edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. محليات
  4. نوع جديد من الحُمّى القلاعية يهدد الماشية في العراق.. هذا ما فعلته الأردن لتحاشي العدوى

نوع جديد من الحُمّى القلاعية يهدد الماشية في العراق.. هذا ما فعلته الأردن لتحاشي العدوى

  • 14 شباط 2023
الحُمّى القلاعية
الحُمّى القلاعية

انفوبلس/ تقرير 

ظهر مؤخراً في العراق نوع جديد من مرض الحُمّى القلاعية، حيث ينتقل انتقالا سريعا يؤثر على الثروة الحيوانية، لكن هذا العام يتميز بشدة الإصابات غير المتوقعة منذ سنوات، وفقا للوحدات البيطرية في محافظة نينوى التي قالت إنها تراقب منذ عقود في البلاد عن كثب، بسبب تأثيره الاقتصادي المدمِّر.

وحددت تحاليل عيّنات أُرسِلت إلى تركيا سلالة  "SAT2" التي لم يسبق أن أبلغ عن وجودها في العراق، وفقاً لمنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة "فاو". 

*معدّل وفيات مرتفع
وفي حين لا يشكل مرض الحمى القلاعية "تهديدًا مباشرًا لصحة الإنسان"، فإنه شديد العدوى للماشية من جواميس وأغنام وماعز وغيرها، وفقًا للفاو.
ويتميز بظهور تقرّحات بالفم وعلى الأغشية المخاطية للفم والأنف والثدي وعلى المخالب.

وتفيد المنظمة الأممية بأن "المرض يستطيع أن يسبّب نسبة نفوق عالية في الحيوانات حديثة الولادة، وتقليل الوزن كثيرًا، وخفض ناتج الحليب ومعدلات الخصوبة للتكاثر".

وحذرت المنظمة من أن "الحيوانات المصابة بالمرض تصبح بالغة الضعف بحيث تعجز عن عزق التربة أو أداء مهمات الجرّ للحصاد. ولا يصبح بوسع المزارعين بيع الحليب الذي ينتجونه نظرًا لخطر العدوى بالفيروس، مما يُقوِّض أمنهم الغذائي".

ويُقر مدير المستشفى البيطري في نينوى عدي العبادي بأن "المرض ليس بجديد بل هو مستوطن في نينوى والعراق، ويظهر في موجات متقطعة". لكنه يؤكد أن "الإصابات هذا العام شديدة وعددها بالمئات" في نينوى مقارنة بعشرات الحالات في السنوات الماضية.

ويوضّح الطبيب البيطري أن 100 رأس ماشية تقريبا قد نفقت بسبب عدد الإصابات الكبير. ويشير إلى أن آخر تفشٍّ بهذا الحجم يعود إلى عام 1998.

ويقول العبادي، إنه طلب من بغداد إرسال شحنة "طارئة" من اللقاحات إلى نينوى، موضحا أن المنطقة لم تتسلم من السلطات المركزية أي شيء خلال عام 2022، ومع ذلك من الممكن شراء اللقاحات محليا من القطاع الخاص.

وتولى الراعي، سعدون رومي، تطعيم ماشيته لحمايتها من مرض الحمى القلاعية، ليضمن إنتاج الحليب، لكن هذا المرض الفيروسي الذي أصاب مواشٍ في شمال العراق، أتى على خمسة من جواميسه الخمسة عشر، بسبب عترة وصلت للمرة الأولى إلى البلاد.

ويقول رومي، البالغ من العمر 26 سنة، وهو مربّي جواميس من بلدة بادوش القريبة من الموصل "هذا المرض أصاب الحيوانات في السابق لكن هذا العام الإصابات أكبر وأوسع". ويؤكد هذا الشاب أن "كل يوم هناك 20 إلى 25 حالة في القرية". 

وفي فناء منزله يعتني بجواميسه وبينها واحدة جاثية على الأرض تأكل العلف بضعف لأنها مصابة بالفيروس بعدما نفقت خمسة جواميس أخرى من قطيعه. وكانت كل جواميسه قد خضعت للتطعيم خلال حملة نفذتها السلطات عام 2021.

ويرى هذا الشاب أن اللقاحات التي استُخدمت غير فاعلة، وقال "مرض الحمى القلاعية دمّر الماشية".  وبيّن هذا المرض وارتفاع أسعار الأعلاف الذي دفع بالمربّين إلى تقليل كميات أكل الحيوانات، انخفض إلى النصف إنتاج الحليب في مزرعة هذا الرجل المسؤول عن أربعة أطفال.

ويقول "الجاموس الواحد حاليا لا يدرّ 25 كيلوغراما من الحليب في اليوم الواحد، بعدما كان قبل الإصابة يدر برميلا كاملا (50 كيلوغراما)". 

إلى ذلك قال أحمد عايد، مدير قسم الثروة الحيوانية في نينوى، إن الفيروس ظهر من خلال شراء أحد الأشخاص المواشي من محافظة بغداد الواقعة على بعد 550 كيلومتراً، وبنقلهم الى مدينة الموصل، حاملاً معه شهادة صحية تؤكد خلوّها من الأمراض، لكن تبين أن المواشى تحمل فيروس الحمى القلاعية.

وأوضح عايد أن عدد المواشي النافقة يصل إلى 200 حالة في غضون أيام، وهذا العدد كبير بالنسبة لخطورة الفيروس الذي يُعد سريع الانتشار بين المواشي، لأنه يبقى في طور الحضانة داخل جسم الحيوان ولا تتضح أعراضه إلا بعد أسبوعين.

وحمّل المسؤول البيطري العراقي المربّين مسؤولية تفشّي الفيروس، بسبب عدم قيامهم بحجر المواشي المشكوك في إصابتها، وعدم وضعها مع المواشي الأخرى، إلا بعد انقضاء فترة الوقاية والتأكد من سلامة الحيوان من المرض، محذّراً من خطورة المرض الذي ينتقل عن طريق الرّذاذ والهواء بمسافة قد تصل الى 100 متر.

وللحد من انتشار المرض ونفوق المزيد من المواشي شدّد عايد، على ضرورة عدم بيع الحيوانات داخل المدينة، وعدم إعطائها الأعلاف الخشنة كالتبن والشعير، فضلاً عن ضرورة تنظيف الحظائر بشكل مستمر، واتباع سبل الوقاية الصحية والحجر.

وفي مقابل تحميل مربّي المواشي مسؤولية انتشار الوباء، شكا عدد من المربين من انعدام الدعم اللازم من لقاحات ومواد علاجية من قبل دائرة البيطرة في المحافظة.

وقال أسعد كاظم، أحد المربين في مدينة الموصل، إن أعداداً كبيرة من الجاموس والأبقار التي يملكها تعرضت إلى نفوق بعد إصابتها بالحمى، بالإضافة إلى الديون الكبيرة التي تكبّدها بسبب شراء اللقاحات من الأسواق السوداء والتي تبين أنها منتهية الصلاحية.

وأضاف كاظم، إن الدولة لم تقدّم أي دعم لمربي المواشي من ناحية الأعلاف والعلاجات واللقاحات، وإن الموسم الحالي يشهد أكبر خسارة نتيجة لتفشي الفيروس، مؤكدا أن هناك أعداداً كبيرة من المواشي مصابة بالفيروس، ومن الممكن أن تتعرض إلى النفوق في أي وقت ما لم يتم التدخل السريع من قبل مديرية البيطرة والزراعة في المحافظة.

بدورها، أعلنت وزارة الزراعة، الثلاثاء الماضي، عن اتخاذ إجراءات قانونية بحق العيادات البيطرية غير المُجازة، فضلاً عن اللقاحات والأدوية غير الرسمية، مشيرة إلى خطرها على الثروة الحيوانية وصحة الإنسان، وفقا لوكيل الوزارة مهدي سهر الجبوري. 

وعن طبيعة المرض وخطورته أشار الطبيب البيطري، مصطفى طالب، إلى أن الخطر في هذا الفيروس هو إمكانية تغيير التركيب الوراثي له بشكل مستمر، حيث تظهر سلالات خطيرة تؤدي إلى نفوق الحيوانات وتسبب خسائر فادحة في الإنتاج الحيواني.

ولفت طالب، إلى أن أعراض الفيروس تتمثل في ارتفاع درجة حرارة الحيوان المصاب، مع ظهور حويصلات مليئة بسائل شفاف داخل الفم وبخاصة الغشاء الطلائي للسان، ثم يزداد إفراز اللُّعاب وسيولته.

وأضاف أن هذا المرض يُعد من أكثر الأمراض عدوى، حيث ينتقل من الحيوان المصاب إلى السليم عن طريق مباشر أو غير مباشر نتيجة الملامسة لمواد ملوثة بالفيروس، كما ينتشر عن طريق الطيور والسيارات، علاوة عن انتقاله بواسطة الحيوانات الأليفة والبرية والتي تحمل الفيروس لمدة طويلة بعد شفائها، كما ينتقل عن طريق الرياح تحت الظروف الجوية الملائمة.

ومن جانبه طالب عدي العبادي مدير المستشفى البيطري في نينوى الجهات المعنية في وزارة الزراعة بالإسراع في إرسال لقاح الحمى القلاعية لإجراء حملة عاجلة للحد من هذا النفوق، مؤكداً في تصريحات صحافية أخيراً أن مديريته وجهت الكوادر البيطرية باستنفار كل الجهود لغرض السيطرة على مرض الحمى القلاعية.

وأضاف أن الفرق الطبية أخذت عينات دم وعينات نسيجية وأرسلتها إلى المختبرات المركزية في بغداد لتحديد حالة الفيروس، مع إرسال طلب عاجل إلى دائرة البيطرة في بغداد لتوفير اللقاح الخاص بهذا المرض لغرض تلقيح المواشي والحيوانات الموجودة في المحافظة للحد من خطورة المرض.

منع الوباء
ويقول خالد شلاش مساعد ممثل الفاو في العراق لوكالة الصحافة الفرنسية إنه بعد أخذ 12 عيّنة من نينوى وبغداد وديالى (وسط)، سمحت التحاليل المخبرية بتحديد السلالة  (SAT2)، في إشارة إلى مناطق في جنوب أفريقيا ينتشر فيها.

ويشير إلى أن "هذه السلالة لم تكن موجودة في العراق ولم يتم استخدام اللقاح ضدها سابقا فيه".

ويوضح المسؤول أنه للحد من انتشار المرض، تقوم السلطات بحملات تطهير وتعقيم وفرض قيود على حركة الحيوانات، مضيفًا أن خبراء الفاو يقدمون خبراتهم لدعم الجهود الحكومية.

ويؤكد شلاش أن الأولوية للعراق الآن هي أن يحدد مختبر متخصص يتعاون مع منظمة الفاو في بريطانيا، اللقاح الأنسب، قبل أن تتمكن بغداد من إيجاد منتج للحصول على أكثر من 9 ملايين جرعة.

*إجراءات أردنية سريعة لتحاشي العدوى
مع زيادة تفشي مرض الحمى القلاعية بين الماشية في الأردن، تتجه الحكومة لتشكيل لجنة تحقيق تأخذ الصفة الدولية للوقوف على أسباب دخول المرض إلى الأراضي الأردنية وتسببه في خسائر كبيرة لقطاع الثروة الحيوانية.

وقال وزير الزراعة خالد الحنيفات، خلال لقائه ممثلين عن نقابة المهندسين الزراعيين، إنه جرى تأمين حوالي 4 ملايين جرعة لقاح حتى الآن، مشيرا إلى أن منظمة الأغذية العالمية ساهمت بنحو 360 ألف جرعة.

جاءت تصريحات الوزير في الوقت الذي ارتفعت فيه أصوات مربّي الثروة الحيوانية وخاصة مزارع الأبقار للإسراع في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية مواشيهم ووقف حالات النفوق التي تشهدها منذ أكثر من شهر ونتجت عنها خسائر كبيرة وتؤثر على الأمن الغذائي، من خلال نقص اللحوم المورّدة إلى السوق والحليب ومشتقاته.

ولم تصدر حتى الآن أرقام رسمية حول حجم الخسائر، إلا إن ممثلي قطاع الثروة الحيوانية أكدوا أنها كبيرة وتجاوزت عشرات الملايين من الدولارات.

وقال رئيس جمعية مربّي الأبقار علي غباني إن البيانات المتاحة حتى الآن تشير إلى نفوق أكثر من ألف رأس من الأبقار والعجول بسبب مرض الحمى القلاعية، وإتلاف كميات كبيرة من الحليب تجاوزت 300 طن، لعدم سلامة بيعها واستخدامها، وأن الخسائر في ارتفاع يومي والمستثمرون في هذا القطاع وصغار المربين يعانون الأمرّين.
وأكد غباني أهمية الإسراع في تأمين اللقاحات البيطرية للأبقار وخاصة المواشي، وكذلك العمل على تحديد الأسباب التي أدّت إلى تفشي المرض ودخوله الأردن ومحاسبة المقصّرين.

وأرجعت وزارة الزراعة تفشي المرض إلى الأعلاف الخضراء التي جرى استيرادها من إحدى الدول العربية، مشيرة إلى أن إجمالي الأبقار المصابة بالمرض بلغ حتى الآن نحو 1500 رأس من أصل 92 ألف رأس.

ووفقا لبيانات وزارة الزراعة، بلغ عدد المزارع التي سجَّلت إصابات بمرض الحمى القلاعية منذ بداية التفشي في نهاية عام 2022 نحو 56 مزرعة، تم التبليغ الرسمي عن إصابتها، وفقا للنظام الإلكتروني المتكامل لرصد الأمراض الحيوانية.

وأشارت إلى أن نسبة حصص المزارع المصابة بالمرض متفاوتة وتختلف مصادر اللقاح المستخدم من قبل المربين، حيث جرى تسجيل 4 لقاحات خاصة بالمرض لدى الوزارة.

وفي هذا الأثناء، قررت الوزارة إغلاق أسواق المواشي 14 يوماً، وفي إطار الإجراءات الاحترازية لمنع انتقال المرض إلى مزارع الأغنام، قال المتحدث باسم وزارة الزراعة لورنس المجالي، إنه جرى العمل على توزيع وتحصين 4 ملايين رأس من الأغنام والأبقار ضمن حملة التحصين الوطنية لمرض الحمى القلاعية.

وأشار المجالي إلى أن أغلب الحالات والإصابات المسجلة هي من العترة (متحور جديد من الحمى القلاعية) التي عملت الوزارة حاليا على توفير اللقاحات الخاصة بها وتسجيلها والسماح للقطاع الخاص باستيرادها.

وقالت الوزارة إنها اتخذت عددا من الإجراءات المتعلقة بالحد من فرص نقل العدوى بين المزارع، من خلال تأجيل ترخيص المزارع في الجمعية والتوعية بخصوص تطبيق تدابير الأمن الحيوي في المنطقة وتعليق استيراد القش والتبن من البلاد المجاورة والتي سجلت إصابات بالمرض.

*معلومات عن المرض
مرض فيروسي حاد متعدد الأشكال، شكل الفم، الظلف، الضّرع والشكل الخبيث الذي يصيب العجول. يتميز المرض بسيره الحميد إلا إذا ترافقت معه عدوى ثانوية ولكنه مميت عند إصابته العجول. نسبة الإصابة تصل حتى 100% ولكن نسبة النفوق لا تتجاوز 5% عند الأبقار الناضجة وتزداد نسبة النفوق في العجول لتصل إلى 50-70% عند إصابتها بالشكل الخبيث.

*العامل الممرّض
فيروس تم عزله لأول مرة في عام 1897، تم تصنيفه ضمن جنس الفيروسات المعوية Enterovirus ينتمي لعائلة الفيروسات البيكورنية Picornaviridae ويوجد سبعة عترات للفيروس تختلف عن بعضها من الناحية السيرولوجية والمناعية وهي: O , A , C, SAT-1 , SAT-2 , SAT-3 & Asia-1

*انتقال الفايروس
*عن طريق الاختلاط بالحيوانات المصابة عن طريق الهواء الملوث وكذلك المنتجات الحيوانية الملوثة والأدوات الملوثة. وتعتبر جميع الحيوانات ذات الظلف المشقوق المستأنس منها والبرية قابلة للعدوى الطبيعية، بعض عترات الفيروس ذات ضراوة منخفضة لبعض فصائل تلك الحيوانات، ويعتبر القنفذ وبعض الحيوانات البرية الأخرى قابلة للعدوى الطبيعية بجانب الحيوانات ذات الظلف المشقوق، كما أنه يمكن نقل عدوى فيروس الحمى القلاعية معمليا إلى العديد من حيوانات التجارب، وانتقال العدوى للإنسان يعد أمرا نادر الحدوث إلا إن الإنسان يعتبر قادرا على نقل العدوى بطريقة سلبية.

* الأعراض الإكلينكية
بعد فترة حضانة من 3-10 أيام تبدأ الأعراض على شكل حمى مؤقتة وامتناع الحيوان عن تناول الطعام والاجترار مع سيلان لعابي غزير، وسخونة واحتقان مخاطية الفم، لتبدأ بعدها الحويصلات بالتشكل على اللسان والشفاه واللثة والحنك والوسادة السنية، وتكون صغيرة أو كبيرة وتحوي سائل ارتشاحي أصفر ورائق، وبعد 2-3 أيام تتمزق هذه الحويصلات وتترك مكانها أماكن تعرّي وتقرّحات مؤلمة على الغشاء المخاطي، ويمكن أن تمتد هذه الآفات على طول القناة الهضمية، وقد تظهر الحويصلات على مخاطية الأنف والجهاز التنفسي أو حول العين والأنف وقاعدة القرون أو على جلد ما بين الظلفين وجلد الحلمات والضرع أو على مخاطية الفرج والمهبل. 

الشكل الخبيث للمرض تُصاب به العجول دون الستة أشهر وتنفق بشكل سريع قبل أو بعد ظهور الآفات الحويصلية بسبب التنخّر الحاصل للعضلة القلبية.

* التشخيص
لا يمكن الاعتماد على الأعراض الإكلينيكية في تشخيص المرض، لذلك يجب الأخذ في الاعتبار التشخيص المقارن حتى يمكن التمييز بين الأمراض المكونة للحويصلات عن طريق حقن خيل وخنازير وعجول قابلة للعدوى (يؤتى بها من مناطق بعيدة عن منطقة الوباء) بالمادة المشتبه بها حيث أن الفصائل الثلاثة من الحيوانات قابلة للعدوى بالتهاب الفم الحويصلي، بينما الأبقار والخنازير قابلة للعدوى بمرض الحمى القلاعية، والخنازير وحدها قابلة للعدوى بالمرض الحويصلي. ومن الضروري جمع العينات المناسبة لتأكيد التشخيص معمليا، ومن أهم تلك العينات السائل الموجود داخل القلاعات بعد جمعه بطريقة معقّمة بالإضافة إلى كحتات من الأنسجة المتسلخة ووضعها في عبوات معقمة. وكذلك عينات مزدوجة من مصل نفس الحيوان أو عينات من أمصال حيوانات مختلفة في مراحل متقدمة ومتأخرة من المرض. جميع العينات سابقة الذكر يفضل تجميدها فورا أو وضعها في جلسرين وإرسالها إلى المعمل لإجراء الإختبارات التأكيدية مثل اختبار تثبيت المتمم – اختبار الترسيب في الآجار – اختبار تعادل الفيروس واختبار الإليزا.

*العلاج
لا يوجد علاج نوعي يستطيع القضاء على الفيروس المسبِّب للمرض ولكن يعتمد العلاج في هذا المرض على الوقاية من حدوث العدوى الثانوية حيث يُعطى الحيوان المضادات الحيوية ويتابع العلاج الموضعي حسب مكان تموضع الآفة. 

الفم: يُغسل الفم بماء الخل 5% ثلاث مرات يومياً.

الأظلاف: تُغسل بالماء والصابون ثم بمحلول مطهّر ثم تُدهن بمرهم أوكسيد الزنك مع كبريتات النحاس وتُلفّ الأظلاف بضماد وتُدهن بالقطران. 

الضرع: يُغسل بالماء الفاتر والصابون ثم بحمض البوريك 4%.

* السيطرة على المرض
يمكن التحكم في نسبة الإصابة بالمرض في البلدان التي يتوطّن بها عن طريق برامج التحصين، وغالبا ما يكون التحصين إجباريا، أما في البلدان الخالية من المرض فيمكن التخلّص من العدوى الطارئة للمرض عن طريق الذبح يصاحبه التطهير لحظائر الحيوان والتخلّص من الجثث بحرقها أو دفنها، ورغم أن هذه الطريقة غالية التكاليف، إلآ إنها تعتبر أكثر الطرق فاعلية للتخلّص من الوباء.

أخبار مشابهة

جميع
جيش العاطلين في العراق.. خريجو الجامعات القدامى يقفون على رصيف البطالة وسط وعود متكررة بالتعيين

جيش العاطلين في العراق.. خريجو الجامعات القدامى يقفون على رصيف البطالة وسط وعود متكررة...

  • 11 شباط
العراق على حافة العطش.. خطة طوارئ حكومية صارمة لمواجهة أسوأ أزمة مياه منذ عقود

العراق على حافة العطش.. خطة طوارئ حكومية صارمة لمواجهة أسوأ أزمة مياه منذ عقود

  • 10 شباط
منصة إقليمية للتجارة والاستثمار.. معرض بغداد الدولي في محطته الوسطى: "قطار التنمية" يربط الأسواق العالمية بقلب العراق الاقتصادي

منصة إقليمية للتجارة والاستثمار.. معرض بغداد الدولي في محطته الوسطى: "قطار التنمية"...

  • 10 شباط

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة