edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. منوعات
  4. الحكومة العراقية تدشن ثلاثة مراكز سيبرانية وتنظم مناورة وطنية لمحاكاة الهجمات الرقمية

الحكومة العراقية تدشن ثلاثة مراكز سيبرانية وتنظم مناورة وطنية لمحاكاة الهجمات الرقمية

  • اليوم
الحكومة العراقية تدشن ثلاثة مراكز سيبرانية وتنظم مناورة وطنية لمحاكاة الهجمات الرقمية

تعزيز الأمن السيبراني

انفوبلس..

في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم على صعيد التكنولوجيا والفضاء الرقمي، بات الأمن السيبراني أحد أعمدة الأمن الوطني للدول، خصوصًا مع تزايد الهجمات الإلكترونية التي تستهدف البنى التحتية الحيوية والخدمات الحكومية.

وفي هذا الإطار، يتحرك العراق خلال الفترة الأخيرة لتعزيز قدراته الرقمية، عبر إنشاء مراكز متخصصة، وتنفيذ تمارين وطنية تحاكي سيناريوهات الهجمات المعقدة، في مسعى لبناء منظومة قادرة على حماية الأنظمة السيادية ومواكبة طبيعة الحروب الحديثة التي لم تعد تقليدية بقدر ما أصبحت رقمية وتكنولوجية.

 

تعزيز الجاهزية السيبرانية الحكومية

 

في خطوة تهدف إلى رفع مستوى الاستعداد لمواجهة التهديدات الرقمية، أعلن نائب مدير مكتب رئيس الوزراء، علي رزوقي، عن تنفيذ مناورة حقيقية لتفادي الهجمات السيبرانية، أقامها مكتب رئيس الوزراء ممثلاً بالمركز الوطني للأمن السيبراني.

وأوضح رزوقي أن هذه المناورة جاءت لاختبار جاهزية الوزارات والهيئات غير المرتبطة بوزارة، ومدى قدرتها على التصدي لمثل هذه الهجمات في حال تعرض الأنظمة الحكومية لهجمات رقمية مفاجئة أو معقدة.

وأشار رزوقي إلى أن الهدف من هذه التمارين لا يقتصر على الجانب النظري، بل يركز على الانتقال إلى العمل التطبيقي، من خلال محاكاة سيناريوهات واقعية قد تؤثر في الخدمات العامة والنظم التكنولوجية والأنظمة الرقمية للدولة.

وبيّن أن الهجمات السيبرانية تسعى في جوهرها إلى شل مفاصل الدولة التقنية، وجعلها مكبلة أمام أي تصعيد رقمي منظم، وهو ما يستدعي جاهزية عالية وتنسيقًا مؤسسيًا مستمرًا.

 

مراكز تقنية مرتبطة بهرم السلطة

 

ضمن إطار بناء بنية تحتية رقمية متقدمة، كشف نائب مدير مكتب رئيس الوزراء عن إنشاء ثلاثة مراكز تقنية متطورة في مكتب رئيس الوزراء، جرى ربطها مباشرة بهرم السلطة، بما يعزز من سرعة اتخاذ القرار وفاعلية الاستجابة. وتشمل هذه المراكز: المركز الوطني للتحول الرقمي، والمركز الوطني للذكاء الاصطناعي، والمركز الوطني للأمن السيبراني.

 

وأوضح رزوقي أن هذه الخطوة تأتي انسجامًا مع قناعة رسمية بأن الحروب لم تعد تُخاض بالأسلحة التقليدية فقط، بل باتت تعتمد على التكنولوجيا والقدرات الرقمية.

وأضاف أن امتلاك ناصية العلم والتقدم أصبح شرطًا أساسيًا لحماية الدول، لافتًا إلى أن العالم شهد في عام 2021 هجمات سيبرانية واسعة أثرت في العديد من الدول وأنظمتها الحيوية، ما يؤكد خطورة هذا النوع من التهديدات.

 

وأكد أن نجاح الوزارات في صد الهجمات الإلكترونية يعكس اهتمام الدولة بهذا القطاع الحيوي، وإدراكها بأن العلم والتكنولوجيا يمثلان الأساس الحقيقي لتطور البلدان واستقرارها في ظل التحديات المتغيرة.

 

العراق يتعرض لهجمتين سيبرانية يوميًا

 

في سياق متصل، كشف المركز الوطني للأمن السيبراني في 19 كانون الأول الماضي، أن العراق يتعرض يوميًا إلى هجمتين سيبرانية، بعد أن كانت المعدلات السابقة تشير إلى هجمة واحدة في اليوم.

وقال مدير المركز، علي حسين حمد الله، في تصريحات صحفية، إن الأنظمة الرقمية في العالم لا يمكن أن تكون مؤمنة بشكل كامل، إلا أن الجهود تنصب على جعل العراق أقرب ما يكون إلى حالة الاستعداد التام.

وبيّن حمد الله أن المركز يمتلك منظومات مشتركة بالتعاون مع وزارة الاتصالات وهيئة الإعلام والاتصالات ومركز التحول الرقمي، بهدف التصدي لكافة الهجمات القائمة.

وأوضح أن بعض هذه الهجمات يكون مقصودًا لاستهداف الفضاء السيبراني العراقي، في حين أن هجمات أخرى غير مقصودة لكنها مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي التي تهاجم الأنظمة الحساسة بصورة عشوائية.

 

وأشار إلى أن المناورات التي يتم تنفيذها تمثل تدريبًا عمليًا لزيادة مستوى الاستعداد، بالتعاون مع الفرق المتخصصة في الوزارات المختلفة، مؤكدًا وجود ارتفاع ملحوظ في نسب الهجمات السيبرانية الاعتيادية خلال السنوات الأخيرة.

 

تصاعد الهجمات مع تدخل الذكاء الاصطناعي

 

وفقًا لبيانات المركز الوطني للأمن السيبراني، فقد شهدت الهجمات الإلكترونية الاعتيادية زيادة سنوية بلغت 120 بالمئة، تضاف إليها زيادة أخرى بنسبة 20 بالمئة.

وأوضح مدير المركز، بحسب ما نقلته صحيفة الصباح الحكومية، أن هذه النسبة ارتفعت بشكل أكبر بعد تدخل تقنيات الذكاء الاصطناعي، لتصل إلى نحو 170 بالمئة.

وأضاف أن حجم الهجمات الإلكترونية خلال العام الماضي ارتفع إلى 192 بالمئة، حيث أصبح العراق يتعرض ويتصدى إلى هجمتين سيبرانية يوميًا، بعد أن كانت المعدلات أقل في السنوات السابقة.

ولفت إلى أن هذا التصاعد يتطلب تطويرًا مستمرًا في أدوات الرصد والاستجابة، إلى جانب تعزيز التنسيق بين المؤسسات الحكومية المعنية بالفضاء الرقمي.

وأكد أن مواجهة هذا التحدي لا تعتمد فقط على التكنولوجيا، بل على بناء قدرات بشرية مدربة، قادرة على التعامل مع الهجمات المتطورة، وتحليل مصادرها، واحتوائها بأسرع وقت ممكن.

 

التمارين الوطنية وبناء فرق الاستجابة

ضمن مساعي رفع الجاهزية الوطنية، أعلن المركز الوطني للأمن السيبراني في وقت سابق عن إطلاق أول تمرين وطني سيبراني مكثف تحت عنوان CyberDrill2026Baghdad، اعتبارًا من 18 كانون الثاني 2026، بمشاركة جميع الفرق الفرعية للأمن السيبراني في المؤسسات الحكومية.

وجاء التمرين ضمن مناورة تحاكي ساحة قتال رقمية مفتوحة، تتعرض فيها أنظمة الدولة لهجمات سيبرانية معقدة ومتدرجة.

ويهدف هذا التمرين إلى اختبار جاهزية الفرق الحكومية، وقياس قدرة القيادة والسيطرة، وسرعة الاستجابة، وكفاءة احتواء الهجمات، إضافة إلى استعادة السيطرة على البنى التحتية الرقمية الحيوية، ضمن بيئة محاكاة تعكس طبيعة الحرب السيبرانية الحديثة.

وأكد مدير المركز، علي حسين حمد الله، أن إطلاق هذه المناورة يمثل نقلة نوعية في مسار حماية الفضاء السيبراني العراقي، ويؤسس لمرحلة جديدة تقوم على التدريب الواقعي وبناء قدرات وطنية متخصصة.

وفي السياق ذاته، أشار مدير مركز الأمن السيبراني في وزارة الداخلية، العميد حسن هادي، إلى أن العراق شهد في عام 2017 تشكيل أول فريق لاستجابة الحوادث السيبرانية، تلاه إعداد أول سياسات للأمن السيبراني في عام 2020، ثم إقرار أول استراتيجية في عام 2022 وإطلاق أول مركز أمن سيبراني خاص بوزارة الداخلية.

وأوضح أن المركز يضم حاليًا شعبًا متعددة، منها شعبة الجريمة الإلكترونية، وشعبة حماية مراكز البيانات، ومركز تدريب الأمن السيبراني، مع خطط مستمرة لتطوير قدرات الكوادر وتوسيع شعب الأمن السيبراني في المحافظات كافة.

وأكد العميد هادي أن مسؤولية المركز تتمثل في حماية الفضاء السيبراني لوزارة الداخلية والخدمات المقدمة للمواطنين، مثل الجواز الإلكتروني والبطاقة الوطنية الموحدة، إضافة إلى حماية بيانات المواطنين من أي تسرب، مشددًا على أن التوعية الرقمية وبناء القدرات يشكلان حجر الأساس في هذه المهمة.

 

أخبار مشابهة

جميع
الحكومة العراقية تدشن ثلاثة مراكز سيبرانية وتنظم مناورة وطنية لمحاكاة الهجمات الرقمية

الحكومة العراقية تدشن ثلاثة مراكز سيبرانية وتنظم مناورة وطنية لمحاكاة الهجمات الرقمية

  • اليوم
تحوُّل الهاتف إلى شريك يومي للطفل.. آثار الاستخدام غير المنظّم للأجهزة على التحصيل والانتباه

تحوُّل الهاتف إلى شريك يومي للطفل.. آثار الاستخدام غير المنظّم للأجهزة على التحصيل...

  • 20 كانون الثاني
اكتمال مراحل إعادة كتابة سيناريو مسلسل السيدة المعصومة عليها السلام

اكتمال مراحل إعادة كتابة سيناريو مسلسل السيدة المعصومة عليها السلام

  • 4 كانون الثاني

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة