edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. محليات
  4. الأمراض الانتقالية تُهدّد مدارس العراق والصحة توجه نداءً: "ارتدوا الكمامات"

الأمراض الانتقالية تُهدّد مدارس العراق والصحة توجه نداءً: "ارتدوا الكمامات"

  • 17 كانون الأول 2022
المدارس
المدارس

انفوبلس/.. 

أثار تسجيل المدارس العراقية إصابات مختلفة بالأمراض التنفسية الانتقالية بشكل متسارع حالة من الهلع وسط الأهالي، الذين أجبروا أبناءهم على ارتداء الكمامة في القاعات الدراسية، كإجراء احترازي للتقليل من العدوى، وسط مناشدات لإجراء فحوصات مستمرة للطلاب وعزل المصابين منهم.

ومنذ بداية العام الدراسي الجديد، تصاعدت حدّة الإصابات بأمراض الإنفلونزا، ونزلات البرد وغيرها بين الأطفال، وبدأت تنتشر بشكل متسارع، وتنتقل من المدارس إلى العوائل، فيما لا تتوفر أي إحصائية رسمية عن أعداد الإصابات.

وتؤكد إدارات مجموعة من المدارس أن إصابات هذا العام (وهو العام الذي اعتمد فيه الدوام حضورياً) كثيرة جداً، قياساً بالأعوام التي اعتمدت "التعليم عن بعد".

وقالت هيام البدري؛ مديرة إحدى المدارس في العاصمة بغداد، إن "مدرستها تسجل بشكل شبه يومي إصابات تنفسية مختلفة، ويتم نقل المصابين إلى المراكز الصحية، ويحصلون على رخص عدم الدوام حتى يشفوا"، مؤكدة "أبلغنا الطلاب بارتداء الكمامات داخل القاعات الدراسية، لا سيما أن هناك كثافة عددية، إذ تصل أعداد الطلاب إلى 60 طالباً في قاعات لا تزيد مساحتها عن 20 متراً".

وأشارت إلى أن "كثرة الإصابات والرخص الممنوحة للطلاب المرضى تؤثر سلباً على سير التعليم بشكل عام"، داعية وزارة الصحة إلى "زيادة الاهتمام بجانب الرقابة الصحية في المدارس، وإجراء فحوصات مستمرة، لأجل تحجيم عدد الإصابات".

وتسببت تلك الإصابات بحالة من الخوف لدى الأهالي، الذين يُحمّل بعضهم وزارة الصحة المسؤولية عن متابعة الملف، وقال أبو عبد الله، وهو أب لطفلين في إحدى مدارس بغداد، إن "أبنائي نقلوا الأمراض من المدرسة إلى داخل المنزل. أصيب عبد الله بإنفلونزا حادة، ومن ثم تفشت في العائلة كلها"، مبيناً أن "ابنه شفي من الإصابة الأولى، إلا أنه مرض مرة أخرى بعد نحو 20 يوماً من شفائه".

وأكد أن "الأمراض بدأت تؤثر سلباً على دوامه في المدرسة وحصوله على الدروس"، مشدداً على أن "على الحكومة ووزارة الصحة أن تهتم بالملف، وتتابعه وتضع الخطط والمعالجات المطلوبة لتحجيمه ومنع انتشار تلك الأمراض".        

عضو الفريق الطبي الإعلامي في وزارة الصحة ربى فلاح قلّلت من خطورة تلك الإصابات، مؤكدة أن "فصل الشتاء بشكل عام تكثر فيه الأمراض التنفسية الانتقالية، والإصابات في المدارس تتزايد حتماً لكونها تضم فئات عمرية مختلفة وكثافة عددية في قاعات الدراسة، ولهذا السبب تكون عرضة للإصابات بالأمراض بشكل كبير".

وأشارت "لدينا فرق صحية تعمل على متابعة المدارس والحالات المرضية فيها بشكل مستمر، من خلال المعالجة والكشف والتحري"، مشددة على أن "العودة لارتداء الكمامات واتباع الإجراءات الوقائية في المدارس باتا أمراً ضرورياً جداً، لا سيما أننا لم نتخلص بشكل نهائي من فيروس كورونا".

أخبار مشابهة

جميع
دعم كبير لضابط المرور.. تضارب بالأقوال رغم وجود دليل مصوّر.. والرأي العام مع احترام الدولة والقانون

دعم كبير لضابط المرور.. "شهد الطائي" تنكر الاعتداء رغم وجود دليل مصوّر.. والرأي العام...

  • 30 تموز 2023
شابة تتعرض لأكثر من 30 طعنة على يد طليقها.. هكذا مثّل بجسدها وعرّاها وقطّع أوتارها الصوتية

شابة تتعرض لأكثر من 30 طعنة على يد طليقها.. هكذا مثّل بجسدها وعرّاها وقطّع أوتارها...

  • 27 تموز 2023
الجندر

صحوة متأخرة لمؤسسات الدولة حيال مفهوم "الجندر".. دور "واضح" لمنظمات المجتمع المدني...

  • 27 تموز 2023

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة