edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. سياسة
  4. الوجبة الثانية من سجناء داعش في الطريق.. العراق يرفض تحمل الأعباء المالية لوحده ويتجه لفتح سجون...

الوجبة الثانية من سجناء داعش في الطريق.. العراق يرفض تحمل الأعباء المالية لوحده ويتجه لفتح سجون جديدة لـ"الفائضين"

  • اليوم
الوجبة الثانية من سجناء داعش في الطريق.. العراق يرفض تحمل الأعباء المالية لوحده ويتجه لفتح سجون جديدة لـ"الفائضين"

انفوبلس/..

في واحدة من أكثر الملفات الأمنية تعقيدًا وحساسية منذ هزيمة تنظيم “داعش” عسكريًا، يستعد العراق لاستقبال دفعات جديدة من معتقلي التنظيم الإرهابي القادمين من السجون السورية، في خطوة تقول الحكومة إنها “استباقية” لحماية الأمن القومي، فيما يراها مراقبون انتقالًا لعبء دولي ثقيل إلى الداخل العراقي، بكل ما يحمله من تحديات أمنية، قضائية، ومالية.

وأعلنت وزارة الداخلية العراقية، السبت 24 كانون الثاني 2026، عن موعد وصول الدفعة الثانية من معتقلي تنظيم "داعش" الإرهابي المنقولين من السجون السورية إلى العراق، مؤكدة أن هؤلاء السجناء سيتم توزيعهم على عدة مراكز احتجاز داخل البلاد.

وقال مدير إعلام وزارة الداخلية، اللواء مقداد ميري، إن "الأيام القليلة المقبلة ستشهد وصول الوجبة الثانية من سجناء التنظيم"، كاشفاً عن أن السلطات العراقية تسلمت حتى الآن 150 عنصراً من مقاتلي التنظيم الإرهابي.

وأوضح ميري أن عملية نقل السجناء من الأراضي السورية إلى العراق تتم بإشراف مباشر من وزارة الداخلية العراقية وبالتنسيق مع القيادة المركزية للقوات الأمريكية (سنتكوم). 

وأضاف: "أبدى التحالف الدولي استعداده التام لدعم العراق في عمليات النقل وتأمين الحماية اللازمة للسجناء"، مشيراً إلى عدم وجود سجن محدد لإيوائهم، بل سيتم توزيعهم على سجون مختلفة وفقاً للإجراءات المتبعة.

*"تحركات استباقية"

من جانبه، وصف المتحدث باسم الحكومة العراقية، باسم العوادي، هذه التحركات بأنها "خطوة استباقية لضمان الأمن القومي العراقي"، مؤكداً أن مجلس القضاء الأعلى قد بدأ بالفعل باتخاذ الإجراءات القانونية والقضائية اللازمة للتعامل مع هؤلاء السجناء فور وصولهم.

*الأعباء المالية.. العراق يطلب "المشاركة"

ولا يريد العراق أن يتحمل وحده التكلفة المالية لملف معتقلي داعش، واكد ذلك نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، فؤاد حسين، اليوم السبت، خلال اتصال هاتفي مع الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس.

وأضاف بيان لوزارة الخارجية أنه "جرى خلال الاتصال بحث العلاقات الجيدة التي تربط جمهورية العراق بالاتحاد الأوروبي، وسبل تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات ذات الاهتمام المتبادل"، لافتة إلى أن "الجانبين تبادلا وجهات النظر بشأن تطورات الأوضاع في سوريا، ولا سيما التفاهمات والاتفاقات التي جرى التوصل إليها، وأسباب الاشتباكات التي شهدتها بعض المناطق".

وتابعت الوزارة أن "الاتصال تناول ايضا ملف تنظيم داعش الإرهابي والسجون الموجودة في سوريا، ولا سيما هروب عدد من عناصر التنظيم من بعض السجون التي خرجت عن سيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، فضلاً عن مناقشة الوضع الأمني في منطقة الحسكة السورية، والتأكيد على ضرورة استدامة وقف إطلاق النار، ومعالجة الإشكالات القائمة بالطرق السلمية".

وأكد الجانبان، بحسب البيان، "أهمية اضطلاع أوروبا بدور فاعل في دعم المباحثات بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية، بهدف التوصل إلى اتفاقات واضحة والالتزام بتنفيذها".

وزادت الوزارة، أنه "جرى بحث مصير سجناء تنظيم داعش، حيث أعربت كايا كالاس عن شكرها لحكومة العراق على القبول المبدئي باستلامهم، مع تأكيد فؤاد حسين على أن الأعباء الأمنية والمالية المترتبة على هذا الملف لا ينبغي أن يتحملها العراق بمفرده، وأن مسؤولية التعامل معه تقع على عاتق جميع الدول المعنية".

*أين سيُزجّون سجناء داعش؟

لعل من أبرز التساؤلات التي طرحت بعد قرار نقل 7 آلاف عنصر من داعش إلى العراق، هو أين سيتم إيداع هؤلاء العناصر؟

وفي هذا الصدد، أوضحت مصادر، أن "توزيع سجناء داعش سيكون في سجن سوسة في السليمانية وسجن الحوت في الناصرية وسجن كروبر المجاور لمطار بغداد الدولي".

وذكرت المصادر أن "السلطات العراقية خصّصت أجنحة لقادة داعش وأخرى للعناصر وأخرى للأفراد الأقل خطورة".

*سجن الحوت.. الحصة الأكبر

من جهته، أكد رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة ميسان قاسم عيسى، يوم أمس الجمعة، أن المحافظة لن تعترض في حال تم اختيارها لإيواء وجبة من الـ7000 عنصر من تنظيم داعش، الذين نقلوا من سوريا للعراق، فيما كشف مصدر عن ترشيح سجن "الحوت" بذي قار لاستقبال الحصة الأكبر، رغم تجاوز طاقته الاستيعابية. 

وذكر عيسى، أن "محافظة ميسان، في حال تم اختيارها لإيواء إحدى وجبات السجناء ضمن الاتفاق الحكومي الاتحادي، لن تعترض على القرار، لأنه صادر عن الحكومة المركزية".

وأضاف أن "إدارة السجون والحماية الأمنية تقع ضمن مسؤوليات الجهات الاتحادية وليس الحكومات المحلية".

وفي السياق ذاته، أفاد مصدر أمني مطّلع بأن المعلومات المتداولة بشأن نقل أكثر من 3000 إرهابي من سجناء الاتفاق الثلاثي (العراقي – الأميركي – السوري) إلى سجن الناصرية المركزي (الحوت) لم تُحسم بشكل نهائي، إلا أن السجن يُعد مرشحاً بارزاً لاستقبال إحدى أكبر الوجبات من السجناء.

وذكر المصدر، أن "سجن الحوت يضم حالياً أكثر من 13 ألف نزيل محكوم بقضايا الإرهاب والجنايات، تتراوح أحكامهم بين السجن أكثر من خمس سنوات والإعدام، على الرغم من أن طاقته الاستيعابية المصمم بها لا تتجاوز إيواء 5 آلاف سجين، ما يعني أنه يعمل حالياً بأكثر من ضعف طاقته".

وأشار المصدر، إلى أن "العراق يتجه خلال الفترة المقبلة لافتتاح سجنين مركزيين كبيرين جديدين، من المتوقّع أن يستوعبا أكثر من 10 آلاف سجين في محافظتي واسط والديوانية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الاكتظاظ وتحسين إدارة المؤسسات الإصلاحية".

أخبار مشابهة

جميع
الوجبة الثانية من سجناء داعش في الطريق.. العراق يرفض تحمل الأعباء المالية لوحده ويتجه لفتح سجون جديدة لـ"الفائضين"

الوجبة الثانية من سجناء داعش في الطريق.. العراق يرفض تحمل الأعباء المالية لوحده ويتجه...

  • اليوم
سموم الخطاب السياسي وازدواجية الإعلام.. خميس الخنجر من مهاجمة “العراقية” إلى تبرير إرهاب الجولاني

سموم الخطاب السياسي وازدواجية الإعلام.. خميس الخنجر من مهاجمة “العراقية” إلى تبرير...

  • 21 كانون الثاني
تظاهرات على أبواب القنصلية الامريكية في أربيل.. هل يتعظ أكراد العراق بعد “بيع” واشنطن الأكراد السوريين للجولاني؟

تظاهرات على أبواب القنصلية الامريكية في أربيل.. هل يتعظ أكراد العراق بعد “بيع” واشنطن...

  • 21 كانون الثاني

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة