edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. سياسة
  4. استفتاء "انفوبلس".. أغلبية المشاركين يرون أن الحكومة تسير وفق أجندات سياسية على حساب الإرادة...

استفتاء "انفوبلس".. أغلبية المشاركين يرون أن الحكومة تسير وفق أجندات سياسية على حساب الإرادة الشعبية

  • 4 اب 2025
استفتاء "انفوبلس".. أغلبية المشاركين يرون أن الحكومة تسير وفق أجندات سياسية على حساب الإرادة الشعبية

انفوبلس..

أظهرت نتائج استفتاء أجرته شبكة "انفوبلس" الإعلامية، أن الغالبية العظمى من المشاركين يرون أن الحكومة العراقية الحالية منفصلة عن الإرادة الشعبية، وتعمل وفق أجندات سياسية لا تعبّر عن تطلعات الناس.

 

وشمل الاستفتاء، الذي طُرح تحت عنوان "برأيك.. هل ترى أن الحكومة الحالية منفصلة عن الإرادة الشعبية؟"، ثلاث خيارات للإجابة، عبّر من خلالها المشاركون عن آرائهم في أداء الحكومة ومدى ارتباطه بالإرادة الشعبية.

 

وصوّت 69% من المشاركين لصالح الخيار الذي يؤكد أن الحكومة "تعمل وفق أجندات سياسية متجاهلة للشعب"، في إشارة واضحة إلى تنامي الشعور الشعبي بعدم تمثيل الحكومة الحقيقية لنبض الشارع، وانخراطها في حسابات داخلية وخارجية بعيدة عن الأولويات الوطنية والمعيشية.

 

في المقابل، حصل خيار "كلا.. جميع أعمالها تتوافق مع الإرادة الشعبية" على 2% فقط من الأصوات، ما يعكس ضعف الثقة الشعبية في سياسات الحكومة وأدائها العام، ويفتح باب التساؤلات حول مدى مصداقية الخطاب الرسمي بشأن تمثيل إرادة المواطنين.

 

أما الخيار الثالث الذي يشير إلى وجود "توازن" في أعمال الحكومة، أي أن بعضها يتوافق مع الإرادة الشعبية والبعض الآخر يعاكسها، فقد نال 29% من الأصوات، ما يوحي بوجود شريحة لا تزال ترى في بعض السياسات الرسمية محاولات استجابة، وإن كانت محدودة، لمطالب الشارع العراقي.

 

وتأتي هذه النتائج في ظل تزايد الانتقادات الموجهة لأداء الحكومة في ملفات حيوية مثل مكافحة الفساد، وتحسين الخدمات، وتعزيز السيادة الوطنية، إلى جانب تفاقم الأزمات السياسية والاقتصادية التي ألقت بظلالها الثقيلة على حياة المواطنين.

 

ويرى مراقبون أن هذه النسبة المرتفعة من عدم الرضا الشعبي تمثل مؤشراً خطيراً على اتساع الفجوة بين السلطة والشارع، بما يستدعي مراجعة شاملة لمسارات الحكم وأدوات اتخاذ القرار، والانفتاح بجدية على القوى الوطنية والشعبية التي تطالب بإصلاحات حقيقية، تتجاوز الخطابات والوعود.

 

ويؤكد هذا الاستفتاء مجدداً أهمية استماع صناع القرار إلى أصوات الناس وتطلعاتهم، بعيداً عن الضغوط الحزبية أو الإملاءات الخارجية، لضمان استقرار سياسي واجتماعي طويل الأمد، يقوم على الثقة والمشاركة الشعبية الحقيقية.

أخبار مشابهة

جميع
ما فرقها عن الينا رومانسكي؟.. ترشيح تريسي آن جاكوبسون لمنصب سفيرة فوق العادة ومفوضة الولايات المتحدة لدى العراق.. مَن هي؟ وما قصتها مع "المثليين"؟

ما فرقها عن الينا رومانسكي؟.. ترشيح تريسي آن جاكوبسون لمنصب سفيرة فوق العادة ومفوضة...

  • 3 شباط 2024
مشاريع فك الاختناقات "تحرج" بنكين ريكاني مجددا.. ما الذي كشفته عالية نصيف؟ وما قصة فساد عقود الديوانية؟.. إليك كامل التفاصيل

مشاريع فك الاختناقات "تحرج" بنكين ريكاني مجددا.. ما الذي كشفته عالية نصيف؟ وما قصة...

  • 1 شباط 2024
النزاهة النيابية تفتح النار على أمانة بغداد.. هدر أكثر من 83 مليار دينار وإحالة مشاريع للاستثمار بآليات غامضة واتهامات كبيرة تعرف عليها بالتفصيل

النزاهة النيابية تفتح النار على أمانة بغداد.. هدر أكثر من 83 مليار دينار وإحالة مشاريع...

  • 1 شباط 2024

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة