edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. محليات
  4. تصاعد خطاب الكراهية والعنصرية في تركيا بعد الزلزال المدمر

تصاعد خطاب الكراهية والعنصرية في تركيا بعد الزلزال المدمر

  • 22 شباط 2023
تصاعد خطاب الكراهية والعنصرية في تركيا بعد الزلزال المدمر

إنفو بلس..

يقر المسافرون لتركيا بعد حديثهم عن جمال طبيعة البلاد وتجاربهم أثناء السفر، بنقطة يشترك فيها أغلبهم وهي عنصرية طيف كبير من الشعب التركي تجاه أي شخص أجنبي يدخل بلادهم وخصوصاً المسافرين أو المقيمين العرب.

منتصف العام الماضي 2022، نشرت منظمات حقوقية العديد من التقارير التي تتحدث فيها عن تصاعد "حوادث الكراهية" في تركيا، من زاوية العدد والفئة المستهدفة، فبينما كانت تستهدف في السابق وبالعموم اللاجئين السوريين، تحوّلت في الوقت الحالي لتطال شرائح مختلفة من الأجانب، سواء السياح منهم أو المقيمين.

وتنذر هذه الأجواء، حسب نشطاء حقوق الإنسان وباحثين سياسيين في الشأن الداخلي، بحالة "خطيرة"، وباتت تلاحظ بشكل واضح، في الوقت الذي تستمر فيه تيارات من أحزاب المعارضة بعمليات التحريض، وسط غياب إجراءات قضائية رادعة، ضد كل من يقف وراء هذا السلوك، الذي يوصف بـ"العنصري".

 

ونشر مستخدمون عبر مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلا مصورا أظهر اعتداء مواطنين أتراك بالضرب على سائح مصري، ضمن حافلة في مدينة إسطنبول، لاعتقادهم بأنه "يصوّر السيدات خلسةً".

وأظهر التسجيل، الذي انتشر على نطاق واسع، مجموعة من المواطنين يضربون الشاب، وهو يردد عبارات: "حرام عليكم، هموت حرام عليكم".

هذه الحادثة سبقتها أخرى مشابهة مع اختلاف الشخص المستهدف، حيث تعرض الصحفي الإسباني، لويس ميغيل هورتادو لاعتداء "عنصري"، الأسبوع الماضي، من قبل مجموعة من المواطنين الأتراك في مدينة إسطنبول، "لاعتقادهم بأنه سوري"، حسب تعبيره.

وقال الصحفي، وهو مراسل صحيفة "الموندو"، في سلسلة تغريدات عبر "تويتر"، إن ثلاثة شبان حاولوا استفزازه لنحو "10 دقائق" من خلال طلبهم "قداحة". وحين لم يستجب لطلبهم، لاحقوه بسيارتهم مئات الأمتار، قبل أن يتوقفوا بجانبه ويرموا زوجته بعقب سيجارة مشتعلة، وينهالوا عليه بالضرب مع زوجته، مشيرا إلى أنهم "ظنّوه سوريّاً".

السوريون والعنصرية التركية..

وعلى مدى الأعوام الماضية، كان اللاجئون السوريون الفئة الأكثر استهدافا من عمليات "التحريض والكراهية"، التي ازدادات على نحو مضطرد، وغير مسبوق. وجاء ذلك في الوقت الذي دخلت فيه تركيا إلى ظروف اقتصادية صعبة، تزامنت مع بروز تيارات من أحزاب المعارضة، تطالب بإعادتهم إلى سوريا، وأنهم "سبب كل شيء مما يحصل".

وبينما بقيت هذه الدائرة ضمن حدود هؤلاء السوريين فقط، سرعان ما توسّعت، مع مواصلة التيارات المذكورة عمليات وحملات التحريض، وخاصة من جانب شخصيات بارزة، مثل زعيم "حزب النصر"، أوميت أوزداغ، وآخرين، مثل السياسية المعارضة إيلاي أكسوي، ورئيس بلدية بولو، تانجو أوزجان.

وكان لافتا منذ مطلع تموز/ يوليو من العام الماضي أن "حوادث الكراهية" تصاعدت على نحو كبير، حيث إنه وبالإضافة إلى الحوادث الثلاث المذكورة سابقا تم تسجيل حوادث أخرى، ورغم أنها صُوّرت بذات السياق، إلا إنها بدت "مغايرة" على نحو قريب.

ونشر مستخدمون تسجيلا مصورا أظهر مسنّا تركيا يهاجم أشخاصا تحدثوا باللغة الشركسية، داخل حافلة في مدينة قيصري (وسط تركيا)، مما ولّد حالة من الغضب في الشارع التركي.

وظهر في الفيديو المسن التركي، وهو يقول: "هنا تركيا بلد الأتراك، كل شيء تركي هنا، لا يمكن الحديث بلغة ثانية غير التركية، ولو كانت الشركسية أو الكردية".

وتبع ذلك حملة استنكار للحادثة العنصرية، ودعا بعضهم لسن قوانين صارمة للحد من انتشار لغة الكراهية ضد الأجانب في تركيا، بينما طلب آخرون من الأجانب التمسك بلغتهم الأم أكثر، لأنها حق من حقوقهم.

خطاب ما بعد الزلزال..

رغم كل المأساة التي أصابت الملايين، أجّج الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا وسوريا مشاعر الكراهية والعنصرية لدى بعض الأتراك تجاه اللاجئين السوريين في البلاد، متهمين إياهم بالمسؤولية عن عمليات النهب والسرقة دون وجود أي دليل.

وهتفت مجموعة من العنصريين الأتراك في كهرمان مرعش بشعارات عنصرية ضد اللاجئين السوريين والأفغان على حد سواء، مهددين إياهم بالقتل الجماعي.

وأظهر مقطع فيديو نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي لعدد من الأتراك في مدينة كهرمان مرعش وهم يغنون: "لنضرب السوريين في هاتاي، لنضرب الأفغان في كهرمان مرعش، لترتفع الرشاشات في السماء".

فيما أعرب العنصري رئيس حزب النصر أوميت أوزداغ عن تضامنه مع أفراد المجموعة بالقول: "أنا بجانبكم".

وفي مقطع آخر، ظهرت مجموعة من الأتراك وهم يعتدون على رجل سوري وزوجته ويقومون بطردهما مع إطلاق سيل من الشتائم.

وكان العديد من الأتراك والمحرّضين اتهموا السوريين بسرقة المتاجر والمنازل المُهدّمة، حيث تداول مغردون على تويتر شعارات مناهضة لسوريا مثل “لا نريد سوريين” و”يجب ترحيل المهاجرين” و”لم تعودوا محل ترحيب”.

وقال سوريون بقوا دون مأوى بسبب الزلزال، إنهم تعّرضوا لإهانات عنصرية وطُردوا من مخيمات لجؤوا إليها.

والأحد، أعلن وزير العدل التركي اعتقال 48 شخصاً بتهمة النهب، دون أن يوضح جنسياتهم، وتعهد الرئيس رجب طيب أردوغان بالتعامل بحزم مع اللصوص.

يشار إلى أن حصيلة الزلزال العنيف الذي ضرب تركيا وسوريا قبل أسبوع ارتفعت إلى نحو 37 ألفاً، وسط دمار هائل طال آلاف المباني، فيما قالت الأمم المتحدة إن هذه الحصيلة يمكن أن "تتضاعف".

وتداول مغردون مقطع فيديو لشبان أتراك في مدينة كهرمان مرعش التركية، وهم يطلقون شعارات تحريضية على اللاجئين السوريين وغيرهم في تركيا. 

وأظهر المقطع مجموعة من مشجعي نادي بشكتاش التركي المحلي (إسطنبول)، وهم يرددون وسط أجواء احتفالية: “لنطلق النار على السوريين في هاتاي، لنطلق النار على الأفغانيين في مرعش”.

ويبدو أن الهتافات التي أطلقها الشبان الأتراك لم تكن اعتباطية، حيث نشرت حسابات إخبارية تركية مقطع فيديو يظهر لقاء رئيس حزب النصر التركي المعارض أوميت أوزداغ، بمشجعي النادي في كهرمان مرعش. وذكر حساب” 23 DERECE” الإخباري التركي، أن مجموعة الشباب التي أطلقت الهتافات العنصرية كانت قد قابلت أوميت أوزداغ من قبل في منطقة الزلزال.

وما يبدو غريباً أن المقطع جرى تصويره أمام إحدى مدارس المدينة المنكوبة، ليبدو هذا السلوك مخالفاً للتداعيات الطبيعية التي تفرضها الكارثة على المجتمع، إذ من المعروف أن منسوب التكافل الاجتماعي يرتفع خلال الكوارث. وتباينت ردود فعل المغردين الأتراك على المقطع، فمنهم من أيّد الدعوات رغم خطورتها، في الوقت الذي استهجن فيه البعض هذه الدعوات.

واعتبر أحد المغردين الأتراك أنه من “المعيب أن تطلق هكذا دعوات في دولة قانون مثل تركيا”، وردّ آخر: “لن ندافع عن هاربين دخلوا تركيا بطريقة غير شرعية”.

مغرد تركي آخر، انتهز الفيديو ليحرض على اللاجئين السوريين، قائلاً: “هل نسيتم كيف صوروا النساء التركيات على الشواطئ، ومع ذلك يأخذون أولوية في العلاج، ورواتب شهرية للتبضع”.

واستغل السياسي التركي أوميت أوزداغ الزلزال للتحريض على اللاجئين السوريين، حتى أعلنت السلطات التركية عن البدء بالتحقيق معه عقب ادعاءات باستغلال الزلزال من أجل السرقة بحق ناشط تركي، وترويج اتهامات للسوريين.

وحسب مصادر إخبارية تركية، فتح مكتب المدعي العام لولاية شانلي أورفا جنوبي البلاد، تحقيقاً رسمياً ضد أوزداغ بتهمة التشهير، لادعائه أن المتطوع التركي عبد الباقي بوزداغ استغل حالة الفوضى لسرقة هاتف، حيث انتشرت عصابات النهب في بعض اﻷماكن جنوبي البلاد.

وادعى أن المتطوع سوري، قبل أن يرد عليه اﻷخير في مقطع مصور أنه تركي وأنه لم يسرق الهاتف كما ادعى أوزداغ، ما دفعه إلى حذف المنشور.

كذلك تقدمت جمعية “المحامين المعاصرين” التركية بشكوى ضد أوزداغ على خلفية استهدافه اللاجئين الموجودين في مناطق الزلزال جنوبي تركيا. وقالت الجمعية في بيان لها على حسابها الرسمي على تويتر إنها رفعت شكوى جنائية ضد أوميت أوزداغ الذي استهدف اللاجئين في منطقة الزلزال، مضيفة: “نعلن للجمهور أننا سنقوم بالترافع طوعية عن المهاجرين في مكافحة العنصرية والتمييز والعداء للمهاجرين”.

ويعبر أحد اللاجئين السوريين لـ”القدس العربي” عن استغرابه من ارتفاع منسوب العنصرية ضد اللاجئين في الوقت الذي تشهد فيه البلاد تداعيات كارثية جراء الزلزال المدمر. ويقول مفضلاً عدم الكشف عن اسمه: “حتى في الموت والأيام العصيبة ترتفع العنصرية ضدنا، عندما حدث الزلزال لم يفرق بين سوري وتركي، لكن بعض الأتراك يصرون على معاملتنا بعنصرية”.

ومنذ الزلزال والتهم تُساق للسوريين بالسرقة وعدم المشاركة في عمليات الإنقاذ، رغم مشاركة عدد كبير منهم مع فرق الإنقاذ بشكل طوعي.

أخبار مشابهة

جميع
شبكة انفوبلس تتقصي المقابر الجماعية في العراق.. ذاكرة الدم المفتوحة من جرائم النظام البائد إلى إرهاب داعش

شبكة انفوبلس تتقصي المقابر الجماعية في العراق.. ذاكرة الدم المفتوحة من جرائم النظام...

  • 19 أيار
برميل الغضب.. كيف تقود سياسات واشنطن العالم إلى نفط بـ140 دولارًا وتمنح طهران اليد العليا؟

برميل الغضب.. كيف تقود سياسات واشنطن العالم إلى نفط بـ140 دولارًا وتمنح طهران اليد...

  • 30 نيسان
الحاج "أبو حسين الحميداوي" في شوارع كربلاء: قراءة في دلالات الظهور وكسر هيبة الاستخبارات الأمريكية

الحاج "أبو حسين الحميداوي" في شوارع كربلاء: قراءة في دلالات الظهور وكسر هيبة...

  • 18 نيسان

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة