edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. محليات
  4. برميل الغضب.. كيف تقود سياسات واشنطن العالم إلى نفط بـ140 دولارًا وتمنح طهران اليد العليا؟

برميل الغضب.. كيف تقود سياسات واشنطن العالم إلى نفط بـ140 دولارًا وتمنح طهران اليد العليا؟

  • اليوم
برميل الغضب.. كيف تقود سياسات واشنطن العالم إلى نفط بـ140 دولارًا وتمنح طهران اليد العليا؟

انفوبلس/..

تشهد أسواق الطاقة العالمية واحدة من أكثر لحظاتها توترًا منذ سنوات، مع الارتفاع الحاد في أسعار النفط الذي تجاوز حاجز 126 دولارًا للبرميل، وسط تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران. هذا الارتفاع لم يكن مجرد حركة سوقية عابرة، بل نتيجة مباشرة لسلسلة من القرارات السياسية والعسكرية التي أعادت رسم ملامح المشهد الجيوسياسي، ووضعت الاقتصاد العالمي أمام اختبار صعب. وبينما تحاول واشنطن فرض ضغوطها، تبدو طهران في موقع أكثر قوة مما يتوقعه الكثيرون.

من الواضح أن النهج الأمريكي القائم على التصعيد العسكري والحصار الاقتصادي لم يؤدِ إلى النتائج المرجوة، بل على العكس، أسهم في خلق حالة من الذعر في الأسواق العالمية. 

السياسات الأمريكية الأخيرة، بما في ذلك تمديد الحصار على الموانئ الإيرانية والتلويح بعمل عسكري جديد، تعكس حالة من الارتباك الاستراتيجي أكثر مما تعكس قوة حقيقية. فبدلًا من دفع إيران إلى التراجع، أدت هذه الخطوات إلى تقليص المعروض العالمي من النفط، وهو ما انعكس فورًا في قفزات الأسعار. 

ومع كل تصعيد جديد، ترتفع تكلفة الطاقة، ليس فقط على الخصوم، بل على الحلفاء أيضًا، مما يضع واشنطن في موقف متناقض.

ارتفاع النفط

قفزت ‌‌‌‌أسعار النفط اليوم الخميس بعد تقرير أفاد بأن الولايات المتحدة تدرس احتمال القيام بعمل ⁠⁠⁠⁠عسكري جديد ضد ⁠⁠⁠⁠إيران لكسر الجمود في المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب، مما فاقم المخاوف من حدوث المزيد من الاضطرابات في إمدادات منطقة الشرق الأوسط.

وارتفعت العقود الآجلة لخام ⁠⁠⁠⁠برنت تسليم يونيو/حزيران 8 دولارات إلى 126.09 دولارا في تداولات الصباح، وهو أعلى مستوى منذ مارس/آذار 2022، قبل أن تقلص جزءا من مكاسبها.

وكان برنت سجل مكاسب 6.1% في الجلسة السابقة.

وينتهي عقد يونيو/⁠حزيران -الذي يرتفع لليوم التاسع على التوالي- اليوم الخميس.

وبلغ سعر عقد يوليو/تموز الأكثر تداولا 113.3 دولارا بارتفاع 2.6% -وقت كتابة التقرير- بعد أن سجل مكاسب 5.8% في الجلسة السابقة.

وصعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي لشهر يونيو/حزيران 2.3% إلى 109.30 دولارا للبرميل، بعد أن سجلت ارتفاعا بـ7% في الجلسة السابقة.

ويتجه المؤشران لتحقيق مكاسب للشهر الرابع على التوالي.

القادم 140 دولاراً

من جهته، كتب رئيس مجلس الشورى الاسلامي في ايران محمد باقر قاليباف، منشورا له باللغة الانجليزية في منصة (ايكس) ردا على مزاعم الرئيس الاميركي بانفجار آبار النفط الايرانية تلقائيا بعد 3 أيام من الحصار وعدم تصدير النفط.

وكتب قاليباف في منشوره: "لقد مضت ثلاثة أيام ولم ينفجر أي بئر نفط. يمكننا أن نمدد هذه المدة إلى 30 يوماً، ونبثّ هنا صور الآبار مباشرة".

وتابع قاليباف: "هذا النوع من النصائح السخيفة هو ما تتلقاه الحكومة الأمريكية من أشخاص مثل بيسنت، الذي يروّج أيضاً لفكرة الحصار، وقد أدى ذلك إلى ارتفاع سعر النفط إلى أكثر من 120 دولاراً. المحطة التالية لسعر النفط هي 140 دولاراً".

وختم قاليباف: المشكلة ليست فقط في الأفكار الخاطئة، بل في طريقة التفكير والعقلية الخاطئة".

"لا مجال الا لمزيد من الارتفاع"

كما تقول فاندانا هارى، مؤسسة شركة "فاندا إنسايتس" لتحليل سوق الطاقة، إنه بالنسبة لأسعار النفط، فإنه لا مجال إلا للارتفاع إلى حين إعادة فتح المضيق، مُضيفة: "حتى الآن، يبقى موعد وكيفية حدوث ذلك أمرًا غير واضح"، مشيرةً إلى أن استمرار الجمود لبضعة أسابيع أخرى لن يروق على الأرجح لترامب.

تخفيف آثار الحصار على الأسعار

وكان مسؤول في البيت الأبيض قد ذكر أمس الأربعاء ⁠⁠⁠⁠أن ترمب تحدث مع شركات نفط حول كيفية التخفيف من تأثير ⁠⁠⁠⁠الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية إذا استمر لأشهر، مما أثار مخاوف في السوق من تعطل إمدادات النفط لفترة طويلة.

وجاء الاجتماع مع شركات النفط في أعقاب وصول جهود إنهاء الحرب -التي أدت إلى أكبر اضطراب لإمدادات الطاقة في العالم على ⁠⁠الإطلاق- إلى طريق مسدود.

وقال محلل السوق لدى "آي جي" ، توني سيكامور في مذكرة "لا تزال احتمالات التوصل إلى حل قريب لصراع إيران أو إعادة ⁠⁠فتح مضيق هرمز ضئيلة".

وعلى صعيد الإمدادات، رجحت مصادر لرويترز أن يتفق تحالف أوبك بلس يوم الأحد على زيادة طفيفة في حصص إنتاج النفط بنحو 188 ألف برميل يوميا.

ويأتي الاجتماع ‌‌مباشرة بعد انسحاب الإمارات من منظمة أوبك.

ورغم أن خروج الإمارات سيسمح لها ‌‌بزيادة الإنتاج ‌‌بعد استئناف الصادرات، يقول المحللون إن ذلك من غير المرجح أن يؤثر على أساسيات السوق هذا العام خاصة مع إغلاق مضيق هرمز وغير ذلك من اضطرابات الإنتاج الناجمة عن الحرب.

تحذير إيراني من استمرار الحصار البحري

المستشار العسكري الأعلى للمرشد الإيراني، محسن رضائي، اعتبر اليوم الخميس، أن الحصار فشل جوهريا في تحقيق أهدافه، وأن واشنطن لم تتمكن من فرضه فعليا، نظرا لاتساع مساحة المحيط الهندي التي تُتيح للسفن الإيرانية المرور والالتفاف بسهولة كما حدث في مرات سابقة، حسبما أفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية.

وحذّر رضائى، من أن إيران سترد على استمرار الحصار "بشكل حازم".

في السياق، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن أي محاولة لفرض قيود وحصار بحري على إيران تتعارض مع القوانين الدولية ومحكوم عليها بالفشل.

وأضاف بزشكيان -في تصريحات نقلها التلفزيون الإيراني، اليوم الخميس- أن المياه الإقليمية ليست مجالا لفرض إملاءات أحادية، بل هي جزء من النظام الدولي وأمنها قائم على التعاون.

وأشار إلى أن "العدو غيّر نهجه وانتقل إلى فرض الضغوط الاقتصادية والحصار البحري على حكومتنا وشعبنا".

وشدد الرئيس الإيراني على أن تطبيق أسس حرية الملاحة البحرية يجب أن يكون مع احترام الشعب الإيراني وسيادته، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تتحملان مسؤولية أي انعدام للأمن في المياه الإقليمية.

وأكد أن مضيق هرمز يعد جزءا لا يتجزأ من الهوية الوطنية لإيران، ورمزا لصمود الشعب الإيراني أمام القوى الاستعمارية القديمة والحديثة، آملا أن تبقى المياه الإقليمية آمنة ومستقرة، وتنعم بالهدوء لشعوبها بعيدا عن الوجود الأجنبي.

وقال إنه، خلال الحرب الأخيرة، لم تجلب القواعد العسكرية الأمريكية الأمن للدول المضيفة، بل عرّضت أمنها واستقرارها للخطر.

وأوضح أن إيران كحارسة لأمن المياه الإقليمية ومضيق هرمز ملتزمة بحرية الملاحة وأمنها لكل الدول سوى "المعادية".

الاضطراب الأكبر في التأريخ

من جهتها، وكالة الطاقة الدولية تشير إلى أن ما يحدث يمثل "أكبر اضطراب في الإمدادات في التاريخ" لأسواق الوقود العالمية، في ظل التراجع الحاد في حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز.

وتزامن ذلك مع ارتفاع متوسط أسعار البنزين في الولايات المتحدة إلى نحو 4.23 دولارات، وهو أعلى مستوى منذ أربع سنوات، ما يعكس التأثير المباشر للأزمة على المستهلكين.

في ظل هذه التطورات، تتجه الأنظار إلى مسار الأزمة خلال الأيام المقبلة، خاصة مع استمرار التصعيد السياسي والعسكري، وتزايد التحذيرات من تداعياته على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة.

أخبار مشابهة

جميع
برميل الغضب.. كيف تقود سياسات واشنطن العالم إلى نفط بـ140 دولارًا وتمنح طهران اليد العليا؟

برميل الغضب.. كيف تقود سياسات واشنطن العالم إلى نفط بـ140 دولارًا وتمنح طهران اليد...

  • اليوم
الحاج "أبو حسين الحميداوي" في شوارع كربلاء: قراءة في دلالات الظهور وكسر هيبة الاستخبارات الأمريكية

الحاج "أبو حسين الحميداوي" في شوارع كربلاء: قراءة في دلالات الظهور وكسر هيبة...

  • 18 نيسان
كيف سيحول "إيداع الخرائط" ميناء الفاو وطريق التنمية إلى ركائز اقتصادية محمية دولياً؟

كيف سيحول "إيداع الخرائط" ميناء الفاو وطريق التنمية إلى ركائز اقتصادية محمية دولياً؟

  • 26 شباط

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة