edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. سياسة
  4. رغد صدام والجولاني في مخطط جديد: تحريك خلايا داخل العراق تحت عنوان "ساعة الصفر"

رغد صدام والجولاني في مخطط جديد: تحريك خلايا داخل العراق تحت عنوان "ساعة الصفر"

  • اليوم
رغد صدام والجولاني في مخطط جديد: تحريك خلايا داخل العراق تحت عنوان "ساعة الصفر"

انفوبلس/ تقارير

كشفت معلومات جديدة، عن لقاء جمع رغد بنتالمقبور صدام حسين بأحمد الشرع المعروف بالجولاني في دمشق، تضمن عرض إقامة في سوريا لرغد وطرح ما يسمى بـ "ساعة الصفر" لتحريك خلايا داخل العراق، إلى جانب استثمار عناصر متشددة منقولة عبر الحدود وتوسيع نطاق التحرك نحو الساحة اللبنانية. فما تفاصيل اللقاء؟ وما علاقة المخابرات البريطانية والأردنية؟ 

تسريبات اللقاء وهوية الأطراف المشاركة

يوم أمس، كشف المنسّق العام لحزب التحرّر الوطني في سوريا، محمود موالدي، عن زيارة قامت بها رغد صدام حسين إلى دمشق، مؤكداً أنها عقدت لقاءً مع الرئيس السوري أحمد الشرع برعاية أجهزة استخباراتية إقليمية ودولية. 

وأوضح موالدي، في حديث ضمن بودكاست“نوديوم سوريا” وتابعته شبكة انفوبلس، أن المعلومات التي وصلت إليهم ـ ومن مصادر وصفها بالموثوقة من داخل جسم هذه السلطة ـ تفيد بأن رغد صدام حسين أجرت لقاءً مع الجولاني ـ الشرع.

وبيّن أن هذا اللقاء كان برعاية المخابرات البريطانية، وتنفيذ المخابرات الأردنية. 

وأضاف أن الاجتماع حضره شقيقان تاجران من الأردن، وسبعة ضبّاط سابقين في جيش المقبور صدام حسين، من بينهم شخصية بارزة، إضافة إلى شخصية عربية حضرت بصفة مراقب. 

وفي المقابل، أشار إلى أن من حضر مع الجولانيشخص يُدعى الشيباني، ورئيس ما يُسمّى بالمخابرات السورية.

وأكد موالدي أن أسئلة كثيرة تُطرح حول هدف هذه الزيارة المزعومة والجهة التي تقف وراء ترتيبها، من دون الكشف عن مزيد من التفاصيل حول مخرجات اللقاء أو طبيعة التفاهمات التي جرى الحديث بشأنها. 

ويُقرأ هذا النوع من الاجتماعات بوصفه اجتماعاً أمنياً سياسياً مغلقاً، لا حواراً عادياً، ما يعزز الشكوك حول أهدافه.

ومن زاوية نقدية، فإن جمع هذه الأسماء تحديداً ـابنة رئيس عراقي سابق ارتبط حكمه بصراعات دامية، مع قائد إرهابي سابق ـ لا يمكن اعتباره مؤشراً على مسار استقرار، بل على إعادة فتح قنوات صراع قديم بثوب جديد.

توقيت اللقاء وأجواؤه

إلى ذلك، أكدت مصادر مطلعة ما تحدث به موالدي وكشفت عن لقاء رفيع المستوى جرى بعيداً عن الأضواء في العاصمة السورية دمشق، جمع بين رغد بنت صدام حسين والرئيس السوري (زعيم هيئة تحرير الشام سابقاً) أحمد الشرع الملقب بـ“الجولاني”.

وأكدت المصادر أن اللقاء عُقد في السادس عشر من كانون الثاني الماضي، واستمر لأكثر من ساعتين في أجواء وُصفت بأنها “إيجابية للغاية”. 

واللافت ـ وفق المصادر ـ ليس فقط طبيعة الحضور، بل "الضوء الأخضر" الذي حظي به الاجتماع، إذ كشفت المعلومات أن اللقاء تم بعلم وتنسيق مباشر من قبل أجهزة مخابرات الأردن والولايات المتحدة وإسرائيل.

وأشارت المصادر إلى أن هذا التنسيق جاء في إطار دراسة مشروع جديد يهدف إلى إعادة إحياء "حزب البعث" لكن ضمن "صيغة جهادية" تتوافق مع المتغيرات الميدانية الحالية. 

وهذا الطرح تحديداً يُعد ـ بحسب المصادر ـ مؤشراً خطيراً، لأن ربط حزب ذي إرث سلطوي بصيغة قتالية عقائدية يعني الانتقال من نشاط سياسي إلى مشروع صِدامي مسلح عابر للحدود.

وأضافت، أن إعادة تدوير الهياكل البعثية بصيغة قتالية لا تمثل حلاً سياسياً، بل وصفة مباشرة لإعادة إنتاج العنف، خصوصاً داخل العراق الذي عانى سابقاً من هذا النوع من الشبكات المركبة.

العرض السوري وطرح ما يسمى “ساعة الصفر”

خلال اللقاء ـ بحسب المصادر ـ عرض الجولاني على رغد بنت المقبور صدام حسين الانتقال للسكن في سوريا، وهو العرض الذي قوبل بالشكر من قبلها. 

وتشير التسريبات إلى أن اللقاء لم يكن بروتوكولياًفقط، بل شهد وضع اللَّبَنات الأولى لما يسمى بـ"ساعة الصفر" لتحريك خلايا البعث داخل العراق.

واتفق الطرفان ـ وفق المصادر ـ على أن يبدأ التنفيذ الفعلي للخطة خلال شهر، شريطة تحقق هدفين استراتيجيين يسبقان بدء العمليات: أولهما انتظار توجيه ضربة عسكرية من واشنطن للجمهورية الإسلامية الإيرانية لإشغالها كلياً بساحتها الداخلية ومنعها من التدخل، والثاني استكمال عملية نقل عناصر وقيادات تنظيم داعش الإرهابي من المخيمات والسجون السورية إلى الداخل العراقي تحت غطاء "تسليم المطلوبين"، تمهيداً لإطلاق سراحهم؛ لإحداث فوضى أمنية شاملة.

هذا الطرح ـ عند تحليله ـ لا يمكن اعتباره تحركاً سياسياً، بل مخطط فوضى واضح المعالم ربط التحرك بتفجير ساحات أمنية، ونقل عناصر متشددة، وتحريك خلايا كامنة، كلها مؤشرات على مشروع زعزعة استقرار مباشر، والعراق سيكون ساحته الأولى.

تصدير الفوضى إلى لبنان ضمن الخطة

الخطة ـ كما كشفتها المصادر ـ لا تقتصر على العراق وسوريا، بل تمتد لتشمل الساحة اللبنانية أيضاً، إذ يتم الترتيب لنقل مجموعات من عناصر التنظيم وما يسمى بـ "البعث الجهادي" إلى مدينة طرابلس شمالي لبنان، بهدف فتح جبهة استنزاف جديدة تُشغل حزب الله في الداخل اللبناني.

ووفق المصادر، فإن الهدف هو ضمان قطع خطوط الإمداد ومنع تقديم أي دعم عسكري أو لوجستي للعراق أو إيران عند انطلاق العمليات. 

ويسعى هذا التحالف ـ بحسب التسريبات ـ إلى دمج ما تبقى من الهياكل التنظيمية لحزب البعث مع العقيدة القتالية للمجموعات المسلحة التي يقودها الجولاني، لخلق كيان "بعثي جهادي" قادر على ملء الفراغ الأمني المتوقع وتحويل العراق إلى ساحة صراع مفتوحة تستنزف الخصوم الإقليميين.

ومن منظور نقدي، فإن أي مشروع يقوم على فتح جبهات متعددة وإشعال بؤر توتر متزامنة لا يمكن وصفه إلا كمخطط فوضوي إقليمي، لا مشروع تغيير سياسي.

اتهامات مباشرة بمخطط لزعزعة أمن العراق

إلى ذلك، كشف مصدر سوري عن وجود مخطط يقوده الجولاني ورغد صدام لزعزعة الوضع في العراق عبر أزلام البعث السابق، مع دعم أمريكي ومخابراتي من الأردن وبريطانيا. 

وقال المصدر إن حكومة الجولاني منحت مقر حزب البعث في سوريا لعناصر عراقية تابعة لرغد صدام حسين، وذلك ضمن مخطط تقوده المخابرات البريطانية ويجري تنفيذه من خلال المخابرات الأردنية.

وأضاف، أن المخطط يتم بموجبه تهيئة 11 ألف عنصر مسلح لإدخالهم من سوريا إلى العراق عبر الجانب الأمريكي، حيث تخطط الإدارة الأمريكية لإيجاد امتداد لتنظيم داعش الإرهابي من سوريا باتجاه شمال العراق وصولاً إلى الحدود الإيرانية.

وبيّن أن الجولاني يهدف أيضاً للوصول إلى محافظة الأنبار والسيطرة عليها وزرع 25 ألف مقاتل من أنصاره وأتباعه في تلك المنطقة بقيادة عناصر النظام البعثي السابق في العراق، لتكون هذه المنطقة نقطة انطلاق لتنفيذ المخططات الجولانيةالبعثية ضد الشعب العراقي.

أخبار مشابهة

جميع
رغد صدام والجولاني في مخطط جديد: تحريك خلايا داخل العراق تحت عنوان "ساعة الصفر"

رغد صدام والجولاني في مخطط جديد: تحريك خلايا داخل العراق تحت عنوان "ساعة الصفر"

  • اليوم
الانسداد السياسي يؤجل الموازنة ويعيد القلق حول الرواتب والاستقرار المالي في العراق

الانسداد السياسي يؤجل الموازنة ويعيد القلق حول الرواتب والاستقرار المالي في العراق

  • 5 شباط
مشروع إقالة رئيس البرلمان يقترب من الحسم.. دولة القانون تفك الشراكة مع “تقدم” وتواقيع نيابية تتجاوز السبعين وسط تصاعد الخلافات السياسية

مشروع إقالة رئيس البرلمان يقترب من الحسم.. دولة القانون تفك الشراكة مع “تقدم” وتواقيع...

  • 4 شباط

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة