edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. محليات
  4. مدافئ النفط في بيوت العراقيين: "قنابل موقوتة" وحوادث مكررة

مدافئ النفط في بيوت العراقيين: "قنابل موقوتة" وحوادث مكررة

  • 1 كانون الثاني 2023
مدافئ النفط
مدافئ النفط

انفوبلس/..

مع دخول فصل الشتاء في العراق وخاصة في مناطقه الشمالية مثل محافظات إقليم كردستان، التي تعرف ببرودة طقسها الشديدة، تتكرر حوادث الموت بالاختناق جراء الغازات المنبعثة من المدافئ والسخانات، التي تعمل على المحروقات ومشتقات النفط.

وفيما كانت مدينة السليمانية شمالي البلاد تستعد للاحتفال بليلة رأس السنة، لقي عامل عراقي حتفه مساء السبت، بينما كان نائما هو وصديقه، الذي أدخل بدوره المستشفى، جراء الاختناق بغاز المدفأة المنبعث داخل المنزل الذي يقيمان فيه في حي المعلمين بالسليمانية.

حوادث متكررة
أعادت هذه الحادثة النقاش مجددا حول خطورة اعتماد الكثير من العراقيين على وسائل وأجهزة تدفئة نفطية مضرة بالصحة، وخاصة عند سوء استخدامها، حيث عادة ما تتكرر هكذا حوادث اختناق مفجعة بانبعاثات غازية وسط أماكن تنقصها التهوية.

وتعليقا على مثل هذه الحوادث الخطيرة، قالت الخبيرة الصحية العراقية شاتو جمال، في تصريح صحفي، "لا شك أن أوضاع الناس المادية والاقتصادية الصعبة عامة والفقراء منهم على وجه الخصوص، هي من أبرز العوامل المساعدة لتكرار مثل هذه الحالات المؤسفة، حيث يرتفع الطلب في الشتاء على الطاقة الكهربائية لأغراض التدفئة وتأمين المياه الساخنة وغيرها، وانخفاض التزويد بالكهرباء بالمقابل لبضع ساعات فقط خلال 24 ساعة".

وأضافت جمال "المواطنون يعتمدون غالبا على التدفئة النفطية والغازية، رغم ارتفاع أسعار المحروقات التي تستخدم لأجهزة التدفئة، ولا سيما خلال هذا الشتاء مع ارتفاع سعر صرف الدولار بالعراق أكثر خلال الأسابيع الأخيرة، وهو ما يسهم أحيانا في انتشار المحروقات الرديئة والمغشوشة والتي تكون أكثر خطورة على صحة الإنسان".

وشددت على "ضرورة رفع الوعي الوقائي حول خطر الاختناق بالغازات والأبخرة السامة الصادرة عن وسائل التدفئة التقليدية، والتي لا ينبغي إبقاءها متقدة طيلة اليوم ولا بد من إطفائها تماما قبل الخلود للنوم، حيث مع الأسف كما هو ملاحظ تزداد حوادث الاختناق خلال ساعات الليل المتأخرة".

وفي بيئة "الإغلاق المحكم" في الغرف والبيوت لمنع تسرب الهواء البالغ البرودة لداخلها، ترتفع مخاطر الانبعاثات الناجمة عن التدفئة المتواصلة، وتزيد حالات الاختناق وفقدان الوعي جراء نقص الأوكسجين وانتشار أول وثاني أوكسيد الكربون في الهواء، ولهذا فلا بد من فتح النوافذ والأبواب بشكل يومي خلال الشتاء، ولو لبضعة دقائق عدة مرات، لتجديد الهواء داخل المنازل.

أخبار مشابهة

جميع
غيمة سوداء فوق المدن.. كيف تحولت المولدات الأهلية إلى اقتصاد موازٍ وإبادة بيئية تهدّد حياة العراقيين؟

غيمة سوداء فوق المدن.. كيف تحولت المولدات الأهلية إلى اقتصاد موازٍ وإبادة بيئية تهدّد...

  • 1 شباط
علم وأثر متصل.. رحيل الشيخ أحمد البها دلي يطوي سيرة علمية حافلة امتدت بين الحوزة والجامعة

علم وأثر متصل.. رحيل الشيخ أحمد البهادلي يطوي سيرة علمية حافلة امتدت بين الحوزة والجامعة

  • 31 كانون الثاني
بين قداسة السماء وتمرد الجذور.. سدرة بغداد: بركة في البيت وكابوس في المجاري!

بين قداسة السماء وتمرد الجذور.. سدرة بغداد: بركة في البيت وكابوس في المجاري!

  • 29 كانون الثاني

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة