edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. محليات
  4. "ترند المعلم" يثير الجدل في العراق.. قرارات تربوية "صارمة" وردود فعل متباينة على السوشيال ميديا

"ترند المعلم" يثير الجدل في العراق.. قرارات تربوية "صارمة" وردود فعل متباينة على السوشيال ميديا

  • 26 شباط
"ترند المعلم" يثير الجدل في العراق.. قرارات تربوية "صارمة" وردود فعل متباينة على السوشيال ميديا

انفوبلس/ تقرير

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي في العراق خلال الأيام الماضية، مقاطع فيديو لطلاب ينادون معلميهم بأسمائهم المجردة دون ألقاب داخل المدارس الحكومية أو المعاهد الأهلية، فيما بات يُعرف بـ"ترند المعلم"، وسط ردود فعل "متباينة" من المعلمين ومن المدونين الذين شاهدوها، فما قصة هذا الترند؟ وما هي الإجراءات الصادرة من وزارة التربية؟

وهذا يأتي بعد أسابيع من مباشرة وزارة التربية، بحملة لفحص المعلمين في مدارس العاصمة بغداد، بتطبيق التوجيهات الحكومية بإلزام الموظفين بإجراء فحص عدم تعاطي المخدرات. وسبّب هذا القرار، حالة من الجدل بين الأوساط التربوية، من جرّاء اعتبار القرار يحتوي على جانب من الإهانة لشريحة المعلمين والمدرسين.

*ظاهرة جديدة في المدراس العراقية

وثق عدد من الطلاب والطالبات سواء كان في المدارس الحكومية أو المعاهد الاهلية في مواقع التواصل الاجتماعي، مشاركتهم في "الترند" عبر تصوير المعلم خلال شرحه للدرس داخل الصف، ومناداته باسمه دون لقب "أستاذ" ومعرفة ردة فعله.

وتعرَّض بعض الطلاب للطرد من القاعة الدراسية، بينما بدت الدهشة على عدد من المعلمين عند مناداتهم بأسمائهم دون ألقاب، بينما تقبل آخرون الموقف بالضحك. كما اعتبر فريق من المدونين، في تعليقاتهم على الترند، أنه لطيف وينشط الطلاب داخل الفصل الدراسي الذي يتسم بالجدية، ولا يسيء للمعلمين كما يقول فريق كبير آخر.

لكن وزارة التربية، توعدت الاثنين الماضي، أصحاب فيديوهات "ترند المعلم"، الذين يقومون بتصوير مقاطع قصيرة تحاول التقليل من هيبة المعلم وشخصية التربوي، فيما وجه الوزير باتخاذ الإجراءات القانونيّة الصارمة، وفقاً لمجالس تحقيقيّة، بحق الطلبة الذين يَثبت قيامهم بهذه السلوكيّات.

ونص كتاب موجّه من المديرية العامة للإشراف التربوي في وزارة التربية، إلى المديريات العامة للتربية في كافة المحافظات، مستنداً على توجيه وزير التربية، التأكيد على "اتخاذ كافة الإجراءات القانونية الرادعة بحق أي طالب يتجاوز حدود الأدب والاحترام تجاه معلميه، وذلك من خلال ما ينشر في الوسائط الرقمية أو ما يتداول عبر المنصات الاجتماعية، لا سيما ما يندرج ضمن ما يسمّى (الترند) المسيء الذي ينال من قدسية رسالة التعليم ويمس كرامة المعلمين بأسلوب يتنافى مع القيم التربوية والأخلاقية".

وشدّد على "متابعة هذا الأمر بجدية تامة، واتخاذ ما يلزم من إجراءات تحفظ هيبة المعلم ومكانته سواء داخل المؤسسات التعليمية الحكومية أو المعاهد الأهلية".

كما ذكر المُتحدّث الرسمي لوزارة التربية كريم السيد، في بيان ورد لشبكة "انفوبلس"، إنه بناءً على ما مُتداول من مقاطع فيديو انتشرت مؤخراً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تُظهر بأسف قيام بعض الطلبة بتصوير مقاطع قصيرة تُحاول التقليل من هيبة المعلم وشخصيّة التربوي بشكل عام، داخل الصف أو خارجه، بما يتنافى والقيم التربويّة وصورة المُعلّم ودوره الأبوي في بناء الجيل والمُستقبل، وجّه وزير التربية جهاز الإشراف التربوي والمديريات العامة للتربية باتخاذ الإجراءات القانونيّة الصارمة، وفقاً لمجالس تحقيقيّة، بحق الطلبة الذين يَثبت قيامهم بهذه السلوكيّات الخارجة عن سياقات المؤسسة والتعامل بوقار واحترام مع المعلم بما يوازي هيبة المؤسسة التربوية ومكانتها في بناء وتقويم الإنسان.

وبحسب المستشار القانوني مصطفى الشمري، إنه لا بد من وقفة جادة تعيد الاحترام لمهنة التعليم، لأنها أساس بناء الأجيال والمجتمعات، اذ يقول الشمري في تدوينة تابعتها شبكة "انفوبلس"، "للأسف الشديد، نشهد في هذه الفترة ظاهرة غريبة وغير مقبولة تتمثل في قيام بعض الطالبات بذكر اسم المدرس باسمه الأول، وأحيانًا بطريقة ترند على مواقع التواصل الاجتماعي، وكأنه زميل لهن وليس صاحب رسالة تربوية. هذه السلوكيات تتعارض مع القيم التي تربينا عليها، حيث كنا نحترم المعلم ونقدّره، بل كنا نقف له إجلالًا ونخشى التقصير أمامه".

ويضيف، "أما اليوم، فقد تراجعت هذه الهيبة، وأصبح بعض الطلبة والطالبات يتعاملون مع المعلمين وكأنهم أقران لهم، دون أدنى مراعاة لقواعد الاحترام. وهنا يأتي السؤال: أين دور وزارة التربية من هذه الظاهرة؟ أين برامج التوعية التي تعيد للمعلم مكانته؟ لا بد من وقفة جادة تعيد الاحترام لمهنة التعليم، لأنها أساس بناء الأجيال والمجتمعات".

وهذا يأتي في ظل استمرار معاناة الأوساط التربوية في العراق، من ظاهرة الاعتداء من قبل أولياء الطلبة وحتى الطلبة أنفسهم، إذ سبق وأن ناشدت نقابة المعلمين المسؤولين والجهات المعنية والعوائل العراقية للحد من هذه الظاهرة لكن من دون جدوى، بالإضافة الى مشاكل جمة يعانوا منها بينها الضغوط التي يوجهونها خلال الموسم الدراسي، وكذلك قلة مستحقاتهم المالية. 

وبحسب معلمين تحدثت إليهم شبكة "انفوبلس"، فإن "هذه الترندات والسلوكيات المخالفة للآداب تنتشر بكثرة في المعاهد الاهلية وخصوصا في العاصمة بغداد"، مؤكدين على "ضرورة محاربة هذا الظواهر الدخيلة على المجتمع العراقي وهدفها الإساءة الى مكانة المعلم والتقليل من هيبته".

ونشطت في السنوات الأخيرة معاهد "التدريس الخصوصي" في البلاد، ويضطر أولياء الأمور إلى تسجيل أبنائهم في دورات التقوية في تلك المعاهد، متحملين أعباء مالية كبيرة، بسبب ضعف التعليم في المدارس الحكومية.

ويرى خبراء تربويون، أن الآثار المحتملة لمثل هكذا "ترندات"، يمكن أن يكون لهذا السلوك آثار إيجابية، مثل تحسين التواصل بين المعلمين والطلاب وتعزيز بيئة تعليمية أكثر انفتاحًا، ومع ذلك، قد يؤدي أيضًا إلى تآكل الاحترام التقليدي للمعلمين، مما قد يؤثر سلبًا على الانضباط والسلطة في الفصول الدراسية.

ويضيفون، إنه من المهم إيجاد توازن بين الانفتاح والاحترام في العلاقة بين المعلم والطالب، كما يجب على المعلمين الحفاظ على سلطتهم في الفصل الدراسي، مع بناء علاقات إيجابية مع طلابهم، وكذلك يجب على الطلاب احترام معلميهم حتى وان كان التعامل معهم بشكل ودي.

بشكل عام، يعتبر هذا السلوك ظاهرة معقدة لها جوانب إيجابية وسلبية. من المهم مراقبة هذه الظاهرة وتحليل آثارها على التعليم والمجتمع، وفقا للخبراء الذين تحدثوا لشبكة "انفوبلس". 

  • شهر الانتخابات والأمطار.. تعرّف على عطل التلاميذ والطلبة في كانون الأول بحسب الروزنامة التاريخية والسياسية

ظواهر دخيلة على المدراس العراقية

يشهد النظام التعليمي في العراق ظهور بعض الظواهر الدخيلة التي تؤثر سلبًا على البيئة المدرسية، ومن أبرزها: العنف المدرسي: يشمل العنف الجسدي واللفظي والنفسي بين الطلاب، وأحيانًا بين الطلاب والمعلمين، يعود ذلك إلى عوامل اجتماعية واقتصادية، وتأثير وسائل الإعلام، وضعف دور الأسرة في التربية.

التنمر الإلكتروني: مع انتشار استخدام الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، ظهرت حالات التنمر الإلكتروني بين الطلاب.  يؤثر هذا النوع من التنمر على الصحة النفسية للطلاب ويزيد من شعورهم بالعزلة والخوف.

تعاطي المخدرات: بدأت تظهر حالات تعاطي المخدرات بين الطلاب، خاصة في المراحل الدراسية المتقدمة. يشكل هذا الأمر خطرًا كبيرًا على مستقبل الطلاب وصحتهم، ويتطلب تدخلًا عاجلًا من الجهات المعنية.

الدروس الخصوصية المفرطة: تنامي ظاهرة الدروس الخصوصية بشكل مفرط، مما يرهق الطلاب وأسرهم ماديًا ونفسيًا. يؤدي ذلك إلى الاعتماد على الدروس الخصوصية بدلًا من الاعتماد على التعليم المدرسي.

تغيب الطلاب: كثرة تغيب الطلاب عن الدوام المدرسي، وأحياناً تسربهم من المدارس بشكل كامل. يعود ذلك إلى ظروف اقتصادية، أو عدم اهتمام الطلاب بالتعليم، أو تأثيرات أخرى.

استخدام الهواتف الذكية بشكل مفرط: الاستخدام المفرط للهواتف الذكية داخل الصفوف، مما يؤدي إلى تشتت انتباه الطلاب وإعاقة العملية التعليمية.

هل تغيرت الأعراف الاجتماعية؟

وشهدت الفترة الماضية تغيير في الديناميكيات التقليدية للعلاقة بين المعلم والطالب، حيث ينادون معلميهم بأسمائهم، وأسباب ظهور هذه الظواهر – بحسب مشرفين تربويون - هي الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي يمر بها العراق، وتأثير وسائل الإعلام والتكنولوجيا الحديثة، بالإضافة الى ضعف دور الأسرة في التربية والتوجيه، ونقص الكوادر التعليمية المؤهلة، فضلا عن عدم تطبيق القوانين بشكل سليم.

الحلول المقترحة، هي تعزيز دور الأسرة في التربية والتوجيه، وتفعيل دور الإرشاد النفسي والاجتماعي في المدارس، وتوفير برامج توعية وتثقيف للطلاب حول مخاطر العنف والتنمر والمخدرات، بالإضافة الى تطوير المناهج الدراسية لتواكب التطورات الحديثة، وكذلك تطبيق القوانين بحزم على من يخالفها، وزيادة التوعية بأهمية احترام المعلم. ولابد من تضافر جهود الأسرة والمدرسة والمجتمع لمواجهة هذه الظواهر والحفاظ على بيئة مدرسية آمنة ومحفزة للتعلم، وفقا للمشرفين. 

أخبار مشابهة

جميع
الذكرى السنوية العاشرة لاستشهاد "مصطفى العذاري".. عراقيون يعلقون: أبطال لا ينساهم التاريخ

الذكرى السنوية العاشرة لاستشهاد "مصطفى العذاري".. عراقيون يعلقون: أبطال لا ينساهم التاريخ

  • اليوم
من التسوّل إلى التأهيل المهني: كيف تحاول وزارة العمل كسر دوامة العوز والعصابات؟

من التسوّل إلى التأهيل المهني: كيف تحاول وزارة العمل كسر دوامة العوز والعصابات؟

  • اليوم
الأهوار بين الجفاف والتهميش.. إرث العراق البيئي يواجه خطر الزوال الصامت

الأهوار بين الجفاف والتهميش.. إرث العراق البيئي يواجه خطر الزوال الصامت

  • اليوم

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة