولم يذكر اسم أي طبيب أو عيادة أو مستشفى، مع ذلك، فقد واجه دعوى قضائية من طبيب يجري عمليات قص معدة في العاصمة بغداد، ويرفض ذكر اسمه لأسباب تتعلق بالدعوى القضائية المرفوعة ضده”.
هذا الطبيب، وفقا لعبد الكريم، اتهمه بـ”التشهير به وتسقيطه في تقريره التلفزيوني، رغم أن تقرير قناة الفلوجة لم يذكر اسم أي شخص أو عيادة أو مستشفى”.
وقال عبد الكريم خلال شهادته للمرصد، إنه “في (19شباط/ فبراير 2023) ذهبتُ إلى أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق بسبب دعوى قضائية رُفعت ضدي وضد القناة بسبب التقرير التلفزيوني الذي عملت عليه قبل عام من الآن، وتضمن التقرير مناشدة عائلة توفي ابنها نتيجة خطأ طبي عندما كان يجري عملية تكميم المعدة (قص معدة)”.
وأضاف: “في التاسعة صباحا من ذلك اليوم، ذهبت إلى مركز شرطة (بختياري) في محافظة أربيل بعد اطلاعهم على الشكوى المرفوعة ضدي وأخذ إفادتي، ثم حولوني إلى المحكمة مع تكبيل يدي بالأصفاد واصطحبني ثلاثة رجال أمن قبل أن أدخل إلى القاضي الذي سألني عن الدعوى، وما هو جوابي، فقلت له بأنني لم استهدف الطبيب ولم أذكر اسمه ولا اسم المكان الذي يعمل فيه”.
وتابع عبد الكريم: “عندما خرجت من المحكمة، كنت مكبلا أيضا بالأصفاد، والناس ينظرون إلي وكأنني ارتكبت جرما، وأعادوني إلى المركز وأدخلوني الزنزانة مثل أي مجرم بانتظار قرار القاضي الذي جاء بعد ثلاث ساعات ونصف الساعة، وأخرجني بكفالة مع إكمال متطلبات الدعوى وأخذوا بصمات يدي في دائرة الأدلة الجنائية بانتظار موعد المحاكمة النهائي”.
لم يذكر اسم الطبيب الذي رفع الدعوى القضائية ضده، لكن محامي الطبيب اعتمد على تعليقات المواطنين ومشاركاتهم للتقرير التلفزيوني، وبالتالي، “لا يتحمل الصحافي أي تبعات قانونية على ما كتبه الناس في صفحة عامة متاح للجميع التعليق عليها” وفق المرصد، الذي أوضح أن “القانون العراقي لا يعاقب شخصا على ما كتبه أو فعله غيره، لذا فإن الدعوى المرفوعة ضد عبد الكريم، فيها تجنّي ومحاولة ترهيب للصحافيين لعدم نقل معاناة المواطنين، خاصة تلك التي تتعلق بالأخطاء الطبية والاستغلال الطبي”.
وأضاف أن “الدستور العراقي يكفل في المادة (38) ثانيا، حرية الصحافة والطباعة والإعلان والإعلام والنشر، ولا يمكن أن تقيد حرية الصحافة بدعاوى قضائية تخلو من المخالفات القانونية”.
وتواصل “المرصد” مع محامية عبد الكريم، التي قالت إن “القضية رفعت ضده وفق المادة التاسعة من قانون رقم ( 35) لسنة 2007 قانون العمل الصحافي في كردستان العراق”.
وتعاقب هذه المادة كل من “زرع الأحقاد والكراهية، وأهان المعتقدات الدينية والرموز والمقدسات الدينية، وما كل ما يتصل بأسرار الحياة الخاصة للأفراد، أو السب والقذف”. ووفق المرصد “لم يرتكب علي عبد الكريم أيا من هذه المخالفات القانونية، بل نشر تقريرا صحافيا لم يُسِئْ فيه لأحد”.
مسؤول قسم الحريات الصحافية في المرصد، وسام الملا، قال إن “ما تعرض له الزميل علي عبد الكريم مراسل قناة الفلوجة كان خطيرا جدا، خاصة بعد تقييد يديه واقتياده إلى السجن وتوقيفه بدون وجود إدانة واضحة، وهذا يعني بالنسبة لنا محاولة لتكميم أفواه الصحافيين وتقييد عملهم”.
وأضاف أن “التقرير، الذي أعده عبد الكريم، لم يتضمن اتهاما للطبيب ولم يذكره ولم يذكر اسم أي مؤسسة، وهو تقرير تناول موضوعا خطيرا يتعلق بأرواح المواطنين”.
وأشار إلى أن “الخطورة تكمن في عدم التزام محاكم أربيل بما وجه به رئيس مجلس القضاء الأعلى بعدم توقيف أي صحافي واتباع الآليات القانونية في استقدامه”.

أخبار مشابهة

جميع
العاقولية تفقد ذاكرتها الثقافية: بيتُ نازك الملائكة.. من مهدِ الشعر الحديث إلى مخزن أحذية

العاقولية تفقد ذاكرتها الثقافية: بيتُ نازك الملائكة.. من مهدِ الشعر الحديث إلى مخزن أحذية

  • 24 شباط
شارع الرشيد في مواجهة قرار "تغيير المهن".. هل تبتلع السياحة أرزاق التاريخ؟

شارع الرشيد في مواجهة قرار "تغيير المهن".. هل تبتلع السياحة أرزاق التاريخ؟

  • 23 شباط
رمضان تحت مجهر القانون في العراق.. اعتقالات وإغلاقات وتحذيرات مشددة لمواجهة الإجهار بالإفطار

رمضان تحت مجهر القانون في العراق.. اعتقالات وإغلاقات وتحذيرات مشددة لمواجهة الإجهار...

  • 23 شباط

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة