edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. محليات
  4. انفجارات الغاز في كردستان.. قصتها وسر التكتّم حولها

انفجارات الغاز في كردستان.. قصتها وسر التكتّم حولها

  • 18 كانون الثاني 2023
انفجارات الغاز في كردستان.. قصتها وسر التكتّم حولها

انفوبلس/..

حوادث الغاز في إقليم كردستان الواقع أقصى شمالي العراق ربما ترقى إلى مستوى الـ"كوارث" لطالما أنها تسببت بانهيار مبانٍ عدة وأوقعت ضحايا كُثر، لكن الغريب والمستغرب يتمثل في سر التكتم والتجاهل من قبل سلطات هذا الإقليم؛ ما يؤشر وجود عوامل عدة لهذا الصمت المريب، أهمها الفساد المستشري في حكومة كردستان.

فيما يلي استعرض سريعاً لأبرز حرائق الغاز التي حصلت في الإقليم الكردي، خلال شهرين، إذ حدث في 17 تشرين الثاني 2022، تسرب غاز بنظام التدفئة المنزلي وتسبب بانفجار ضخم أدى إلى انهيار منزل مكون من ثلاثة طوابق وتضرر منزلين مجاورين، فيما أوقع 15 قتيلاً و 12 مصاباً في محافظة السليمانية، وفق إحصائية رسمية.

أعقب ذلك بيوم واحد فقط، تحديداً في (18 تشرين الثاني 2022)، حريق قرب مجمع سكني نتيجة انفجار خزان للغاز السائل في محافظة السليمانية، أدى الى وفاة 11 شخصاً وإصابة 13 آخرين. في ذات اليوم، هز السليمانية دوي انفجار قوي، لكن مصدر محلي، بين أنه ناتج عن تسرب غاز ما أدى إلى انفجار منزل في حي رزكاري، لم يسفر عن إصابات لكنه تسبب بأضرار مادية.

بعدها ابتليت دهوك بفاجعة أخرى، ففي تاريخ 22 تشرين الثاني من العام الماضي، نشب حريق في قسم داخلي للطلبة في بناية تجارية تضمّ فرناً في أسفلها بمنطقة "كري باسي" وسرعان ما تحوّل إلى انفجار بسبب ضغط الغاز، وأسفر هذا عن وفاة 5 أشخاص بينهم 3 منتسبين أمنيين ضمنهم ضابط برتبة رائد وأحد العُمال وطالب، فضلاً عن إصابة 37 آخرين.

*قرار في مهبّ الريح

وعلى إثر سلسلة هذه الأحداث المروعة، وجه رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني، بوقف العمل بمنظومات الغاز المسال وعدم استخدامها بأي شكل من الأشكال. لكن مراقبون يؤكدون أن ذلك القرار لم يطبّق، وأن منظومات الغاز تنتشر في غالبية مدن الإقليم والمجمعات السكنية والفنادق والمطاعم والمنازل. كذلك، بات أصحاب السيارات يعدّلون منظومات محركات سياراتهم من وقود البنزين إلى الغاز، بسبب ارتفاع سعر الوقود، ما يزيد مخاطر تكرار الحوادث والمآسي في المستقبل.

وخلال السنوات الماضية، اضطر سُكان المدن في الإقليم إلى استخدام المدافئ الكهربائية ومنظومات الغاز داخل المنازل، بوضع خزانات كبيرة على الأسطح؛ لرخص أسعارها مقارنةً مع النفط، في حين لجأ سكان القرى والأرياف إلى استخدام الحطب للتدفئة في فصل الشتاء.

يأتي ذلك مع تراخي الجهات الرقابية في مراقبة آليات تركيب تلك المنظومات التي يصفها مراقبون بـ الـ"القنابل الموقوتة" داخل المنازل، مع غياب إجراءات السلامة الوقائية، وعدم الأخذ بعين الاعتبار توفير أدوات الإطفاء أو الأساليب الحديثة المُعتمدة كما الحال في أغلب دول العالم.

*سبب تتكرر هذه الحوادث؟

السبب الأبرز لتكرار حوادث التسرب وما يعقبها من انفجارات مدمرة، بحسب المهندس مصطفى عبد العزيز، يعود إلى "ضعف الأنظمة الغازية في إقليم كردستان على وجه التحديد".

ويضيف عبد العزيز، أن "الصيانة الدورية هي من شروط الأمان التي لا غنى عنها لتفادي وقوع هكذا كوارث، وهو ما يبدو أنه شرط يتم إهماله أو أن من يقوم بالفحص والصيانة هم غير مؤهلين كما يجب".

*وسوء إدارة

تلك الأحداث المأساوية فتحت أبواب جهنم على مصراعيها ضد حكومة كردستان، وكشفت سر التكتم حولها، إذ يُوجه عضو لجنة الطاقة والموارد الطبيعية في برلمان كردستان شيركو جودت انتقاده بشكل مباشر لحكومة الإقليم، مُحمّلاً إيّاها مسؤولية تكرار تلك الحوادث "لأنها غير مُسيطرة على نوعية المنظومات الغازية التي تستعمل داخل المنازل والمرافق والمؤسسات الحكومية مع غياب الرقابة وشروط السلامة".

لا يقف جودت عند هذا الحدّ، بل يُرجع، أسباب ارتفاع أسعار الوقود إلى حالات الفساد المستشري في مفاصل حكم الإقليم لاسيما ما يتعلق باستخراج المشتقات النفطية.

يذهب في نفس الاتجاه، النائب في برلمان إقليم كردستان كاوه عبد القادر، فيقول: "مجموعة أسباب تتسبب في تكرار حوادث انفجارات منظومات الغاز، أهمها الفساد المستشري في حكومة الإقليم، وبناء مجمعات سكنية حديثة من دون إخضاع المشاريع لإشراف حكومة الإقليم، كما أن ارتفاع أسعار الوقود ونقص تجهيز الطاقة الكهربائية جعلا المواطنين أكثر استخداماً لخيارات الطاقة البديلة، ومنها منظومات الغاز".

ويضيف عبد القادر: "ارتفعت أسعار الوقود بشكل جنوني في إقليم كردستان العراق، ووصل سعر اللتر الواحد إلى 1400 دينار (94 سنتاً)، ما يعادل ثلاثة أضعاف السعر الموجود في المدن التي تديرها الحكومة العراقية. وغالبية الشركات المسؤولة عن استيراد الوقود تابعة للأحزاب الحاكمة في إقليم كردستان، ما يعني أنها المسؤولة الأولى عن ارتفاع الأسعار، ما يجعل المواطن يختار منظومات الغاز حلاً بديلاً، رغم مخاطره، وعدم التقيّد بشروط السلامة".

*فساد ضخم

حجم الفساد في قطاع الكهرباء داخل كردستان كبير جداً، فضلا عن ارتفاع أسعار النفط الأبيض الذي اقترب من 300 ألف دينار، والمواطن الكردي يدفع الضريبة، هذا ما يؤكده القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني فائق يزيدي.

يكمل يزيدي، حديثه قائلاً: "المواطن يلجأ لمنظومات التدفئة بالغاز، بسبب ارتفاع أسعار المحروقات الأخرى، وعدم توفر الكهرباء بشكل مستمر، لذا يعتمد وسائل التدفئة الأقل كلفة، مضيفا أن "دور حكومة الإقليم ضعيف جدا، ولا توجد رقابة لنصب منظومات الغاز، على الرغم من أنه اختصاص لجان حكومية ومنها الدفاع المدني، لكن مع الأسف حكومة الإقليم غائبة عن المفاهيم الإدارية".

أخبار مشابهة

جميع
المقامرة الرقمية تغرق شباب العراق في الديون.. منصات الكازينو الإلكترونية تقدم إغراءات مالية لتدمير مستقبل الأجيال

المقامرة الرقمية تغرق شباب العراق في الديون.. منصات الكازينو الإلكترونية تقدم إغراءات...

  • 25 شباط
إلزام معامل الطابوق بالتحول إلى الغاز يشعل أزمة إنتاج وارتفاع أسعار وسط مخاوف من فقدان آلاف الوظائف

إلزام معامل الطابوق بالتحول إلى الغاز يشعل أزمة إنتاج وارتفاع أسعار وسط مخاوف من فقدان...

  • 25 شباط
مشاريع إسكان واستثمار جديدة تعلنها الحكومة وسط تساؤلات عن الجدوى والتطبيق

مشاريع إسكان واستثمار جديدة تعلنها الحكومة وسط تساؤلات عن الجدوى والتطبيق

  • 24 شباط

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة