edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. سياسة
  4. القادة الكُرد في مهب ترامب.. قصة السلاح الذي عبر الحدود ليحرق أصابع الوسطاء

القادة الكُرد في مهب ترامب.. قصة السلاح الذي عبر الحدود ليحرق أصابع الوسطاء

  • 5 أيار
القادة الكُرد في مهب ترامب.. قصة السلاح الذي عبر الحدود ليحرق أصابع الوسطاء

انفوبلس/ تقارير

في خضم التحولات الدراماتيكية التي تعصف بالشرق الأوسط مطلع عام 2026، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن وجه جديد لسياسة "الضغط الأقصى" ضد النظام الإيراني، محولاً الجغرافيا الكردية إلى ممر سري للسلاح ومنصة لإشعال الداخل الفارسي. وبينما تتكشف تفاصيل تسليح واشنطن للمعارضة عبر الوسطاء الكرد، تبرز إشكالية "الانبطاح السياسي" لبعض القادة الكُرد الذين ارتضوا دور "ساعي البريد" العسكري، ليجدوا أنفسهم اليوم ما بين المحاسبة الأمريكية والانتقام الإيراني، في مقامرة قد تحرق الأخضر واليابس.

اعترافات البيت الأبيض: السلاح الكردي المفقود

لم يكن تصريح ترامب خلال كلمته في البيت الأبيض بمناسبة عيد الفصح مجرد زلّة لسان، بل كان إعلاناً صريحاً عن استراتيجية أمريكية اعتمدت على الأكراد كركيزة أساسية لزعزعة استقرار طهران.

وأكد ترامب أن الإدارة الأمريكية قامت بالفعل بإرسال كميات ضخمة من الأسلحة إلى الداخل الإيراني بهدف الإطاحة بالنظام، لكن المفاجأة المدوية كانت في "الجهة الوسيطة".

لقد كشف ترامب في مقابلته مع مراسلة "فوكس نيوز"، تراي يينجست، أن هذه الأسلحة تم تسليمها للمتظاهرين والمعارضين عبر القنوات الكردية، وقال بوضوح: "أرسلنا لهم الكثير من الأسلحة.. أرسلناها عبر الأكراد، وأعتقد أنهم احتفظوا بها".

هذا الاتهام المباشر يضع القادة الأكراد في موقف مهين؛ فهم لم يُستخدموا فقط كأدوات لتنفيذ أجندة تخريبية ضد جارة إقليمية، بل اتهمهم مشغلهم الأمريكي بـ "السرقة" أو الاحتفاظ بالسلاح لحسابهم الخاص. 

ووفق محللين سياسيين، فإن هذا الانكشاف الاستخباراتي يعكس حالة من الاستخفاف الأمريكي بالسيادة الكردية، حيث يتم التعامل مع الساسة الكرد كـ "مقاولين ثانوين" في حروب الوكالة، وعندما تفشل المهمة، يتم فضحهم علناً أمام شعوبهم وأمام خصومهم.

مقامرة "سي إن إن" والحقيقة المرة: إشعال الداخل الإيراني

التقارير التي أوردتها شبكة "سي إن إن" وأكدها ترامب لاحقاً، ترسم صورة قاتمة لاستخدام الورقة الكردية، فلم يكن الهدف يوماً "الاستقلال الكردي" أو "الحقوق القومية"، بل كان دفع القوات الكردية المسلحة للاشتباك المباشر مع الحرس الثوري، لخلق فوضى أمنية تُسهل خروج المدنيين الإيرانيين إلى الشوارع. 

وهنا يتجلى بوضوح "الانبطاح" السياسي؛ حيث تحولت القيادات الكردية إلى أداة تنفيذية لمشروع لا يخدم تطلعات شعبهم بقدر ما يخدم الأجندة الأمريكية في "إرهاق" طهران.

ويؤكد المحللون، أن الساسة الكرد ارتضوا أن يكونوا "المنطقة العازلة" التي تحمي المصالح الأمريكية، مقابل وعود بالدعم تبخرت عند أول منعطف.

وبينما كان وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث يحاول تجميل القبح السياسي بقوله إن الأهداف لا تستند لدعم قوة معينة، كان الواقع على الأرض يشي بأن الأكراد يُدفعون نحو انتحار جماعي لمواجهة الآلة العسكرية الإيرانية.

وبحسب مراقبون، فقد غامر القادة الكرد، في سعيهم لإرضاء البيت الأبيض، بتحويل مناطقهم إلى مستودعات سلاح سري، متجاهلين أن الجغرافيا لا ترحم وأن واشنطن بعيدة بينما طهران على الحدود.

عقاب البنتاغون لسياسة "الحياد الزائف"

وفي تطور دراماتيكي زلزل أركان إقليم كردستان العراق، قررت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) في الرابع من مايو 2026 إيقاف التمويل والدعم العسكري لقوات "البيشمركة". 

هذا القرار جاء كصدمة للساسة الكرد الذين اعتقدوا أن "التبعية" المطلقة لواشنطن ستوفر لهم حصانة أبدية، لكن السياسة الأمريكية في عهد ترامب لا تعترف بالصداقات القديمة، بل بالنتائج الفورية.

تفسير هذا الانقلاب الأمريكي يعود إلى ما اعتبرته واشنطن "تخاذلاً" أو "حياداً" من قبل بعض القوى الكردية في النزاعات الإقليمية الأخيرة، حيث يبدو أن الإدارة الأمريكية لم تعد تكتفي بالولاء السياسي، بل تطلب انخراطاً عسكرياً انتحارياً كاملاً في مواجهة إيران. 

وعندما حاول الساسة الكرد ممارسة نوع من "المناورة" لتجنب رد الفعل الإيراني العنيف، جاء الرد الأمريكي سريعاً بقطع شريان الحياة المالي.

هذا "العقاب" يثبت أن الانبطاح لا يحمي صاحبه، بل يجعله عرضة للابتزاز المستمر؛ فبمجرد أن حاول الكرد التنفس خارج الرئة الأمريكية، سُحب الأكسجين عن قواتهم العسكرية.

بين الترهيب والترغيب: ضياع البوصلة الكردية

يعيش الساسة الكرد اليوم حالة من التخبط الاستراتيجي؛ فهم من جهة تورطوا في نقل السلاح الأمريكي للمعارضة الإيرانية، مما جعلهم هدفاً مشروعاً للصواريخ والمسيّرات الإيرانية، ومن جهة أخرى، يواجهون سخط ترامب الذي يتهمهم علناً بالاستيلاء على السلاح المخصص للمتظاهرين، هذا المأزق هو النتيجة الطبيعية لسياسة "الارتهان للخارج" التي اتبعها القادة الكرد منذ عقود.

ووفق المراقبين، فإن الانبطاح أمام الإرادة الأمريكية لم يحقق للأكراد الأمان الذي وُعدوا به، بل جعلهم في مواجهة مباشرة مع قوة إقليمية كبرى، دون غطاء أمريكي حقيقي، فترامب الذي يسلحهم اليوم، هو نفسه الذي يهدد بمحاسبتهم غداً إذا لم تتحقق أهدافه. \

يجد الساسة الكرد اليوم أنفسهم في موقف "الخادم الذي لم يُرضِ سيّده، وأغضب جيرانه"، وهي نتيجة حتمية لكل من يضع بيضه كله في سلة واشنطن المتغيرة دائماً.

هل انتهت صلاحية "الورقة الكردية"؟

مع تصاعد التوتر، يبدو أن إدارة ترامب تتجه نحو إعادة صياغة تحالفاتها بناءً على مبدأ "الربح والخسارة" المادي الصرف، فلم يعد "الولاء الكردي" كافياً، فالمطلوب الآن هو تحويل المناطق الكردية إلى جبهة حرب مفتوحة ضد إيران، وإذا استمر الساسة الكرد في محاولة الموازنة المستحيلة بين أوامر واشنطن وتهديدات طهران، فإن مصيرهم سيكون التخلي الكامل، تماماً كما حدث في قرارات قطع الدعم عن البيشمركة.

في النهاية، بات من الواضح أن التاريخ يعيد نفسه بصورة أكثر قسوة؛ فالسلاح الذي أرسله ترامب "عبر الأكراد" لم يكن منحة، بل كان "طُعماً" لجر المنطقة إلى صراع مدمر، والانبطاح الذي أبداه الساسة الكرد في قبول هذا الدور القذر لم يجلب لهم سوى تهم السرقة من قبل ترامب، والوعيد بالانتقام من قبل طهران. في نهاية المطاف، يبقى الأكراد كشعب هم الضحية الكبرى لسياسات قادة لم يتعلموا بعد أن "من يتغطى بالأمريكان.. يبقى دائماً عارياً في مهب الريح".

أخبار مشابهة

جميع
هل اشترى المالكي "الولاية الثالثة" بـ5 وزارات للسوداني؟.. فيتو الحكيم والخزعلي يلغي اجتماع اليوم

هل اشترى المالكي "الولاية الثالثة" بـ5 وزارات للسوداني؟.. فيتو الحكيم والخزعلي يلغي...

  • 19 كانون الثاني
تحالف "الضرورة" في إقليم كردستان.. مناورة لكسر الهيمنة أم صفقة لتصفية الأزمات؟

تحالف "الضرورة" في إقليم كردستان.. مناورة لكسر الهيمنة أم صفقة لتصفية الأزمات؟

  • 19 كانون الثاني
مخاض الإطار التنسيقي وأزمة رئاسة الحكومة.. هل تُحسم غداً الاثنين لصالح المالكي؟

مخاض الإطار التنسيقي وأزمة رئاسة الحكومة.. هل تُحسم غداً الاثنين لصالح المالكي؟

  • 18 كانون الثاني

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة