edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. محليات
  4. تحذير أممي من كارثة مائية خلال السنوات المقبلة.. ماذا عن العراق؟

تحذير أممي من كارثة مائية خلال السنوات المقبلة.. ماذا عن العراق؟

  • 12 كانون الثاني 2023
تحذير أممي من كارثة مائية خلال السنوات المقبلة.. ماذا عن العراق؟

انفوبلس/.. 

أظهرت أبحاث للأمم المتحدة، اليوم الخميس، أن قرابة 50 ألف سد كبير في مختلف أنحاء العالم قد تفقد أكثر من ربع طاقتها التخزينية بحلول العام 2050 نتيجة تراكم الترسبات التي تقوض أمن المياه والطاقة.

وقالت جامعة الأمم المتحدة إنه "من المتوقع أن تنخفض سعة السد من 6 تريليونات متر مكعب إلى 4.655 تريليونات متر مكعب بحلول عام 2050، مما يتطلب اتخاذ إجراءات لمعالجة المشكلة وحماية البنية التحتية الحيوية للتخزين".

ويتراكم الطمي في الخزانات نتيجة لانقطاع تدفقات المياه الطبيعية، ويمكن أن يتسبب في تلف التوربينات الكهرومائية ويقطع توليد الطاقة الكهربائية.

ويمكن أن يؤدي ذلك إلى إعاقة تدفق الرواسب إلى الأنهار المرتبطة بالسدود ما يجعل مناطق المنبع أكثر عرضة للفيضانات وتآكل الموائل في اتجاه مجرى النهر.

ونظرت دراسة الأمم المتحدة في بيانات أكثر من 47 ألف سد في 150 دولة وقالت إن 16% من السعة الأصلية قد ضاعت بالفعل"، مضيفة أن "الولايات المتحدة تواجه خسائر بنسبة 34% بحلول عام 2050، وتشير التقديرات إلى أن البرازيل ستخسر 23%، والهند 26%، والصين 20%".

وقال مدير معهد جامعة الأمم المتحدة للمياه والبيئة والصحة فلاديمير سماختين، وهو وأحد مؤلفي الدراسة، إن "بناء السدود في جميع أنحاء العالم قد انخفض بالفعل بشكل كبير، حيث يتم الآن بناء حوالي 50 سنويًا، مقارنة بـ 1000 في منتصف القرن الماضي".

واضاف "أود الزعم أن السؤال الذي يجب طرحه الآن هو ما هي بدائل السدود -بما في ذلك في توليد الطاقة- مع الأخذ في الاعتبار أنه يتم التخلص التدريجي منها".

وتواصل الصين سد الأنهار الرئيسية، حيث تشكل الطاقة الكهرومائية جزءًا رئيسيًا من خططها لخفض استخدام الوقود الأحفوري والتحكم في انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، لكن مشاريع مثل الخوانق الثلاثة -أكبر منشأة كهرومائية في العالم- كانت مدمرة اجتماعياً وبيئياً.

*العراق
في واقعة هي الأشد منذ 92 عاماً، ضربت موجات الجفاف منطقة الأهوار جنوبي العراق، ما هدد الأراضي الزراعية والثروة الحيوانية والسمكية، جراء شح هطول مياه الأمطار وارتفاع درجات الحرارة في العام الماضي 2022.
 
وتعد منطقة الأهوار جنوبي العراق أكبر نظام بيئي من نوعه في الشرق الأوسط.
 
فيما أعلنت وزارة الموارد المائية أن البلاد عاش في 2022 أسوأ سنوات جفاف منذ نحو 92 عاماً.
 
الى ذلك، حذّر خبراء في وقت سابق، من ملف المياه في العراق، فيما أشاروا إلى أن الجفاف الفعلي سيبدأ بعد عام 2025.

أخبار مشابهة

جميع
الابتزاز الإلكتروني في العراق: معالجة 1500 حالة خلال 2022.. ‎80% من ضحاياه نساء

الابتزاز الإلكتروني في العراق: معالجة 1500 حالة خلال 2022.. ‎80% من ضحاياه نساء

  • 21 كانون الأول 2022
آثار العراق: 2022 عام الجفاف... والاكتشافات

آثار العراق.. 2022 عام الجفاف والاكتشافات ومختصون يؤكدون: آليات البحث لا تزال قديمة

  • 21 كانون الأول 2022
العراق

غلاء الاسعار وارتفاع الدولار يثيران سخطاً شعبياً: الأوضاع المعيشية في "خطر"

  • 21 كانون الأول 2022

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة