edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. سياسة
  4. من “غنيمة مهملة” إلى كابوس ميداني.. كيف حوّل حزب الله صواريخ العدو إلى سلاح يقلب معادلات الحرب؟

من “غنيمة مهملة” إلى كابوس ميداني.. كيف حوّل حزب الله صواريخ العدو إلى سلاح يقلب معادلات الحرب؟

  • اليوم
من “غنيمة مهملة” إلى كابوس ميداني.. كيف حوّل حزب الله صواريخ العدو إلى سلاح يقلب معادلات الحرب؟

انفوبلس/..

في واحدة من أبرز التحولات العسكرية غير التقليدية في تاريخ الصراعات الحديثة، يبرز نموذج فريد يعكس قدرة استثنائية على استثمار الموارد، تتمثل بنجاح حزب الله في تحويل ما تركه الجيش الإسرائيلي خلفه خلال حرب تموز 2006 إلى منظومة قتالية متطورة تُستخدم اليوم بكفاءة عالية في المواجهة جنوب لبنان.

القصة تبدأ من ساحة المعركة، حين وقعت منظومات صاروخية إسرائيلية متقدمة من طراز “سبايك” في قبضة مقاتلي الحزب خلال الاشتباكات. 

من ساحة المعركة إلى مشروع تسليح استراتيجي

لم تكن تلك الغنيمة مجرد مكسب تكتيكي عابر، بل شكلت نقطة انطلاق لمسار طويل من التطوير العسكري، انتهى بإنتاج عائلة صواريخ “ألماس” التي باتت تمثل اليوم أحد أبرز عناصر القوة في ترسانة الحزب.

هذا التحول لا يعكس فقط تطوراً تقنياً، بل يكشف عن عقلية عسكرية قائمة على الاستفادة القصوى من الإمكانيات المتاحة، وإعادة توظيف أدوات الخصم ضده. فبدلاً من الاكتفاء باستخدام السلاح كما هو، جرى نقله إلى بيئة تطوير متقدمة، حيث خضع لعمليات تفكيك دقيقة ودراسة شاملة لمكوناته، ما أتاح إعادة إنتاجه بصيغة جديدة تتلاءم مع طبيعة المعركة واحتياجاتها.

غنيمة 2006: نقطة التحول في مسار التطوير العسكري

مع الإعلان عن صواريخ “ألماس” في عام 2020، بدأت تتضح ملامح هذا التحول. لم يكن الأمر مجرد استنساخ تقني، بل تطوير شامل شمل المدى، والدقة، والقدرة التدميرية، إضافة إلى تنويع طرق الإطلاق. 

هذه الصواريخ صُممت لتكون متعددة الاستخدامات، قادرة على العمل من منصات أرضية أو عبر طائرات مسيّرة، ما يمنحها مرونة ميدانية عالية.

ثلاث نسخ.. منظومة واحدة بمهام متعددة

تتكون عائلة “ألماس” من ثلاث نسخ رئيسية، لكل منها خصائصها التي تلبي متطلبات مختلفة في ساحة القتال. النسخة الأولى تمثل الأساس، بمدى يصل إلى أربعة كيلومترات وقدرة اختراق ملحوظة، فيما جاءت النسخة الثانية بمدى مضاعف وقدرات محسّنة. 

أما النسخة الثالثة، فهي الأكثر تطوراً، بمدى يصل إلى 16 كيلومتراً وقدرة اختراق تصل إلى نحو متر من الدروع، ما يجعلها فعالة ضد الأهداف الثقيلة والمحصّنة.

ما يمنح هذه الصواريخ أهمية خاصة هو اعتمادها على تقنية “الهجوم من الأعلى”، وهي نقطة ضعف معروفة في معظم الآليات المدرعة، حيث تكون الحماية أقل مقارنة بالجوانب الأمامية. هذا الأسلوب يتيح إصابة دقيقة وفعالة، ويزيد من احتمالية تدمير الهدف بضربة واحدة.

إلى جانب ذلك، تعتمد “ألماس” على أنظمة توجيه متقدمة تشمل التصوير الحراري والتتبع البصري، ما يسمح باستخدامها في مختلف الظروف، ليلاً ونهاراً، وفي بيئات معقدة. هذه الخصائص تجعلها سلاحاً دقيقاً قادراً على التعامل مع أهداف متحركة وثابتة على حد سواء.

الاستخدام الميداني بعد 2023: اختبار القوة

وقد ظهر الاستخدام العملي لهذه الصواريخ بشكل واضح خلال المواجهات التي تلت اندلاع الحرب في غزة في أكتوبر 2023، حيث نشر الحزب مشاهد موثقة لعمليات استهداف مواقع إسرائيلية على الحدود. هذه المشاهد لم تكن مجرد عرض إعلامي، بل رسالة ميدانية تعكس مستوى التطور الذي وصلت إليه قدرات الحزب.

في المقابل، تشير التقديرات العسكرية الإسرائيلية إلى أن هذه الصواريخ تمثل تحدياً حقيقياً، نظراً لدقتها العالية وقدرتها على اختراق أنظمة الحماية. هذا الاعتراف يعكس حجم التأثير الذي أحدثه هذا السلاح في ميزان القوى، خصوصاً في بيئة قتالية تعتمد بشكل كبير على التفوق التكنولوجي.

اللافت في هذا التطور هو أن الحزب لم يكتفِ بالاعتماد على الإمدادات الخارجية، بل بدأ العمل على تصنيع هذه الصواريخ محلياً داخل لبنان. هذه الخطوة تعزز من استقلالية القرار العسكري، وتقلل من تأثير الضغوط والحصار، كما تتيح استمرارية الإنتاج والتطوير دون قيود.

التصنيع المحلي: نحو استقلالية عسكرية

هذا التوجه نحو التصنيع المحلي يعكس أيضاً تحولاً في بنية العمل العسكري، حيث لم يعد الاعتماد مقتصراً على الدعم الخارجي، بل أصبح هناك توجه لبناء قدرات ذاتية مستدامة. هذا التحول يضيف بعداً استراتيجياً، إذ يضمن استمرار الجاهزية في مختلف الظروف.

  • من “غنيمة مهملة” إلى كابوس ميداني.. كيف حوّل حزب الله صواريخ العدو إلى سلاح يقلب معادلات الحرب؟

من زاوية أوسع، يمكن النظر إلى تجربة “ألماس” كنموذج لكيفية إدارة الصراع بوسائل غير تقليدية. فبدلاً من السعي لمجاراة التفوق التكنولوجي للخصم بشكل مباشر، جرى التركيز على استغلال نقاط ضعفه، وتحويل أدواته إلى عناصر قوة مضادة. هذا النهج يعكس فهماً عميقاً لطبيعة الحرب الحديثة، التي لم تعد تعتمد فقط على الكم أو النوع، بل على القدرة على الابتكار والتكيف.

إعادة تعريف مفهوم “الغنيمة” في الحروب الحديثة

كما أن هذا التطور يعيد طرح مفهوم “الغنيمة” في سياق جديد. لم تعد الغنائم مجرد معدات تُستخدم بشكل مؤقت، بل أصبحت مصدر معرفة يمكن البناء عليه وتطويره. هذا التحول يفتح الباب أمام استراتيجيات جديدة في إدارة الموارد العسكرية، تقوم على الاستفادة من كل ما توفره ساحة المعركة.

في السياق الميداني، أسهمت صواريخ “ألماس” في تعزيز قدرة الحزب على فرض معادلات ردع جديدة، حيث أصبحت الآليات العسكرية والمواقع المحصّنة أهدافاً أكثر عرضة للإصابة. هذا التطور يفرض على الطرف الآخر إعادة حساباته، سواء في ما يتعلق بالانتشار أو بأساليب الحماية.

كما أن تنوع طرق إطلاق هذه الصواريخ، خصوصاً عبر الطائرات المسيّرة، يضيف بعداً جديداً للعمليات، حيث يمكن تنفيذ ضربات دقيقة من مسافات آمنة، وبكلفة أقل مقارنة بالوسائل التقليدية. هذا النوع من العمليات يعكس تحولاً نحو استخدام التكنولوجيا بطرق مرنة وفعالة.

في الوقت ذاته، يعزز هذا السلاح من قدرة الحزب على إدارة المواجهة بشكل متدرج، حيث يمكن استخدامه في عمليات محددة دون الحاجة إلى تصعيد واسع. هذا يتيح الحفاظ على توازن دقيق بين الردع والتصعيد، وهو عنصر أساسي في إدارة الصراعات المعقدة.

تحويل التحديات الى فرص

من الناحية الاستراتيجية، يكشف هذا التطور عن قدرة على تحويل التحديات إلى فرص. فبدلاً من أن تشكل الغنائم عبئاً لوجستياً، تحولت إلى نقطة انطلاق لبناء منظومة متكاملة. هذا يعكس مستوى عالياً من التخطيط والقدرة على الاستفادة من التجارب السابقة.

كما أن هذا النموذج يسلط الضوء على أهمية المعرفة في الحروب الحديثة. فامتلاك التكنولوجيا لم يعد كافياً، بل الأهم هو القدرة على فهمها وتطويرها. هذا ما يظهر بوضوح في تجربة “ألماس”، التي قامت على تحليل دقيق وإعادة تصميم مدروسة.

في المحصلة، تمثل صواريخ “ألماس” أكثر من مجرد سلاح، فهي تجسيد لتحول نوعي في طريقة إدارة الصراع، قائم على الابتكار والاستفادة من الموارد المتاحة. هذا التحول لا يقتصر على الجانب العسكري، بل يمتد إلى التفكير الاستراتيجي، حيث يصبح كل عنصر في ساحة المعركة فرصة لإعادة تشكيل موازين القوة.

هذا النموذج يعكس أيضاً رسالة أوسع، مفادها أن التفوق لا يُقاس فقط بما يمتلكه الطرف من إمكانيات، بل بقدرته على استخدامها بفعالية، وتحويل نقاط الضعف إلى عناصر قوة. وفي هذا السياق، تبدو تجربة حزب الله مثالاً واضحاً على كيفية إعادة تعريف مفاهيم القوة في الحروب الحديثة.

أخبار مشابهة

جميع
"الأمن الغذائي" يعود للواجهة كطوق نجاة دستوري ومخاوف من شلل استثماري يضرب البلاد

"الأمن الغذائي" يعود للواجهة كطوق نجاة دستوري ومخاوف من شلل استثماري يضرب البلاد

  • 25 شباط
البرلمان يستعد لانتخاب رئيس الجمهورية ومعادلة "الإطار" تواجه اختبار المالكي والاتفاقية الرباعية

البرلمان يستعد لانتخاب رئيس الجمهورية ومعادلة "الإطار" تواجه اختبار المالكي والاتفاقية...

  • 23 شباط
اصطفاف خليجي داعم للكويت بعد إيداع الخريطة البحرية لدى الأمم المتحدة.. مطالبات بموقف حازم من الخارجية العراقية دفاعاً عن السيادة

اصطفاف خليجي داعم للكويت بعد إيداع الخريطة البحرية لدى الأمم المتحدة.. مطالبات بموقف...

  • 23 شباط

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة