edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. سياسة
  4. اختفاء حساب مبعوث ترامب يثير الشكوك.. خطاب مثير للجدل وسجل متضارب يضع سافايا تحت المجهر

اختفاء حساب مبعوث ترامب يثير الشكوك.. خطاب مثير للجدل وسجل متضارب يضع سافايا تحت المجهر

  • اليوم
اختفاء حساب مبعوث ترامب يثير الشكوك.. خطاب مثير للجدل وسجل متضارب يضع سافايا تحت المجهر

انفوبلس/ تقارير

فتح اختفاء حساب مارك سافايا المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى العراق على منصة “إكس”، باباً واسعاً من الانتقادات والتشكيك في ظل سجل مثير للجدل من التصريحات الحادة والمواقف التصعيدية. ومع تضارب الروايات حول وضعه الرسمي وتعثر دخوله إلى العراق، تتصاعد التساؤلات حول أهليته ودوره الحقيقي في هذا الملف الحساس.

موجة جدل كبيرة

أثار اختفاء الحساب الرسمي لمارك سافايا، المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى العراق، على منصة “إكس” موجة كبيرة من الجدل، لكن هذه المرة لم يقتصر التفاعل على التساؤل، بل اتجه جزء واسع منه نحو الانتقاد والتشكيك في طبيعة دوره وخطابه وسلوكه الإعلامي. 

فالحساب الذي كان منصة لإطلاق مواقف نارية تجاه قضايا داخلية عراقية اختفى فجأة، بالتزامن مع معلومات عن تعثر دخول سافايا إلى البلاد وتضارب الأنباء حول وضعه الوظيفي.

هذا التطور فتح المجال أمام مراقبين للقول إن ما جرى لا يمكن فصله عن طبيعة الخطاب الذي اعتمده سافايا خلال الفترة الماضية، والذي اتسم بالتصعيد واللغة الحادة والتدخل العلني في ملفات حساسة، ما وضعه في موقع جدلي منذ بداية ظهوره في المشهد.

خطاب تصعيدي يتجاوز الأعراف

منذ بدء نشاطه العلني بصفته مبعوثاً خاصاً، استخدم سافايا حسابه على منصة “إكس” لإطلاق تصريحات وُصفت بأنها صِدامية وغير منضبطة دبلوماسياً. 

فقد تحدث سافايا عن امتلاكه “قاعدة بيانات” تخص سياسيين عراقيين متورطين في قضايا فساد، دون أن يقدم أدلة علنية أو مسارات قانونية واضحة للتعامل مع هذه المزاعم، وهو ما اعتبره متابعون أسلوب ضغط إعلامي أكثر منه مساراً مؤسسياً.

كما دعا بشكل مباشر إلى تفكيك ما أسماه "الميليشيات المدعومة من إيران" وطرح ذلك كشرط أساسي لاستقرار العراق، في صيغة رآها مراقبون تدخلاً مباشراً في توازنات داخلية حساسة، وبدلاً من لغة دبلوماسية محسوبة، جاءت تصريحاته أقرب إلى خطاب تعبوي موجه للرأي العام.

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ تبنى سافايا شعار “لنجعل العراق عظيماً مرة أخرى” (Make Iraq Great Again)، محاكياً شعار ترامب الشهير، في خطوة اعتبرها مراقبون توظيفاً سياسياً دعائياً لملف دولة ذات سيادة، واختزالاً لمشهد مركب في قالب شعاري مستورد لا يعكس خصوصية الواقع العراقي.

اختفاء الحساب.. هروب أم إجراء؟

مع اختفاء حساب سافايا بشكل مفاجئ، سارع البعض إلى ربط الخطوة بإمكانية تغييره أو سحب صفته الرسمية، خاصة في ظل تصاعد الجدل حول تصريحاته.

ورغم نقل الصحفي العراقي سيئ الصيت ستيفن نبيل عن سافايا أن الأمر يعود إلى “إجراءات إدارية مرتبطة بالصفة الرسمية واستكمال متطلبات المنصب”، وأن تعطيل الحساب مؤقت، فإن هذا التفسير لم ينجح في إقناع شريحة واسعة من المتابعين.

  • undefined

منتقدون أشاروا إلى أن الحديث عن إجراءات إدارية جاء متأخراً، بعد فترة طويلة من النشاط الإعلامي المكثف، متسائلين: كيف لم تعُق هذه الإجراءات نشاطه السابق، وتصريحاته الحادة، وزياراته واتصالاته الرسمية، ثم ظهرت فجأة الآن؟ ولماذا يتم تعطيل الحساب في هذا التوقيت الحساس بالذات؟

كما رأى آخرون أن المسؤول الذي يتعامل مع ملف معقد كالعراق، كان يفترض أن يلتزم بقنوات رسمية واضحة، لا أن يعتمد منصة تواصل اجتماعي لإطلاق رسائل ضغط واتهامات عامة، ثم يختفي حسابه فجأة دون توضيح مؤسسي مباشر.

تعثر الدخول إلى العراق يزيد الشبهات

تزامن اختفاء الحساب مع معلومات متداولة عن إيقاف دخوله إلى العراق بشكل مفاجئ، وبقائه في إحدى عواصم المنطقة دون إعلان رسمي للأسباب. هذا التطور ضاعف من الشكوك خصوصاً مع تعدد الروايات المتناقضة حول خلفيات ما جرى.

بعض المعلومات المتداولة تحدثت عن إقالة سافايا من منصبه، بينما أشارت روايات أخرى إلى أنه لم يستكمل أوراقه الأصولية الخاصة بالتعيين. في حين ذهبت تفسيرات أخرى إلى أن العراق لم يسمح بدخوله لعدم اكتمال صفته الرسمية كمبعوث معتمد.

ورغم أن صحفيين دوليين، من بينهم أمبرين زمان، نقلوا أن أنباء الإقالة غير صحيحة، وأن الموضوع مرتبط باستكمال أوراق رسمية، فإن غياب بيان رسمي واضح ومباشر من الجهات المعنية أبقى باب الشك مفتوحاً، ودفع مراقبين للتساؤل عن سبب هذا الارتباك في ملف يفترض أنه دبلوماسي عالي المستوى.

ويرى منتقدون أن هذا التضارب بحد ذاته يعكس ضعفاً في إدارة الملف، ويطرح تساؤلات عن مدى الجاهزية المؤسسية لتكليف شخصية مثيرة للجدل بمهمة حساسة في بيئة سياسية وأمنية معقدة.

خلفية تجارية مثيرة للجدل

يزيد من حدة الانتقادات الموجهة لسافايا ما يتعلق بخلفيته المهنية خارج الإطار السياسي. فبحسب وكالة “فرانس برس”، يُعد سافايا مؤسس شركة Leaf and Bud المتخصصة في زراعة القنّب داخل الأماكن المغلقة في مدينة ديترويت الأميركية. 

ورغم أن هذا النشاط قانوني في بعض الولايات الأميركية، إلا أن ربطه بشخصية مكلفة بملف العراق أثار استغراباً واسعاً.

العراق يفرض قوانين صارمة للغاية على المخدرات، مع عقوبات مشددة قد تصل إلى الإعدام على الاتجار بها، ما جعل هذه الخلفية موضع انتقاد أخلاقي وسياسي لدى بعض الأوساط، التي رأت أن اختيار شخصية بهذه الخلفية لإدارة ملف عراقي حساس يفتقر إلى الحساسية الثقافية والقانونية.

منتقدون اعتبروا أن الجمع بين خطاب سياسي تصعيدي وسجل تجاري جدلي يضعف من مصداقية الطرح، ويجعل الرسائل المعلنة حول “محاربة الفساد” و”بناء الاستقرار” تبدو انتقائية أو مسيّسة.

بين الجدل والدور الحقيقي

قبل نحو عشرة أيام من اختفاء حسابه، وجّه سافايا تحذيرات مباشرة إلى السلطات العراقية بشأن الفساد وتهريب الأموال، ونال على إثرها إشادة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بحسب متابعين، غير أن منتقديه رأوا أن أسلوب الطرح كان أقرب إلى التوبيخ العلني منه إلى العمل عبر القنوات الرسمية، ما قد يسبب توتراً بدلاً من بناء تعاون مؤسسي.

ومع تراكم عناصر الجدل — خطاب تصعيدي، تصريحات غير موثقة علناً، خلفية تجارية حساسة، اختفاء حساب، وتعثر دخول — يتعزز لدى شريحة من المراقبين انطباع بأن القضية تتجاوز مجرد “إجراءات إدارية”، وتمس طريقة إدارة الدور نفسه.

حتى الآن، لا يوجد توضيح رسمي حاسم يضع حداً لكل هذه التساؤلات. وبين رواية الإجراءات ورواية الإخفاق، يبقى مارك سافايا في قلب عاصفة من الشكوك، ويظل ملفه مثالاً على كيف يمكن للحضور الإعلامي غير المنضبط أن يتحول من أداة نفوذ إلى مصدر أزمة.

أخبار مشابهة

جميع
ردود فعل غاضبة على التدخلات الأمريكية: حرب تغريدات بين ترامب والمالكي.. الأول يرفض ترشيحه للحكومة العراقية والأخير يُشهر سلاح التحدي: مستمر حتى النهاية

ردود فعل غاضبة على التدخلات الأمريكية: حرب تغريدات بين ترامب والمالكي.. الأول يرفض...

  • 28 كانون الثاني
200 نائب تحت القبة والرئاسة تقول: الجلسة مؤجلة!.. ماذا جري داخل مجلس النواب الاثنين؟

200 نائب تحت القبة والرئاسة تقول: الجلسة مؤجلة!.. ماذا جري داخل مجلس النواب الاثنين؟

  • 28 كانون الثاني
من الإعدام الغيابي إلى صدارة المشهد السياسي مجدداً.. ما لا تعرفه عن نوري المالكي

من الإعدام الغيابي إلى صدارة المشهد السياسي مجدداً.. ما لا تعرفه عن نوري المالكي

  • 28 كانون الثاني

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة