edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. محليات
  4. إدلب والزلزال.. أوضاع مأساوية داخل عاصمة الإرهاب في العالم: حقيقة طلبها مساعدة من "إسرائيل"

إدلب والزلزال.. أوضاع مأساوية داخل عاصمة الإرهاب في العالم: حقيقة طلبها مساعدة من "إسرائيل"

  • 8 شباط 2023
إدلب والزلزال
إدلب والزلزال

انفوبلس / تقرير

فجر الإثنين، ضرب زلزال جنوبي تركيا وشمالي سوريا، بلغت قوته 7.7 درجة، أعقبه آخر بعد ساعات بقوة 7.6 درجة، ومئات الهزات الارتدادية، ما خلّف خسائر كبيرة بالأرواح والممتلكات في البلدين، حيث شكل الزلزال الذي ضرب سوريا حلقة جديدة من المآسي المتوالية التي تواجه الشعب السوري، حسبما أفادت "نيويورك تايمز".

*أوضاع مأساوية في سوريا وخصوصاً إدلب

"كارثة داخل كارثة" هكذا يمكن وصف الحال في الشمال السوري، بالنسبة لمجمل البلاد، حيث تضاعفت تداعيات الزلزال في سوريا، جراء سنوات من الهجمات والقصف ثم جائحة كورونا. 

والآن مرة أخرى، يسمع السوريون دوي سقوط المباني، ويرون الغبار المتصاعد من أكوام الخرسانة الرمادية القاسية وأسياخ الحديد الملتوية التي كانت منازل ومكاتب. ومرة أخرى، يحفر الناس بأيديهم في الأنقاض، على أمل، يتبدد في أحيان كثيرة، إنقاذ أهلهم وأحبابهم، حسبما ورد في تقرير لصحيفة The New York Times الأمريكية.

فيوم الإثنين 6 فبراير/ شباط، تسبب الزلزال المدمّر في محو مجمعات سكنية ومتاجر وحتى أحياء كاملة في ثوانٍ، في مشاهد مألوفة تماماً لمنطقة دمرتها أكثر من عشر سنوات من الحرب الأهلية.

وكان ملايين الأشخاص الذين نزحوا بسبب الحرب قد فرّوا إلى الشمال، المكان الوحيد الذي لا يزال خارج سيطرة الحكومة، وكانوا يحتمون في الخيام والأطلال القديمة وأي مكان آخر يجدونه بعد أن طال الدمار منازلهم السابقة. 

والانهيار الاقتصادي الذي تسببت فيه الحرب حال دون حصول كثيرين منهم على طعام لائق، وأزمة الوقود هذا الشتاء تجعلهم يرتجفون من شدّة البرد في فراشهم، وتسببت البنية التحتية المتآكلة في إصابة الآلاف بالكوليرا في الأشهر الأخير، كما أدى الخراب الذي لحق بالمستشفيات إلى عجز كثيرين منهم عن الحصول على رعاية صحية، ثم جاء زلزال يوم الإثنين، ليفاقم الكارثة في الشمال السوري الذي نسيه العالم.

يقول إبراهيم الخطيب ـ أحد سكان منطقة تفتناز التابعة لمحافظة إدلب في شمال غرب سوريا ـ إنه هبّ فزعاً من نومه في الصباح الباكر واندفع إلى الشارع مع جيرانه. وقال: "كيف لنا أن نتحمل كل هذا؟ الغارات الجوية، والهجمات، واليوم زلزال؟". 

ويقول الدكتور أسامة سلوم في مستشفى على حدود إدلب: "تأتينا جثث جديدة كل دقيقة". وتوفي صبي، في السادسة من عمره تقريباً، حين كان الدكتور سلوم يجري له عملية إنعاش قلبي رئوي، وقال: "رأيت الحياة تغادر وجهه". وذكر الدكتور سلوم: "ظللنا نجوب السماء بأعيننا بحثاً عن الطائرات، كان عقلي يخدعني، ويوهمني بأن الحرب عادت من جديد". 

وناشد مارك كاي، المتحدث باسم لجنة الإنقاذ الدولية، إرسال مزيد من المساعدات إلى سوريا في أعقاب الزلزال، وقال: "في أي مكان آخر في العالم، ستكون هذه حالة طوارئ، ولكن في سوريا هي حالة طوارئ داخل حالة طوارئ". وتابع، "خسائر الحرب والدمار الهائل، والأزمة الاقتصادية المتفاقمة، وانهيار العملة ستزيد من صعوبة عمليات الإنقاذ من جميع الجوانب". 

*رغم الاستجابة السريعة من فرق الطوارئ فإن الدمار كان أكبر من طاقتهم

فرغم الاستجابة السريعة من فرق الطوارئ في المنطقة المنكوبة، والبحث بين الأنقاض في البرد القارس والمطر، كان حجم الدمار يفوق طاقة عمال الإنقاذ المعتادين على المباني المنهارة.

فلا تتوفر معدات إنقاذ تكفي الأعداد الكبيرة من الأشخاص المحاصرين تحت الأنقاض. وانهارت المباني التي نجت من الزلزال الأول الذي بلغت قوته 7.8 درجة جراء توابع الزلزال المتكررة، في انعكاس لهشاشة البنية التحتية في سوريا بعد سنوات من الغارات الجوية والقصف المدفعي.

*السوريون يشعلون النار في القمامة طلباً للتدفئة

وهذا الشتاء، يعمد السوريون إلى إشعال القمامة وقشور الفستق لتدفئتهم، ويستحمّون مرّة واحدة فقط في الأسبوع ولا يذهبون إلى المدرسة أو العمل بسبب نقص الوقود اللازم لإيصالهم إلى هناك. وهجر البعض الوجبات الساخنة. وباع آخرون ستراتهم الشتوية لشراء الطعام أصلاً.

وفي بعض الأماكن، لا تعمل الكهرباء سوى أقل من ساعة في اليوم، ما يجعل السخانات الكهربائية والهواتف المحمولة عديمة الفائدة. وتوقفت مضخات المياه في المزارع، ما أدى بالتالي إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية؛ والمضخات لا تعمل أيضاً في المباني السكنية، وهذا أجبر الناس على الشرب من مصادر ملوثة.

وتقلص الناتج المحلي الإجمالي لسوريا بأكثر من النصف بين عامي 2010 و2020، وفقاً للبنك الدولي، وصُنِّفت من جديد ضمن الدول منخفضة الدخل عام 2018. وتسببت جائحة فيروس كورونا في مزيد من الخسائر الاقتصادية وإرهاق نظام الرعاية الصحية في البلاد.

ورغم انتصار حكومة الأسد في الحرب، فهي تعاني نقصاً شديداً في السيولة في السنوات الأخيرة لدرجة أنها لجأت إلى إجبار رجال الأعمال الأثرياء على المساهمة في تمويل الرواتب والخدمات الحكومية، بحسب تقرير دولي. 

*الزلزال أوقف نقل المساعدات عبر تركيا لشمال سوريا

وقالت ماديفي سون سوون المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أمس الثلاثاء إن تدفق المساعدات من تركيا إلى شمال غرب سوريا توقف مؤقتاً بسبب تداعيات الزلزال المدمر، مما جعل عمال الإغاثة يواجهون مشكلة فيما يتعلق بطريقة توصل المساعدة للناس في بلد مزقته الحرب.

وقالت المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية لرويترز إنه لا توجد صورة واضحة عن موعد استئناف المساعدات التي يعتمد عليها نحو أربعة ملايين شخص"، مضيفة: "بعض الطرق معطلة والبعض الآخر لا يمكن الوصول إليه. هناك مشكلات لوجستية تحتاج إلى حل". وذكرت: "نحن نستكشف كل السبل للوصول إلى المحتاجين". 

يتضمن ذلك إيصال المساعدات من داخل سوريا وهي عملية تنطوي على عبور الخطوط الأمامية التي نادراً ما تمر عبرها المساعدات خلال الحرب. وتعارض دمشق منذ فترة طويلة العملية الإغاثية إلى سوريا من تركيا، وتقول إن المساعدات يجب تسليمها من خلال الحكومة السورية.

من جانبها دعت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك إلى فتح جميع المعابر الحدودية للتمكن من تقديم المساعدة بشكل أسرع في سوريا أيضاً.

وقالت بيربوك في مؤتمر صحفي، إنه لا يوجد حالياً سوى معبر حدودي مفتوح واحد وقد تضرر بسبب الزلزال. وأضافت: "لهذا فإن فتح المعابر الحدودية مهم جداً"، وتابعت: "أن الواجب المطلق الآن هو أن تصل المساعدات الإنسانية إلى حيث تكون هناك حاجة إليها"، من قبل المتضررين.

*الزلزال في سوريا يأتي ظل طقس شديد البرودة

وقال مواطنون وعامل إغاثة مقيم في دمشق إن غياب الوقود يعني كهرباء شحيحة، وبالتالي قِلّة الماء الساخن اللازم للاستحمام أو تحضير الشاي الساخن. وفقدت الأشجار في العاصمة دمشق والغوطة، الضاحية الريفية، فروعها بعد أن قطعها الناس ليشعلوها. ويلجأ آخرون لحرق بقايا الزيت الصناعي، والفضلات المتبقية من عصر الزيتون، أو الإطارات، أو الملابس القديمة، أو القمامة التي يرسلون أطفالهم لجمعها من الشارع.

وقال سلامة إبراهيم وهو من قيادات رجال الإنقاذ العاملين في مدينة سرمدا بمحافظة إدلب حيث تسبب الزلزال في تدمير حي بأكمله "نواجه صعوبة كبيرة في توفير معدات ثقيلة بسبب الانتشار الواسع للأماكن المتضررة".

ويقول زهير القراط مدير صحة مدينة إدلب إن "معظم المستشفيات ممتلئة والوضع كارثي، وهناك حاجة ماسة إلى أدوية لتلبية الاحتياجات".

ويرى الأستاذ رافايل بيتي من منظمة "مهاد" الفرنسية غير الحكومية، أن إرسال المساعدة الى سوريا هو أكثر إلحاحاً (من إرسالها إلى تركيا) "لأن وضع السكان كان مأسوياً" حتى قبل الزلزال. وأبدى قلقه على وجه الخصوص بشأن محافظة إدلب في شمال غرب سوريا، خصوصاً وأن السلطات التركية منشغلة حالياً بتوفير المعونة لمواطنيها المنكوبين.

وحتى قبل وقوع الزلزال قدّرت الأمم المتحدة أن أكثر من أربعة ملايين شخص في شمال غرب سوريا يعتمدون على المساعدات عبر الحدود.

وقالت أديلهيد مارشانج كبيرة مسؤولي الطوارئ في منظمة الصحة العالمية إن سوريا بحاجة إلى مساعدات إنسانية ضخمة بعد الزلزال الذي تسبب في "أزمة على رأس أزمات متعددة".

*هل طلبت سوريا من "إسرائيل" تقديم مساعدات بعد الزلزال؟

نفت وسائل إعلام سورية، طلب إرسال مساعدات إسرائيلية في أعقاب الزلزال الذي أودى بحياة آلاف الأشخاص في شمال البلاد، بعد أن ذكر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، أن بلاده تلقت طلباً سوريّاً بهذا الشأن. 

وقالت نتانياهو، في تصريحات، الاثنين، إن "إسرائيل مستعدة لتقديم المساعدة لضحايا الزلزال في سوريا، وبما أنه تم استلام طلب لمساعدة المنكوبين السوريين فأوعزتُ بالقيام بذلك أيضا". ولم يفصح نتانياهو عن الجهة التي تقدمت بالطلب.

وفي تصريحات لحزبه في وقت لاحق أذاعها التلفزيون، قال نتانياهو إن طلب المساعدة الإنسانية نقله "مسؤول دبلوماسي" لم يُفصح عن اسم،. وردّاً على سؤال عن الجهة التي تقدمت بالطلب بخصوص سوريا، قال مسؤول إسرائيلي لرويترز "السوريون". وعما إذا كان هذا يشير إلى المعارضة أم إلى حكومة الرئيس بشار الأسد، أجاب المسؤول بكلمة واحدة: "سوريا". 

وقالت هيئة البث العامة الإسرائيلية (راديو كان)، في تقرير دون ذكر مصدره، إن روسيا نقلت الطلب إلى إسرائيل لمساعدة سوريا. ورفض السفارة الروسية في "إسرائيل" التعليق لرويترز. 

وقال مسؤولون إسرائيليون لصحيفة "هآرتس" إن "إسرائيل" وافقت على نقل مساعدات أساسية مثل البطانيات والأدوية، لكنها ليست مستعدة لتقديم العلاج الطبي للجرحى. 

الجدير بالذكر أن إسرائيل وسوريا في حالة حرب منذ عقود تخللتها فترات من وقف إطلاق النار. 

ولفترة وجيزة، ساعدت "إسرائيل" عناصر من المعارضة السورية على عبور هضبة الجولان. وفي عام 2018، تعاونت مع الأردن والولايات المتحدة لإجلاء عمال "الخوذ البيضاء" وأسرهم الفارين أمام تقدم القوات السورية، وفق رويترز. وعمدت دمشق إلى تصوير هؤلاء المستفيدين من التعاون مع "إسرائيل" على أنهم إرهابيون.

ومن جانبها، نفت وسائل إعلام سورية، التقارير عن موافقة دمشق على تقديم مساعدات طارئة، وذكرت صحيفة الوطن السورية نقلا عن مصدر رسمي أن هذه التقارير جزءا من "حملة دعائية لنتانياهو" وقالت: "إذا كان نتنياهو قد تلقّى طلبا من هذا القبيل فهو بالتأكيد من حلفائه وأصدقائه في تنظيم "داعش" و "جبهة النصرة" والمنظمات الإرهابية الأخرى". 

أخبار مشابهة

جميع
فوضى الحطب تلتهم أشجار الموصل.. مطاعم المسكوف تشعل سوق القطع وتحذيرات من كارثة بيئية تهدد “أم الربيعين”

فوضى الحطب تلتهم أشجار الموصل.. مطاعم المسكوف تشعل سوق القطع وتحذيرات من كارثة بيئية...

  • 22 شباط
من ضفاف دجلة إلى غيوم الكبريت.. انفجار سكاني وانبعاثات خارج السيطرة تهدد بغداد بصيف "انتحاري"

من ضفاف دجلة إلى غيوم الكبريت.. انفجار سكاني وانبعاثات خارج السيطرة تهدد بغداد بصيف...

  • 21 شباط
لا أعذار للكويت بعد الآن.. العراق يكسر طوق التردد ويوثق حدوده البحرية في قلب نيويورك

لا أعذار للكويت بعد الآن.. العراق يكسر طوق التردد ويوثق حدوده البحرية في قلب نيويورك

  • 21 شباط

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة