edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. محليات
  4. مليشيا الحرس القومي.. 8 شباط علامة "فارقة" عند العراقيين: تورّط واضح للـ(CIA)

مليشيا الحرس القومي.. 8 شباط علامة "فارقة" عند العراقيين: تورّط واضح للـ(CIA)

  • 8 شباط 2023
مليشيا الحرس القومي
مليشيا الحرس القومي

انفوبلس/ تقرير

تمرّ اليوم على الشعب العراقي الذكرى الـ60 لتأسيس مليشيا الحرس القومي في العراق والذي استمر 9 أشهر فقط، لكن هذه التسعة أشهر كانت كافيةً لكشف طبيعية الجرائم المرتكبة في هذه الفترة والتي ستنعرّف عليها في هذا التقرير. 

ويمكن تعريف الحرس القومي، بأنها مليشيات وعصابات مسلّحة أُسِّست بعد نجاح الانقلاب العسكري في 8 شباط 1963 والذي سُمّي في حينه بـ ثورة 14 رمضان 1963. كانوا مخوّلين بإبادة كل من يُشتبه به، وكانوا يشدون شرائط خضراء، يحملون العصى والهروات والرشاشات، اعتقلوا وعذّبوا واغتصبوا وأعدموا الآلاف من شباب العراق وأحراره من الشيوعيين والإسلاميين والمفكِّرين.

وُضِعت مراكز لهم في كل مدينة ومحلّة وشارع وعـُرفوا بدمويّتهم وشراستهم وقد أبادوا عوائل آمنة في دورها، كانوا يحملون صور وقوائم مطبوعة بأسماء المطلوبين، مهمتهم الرئيسية كانت القضاء على الشيوعيين بالدرجة الأولى حسب اعترافاتهم، انتقام البعثيين هذا كان له سبب؛ وهو تعرّضهم لحملة اغتيالات وقتل جماعي في نهاية الخمسينيات قام بها الحزب الشيوعي المسماة بالمقاومة الشعبية، ولذلك شكل حزب البعث (فرق حماية) للدفاع الذاتي عن مناضليه البعثيين، وتطورت هذه الفرق وتحولت الى ما سُمّي بـ (الحرس القومي) في يوم 8/2/1963.

نزل الحرس القومي الى الشارع بزعامة الطيار منذر الونداوي في اليوم الاول من الانقلاب، فأحدث فوضى عارمة كان من آثارها السيطرة على مقاليد الأمور بعد احتلال بعض مراكز الشرطة والمؤسسات الحكومية، وكانت هنالك محاولة من رئيس هذا التيار البعثي المتشدد علي صالح السعدي لإحداث انقلاب على تيار حازم جواد رئيس التيار البعثي المَرِن وبقية اعضاء تنظيم الضباط الوطنيين والآخرين، الذين أسهموا بالحركة ايضا كما رافق ذلك انفلات بين بعض اعضاء مليشيا الحرس القومي بالانتقام من الشيوعيين من اعضاء المقاومة الشعبية، والتنكيل بهم بالاعتقال والإهانة فاختلط معهم الكثير من الضحايا من المواطنين الأبرياء.

ظهرت وشكلت ميليشيا الحرس القومي بقانون رقم (35) صدر في ليل ثمانية شباط: "يُسلّح أفراد الحرس القومي بالمسدسات والغدّارت (رشاش بورسعيد المصري) والبنادق من الأنواع المتيسرة". وقد صدر قبله البيان رقم (13)، وهو بيان صادر عن الحاكم العسكري للانقلابيين مساء 8 شباط الاسود / 1963 ايضا، بُثّ من راديو بغداد، ودعا رؤساء الوحدات العسكرية وقوات الشرطة والحرس القومي لإبادة الشيوعيين وكل من (يُعكّر صفو الأمن وسحقهم حتى العظم...). سعى الانقلابيون إلى استغلال القانون المذكور أبشع استعمال فتمّ تشكيل الحرس القومي تحت عنوان حرس البعث الأمين على أهداف الأمة العربية، وانضم إليها أصناف غير سوية من البشر التي عاثت في الأرض فساداً حيث قامت بتصفية الشيوعيين بمشاهد دموية قلّ نظيرها في التاريخ العراقي، وكان أن تكرر المشهد في أواخر السبعينيات عند عودة الحكم البعثي. 

ثم سرعان ما انقلب عليهم عبد السلام عارف (الضابط القومي) ليزجّ بهم في السجون والمعتقلات ولينتهي الحرس القومي على يديه، ففي شهر حزيران 1963 ضجّت الجماهير الواسعة من الشعب من تصرفاتهم وإجرامهم، وظهرت أسباب أخرى مثل القيادات المتعددة والخلافات بين أعضاء قيادة حزب البعث حول الحرس القومي، فكان أن وجهت القيادة العليا للقوات المسلحة في 4 تموز 1963 برقية إلى قيادة الحرس القومي تحذرها وتهددها بحل الحرس القومي إذا لم تتوقف هذه القوات عن الإجراءات المُضرّة بالأمن العام وراحة المواطنين.

إلا إن القائد العام لقوات الحرس القومي (منذر الونداوي) لم يكَد يتسلّم البرقية حتى أسرع إلى الطلب من القيادة العليا للقوات المسلحة سحب وإلغاء البرقية المذكورة في موقف يبدو منه التحدي، مدعياً أن الحرس القومي قوة شعبية ذات قيادة مستقلة، وأن الحقّ في إصدار أوامر من هذا النوع لا يعود إلى أي شخص كان، بل إلى السلطة المعتمدة شعبياً والتي هي في ظل ظروف الثورة الراهنة، هي المجلس الوطني لقيادة الثورة ولا أحد غيره. وهكذا وصل التناقض والخلاف بين البعثيين وضباط الجيش، وعلى رأسهم عبد السلام عارف، إلى مرحلة عالية من التوتر، وبدأ عبد السلام عارف يفكر في قلب سلطة البعثيين بأسرع وقت ممكن. حُلَت هذه المليشيات بتاريخ 18/ تشرين الثاني/ 1963، إلا إنها تسعة شهور "عُجاف" سيطر فيها الحرس القومي، تشكلت بأمر جمهوري وبقرار من رئيس الجمهورية العراقية الانقلابي (عبد السلام محمد عارف)، وحُـلّـت بأمر جمهوري أيضاً. وكان عدد ضحاياها 12 - 16 ألف عراقي، وصدر ضدها كتـــاب "المنحرفون"، وأخذ يُطلق عليها فيما بعد تسمية الحرس اللاقومي. 

يقول أحد شهود العيان: "تم نشر مراكز مليشيا الحرس القومي في كل مدينة وفي كل محلّة وشارع، وكان أعضاؤها كالوحوش البشرية يقطعون الأبرياء إربا إربا وكانوا يحملون الرشاشات والهراوات والعصى وقضبانا من الحديد يصفعون ويركلون ويضربون كل من لا يعجبهم ممن صادفوه ببساطيلهم الجهنمية ويعتقلون كل من اشتبهوا به، نعم كانوا كعزرائيل جاءوا ليقبضوا على الأرواح البريئة، كانوا يقتحمون البيوت ليلا ويحطمون الأبواب والشبابيك ويدنّسون حرم البيوت الآمنة، وكم مات من الأبرياء بركلات هؤلاء الهمج، حين كانوا في بيوتهم يغطّون في نوم عميق لا يعرفون ما هي السياسة؟ والأمثلة كثيرة لا تُعد ولا تُحصى لجرائم تلك الوحوش الكاسرة". 

وفي عام 1963 أيضا، ارتُكِبت من قبل مليشيا الحرس القومي جرائم بشعة ضد الكورد الفيلية وبخاصة ما عُرف بجرائم حي الأكراد في بغداد والسبب في ذلك أن حيّ الأكراد كان معقلاً للحركة الوطنية للحزب الديمقراطي الكردستاني وللحزب الشيوعي العراقي والمكان الذي يسكن فيه العديد من التجار الأكراد وهو ما شكل مصدر الخطر على نظام حكم الحرس القومي في بغداد حينذاك، وتكررت هذه الأعمال القذرة بيد البعثيين ضد الكورد الفيلية والشيعة على حد سواء.

كان للمخابرات والدوائر الامريكية الـ (CIA) قبل وبعد انقلاب 8 شباط 1963 دورا بارزا، ويقول رامسي كلارك أحد أبواق النظام الصدامي وأحد المدافعين الأشداء في هيئة الدفاع عن الطاغية صدام: "في عام 1963 قامت الـ (سي. آي. أيه) بانقلاب أطاح بعبد الكريم قاسم". أما سكرتير الدولة الامريكي في حينه، فقد صرّح بعد الانقلاب بأن الحكومة الجديدة هي معادية للشيوعية وبموقفها هذا فإنها تجد لنفسها من يعطف عليها. وعلّقت الـ (نيويورك تايمز) بقولها أن الانقلاب العراقي مقبول من وجهة النظر الامريكية وهو متفق مع ما نطلبه. أما حديث الملك حسين بن طلال عاهل المملكة الاردنية الهاشمية بعد عدة أشهر من الانقلاب الاسود مع رئيس تحرير جريدة الاهرام الاستاذ محمد حسنين هيكل في 27 ايلول 1963 فخير دليل على ذلك حيث قال: (إن ما جرى في العراق في 8 شباط قد حظى بدعم الاستخبارات الاميركية، ولا يعرف بعض الذين يحكمون بغداد اليوم هذا الأمر ولكني أعرف الحقيقة، لقد عُقِدت اجتماعات عديدة بين حزب البعث والاستخبارات الامريكية، وأهمها عُقِد في الكويت.. أتعرف أن محطة إذاعة سرية كانت تُبَث إلى العراق، زوّدت يوم 8 شباط رجال الانقلاب بأسماء وعناوين الشيوعيين هناك للتمكن من اعتقالهم وإعدامهم).

جرائم البعث صار العراق من شماله إلى جنوبه في تلك الايام السوداء، سجناً رهيباً مفاتيحه في يد هؤلاء القتلة وعصاباتهم وتعاملوا مع السجناء بلُغة المكواة، والمثقب الكهربائي، والمنشار الآلي، والسموم، وقضيب حديدي مدبّب يُغرس في جسم الضحية ثم يُضاف لجرحه أحد أنواع السموم، والأسلاك الكهربائية لحرق الجسم وسوائل للحرق. أما مسلخ قصر النهاية الأكثر من سيئ الصيت فكان اسما على مسمى حيث عُذِّب في سراديبه ومسالخه معظم الشخصيات الشيوعية والوطنية، وامتلات سراديبه بِبِرك الدماء وبالجثث المتفسّخة للضحايا وبأيادٍ وأصابع مقطوعة بآلة القطع الرهيبة، وجرى اغتصاب الفتيات والنساء وبنات وزوجات المعتقلين أمام أعين ذويهم أو بإجلاسهم على قضبان وقوازيخ من الحديد في سراديب مظلمة، موحشة، رطبة. 

ونرى أيضا صورا للضحايا الأبرياء من النساء و الرجال دُفِنوا وهم أحياء وبملابسهم، وصورا لمقابر جماعية في منطقة الجزيرة (وهي منطقة نائية تقع بين بغداد والكوت، والتي دُفِن فيها مئات الأبرياء من قبل جلّادي الحرس القومي وأن أغلبية الصور مأخوذة في شهر 12 من عام 1963، وحسب تقارير الطب العدلي فقد ثبت بأن أغلبية هؤلاء الضحايا دُفِنوا وهم أحياء)، بالإضافة الى تفاصيل جرائم أخرى كثيرة يندى لها الجبين، نعم.. هكذا كانت أعمال المنحرفين العفالقة مع وصولهم للحكم واغتصابهم للسلطة في شباط 1963 حين فتحوا بوابة الجحيم على شعبنا العراقي وحين كان حلّهم لأية مسألة هو العنف والقتل والاغتيال والتعذيب والاغتصاب.

*علاقة عادل عبد المهدي واياد علاوي بالحرس القومي

وبحسب المؤرخ الباحث فايز الخفاجي، فأن الرئيس العراقي الأسبق عادل عبد المهدي ألتحق متطوع مع من تطوع من الطلبة البعثيين في صفوف (الحرس القومي - الجناح المسلح لحزب البعث) حينما كان طالباً في جامعة بغداد كلية التجارة القسم الصباحي".

أما رئيس ائتلاف الوطنية اياد علاوي فقد كان أحد أفراد مليشيا الحرس القومي في الاعظمية، بل كان مسؤولاً على قاطع الحرس البعثي هناك"، بحسب الباحث فالح حسون الدراجي. 

  • اياد علاوي القريب من الدبابة
    اياد علاوي القريب من الدبابة

أخبار مشابهة

جميع
رمضان تحت مجهر القانون في العراق.. اعتقالات وإغلاقات وتحذيرات مشددة لمواجهة الإجهار بالإفطار

رمضان تحت مجهر القانون في العراق.. اعتقالات وإغلاقات وتحذيرات مشددة لمواجهة الإجهار...

  • 23 شباط
انفوبلس تفتح ملف "صندوق إعمار الفقراء": بين قانون "الكيان المستقل" والتوسع لـ7 محافظات

انفوبلس تفتح ملف "صندوق إعمار الفقراء": بين قانون "الكيان المستقل" والتوسع لـ7 محافظات

  • 22 شباط
"جلولاء" تشعل فتيل السجال.. قصة "الوثيقتين" التي هزت الاستقرار الإداري في مناطق المادة 140

"جلولاء" تشعل فتيل السجال.. قصة "الوثيقتين" التي هزت الاستقرار الإداري في مناطق المادة...

  • 22 شباط

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة