edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. سياسة
  4. "نحن معكم مصيرنا واحد".. رسائل بغداد إلى واشنطن وتل أبيب: العراق وإيران في خندق واحد والمواقف...

"نحن معكم مصيرنا واحد".. رسائل بغداد إلى واشنطن وتل أبيب: العراق وإيران في خندق واحد والمواقف تُكتب في لحظة الاختبار

  • اليوم
"نحن معكم مصيرنا واحد".. رسائل بغداد إلى واشنطن وتل أبيب: العراق وإيران في خندق واحد والمواقف تُكتب في لحظة الاختبار

انفوبلس/..

في مشهد سياسي وشعبي لافت عادت بغداد لتؤكد حضورها في قلب معادلات المنطقة عبر وقفة تضامنية واسعة عبّرت عن اصطفاف واضح إلى جانب الجمهورية الإسلامية في إيران، ورفض صريح للضغوط والتهديدات الأميركية–الإسرائيلية. 

الوقفة التي احتضنتها العاصمة أمام السفارة الإيرانية لم تكن مجرد تظاهرة عابرة بل رسالة سياسية ذات أبعاد إقليمية تعكس تداخلاً عميقا في المواقف والمصير بين الشعبين العراقي والإيراني، في ظل تصاعد التوترات ومحاولات إعادة رسم خرائط النفوذ في المنطقة.

تفاصيل الوقفة

شهدت العاصمة العراقية بغداد، أمس الجمعة، وقفة تضامنية عبّر المشاركون فيها عن دعمهم لإيران، ورفضهم للمخططات الأميركية والإسرائيلية في المنطقة.

وتحت شعار "نحن معكم مصيرنا واحد" اجتمع العراقيون في الوقفة التي نظّمها جمهور التضامن مع الشعب الإيراني، أمام السفارة الإيرانية في بغداد، حاملين الأعلام الإيرانية، وأحرقوا العلمين الإسرائيلي والأميركي.

ورفع المشاركون شعارات ولافتات تؤكد تضامنهم مع إيران في مواجهة ما أسمَوه “جبهة الاستكبار الصهيو ـ أميركية”، معبّرين عن رفضهم لأي تدخلات أو ضغوط تستهدف سيادة دول المنطقة. 

وتأتي الوقفة التضامنية العراقية، في ظلّ حالات شغب شهدتها إيران تقودها جهات خارجية على رأسها "الموساد"، أسفرت عن شهداء وجرحى وأضرار مادية ضخمة، إضافة إلى تهديدات أميركية وإسرائيلية  بشنّ عدوان عليها.

وتأتي هذه الوقفة كذلك، بعد تهديدات متكررة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب باستهداف إيران رداً على ما يزعمه بـ "قمع المشاركين في الاحتجاجات الشعبية الأخيرة"، وهو ما تراجع عنه مؤخراً بالقول: " تم إبلاغي أن عمليات القتل في إيران توقفت".

وكان ترامب قد دعا المحتجين الإيرانيين إلى السيطرة على مؤسسات الدولة، ملوّحا باتخاذ "إجراء قوي للغاية".

وفي تصريحات سابقة، قال أيضا مخاطبا المتظاهرين الإيرانيين إن المساعدة في الطريق إليهم دون أن يفصح عن شكل هذه المساعدات.

كتائب حزب الله أبرز الحاضرين

 وخلال الوقفة، أكد القيادي في المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله، أبو طالب السعيدي، أن حكمة الإمام السيد علي الخامنئي كان لها الدور الأساس في منع استمرار الاحتلال الأميركي وهيمنته على شعوب المنطقة.

وقال السعيدي، خلال كلمته في الوقفة التضامنية مع الشعب الإيراني التي أُقيمت في بغداد، إنه “لولا حكمة الإمام الخامنئي لكان الاحتلال الأميركي جاثماً على صدورنا إلى يومنا هذا”، مشدداً على أن محور المقاومة استطاع إفشال المشاريع الأميركية في المنطقة.

وانتقد السعيدي الرئيس الأميركي دونالد ترمب، معتبراً أنه “يزعم الدفاع عن المدنيين، في وقت يُقتل فيه الأبرياء السلميّون داخل بلاده”.

وأشار إلى أن “رعب رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو من الصواريخ الإيرانية” كان سبباً مباشراً في تراجع ترمب عن تنفيذ ضربة عسكرية ضد إيران.

وفي سياق آخر، وصف السعيدي من “يتغطى بغطاء المبعوث الأميركي مارك سافايا” بأنه فاشل، مؤكداً أن “سلاح المقاومة لا يُسلَّم إلا لصاحب الزمان”.

وختم بالقول إن من دواعي الفخر والعزة أن يشتكي مندوب الولايات المتحدة في مجلس الأمن من دعم إيران لكتائب حزب الله، معتبراً ذلك “غاية الكرامة” ودليلاً على تأثير وصمود المقاومة.

أيدينا على الزناد

وفي تصريح لوسائل إعلام محلية، هدّد السعيدي، بأن صواريخ ومسيرات "المقاومة" جاهزة لضرب القواعد العسكرية الأميركية في العراق والمنطقة في حال شنت الولايات المتحدة حرباً على إيران.

وقال السعيدي، إن "كتائب حزب الله جزء من الصراع بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، ولن تقف على الحياد بل أيدينا على أسلحتنا".

    وأضاف: "في حرب الـ12 يوماً التي شنتها أميركا على إيران كان هناك توجيه وتكليف السيد علي خامنئي بأن لا نتدخل في هذه الحرب، لكن الوضع الآن يختلف تماماً".

وأكد السعيدي: "لدينا جهوزية عالية المستوى وقطعاً في حال وجهت الولايات المتحدة ضربات لإيران فإن القواعد الأميركية في العراق ودول الجوار لن تكون بمنأى من صواريخنا وطائراتنا".

رفض التهديدات

من جهته، أكد عضو مجلس النواب العراقي وكتلة حقوق، سعود الساعدي أن الجماهير العراقية عبرت، عن دعمها الواضح لمواقف الجمهورية الإسلامية في إيران، واصفاً إياها بالمبدئية والأخلاقية والإسلامية، ولا سيما في دعمها لحركات المقاومة الرافضة لمشروع الهيمنة الأميركية.

وقال الساعدي إن هذه الجماهير، وفي الوقت ذاته، ترفض بشكل قاطع جميع التهديدات الأميركية والصهيونية التي تستهدف الجمهورية الإسلامية، مشدداً على أن العراقيين يدركون خطورة المرحلة وأهمية المعركة التي تخوضها شعوب المنطقة بوجه مشروع الهيمنة الصهيوني–الأميركي.

ولفت الى أن المرحلة تتطلب المزيد من التكاتف والتآزر والتوحد، ورفع الصوت عالياً لرفض “المشاريع الدموية” التي تسعى إلى استباحة شعوب المنطقة، وسرقة ثرواتها، وسفك دمائها.

وأشار الساعدي إلى أن مواقف إيران تجاه العراق لم تكن يوماً مصلحية، بل كانت مواقف إنسانية وشرعية، مؤكداً أن هذا ما يفسر حجم الدعم الشعبي العراقي لها في هذه المرحلة.

حضور نسائي لرفض المشاريع الخبيثة

وشهدت الوقفة، حضورا نسائياً بارزاً، وشددت إحدى المتظاهرات على وقوفها إلى جانب الشعب الإيراني في مواجهة ما وصفته بالمشاريع الخبيثة.

وقالت المتظاهرة إن “إيران نساندها ونقف بجانبها، ونحن كأهل ضد أميركا والصهاينة”، مؤكدة أن الشعب الإيراني “إخوتنا”، وأن المرحلة تتطلب موقفاً موحداً ووقفة واحدة بوجه المخططات التي تستهدف شعوب المنطقة.

استعداد للانخراط في معركة الحق

وبعد انتهاء الوقفة، أصدرت "سرايا أولياء الدم" بياناً جاء في نصه: "نعزي المؤمنين الكرام بذكرى شهادة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام)، ونستحضر في هذه المناسبة معاني الصبر والثبات والكرامة التي جسّدها (سلام الله عليه) في أحلك الظروف".

وأضاف البيان "وفي ظل تطورات المنطقة، وما تشهده الجمهورية الإسلامية في إيران من تحديات، نؤكد على كامل جهوزيتنا واستعدادنا للانخراط في معركة الحق، إلى جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ضد الباطل المتمثل بالحلف الصهيوني – أمريكي المتغطرس، مستلهمين بذلك دروس كربلاء، يوم كان انتصار الدم على السيف عابرًا للحدود، ويوم وقف الحسين مستقيمًا في زمن الانحناء، وكانت كلمته (لا) في زمن تُشترى فيه الضمائر".

وتابع "وما يجري اليوم معركة لا تقبل الحياد ولا الوسطية، بل اختبار للمواقف. وفي لحظات كهذه لا يُقاس الرجال بما يقولون لاحقًا، بل بما اختاروه حين يكون الاختيار مكلفًا. في ظل معركة مكتملة الشرعية، يكون الوقوف فيها إلى جانب الجمهورية الإسلامية دفاعًا عن بيضة الإسلام".

وأكمل البيان "ولذلك نجد أنفسنا في سرايا أولياء الدم على طبيعة الصفوف الأولى لضرب المصالح الأمريكية، ولن ندّخر جهدًا بما مكّننا الله فيه من قوة، لردع من يتوهم حين تندلع الحرب الشاملة أنها ستكون قصيرة محدودة، أو سيكون هو بمنأى عنها. وإن موقفنا هذا نابع من فهمنا لكون الجمهورية الإسلامية قبلة أمل المستضعفين في العالم، والدفاع عنها جهاد فرض عين".

وأتمت سرايا أولياء الدم، "ورسالتنا إلى ترامب ونتنياهو، ومن لفّ لفّهم من ذيول الخيبة والهوان، ما أنتم إلا ضجيج عابر في الهامش، يعلو طنينكم لحظة، ثم يبتلعكم الصمت بعيدًا عن مسار التاريخ".

إيران ترد بالشكر

كذلك، اعتبر السفير الإيراني لدى العراق محمد كاظم آل صادق، أن تجمعات الشعب العراقي في مختلف محافظاته تضامناً مع إيران أثبتت أن الجذور تتجاوز الحدود الجغرافية.

وقال آل صادق في تدوينة على منصة إكس: "‏تجمُّعات أبناء الشعب العراقي الأصيل في مختلف المحافظات لإعلان الدعم والتضامن مع ‎إيران كانت مظهراً رائعاً للعلاقة الوثيقة بين الشعبين".

وأشار إلى أن "هذه التجمعات أثبتت الأمر من جديد أن جذورنا تتجاوز الحدود الجغرافية وهي متشابكة في معتقداتنا المشتركة".

أخبار مشابهة

جميع
السوداني يرمي جمرة المالكي في حضن الإطار.. الولاية الثانية عبر بوابة "التنازل التكتيكي"!

السوداني يرمي جمرة المالكي في حضن الإطار.. الولاية الثانية عبر بوابة "التنازل التكتيكي"!

  • 12 كانون الثاني
إيران تحت الاختبار الدائم: سبعة عقود من محاولات الكسر.. النظام الإيراني زاد تماسكه والمخططات الأمريكية انتهت بالفشل

إيران تحت الاختبار الدائم: سبعة عقود من محاولات الكسر.. النظام الإيراني زاد تماسكه...

  • 11 كانون الثاني
100 نائب "فضائي" في البرلمان الجديد: هل بدأت الدورة السادسة من حيث انتهى الفشل؟

100 نائب "فضائي" في البرلمان الجديد: هل بدأت الدورة السادسة من حيث انتهى الفشل؟

  • 10 كانون الثاني

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة