edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. محليات
  4. عاش قرناً وساهم في كتابة وثائق الأمم المتحدة الأولى.. تعرف على مجيد خدوري العراقي الذي ترك بصمة...

عاش قرناً وساهم في كتابة وثائق الأمم المتحدة الأولى.. تعرف على مجيد خدوري العراقي الذي ترك بصمة لا تُمحى في الاكاديميات الأمريكية

  • 19 شباط 2023
عاش قرناً وساهم في كتابة وثائق الأمم المتحدة الأولى.. تعرف على مجيد خدوري العراقي الذي ترك بصمة لا تُمحى في الاكاديميات الأمريكية

 

 

انفوبلس/.. 

زخرت الثقافة التاريخية بالعديد من أعماله الرصينة، ويُعد أحد أبرز بُناة المعرفة والعلم والمنهج في العراق المعاصر، مجيد خدوري، الذي عرّف العالم لأول مرة بالعراق المعاصر وتكويناته ورجاله، مؤسّس مدرسة "بول هنري نتز" للدراسات الدولية المتقدمة، وبرنامج دراسات الشرق الأوسط. عُرِف مجيد بأنه صاحب نفوذ واسع وقيادي في العلوم الإسلامية والتاريخ الحديث وسياسة الشرق الأوسط، وألّف أكثر من 35 كتاباً باللغتين العربية والإنجليزية إضافة إلى مئات المقالات.

وُلِد المؤرخ مجيد خدوري بمدينة الموصل في 27 أيلول 1908 في أُسرة مسيحية من اليعاقبة الأرثوذكس القدماء، ودرس في مدارسها وتلقى المبادئ الأولى على أيدي أشهر أساتذة الموصل والتي كانت تشهد نهضة واستنارة، ولد في السنة التي غيّرت كل مسارات الشرق الأوسط ، بحدوث انقلاب الاتحاديين على السلطان العثماني عبد الحميد الثاني، وشهد وهو في العاشرة من العمر احتلال البريطانيين للموصل عام 1918، وفي شبابه درس في ثانوية الموصل الشهيرة وكان يتابع ما يصدر في المدينة من صحف وأدبيات شهيرة، ثم درس في دار المعلمين ببغداد وتخرّج في العام 1928 ، واستلم شهادة البكالوريوس في الفنون في ١٩٣٢.

ألحقها بشهادة دكتوراه في القانون الدولي والعلوم السياسية في عام 1938، عمل منذ 1939 حتى 1947 للعراق في وزارة التعليم كبروفيسور قانون في جامعة المعلمين العليا، في ١٩٤٦ كان عضواً في الوفد العراقي الأول للأمم المتحدة وشارك في كتابة عقد المنظمة.

عاد مجيد خدوري إلى الولايات المتحدة عام 1947 ليدرّس في جامعة إنديانا وجامعة شيكاغو، وفي عام 1949 أسّس أول مركز في الولايات المتحدة الأمريكية يعني بشؤون دراسات الشرق الأوسط، بقي مديرا لبرنامج دراسات الشرق الأوسط حتى تقاعده في العام 1980، كما وأنه قدّم بعض الدروس الأولى عن القانون الإسلامي (الشريعة)، ثمّ اختير مستشارا في بعض نشاطات وزارة الخارجية الأميركية، خاصة بعد أن أصبح مواطناً أميركيا سنة 1954.

وقد كان له دور بارز في تأسيس الجامعة في ليبيا وشغل منصب رئاسة الجامعة هناك سنة 1957، أما عائلته فصغيرة تتكون من زوجته الموصلية المثقفة "مجديّة خدوري" التي توفيت في العام 1972، وقد أنجبا كل من فريد وشيرين، وقد زار القاهرة، وعمل أستاذاً في الجامعة الأميركية فيها بين كانون الأول 1972 وكانون الثاني 1973 كما زار بغداد وألقى محاضرات سنة 1976، وفي آذار زار جامعة البصرة وألقى فيها محاضرات في تاريخ العراق المعاصر.

 

كتبه وأعماله الموثقة 

كتب خدوري أكثر من 35 كتابا بالإنكليزية والعربية، ومئات المقالات في شؤون الشرق الأوسط والعراق المعاصر والشخصيات العربية، وكتب أيضا عدة أعمال علمية وموثّقة ولها أهميتها عن مصر وليبيا وسوريا والعربية السعودية، أسس كذلك الجمعية الشيبانية للقانون الدولي للعلماء والأكاديميين المهتمين والمتفهّمين للشؤون الشرعية والمؤثرين في العالم الإسلامي.

اهتم مجيد خدوري بتاريخ العراق المعاصر، وبدأ ينشر أعماله منذ سنوات عمله في العراق، ومن جملة إصداراته كتيّب صغير عنوانه "أسباب الاحتلال البريطاني للعراق"، طبعه على حسابه الخاص في مطبعة الشعب بالموصل سنة 1933، وقد واصل هذا العمل بدراسة حاز فيها صاحبها خدوري على جائزة هوردبلس الأولى في مباحث مسابقة علمية للسنة الدراسية 1930- 1931 في الجامعة الأمريكية ببيروت، كما كتب في مقدمته، وأنه أضفى عليها بعض تعديلاته ونشرها بناءً على مقترح الأستاذ ابراهيم بيثون مرشد جمعية التوفير في الثانوية المركزية بالموصل، وكان قد عُيّن مدرسا فيها، مخصصا ريع الكتاب للجمعية المذكورة.

وفي سنة 1934 نشر في الموصل كتابه (المسألة السورية)، وفي العام 1935 أصدر خدوري كتابه الثاني الموسوم "تحرّر العراق من الانتداب"، ولقد ساعدته وزارة الخارجية العراقية، إذ استدعته ووفرت له وثائق لإعداد (الكتاب الأبيض)، وفي سنة 1939 خطط لنشر كتابه عن (قضية الإسكندرونة) وتأخر طبعه حتى سنة 1953، وفي سنة 1946 أصدر كتابه " نظام الحكم في العراق.

وفي العام 1951 ، نشر كتابه المتميز "العراق المستقل : دراسة في السياسة العراقية منذ 1932"، ثم نقّحه وأعاد طبعه بالإنكليزية منشورات اكسفورد بعنوان: "العراق المستقل: دراسة في السياسة العراقية منذ 1932 حتى 1958"، وفي سنة 1960 نشر كتابه: "العراق الجمهوري: دراسة في السياسة العراقية منذ ثورة 1958"، وبعد مضي أكثر من عشر سنوات نشر كتابه "العراق الاشتراكي: دراسة في السياسة العراقية منذ ثورة 1968"، وفي سنة 1963 أصدر كتابه: (ليبيا الحديثة: دراسة في التطور السياسي)، ووضع خدوري كتابين مهمين أولهما عنوانه "الاتجاهات السياسية في العالم العربي: دور الأفكار والمثاليات في السياسة"، وثانيهما بعنوان "عرب معاصرون: أدوار القادة في السياسة العربية" طُبع بالإنكليزية في مطبعة جامعة أكسفورد ونُشر سنة 1969 .

أما كتبه الأخرى فهي عديدة، منها رأي الإسلام في العدالة (بالاشتراك مع البروفيسور ر. ك. رمضاني)، وكتاب حرب الخليج: أصول ومضامين الصراع العراقي الإيراني، وكتاب القانون الإسلامي للأمم، وكتاب الحرب والسلام في قانون الإسلام، وكتاب "الرسالة الشافعية: المعاملات في مؤسسات العدالة الإسلامية"، وكتاب "القانون في الشرق الأوسط"، وكتاب "القانون والشخصيات والسياسات في الشرق الأوسط" نشر رفقة جيمس بيسيتوري، وكتاب "شخصيات عربية في السياسات"، وكتاب "مشاكل الشرق الأوسط الرئيسية في القانون الدولي"، وأخيرا نشر كتابه: "الحرب في الخليج 1990- 1991: الصراع العراقي الكويتي وتداعياته" وتم نشر عدة طبعات منه. لم يكتفِ الأستاذ خدوري بهذا فحسب، بل قدم عدة كتب بمقدمات ومدخلات مُسهِبة، فضلا عن شراكته لآخرين كتبهم وأعمالهم، إذ أسهم مع مؤرّخين آخرين في إصدار وتحرير بعض الكتب، ومن ذلك بحثه عن دور الجيش في السياسة العراقية. 

 

توفي في 25 كانون الثاني 2007 في منشأة للرعاية في قرية بوتوماك الواقعة في ولاية ماريلاندو في أمريكا، بعد أن تخرّج على يديه المئات من المختصّين والعلماء والباحثين اللّامعين في شؤون الشرق الأوسط، الذين كانت لهم مناصبهم الدبلوماسية والأكاديمية سواء في أمريكا أم في أصقاع عدة من العالم. وبعد أن ترك قرابة 35 كتابا ممتازا  وعشرات المقالات العلمية، منها ما تُرجم للعربية ومنها ما ينتظر النشر فيها بعد ترجمته عن الإنكليزية، صاحب أول كرسي لدراسات الشرق الأوسط في جامعة جون هوبكنز بالولايات المتحدة الأمريكية منذ قرابة نصف قرن، بعد أن عاش رحلة حياة مثمرة ومنتجة ونشيطة وبقي حتى لحظاته الأخيرة يتمتع بكل حيويته ويقضي حوائجه بنفسه، وهو يذهب على قدميه يوميا مسافة ميل عن بيته ليشتري حاجاته.

أخبار مشابهة

جميع
من ضفاف دجلة إلى غيوم الكبريت.. انفجار سكاني وانبعاثات خارج السيطرة تهدد بغداد بصيف "انتحاري"

من ضفاف دجلة إلى غيوم الكبريت.. انفجار سكاني وانبعاثات خارج السيطرة تهدد بغداد بصيف...

  • 21 شباط
لا أعذار للكويت بعد الآن.. العراق يكسر طوق التردد ويوثق حدوده البحرية في قلب نيويورك

لا أعذار للكويت بعد الآن.. العراق يكسر طوق التردد ويوثق حدوده البحرية في قلب نيويورك

  • 21 شباط
أزمة السكن في العراق.. فجوة عمرانية متفاقمة وركود عقاري وعجز الحكومي عن تلبية احتياجات أكثر من ثلاثة ملايين أسرة

أزمة السكن في العراق.. فجوة عمرانية متفاقمة وركود عقاري وعجز الحكومي عن تلبية احتياجات...

  • 21 شباط

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة