edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. منوعات
  4. مؤسسة "معدن الرحمة" الخيرية.. مشروع تكافلي يعيد الأمل لأيتام كربلاء ومحافظات أخرى

مؤسسة "معدن الرحمة" الخيرية.. مشروع تكافلي يعيد الأمل لأيتام كربلاء ومحافظات أخرى

  • اليوم
مؤسسة "معدن الرحمة" الخيرية.. مشروع تكافلي يعيد الأمل لأيتام كربلاء ومحافظات أخرى

تنمية تربوية وثقافية متكاملة

انفوبلس.. 

 

تمثل مؤسسة معدن الرحمة الخيرية واحدة من النماذج الإنسانية الفاعلة في محافظة كربلاء المقدسة، حيث كرّست نشاطها لرعاية الأيتام ودعم العوائل المتعففة ضمن رؤية قائمة على التكافل الاجتماعي وبناء الإنسان.

وعلى مدى سنوات من العمل المتواصل، تحولت المؤسسة إلى مظلة رعاية متكاملة تجمع بين الدعم المعيشي، والتأهيل التربوي، والاحتضان النفسي، بما يرسّخ دور العمل الخيري المنظم في معالجة الفقر والحرمان.

 

مؤسسة إنسانية برؤية تكافلية

 

تُعد مؤسسة معدن الرحمة الخيرية من المؤسسات الإنسانية التي رسخت حضورها في المشهد الاجتماعي بمحافظة كربلاء المقدسة، وامتد نشاطها ليشمل محافظات عراقية أخرى، مستهدفة شريحة الفقراء والأيتام على وجه الخصوص.

وانطلقت المؤسسة من منطلق ديني وأخلاقي يؤمن بأن التكافل الاجتماعي ليس مجرد استجابة ظرفية، بل مشروع إنساني طويل الأمد يعالج آثار الفقر واليتم على المستويين المادي والمعنوي.

وترتكز فلسفة المؤسسة على تقديم مساعدات مادية وعينية تلبي الاحتياجات الأساسية للأسر المتعففة، إلى جانب برامج اجتماعية وثقافية تسهم في تحسين جودة الحياة اليومية للمستفيدين.

 

وقد ساهم هذا النهج في بناء علاقة ثقة متينة بينها وبين المجتمع المحلي، حيث تحولت المؤسسة إلى عنوان إنساني يطرق أبواب العوز بهدوء، ويعمل بعيدًا عن الاستعراض، معتمدًا على روح العطاء والمسؤولية المجتمعية.

كما حرصت المؤسسة على إشراك المتطوعين والداعمين في أنشطتها المختلفة، بما عزز ثقافة العمل الجماعي، وأسهم في توسيع قاعدة المساندة المجتمعية، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على استمرارية مشاريعها وتنوع برامجها الإنسانية.

 

تسع سنوات من العطاء ورعاية الأيتام

 

على مدى تسع سنوات من العمل المتواصل، ضخّت مؤسسة معدن الرحمة، التابعة لتجمع الرحمة الرسالي في كربلاء المقدسة، عطاءً إنسانيًا متواصلًا لصالح شريحة الأيتام، استجابة لنداء الواجب الديني والأخلاقي في إغاثة من فقدوا المعيل، وواجهوا ظروف الفقر والحرمان.

وخلال هذه السنوات، لم يقتصر دور المؤسسة على تقديم الدعم المالي، بل تجاوز ذلك ليشمل الاحتضان الاجتماعي والرعاية النفسية، بما يضمن للطفل اليتيم بيئة آمنة تعوضه جزءًا من الفقد الذي تعرض له. وقد اعتمدت المؤسسة في بداياتها على بيوت مستأجرة لإدارة برامج الرعاية، قبل أن تنطلق قبل عامين بمرحلة جديدة تمثلت في تشييد مقر دائم يكون قاعدة أساسية ومستقرة لأنشطتها الخيرية والثقافية.

ويعود أصل مشروع رعاية الأيتام إلى مقر تجمع الرحمة في مسجد أهل البيت، عليهم السلام، منذ تأسيسه عام 2008، قبل أن يتطور تدريجيًا ليأخذ شكل مؤسسة منظمة ذات برامج واضحة وأهداف بعيدة المدى، ما يعكس نضج التجربة وتراكم الخبرة في العمل الإنساني.

 

مجمع إنساني متكامل قيد الإنشاء

 

في منطقة الحر، وعلى بعد أحد عشر كيلومترًا من مركز مدينة كربلاء، يتجسد طموح المؤسسة في تشييد مجمع خيري وثقافي متكامل على مساحة دونم واحد، صُمم وفق رؤية هندسية حديثة تمتد على ثلاثة طوابق، ليكون صرحًا إنسانيًا دائمًا يخدم الأيتام وعوائلهم.

ويضم المجمع وحدات سكنية مخصصة لعوائل الأيتام، بواقع تسع شقق في كل طابق، إضافة إلى جناح خاص بالأيتام تحت عنوان “مبرّة الرحمة”، مع تقسيم واضح يراعي الخصوصية بين البنين والبنات. كما يحتوي على قاعات مخصصة للدروس والاجتماعات، ومكتبة تهدف إلى دعم الجانب الثقافي والتعليمي.

ولم يغب البعد الديني والخدمي عن تصميم المجمع، إذ يضم مسجدًا في الطابق الأرضي، إلى جانب مضيف ومطبخ لخدمة الأنشطة المختلفة، فضلًا عن مستودع مخصص لخزن المواد الغذائية بطريقة تضمن الحفاظ عليها من التلف. ويُنتظر أن يشكل هذا المجمع نقطة تحول نوعية في مسار العمل الخيري للمؤسسة، من حيث الاستقرار، واتساع البرامج، وتكامل الخدمات.

 

بناء الشخصية والاحتضان النفسي

 

ينطلق عمل مبرّة الرحمة لرعاية الأيتام من إدراك عميق لاحتياجات الطفل اليتيم النفسية والتربوية، حيث يبرز عامل الثقة بوصفه التحدي الأهم بعد فقدان الأب. وفي هذا السياق، تسعى المؤسسة إلى خلق بيئة آمنة تحترم مشاعر الطفل، وتراعي خصوصيته، وتمنحه مساحة للتعبير عن همومه وتطلعاته دون خوف أو تردد.

ويرتكز البرنامج المنهجي للمؤسسة على مسارين متكاملين، أولهما بناء الشخصية، حيث يبدأ العمل مع الأيتام من مرحلة الرابع الابتدائي، استنادًا إلى دراسات تحدد سن النضج بين العاشرة والحادية عشرة، ويستمر حتى مرحلة الثالث المتوسط.

وتُقدّم خلال هذه المراحل برامج ثقافية أسبوعية تشمل دروسًا في الأخلاق، والفقه، والعقائد، بما يسهم في ترسيخ القيم الدينية وبناء شخصية متوازنة.

وتستثمر المؤسسة المناسبات الدينية على مدار العام في إقامة محافل قرآنية، وبرامج دعاء، ومحاضرات تثقيفية، إضافة إلى إحياء مناسبات الفرح والحزن الخاصة بأهل البيت، عليهم السلام، بأسلوب يراعي الجانب النفسي للأيتام، ويعزز شعورهم بالانتماء والبهجة. 

كما تتيح هذه الأنشطة فرصة لاكتشاف المواهب في الخطابة والإنشاد الديني، بما يفتح آفاقًا جديدة أمام الأطفال للتعبير عن ذواتهم.

 

آفاق مستقبلية ودعوة للمساندة

 

إلى جانب برامجها الحالية، تتطلع مؤسسة معدن الرحمة إلى توسيع نطاق عملها من خلال إنشاء معهد تعليمي لدروس التقوية، يهدف إلى مساعدة الطلبة الأيتام، ولاسيما في الصفوف المنتهية، على تجاوز الصعوبات الدراسية وتحقيق النجاح الأكاديمي.

كما تسعى إلى توظيف المساجد والجوامع في الأحياء السكنية كمحاضن تربوية تُترجم ما يتلقاه اليتيم من برامج داخل المبرّة إلى سلوك عملي في المجتمع.

وتطمح المؤسسة إلى تأسيس مبرّات للأيتام ملحقة بالمساجد الواقعة ضمن نطاق رعايتها، مع إمكانية تطويرها لاحقًا إلى كيانات مستقلة، بما يعزز انتشار التجربة وتوسيع أثرها الإنساني.

وفي الوقت الراهن، ترعى المؤسسة نحو ثمانمائة يتيم، بينهم خمسون فتاة يتيمة، وتقدم لهم أشكالًا متعددة من الدعم المادي والمعنوي.

وفي ختام مسيرتها الحالية، توجّه مؤسسة معدن الرحمة دعوتها إلى أصحاب الأيادي البيضاء للإسهام في استكمال مراحل البناء، وتوفير وسائل النقل، ودعم مستلزمات العمل، إيمانًا بأن أي مساعدة تصل إلى هؤلاء الأيتام تمثل خطوة إضافية نحو رسم مستقبل أكثر أمانًا، وبثّ ابتسامة جديدة تحمل الأمل في الغد.

 

أخبار مشابهة

جميع
مؤسسة "معدن الرحمة" الخيرية.. مشروع تكافلي يعيد الأمل لأيتام كربلاء ومحافظات أخرى

مؤسسة "معدن الرحمة" الخيرية.. مشروع تكافلي يعيد الأمل لأيتام كربلاء ومحافظات أخرى

  • اليوم
اليوم العالمي لحماية البيانات يفتح ملف الأمن السيبراني والتحول الرقمي في العراق

اليوم العالمي لحماية البيانات يفتح ملف الأمن السيبراني والتحول الرقمي في العراق

  • 29 كانون الثاني
الحكومة العراقية تدشن ثلاثة مراكز سيبرانية وتنظم مناورة وطنية لمحاكاة الهجمات الرقمية

الحكومة العراقية تدشن ثلاثة مراكز سيبرانية وتنظم مناورة وطنية لمحاكاة الهجمات الرقمية

  • 22 كانون الثاني

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة