edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. محليات
  4. تصورات عن نشيد سلام فرمانده

تصورات عن نشيد سلام فرمانده

  • 12 تموز 2022
تصورات عن نشيد سلام فرمانده

بقلم الأديب الشاعر عادل الصويري

الناقمون على انتشار هذا النشيد ، اكتفوا بالهستيريا القبلية والمذهبية، ومن ثم تسويقها عبر وسائل إعلام تصرف المليارات من أجل هدفٍ لن يتحقق.

النجاح الهائل لهذا النشيد ارتكز على ثلاثةِ أركان  :

الركن الأول: رسوخ الفكرة عقائدياً وإنسانياً 

يمكن قراءة ما كُتب عن فكرةِ منقذ البشرية في كافة الديانات سماوية كانت أو غير سماوية فضلاً عن الخلاصة القرآنية : "ونريدُ أن نَمُنَّ على الذين استُضْعِفوا في الأرضِ وَنَجْعَلَهُمْ أئمَّةً وَنَجْعَلَهُم الوارثين"

الركن الثاني : الموسيقى المنسابة كشلال روحاني (يمكن سؤال مختصين في الموسيقى)

الركن الثالث : البراءة الصافية لأطفال إيران والعراق والبحرين ولبنان وسوريا وتركيا وباكستان وأفغانستان والهند والتأثير الإيجابي على بقية أطفال العالم حتى من غير الديانة الإسلامية أو الطائفة الشيعية وهذا واضح جداً مع ارتفاع عدد المشاهدات بشكل كبير، وهذه النقطة بالذات تؤرق هؤلاء ؛ لأنهم قد يُصعقون حين يستمعون لأطفالهم وهم يرددون هذا النشيد امتثالاً للبراءة والفطرة.

 الفكرةَ المهدويةَ تَعَزَّزَ بُعدُها الفكريُّ التنظيريّ الذي أُشْبِعَ دراساتٍ وأبحاثاً، بالبُعدِ الفطريِّ المُجَمَّلِ بالفنِّ الملتزم الذي يشحنُ النفسَ البشريةَ بمستوياتٍ عليا من الطاقةِ الإيجابيةِ التي تُؤسِّسُ لفعل انتظارٍ حقيقيّ. هي طاقةٌ يحتاجها الإنسانُ "العالميُّ" في هذا الوقتِ أكثرَ من أيّ وقتٍ مضى.

هذا النشيدُ يُنعِشُ فاعليةَ التأمُّلِ في الفكرةِ المهدويةِ وأبعادِها التي تَخلُص إلى مجتمعٍ إنسانيٍّ توحيديٍّ يخلو من مظاهر البراغماتية الأنانية، والميكافيلية الانتهازية. 

 هو المجتمعُ الإيجابيُّ الذي يَجْعَلُ الإنسانَ صلباً في مواجهةِ المظاهرِ الماديةِ المستفحلةِ وتأثيراتِها السلبيةِ.

هو ليس مجردَ نشيدٍ بِلُغاتٍ مختلفة، يؤديه أطفالٌ صغارٌ يستمتعون بوقتهم؛  بل هو مسؤوليةٌ شفيفةٌ تُرسلُ بريداً  فحواهُ تبلورُ فكرةِ الانتظارِ المتجسدِ بالعملِ والأخلاق، وروحِ الثقةِ والإيمانِ، إذ لا قيمة للانتظار الاتكالي المرتكز على السلبية والعزلة وجلد الذات.

لو ركزنا على القضية المهدوية من الزاوية "الشيعية" سيكون من الطبيعي أن ترد في النشيد - بحسب إنشاده في عدة دول - أسماء لشخصيات ذات اعتبار رمزي كالعلماء والمراجع (الإمام الخميني ، السيد السيستاني ، السيد الخامنئي ، الشيخ بهجت)، أو بعض الشخصيات التاريخية (الميرزا كوجك ، علي بن مهزيار) أو أسماء بعض القادة الذين ارتبطت أسماؤهم بالتصدي للمخططات الاستعمارية (قا سم س ل ي ماني، عباس الموسوي ، عماد مغنية)، يُرافق ذلك رفع صور لزعماء وقادة (السيد ح س ن ن ص ر ا لله، أبو م ه د ي ا ل مهندس). 

وهذه الأسماء فضلا عن كونها رمزيةً فهي تعطي بُعداً تواصلياً عاليَ القيمة.

وبذلك صارت (عصفاً مأكولاً) مجهودات وسائل إعلام ومراكز أبحاث ودور نشر في تسقيط هذه الشخصياتِ.. فضلاً عن عبور هذه الرموز الحيز "الشيعي" لدائرة الاهتمام العالمي الذي بدأ يعيد النظر ثقافياً في تجارب هذه الأسماء بعيداً عن الضغوط الكثيفة المُوَجِّهة والمُوَجَّهة كما فعل سابقاً الفلاسفةُ والمستشرقون.

أخبار مشابهة

جميع
حين يبتلع المجهول أبناء العراق: هجرة بلا أمل وموت يُباع بالتقسيط في سوق الشبكات السوداء

حين يبتلع المجهول أبناء العراق: هجرة بلا أمل وموت يُباع بالتقسيط في سوق الشبكات السوداء

  • 7 تشرين اول 2025
تنمر ومخدرات وانتحار.. غياب الإرشاد التربوي والنفسي عن المدارس يفاقم السلوكيات السلبية

تنمر ومخدرات وانتحار.. غياب الإرشاد التربوي والنفسي عن المدارس يفاقم السلوكيات السلبية

  • 7 تشرين اول 2025
ذكريات منسيّة من حرب أكتوبر 1973: حين أنقذ الجيش العراقي دمشق من السقوط بيد "إسرائيل"

ذكريات منسيّة من حرب أكتوبر 1973: حين أنقذ الجيش العراقي دمشق من السقوط بيد "إسرائيل"

  • 6 تشرين اول 2025

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة