الكاظمي استغل اتفاقية 2012 مع حلف الناتو لمحاولة إبقاء قواتهم داخل البلد
لحل الامثل اعلان جبهة سياسية كبيرة ضمن كتلة توافقية تضم اغلب القوى السياسية وتمرير رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المقبلين وغيرهم من الوزراء دون تعقيد وبحسب استحقاق كل كتلة
تحالف الفتح ينبه الى وجود أطراف تحاول إضعاف المكون الأكبر الذي يشكل الأغلبية في البلاد لتحقيق مآرب سياسية