edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. محليات
  4. غاز الطبخ بين الشحّ الميداني ونفي الجهات الرسمية.. أزمة بغداد المؤقتة تكشف هشاشة سلسلة التوزيع

غاز الطبخ بين الشحّ الميداني ونفي الجهات الرسمية.. أزمة بغداد المؤقتة تكشف هشاشة سلسلة التوزيع

  • 6 كانون الثاني
غاز الطبخ بين الشحّ الميداني ونفي الجهات الرسمية.. أزمة بغداد المؤقتة تكشف هشاشة سلسلة التوزيع

انفوبلس/ تقارير

مع اشتداد برودة الشتاء، وجدت آلاف العائلات البغدادية نفسها أمام مشهد مقلق تمثل بصعوبة الحصول على غاز الطبخ، وارتفاع سعر الأسطوانة في عدد من المناطق، دون توضيح رسمي في الساعات الأولى. هذا الواقع فتح باب التساؤلات والجدل قبل أن تتوالى بيانات الجهات المعنية لتؤكد أن ما يجري لا يرقى إلى أزمة حقيقية، بل تأخير فني وتشويش مفتعل في التوزيع.

شحّ مفاجئ في بغداد.. مواطنون وباعة أمام واقع مربك

شهدت العاصمة بغداد خلال الأيام الماضية، أزمة جديدة تمثلت في شحة واضحة بتوفير “غاز الطبخ” في عدد من أحيائها، وسط غياب تفسير رسمي في البداية، ما ضاعف من حالة القلق لدى المواطنين، ولا سيما مع اعتماد شريحة واسعة من العائلات على الغاز بوصفه مادة أساسية لا يمكن الاستغناء عنها في حياتهم اليومية.

مراسلنا أكد أن العديد من مناطق العاصمة لاسيما الشعبية منها، شهدت صعوبة في الحصول على أسطوانات الغاز، حيث اضطر المواطنون إلى الانتظار لساعات، أو التنقل بين أكثر من نقطة بيع دون جدوى، في مشهد أعاد إلى الأذهان أزمات سابقة عاشتها بغداد في مواسم الذروة.

باعة الغاز المتجولون بدورهم تحدثوا عن ارتفاع ملحوظ في الأسعار، مؤكدين أن سعر أسطوانة الغاز ارتفع من 8 آلاف دينار إلى 10 آلاف دينار، بل وتجاوز هذا الرقم في بعض المناطق، مستغلين حالة الارتباك وقلة المعروض. 

هذا الارتفاع السريع أشعل موجة انتقادات واسعة، خصوصاً مع تزامنه مع ظروف معيشية ضاغطة، وارتفاع تكاليف التدفئة والطاقة خلال فصل الشتاء.

ورغم أن الأزمة بدت في ظاهرها محصورة ببغداد، إلا أن شكاوى مماثلة وردت من بعض المحافظات، ما عزز الانطباع بوجود خلل أوسع في منظومة تجهيز الغاز، أو على أقل تقدير ضعف في التنسيق والإعلام المسبق، الأمر الذي سمح بانتشار الشائعات وتضخيم المخاوف.

ديالى توضح: لا أزمة غاز.. بل تأخير فني ومسارات بديلة

في خضم الجدل المتصاعد، أصدر مجلس محافظة ديالى توضيحاً موجهاً للرأي العام، تناول فيه أسباب التأخير الحاصل في وصول بعض شحنات الغاز إلى المحافظة، مؤكداً في الوقت ذاته عدم وجود أي أزمة أو شح في مادة الغاز داخل ديالى.

وأوضح المجلس في بيان رسمي ورد لشبكة انفوبلس، أن أحد الأسباب الرئيسة تعود إلى تحويل مسار طريق ديالى – كركوك – بيجي، نتيجة انهيار الجسر في قضاء طوز خرماتو، ما أدى إلى إرباك حركة مستخدمي الطريق.

هذا التطور استدعى تغيير مسار السيارات المخصصة لنقل الغاز من محافظة كركوك إلى محافظة ديالى، الأمر الذي تسبب بتأخير مؤقت في وصول بعض الشحنات.

وأشار البيان إلى سبب آخر لا يقل أهمية، يتمثل بوجود خلل فني في الأنبوب الناقل للغاز السائل من محافظة البصرة إلى بغداد. 

وبحسب آلية التوزيع المعتمدة، يتم تجهيز بغداد أولاً، ثم تجهيز محافظة ديالى، ما أدى إلى تأخير وصول الطلبيات إلى ديالى خلال الفترة الماضية.

وأكد مجلس المحافظة أنه بشكل قاطع لا توجد أي أزمة غاز، مشيراً إلى أن جميع معامل تعبئة الغاز في ديالى، وعددها 24 معملاً، تعمل بطاقة إنتاجية تصل إلى 32 ألف أسطوانة يومياً. 

ولفت إلى أن مادة الغاز متوفرة وبكميات كافية، وأن ما حصل لا يتعدى كونه تأخيراً فنياً مؤقتاً، سرعان ما سيجري تجاوزه مع عودة انسيابية النقل والتجهيز.

هذا التوضيح، وإن كان يخص ديالى بشكل مباشر، إلا أنه عكس صورة أوسع عن تعقيدات سلسلة الإمداد، واعتمادها على طرق نقل وبنى تحتية قديمة أو معرضة للأعطال، ما يجعل أي خلل طارئ سبباً مباشراً لاضطراب التوزيع.

النفط وشركة التعبئة: إنتاج مرتفع وأزمة “مفتعلة”

بالتوازي مع توضيحات الحكومات المحلية، خرجت الجهات الاتحادية المعنية بملف الغاز لتؤكد أن المشهد لا يعكس أزمة حقيقية في الإنتاج أو الخزين. 

المدير العام للشركة العامة لتعبئة وخدمات الغاز، أنمار علي حسين، أعلن أن المعدلات الإنتاجية اليومية من أسطوانات الغاز السائل في المعامل الحكومية الموزعة على مناطق بغداد وصلت إلى أكثر من 160 ألف أسطوانة يومياً.

وبيّن حسين أن معامل الشركة المنتشرة في العاصمة تعمل بوتيرة متصاعدة، لاسيما مع بلوغ ذروة الشتاء البارد، موضحاً أن معدل الإنتاج السابق كان يتراوح بين 120 و130 ألف أسطوانة يومياً، إلا أن الملاكات العاملة كثفت جهودها وتعمل على مدار الأسبوع لتلبية احتياجات المواطنين من مادة غاز الطبخ.

وأكد المدير العام وجود خزين كافٍ من أسطوانات الغاز السائل، مطمئناً المواطنين بأن الشركة تواصل عملها بشكل متواصل لإيصال الأسطوانات إلى جميع مناطق بغداد والمحافظات. 

كما دعا المواطنين إلى عدم الوثوق بما يُشاع وينشر عبر بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي بشأن وجود أزمة، مشدداً على أن الغاز متوفر وبشكل مستمر.

من جهتها، أكدت وزارة النفط، في بيان رسمي صدر اليوم الثلاثاء، أن أزمة غاز الطبخ “مفتعلة”، مشيرة إلى أنها ستقوم بإرسال شحنات إضافية إلى محطات التجهيز. 

وقال المتحدث باسم الوزارة صاحب بزون، إن ما يحدث حالياً عبارة عن تشويش متعمد من بعض الناقلين، مؤكداً اتخاذ إجراءات رادعة بحق المتسببين.

وأضاف بزون أن غاز الطبخ موجود في جميع محطات التجهيز وبكميات كبيرة، وأن الوزارة مستعدة لإرسال شحنات إضافية لأي منطقة تحتاج إلى الغاز. 

كما كشف أن العراق قام مؤخراً بتصدير أكثر من 20 ألف طن من الغاز، في مؤشر على توفر الفائض وتحقيق الاكتفاء الذاتي من الغاز السائل.

وأوضح المتحدث باسم الوزارة أن لدى العراق شحنات جديدة معدة للتصدير، ما يعزز رواية الجهات الرسمية القائلة إن المشكلة ليست في الإنتاج، بل في بعض حلقات النقل والتوزيع، أو في محاولات مفتعلة لخلق أجواء أزمة واستغلالها اقتصادياً.

في النهاية وبين روايات الشح الميداني ونفي الجهات الرسمية، تبقى أزمة غاز الطبخ الأخيرة اختباراً حقيقياً لقدرة المؤسسات المعنية على إدارة الأزمات الطارئة، وضبط الأسواق، ومنع استغلال المواطنين، فضلاً عن أهمية الشفافية وسرعة التواصل الرسمي في احتواء القلق قبل تحوله إلى أزمة ثقة أوسع.

أخبار مشابهة

جميع
إطلاق "السجل الاجتماعي الموحد" لتعزيز الشفافية ومنع التلاعب بالإعانات الاجتماعية

إطلاق "السجل الاجتماعي الموحد" لتعزيز الشفافية ومنع التلاعب بالإعانات الاجتماعية

  • اليوم
بين حظر المدارس وفوضى الأسواق.. مَن يحمي أطفال العراق من "سموم" مشروبات الطاقة؟

بين حظر المدارس وفوضى الأسواق.. مَن يحمي أطفال العراق من "سموم" مشروبات الطاقة؟

  • اليوم
انفوبلس تتتبع قضية "التحرش الجماعي" في البصرة: أين وصلت التحقيقات؟ وما الذي ينتظر المتهمين؟

انفوبلس تتتبع قضية "التحرش الجماعي" في البصرة: أين وصلت التحقيقات؟ وما الذي ينتظر...

  • اليوم

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة