edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. محليات
  4. كورونا في العراق.. إحصائيات كاملة عن الوباء والمستشفيات المحترقة: "واقع مرير"

كورونا في العراق.. إحصائيات كاملة عن الوباء والمستشفيات المحترقة: "واقع مرير"

  • 22 كانون الثاني 2023
كورونا في العراق
كورونا في العراق

انفوبلس/ تقرير

لا شك أن الواقع السياسي الذي يعيشه العراق انعكس سلباً على الواقع الصحي خلال السنوات الأخيرة، فالدولة العراقية لم تتمكن من مواكبة الاحتياجات الصحية للمواطنين العراقيين، وهذا ما تأكد خلال انتشار فيروس كورونا عام 2020. 

*إحصائيات انتشار فيروس كورونا في العراق لغاية الآن: 

مجموع الوفيات: 25.375

مجموع الإصابات: 2.465.545

-إحصائيات التلقيح ضد فيروس كورونا في العراق:

مجموع الجرعات: 19.534.812

الجرعة المدعمة: 272.585

الجرعة الثانية: 7.938.409

الجرعة الأولى: 11.323.818

*الواقع الصحي العراقي خلال كورونا 

انتشرت جائحة فيروس كورونا لعام 2020 في العراق ابتداءً من 24 شباط 2020 في مدينة النجف، عندما فُحصت عيّنة من طالب دين إيراني الجنسية وكانت النتيجة إيجابية لأصابته بمرض فيروس كورونا المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة النوع 2 (SARS-CoV-2). 

وأعلن رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي السابق أنذاك أن معالجة أزمات فيروس كورونا ستشكل أولوية الحكومة، ورغم ذلك، عانى العراق من نقص المستشفيات والمعدات والمختبرات، كما أن العديد من الأصوات ارتفعت منتقدةً الظروف التي يُعاني منها الطاقم الطبي والتي أدت إلى إصابة نسبة كبيرة من الأطباء بالعدوى. 

واستمر العراق خلال فترة انتشار كورونا في تسجيل ارتفاع لعدد المصابين، الأمر الذي أربك وزارة الصحة التي تعاني من نقص في عدد المستشفيات والمختبرات والمعدات مع انتشار الفرق الطبية لفحص المصابين وحجرهم بما هو متوفر، ما أدى إلى إصابة العشرات من الكوادر الصحية بالفيروس وكذلك استعانت وزارة الصحة بمعرض بغداد الدولي والجوامع والقاعات الكبرى لاستيعاب مرضى كورونا آنذاك.  

في هذا الإطار، يقول عضو البرلمان العراقي رعد المكصوصي في وقت سابق، إن "الممرضين والأطباء في المستشفيات العراقية يواجهون أكثر من وحش هناك، إلى جانب الفيروس المنتشر والذي راح ضحيته مئات العراقيين وعشرات الأطباء، لا تتوفر المستلزمات الطبية والصحية والمعدات الضرورية والوقائية لمعالجة المرضى ومواجهة الفيروس". ويوضح أن "الحكومات العراقية بعد عام 2003 انشغلت بصفقات الفساد واختلاس الأموال وأهملت القطاع الصحي، بالتالي، فإن أزمة كورونا فضحت كل الفساد السابق، الذي كان الشعب العراقي يسمع عنه ولا يراه، الآن، باتت الأمور أكثر وضوحاً بعدما بات مصابو كورونا من دون مستشفيات". 

من جهته، يقول رعد الدهلكي، وهو عضو في تحالف القوى العراقية، إن "أزمة كورونا عرَّت حكومات الطائفية والمحاصصة وفضحت الساسة الذين نهبوا العراق على الرغم من توفر الأموال والموازنات الكبيرة خلال الأعوام السابقة، لذلك، لابد من الضغط على الحكومة برلمانياً وشعبياً من أجل التأسيس لنظام صحي يخدم العراقيين وينجّيهم من الأزمات والأوبئة". 

وفي وقت سابق، أعلن عضو لجنة الصحة في البرلمان العراقي، جواد الموسوي، هدر أكثر من 50 بالمائة من الأموال التي خُصِصت لبناء مستشفيات في العراق.

ويرى مراقبون أن الفساد المالي والإداري المستشري في قطاع الصحة بات أكثر وضوحاً خلال أزمة كورونا وملفات الفساد والفضائح المتعلقة بالقطاع الصحي كانت كثيرة خلال السنوات الماضية، لكن جاءت أزمة كورونا لتكشف عن التراجع الكبير في الخدمات الصحية التي يتلقاها العراقيون في المستشفيات.

وخلال فترة كورونا في العراق تعطلت الحياة اليومية للعراقيين أجمع بعد إغلاق المطارات والمنافذ والمولات والأسواق التجارية ومنع كل التجمعات البشرية وفرض حظر التجوال الشامل. 

وبحسب مختصين فإن خمسة أسباب أدت إلى استمرار ظهور الأمراض في العراق، وأبرزها: 

أولًا: عدم وجود جدية من الجهات الحكومية لمنع ظهور الأمراض لأسباب إدارية أو مالية أو لوجستية أو الاستخفاف بالواقع الصحي.

ثانيًا: استمرار تردي البيئة الصحية والخدمية.

ثالثًا: عدم الاستفادة من ظهور الأوبئة في الماضي وكذلك عدم الاستفادة من تجارب الدول الأخرى في هذا المجال.

رابعًا: وجود فوضى على المستويات كافة وخصوصًا الرقابية بسبب المحسوبيات والفساد المالي والإداري.

خامسًا: عدم إعطاء الجانب الحكومي للصحة العامة الأولوية في السيطرة على هذه الأمراض وكذلك تفعيل دور الموظفين الأكفاء والاستغناء عن المنتفعين والانتهازيين.

ويمتلك العراق 295 مستشفى ومراكز تخصصية حكومية، فيما يبلغ أعداد المستشفيات الأهلية 155، بحسب دراسة للواقع الصحي في العراق.

*أبرز حرائق المستشفيات خلال فترة كورونا 

-مستشفى ابن الخطيب

كما ظهر الفشل في إدارة الملف الصحي في العراق بشكل واضح من خلال نشوب حريق في مستشفى ابن الخطيب في بغداد المتخصص في علاج مصابي كورونا والأمراض الانتقالية الأخرى في أبريل (نيسان) 2021، والذي أودى بحياة 82 شخصا وجرح 120 آخرين، وقد أظهر هذا الحادث الفساد المستشري في القطاع الصحي حيث بيّن الافتقار إلى تدابير السلامة الأساسية.

-مستشفى الحسين 

ولم ينسَ العراقيون بعد مشهد فاجعة مستشفى ابن الخطيب في بغداد، حتى جاءتهم فاجعة أخرى مشابهة في تموز من عام 2021، هزّت البلاد بجسامتها.

ألسنةُ اللهب ذاتها تطلّ لتطارد مرضى فيروس كورونا المحتمين في مستشفى الحسين للعزل بمحافظة ذي قار، لتخلّف عشرات القتلى الذين قضوا حرقاً داخل المستشفى، نتيجة انفجار 3 أسطوانات أوكسجين، من بينهم كودار طبية وعناصر أمن.

وأعلنت مديرية صحة ذي قار، ارتفاع حصيلة قتلى الحريق الذي نشب في مستشفى الإمام الحسين المخصص لمرضى كورونا إلى 92 قتيلا.

وفي 18 فبراير/شباط، 2021، اندلع حريق بمستشفى دار التمريض في مدينة بغداد الطبية وسط العاصمة انتهى بخسائر مادية طفيفة، دون تسجيل سقوط ضحايا.

- 7 أبريل/نيسان أعلنت مديرية الدفاع المدني، السيطرة على حريق اندلع داخل مستشفى الحكيم في محافظة النجف.

 -الأول من مايو/أيار، اندلع حريق داخل مستشفى "الجمهورية العام"، في محافظة البصرة أقصى جنوب العراق، وأُخمِدت نيرانه دون خسائر.

- 12 يوليو/تموز 2021، اندلع حريق في الطابق الرابع من مبنى مستشفى مدينة الطب، وسط بغداد، وسرعان ما تمت السيطرة عليه دون خسائر بشرية.

- 24 يوليو/ تموز، اندلع حريق في قسم الطب العدلي بمستشفى الصدر في مدينة العمارة، مركز محافظة ميسان، دون وقوع أضرار بشرية.

- في الشهر ذاته، وتحديداً عند الـ27 منه، اندلع حريق في مستشفى ضاري الفياض (حماد شهاب سابقا) بمنطقة الراشدية، شمالي بغداد، إثر انفجار أسطوانة أكسجين، وتم إخماده دون خسائر بشرية.

- 6 أغسطس/آب، أعلنت مديرية الدفاع المدني، سيطرتها على حريق اندلع داخل استراحة الأطباء في مدينة الطب وسط بغداد.

- 8 أغسطس/ آب، أخمدت فرق الدفاع المدني في نينوى، حريقاً اندلع في مجموعة من المواد والأجهزة الكهربائية المستهلكة في مستشفى الموصل العام/ العسكري سابقاً بالجانب الأيمن من المدينة.

- في اليوم ذاته، نشب حريق داخل ردهة الكلى في مستشفى الحسين بمدينة كربلاء، وتمكنت فرق الدفاع المدني من السيطرة على ألسنة اللهب ومنع وصولها إلى الردهات الأخرى.

- 10 سبتمبر/أيلول، اندلاع حريق في أحد غرف القسم الإداري بمستشفى الحسين التعليمي في مدينة الناصرية، وانتهى بخسائر مادية ليست بالكبيرة دون تسجيل ضحايا.

- 14 سبتمبر/أيلول، استنفرت فرق الدفاع المدني لإخماد حريق اندلع داخل كرفانات تابعة لمستشفى "التاج" الأهلي في منطقة الكرادة، وسط بغداد.

- 26 من الشهر ذاته، اندلع حريق داخل مستشفى ابن سينا، وسط بغداد، ما أسفر عن إلحاق أضرار مادية دون وقوع خسائر بشرية.

- 18 من أكتوبر/ تشرين الثاني، اندلع حريق بكافتيريا مستشفى الصدر التعليمي وسط مدينة النجف، فيما تمكنت فرق الدفاع المدني من إخماده.

- في محافظة كربلاء، سجل الـ9 من ديسمبر/كانون الأول من 2021، اندلاع حريق داخل مستشفى الهندية وتمت السيطرة عليه، دون وقوع خسائر بشرية.

- بعد 3 أيام، اندلع حريق داخل إحدى المستشفيات بمحافظة الديوانية، أخمدته فرق الدفاع المدني دون خسائر.

*أخر تطورات كورونا في العراق 

وقبل أيام، أعلنت وزارة الصحة، عن اجتماعات ستُعقد الأسبوع الحالي لمناقشة عودة تفشي كورونا في الصين وتداعيات ذلك، وفيما استبعدت فرض قيود جديدة لمواجهة الجائحة في العراق، أكدت أن نصف حالات الإنفلونزا المسجَّلة هي إصابات بمتحوّر أوميكرون.

وقال مدير الصحة العامة رياض عبد الأمير الحلفي، إن "الأطباء المختصين بالأوبئة في دائرة الصحة العامة، يراقبون الوضع في الصين"، لافتاً إلى أن "زيادة الحالات في الصين هي نتيجة سلالة أوميكرون ومتحوراته وسرعة انتقاله الشديدة". 

وأضاف الحلفي، أن "الإصابة بمتحور أوميكرون أخف من الإصابة بمتحور دلتا، لكنها أسرع انتقالاً"، مشيراً إلى أن "بعض الدول الغربية فرضت قيوداً على القادمين من الصين إلى بلدانها كفحص السالب لكورونا". 

ولفت إلى أن "دول المنطقة في الشرق الأوسط لم تصدر إلى الآن أي تعليمات، ويجري حالياً مراقبة الوضع فيها وسيتم هذا الأسبوع عقد اجتماعات وقد يتم فرض بعض القيود مثل إبراز كارت اللقاح وقد لا يتم ذلك بالاعتماد على المعلومات التي ستتضمنها الاجتماعات وما سيتمخض عنها". 

وأوضح، أن "متحور أوميكرون أصبح متوطّناً في العراق ولا قلق من دخول المتحور مرة أخرى كونه نفس المتحور لكن السلالة الجديدة أسرع انتقالاً من السلالات السابقة"، منوهاً إلى أن "نصف حالات الإنفلونزا تقريباً هي أوميكرون، والمتبقي 2 إنفلونزا (A)، و2 إنفلونزا (B)". 

واستبعد الحلفي، "إطلاق توجيهات حالياً تقيّد حركة المواطنين والتجمعات". مبيناً أن "الأقرب هو العودة إلى التوصيات الأولى بعد تفشي كورونا، والتي تتمثل في ارتداء الكمامة في أماكن الازدحام، ليس فقط للوقاية من كورونا بل كذلك لتجنب الإصابة بالإنفلونزا العادية، إضافة إلى التطعيم بلقاح كورونا".

وختم قائلاً: "إذا كان المواطن ملقّحاً ويرتدي كمامة فإنه سيحقق نسبة 90% وقاية من الإصابة بكورونا حتى لو تواجد في أماكن مزدحمة".

إذن، يبدو أن القطاع الصحي في العراق عانى من الظروف السياسية والاجتماعية التي شهدتها البلاد خلال السنوات الماضية، وهذا ما يستدعي تحقيق شرطين أساسيين للنهوض به، الأول هو مكافحة الفساد المستشري في هذا القطاع، والثاني هو زيادة الكفاءة. ودون القيام بهذه الخطوات الجدية لإصلاح النظام الصحي سوف يبقى الشعب العراقي يُعاني من الأزمات الصحية وسيزداد معها تردّي النظام الصحي.

أخبار مشابهة

جميع
"انقلاب" الوثائق الملحومة يشعل المثنى: قصة المحافظ الذي استقال ولم يوقع والبديل الذي عاد بـ"الأمر الولائي"

"انقلاب" الوثائق الملحومة يشعل المثنى: قصة المحافظ الذي استقال ولم يوقع والبديل الذي...

  • 26 شباط
القتل الخطأ في الميزان القانوني: فواجع المسؤولية بين الإهمال القاتل وصرامة القضاء العراقي

القتل الخطأ في الميزان القانوني: فواجع المسؤولية بين الإهمال القاتل وصرامة القضاء العراقي

  • 26 شباط
رحلة ثلاثينية بين الموروث الشعبي والروحانية العائلية والأطباق التراثية من زاخو إلى البصرة

رحلة ثلاثينية بين الموروث الشعبي والروحانية العائلية والأطباق التراثية من زاخو إلى البصرة

  • 25 شباط

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة