edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. سياسة
  4. إيران تشكر العراق.. موقف الحميداوي يتحول إلى "تأييد رسمي" للحرب الشاملة إسناداً للجمهورية الإسلامية

إيران تشكر العراق.. موقف الحميداوي يتحول إلى "تأييد رسمي" للحرب الشاملة إسناداً للجمهورية الإسلامية

  • 27 كانون الثاني
إيران تشكر العراق.. موقف الحميداوي يتحول إلى "تأييد رسمي" للحرب الشاملة إسناداً للجمهورية الإسلامية

انفوبلس/ تقارير

جاء شُكر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية للعراق على خلفية موقف الحاج أبو حسين الحميداوي الأمين العام لكتائب حزب الله، كإعلان واضح عن قبول طهران لدعوة "الحرب الشاملة" التي أعلنها ضد أعداء الجمهورية الإسلامية. هذا الشُّكر لم يكن مجرد لفتة دبلوماسية، بل هو تأكيداً بأن العراق يقف إلى جانب إيران في مواجهة التهديدات الأمريكية، وأن موقف الحميداوي يمثل رسالة عراقية صادقة لدعم طهران في أي مواجهة قادمة.

شُكر إيران للعراق.. لأن “الحميداوي” يمثل موقفاً وطنياً

لم يكن شُكر إيران للعراق حادثةً عابرة أو عبارة دبلوماسية روتينية، بل هو رسالة سياسية واضحة، فقد جاء شُكر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي على خلفية موقف الحاج أبو حسين الحميداوي الذي دعا إلى “حرب شاملة” لدعم الجمهورية الإسلامية، وهو ما يعني أن طهران لم تكتفِ بقراءة الخطاب كرسالة فردية، بل اعتبرته موقفاً عراقياً يعكس وقوف بغداد إلى جانب طهران.

  • الحاج الحميداوي وهو يملأ استمارته الخاصة كإستشهادي
    الحاج الحميداوي وهو يملأ استمارته الخاصة كإستشهادي

وفي هذا السياق، يمكن القول إن إيران وجدت في خطاب الحميداوي “صوتاً عراقياً” قوياً، يعبر عن موقف حقيقي لا يقتصر على فصيل أو جهة، بل يتجاوز ذلك ليصبح جزءاً من رسالة وطنية مشتركة بين البلدين. وهذا ما دفع طهران إلى شكر العراق علناً، لتؤكد أن موقفها لم يعد معزولاً وأن لديها حلفاء واقعيين في قلب المنطقة.

الحميداوي.. خطاب حرب شاملة يلقى تأييداً رسمياً في طهران

الحاج الحميداوي لم يتحدث بلغة الشجب أو التحذير، بل أطلق خطاباً واضحاً ومباشراً يطالب بتحضير القوى المقاتلة لدعم إيران في حرب شاملة وهو ما يتوافق تماماً مع لغة طهران الرافضة لأي تهديد أو عدوان خارجي. 

الخطاب الذي شدد فيه الحميداوي على أن الحرب لن تكون "نزهة" وأن الأعداء سيذوقون "الموت الزؤام" ليس مجرد كلام تحريضي بل هو إعلان استعداد ميداني وقرار معنوي يثبت أن محور المقاومة مستعد للوقوف مع إيران بكل قوة.

هذا هو السبب الذي جعل طهران تتبنى الخطاب وتقدمه كرسالة دعم رسمي، وليس مجرد تصريح من فصيل مقاوم داخل العراق. فإيران تعرف جيداً قيمة مثل هذا الخطاب في الوقت الذي تواجه فيه ضغوطاً أمريكية متزايدة، وتحتاج إلى إظهار قوة الرد والتضامن الإقليمي.

كما أن الحاج الحميداوي لم يترك مجالاً للشك في أن العراق ليس مجرد ساحة عبور، بل هو شريك حقيقي في المواجهة، وأن دعم طهران ليس خياراً بل واجباً على من يؤمن بالقضية الإسلامية والوطنية.

إيران تردّ بالشكر.. رسالة واضحة لواشنطن

بحسب مراقبين، فإن شُكر إيران للعراق عبر المتحدث الرسمي يحمل رسالة مزدوجة، أولاً أنه اعتراف رسمي بأن العراق يقف إلى جانب إيران في مواجهة العدوان الأمريكي، وثانياً أنه رسالة واضحة للولايات المتحدة وحلفائها بأن طهران ليست وحدها، وأن هناك قوة عراقية تقف معها في المعركة.

  • المتحدث باسم الخارجية الايرانية
    المتحدث باسم الخارجية الايرانية

وفي هذا السياق، يصبح شُكر إيران للعراق بمثابة "تأييد رسمي" لموقف الحميداوي، الذي يمثل خياراً عراقياً راسخاً في مواجهة محاولات الولايات المتحدة استغلال الأراضي العراقية في حربها ضد الجمهورية الإسلامية. فإيران من خلال شكرها تؤكد أن العراق ليس مجرد مساحة جغرافية يمكن استغلالها بل هو شريك استراتيجي في محور المقاومة.

العراق يقف مع طهران: موقف واضح لا يحتاج إلى تبرير

بحسب مختصين، فإذا كان البعض يحاول تصوير موقف الحميداوي على أنه خطاب فصيل محدد، فإن شُكر إيران للعراق يثبت العكس: أن موقف العراق واضح وصريح وأنه يقف مع الجمهورية الإسلامية في أي مواجهة محتملة، فالعراق الذي يعتبر نفسه شريكاً حقيقياً لإيران لن يقبل أن تكون أرضه منصة لاستهداف طهران ولن يتردد في دعمها دفاعاً عن سيادتها وأمنها.

ومن هنا، يمكن تفسير الشُكر الإيراني كخطوة طبيعية بحسب المراقبين، لأن إيران ترى في العراق شريكاً استراتيجياً وفي موقف الحميداوي تأكيداً على هذا الشراكة وهذا ما يجعل الشكر ليس مجرد تحية بل اعترافاً رسمياً بأن العراق جزء من المعادلة الإقليمية وأنه يقف إلى جانب طهران في أي حرب قد تشنها أمريكا.

في النهاية، يمكن القول إن شُكر إيران للعراق على موقف الحميداوي ليس حدثاً عابراً، بل هو إعلاناً رسمياً عن تأييد طهران لخطاب الحرب الشاملة، واعترافاً بأن العراق يقف معها في مواجهة التهديدات الأمريكية، هذا الشُكر يثبت أن موقف العراق ليس موقفاً هشاً أو مؤقتاً، بل هو موقفاً ثابتاً ومبدئياً، وأنه ينسجم مع رؤية الجمهورية الإسلامية في مواجهة العدوان.

وفي ظل هذه التطورات، يبدو أن العراق أصبح جزءاً لا يتجزأ من محور المقاومة، وأن شُكر إيران له جاء كإشارة واضحة إلى أن التحالف بين بغداد وطهران يزداد قوة وثباتاً، وأن أي حرب قد تشنها أمريكا على إيران ستجد العراق إلى جانبها ليس بالكلام فحسب بل بالدعم والموقف الواضح.

أخبار مشابهة

جميع
النزاهة الاتحادية تعلن استرداد ملايين الدولارات هذا العام وتطلق شراكات دولية ضمن استراتيجية جديدة

النزاهة الاتحادية تعلن استرداد ملايين الدولارات هذا العام وتطلق شراكات دولية ضمن...

  • 25 كانون الأول 2025
حاملاً ورقة بخمسة مطالب: وفد "الديمقراطي" في بغداد لرسم ملامح "عراق ما بعد الانتخابات"

حاملاً ورقة بخمسة مطالب: وفد "الديمقراطي" في بغداد لرسم ملامح "عراق ما بعد الانتخابات"

  • 24 كانون الأول 2025
كتائب حزب الله تكشف أبعاد "الحرب الإدراكية" وفصل الإنسان عن عقيدته ومسؤوليته

كتائب حزب الله تكشف أبعاد "الحرب الإدراكية" وفصل الإنسان عن عقيدته ومسؤوليته

  • 24 كانون الأول 2025

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة