edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. امن
  4. القصة الكاملة لاختراق السيادة العراقية وإنشاء القاعدة الإسرائيلية السرية في بادية النخيب

القصة الكاملة لاختراق السيادة العراقية وإنشاء القاعدة الإسرائيلية السرية في بادية النخيب

  • اليوم
القصة الكاملة لاختراق السيادة العراقية وإنشاء القاعدة الإسرائيلية السرية في بادية النخيب

انفوبلس/ تقرير 

في تطور دراماتيكي هزّ الأوساط السياسية والأمنية في الشرق الأوسط، كشفت تقارير صحفية عالمية، تصدرتها "وول ستريت جورنال" الأمريكية و"معاريف" العبرية، عن تفاصيل مدوية تتعلق بإنشاء قاعدة عسكرية إسرائيلية سرية في قلب الصحراء العراقية. هذه القاعدة، التي استُخدمت كمركز دعم لوجستي وإسناد قتالي خلال العدوان الإسرائيلي-الأمريكي الأخير على إيران، لم تكن مجرد نقطة عسكرية عابرة، بل مثلت خرقاً استراتيجياً للسيادة العراقية، ووضعت الحكومة والبرلمان في بغداد أمام اختبار وجودي لمواجهة الحقيقة الميدانية المرة.

ماذا كشفت صحيفة وول ستريت جورنال؟

أمس السبت، نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مصادر وصفتها بـ"المطلعة"، أن "إسرائيل" أقامت قاعدة عسكرية سرّية في الصحراء العراقية من أجل دعم ضرباتها الجوية على إيران، بل شنّت هجمات جوية على قوات عراقية كادت تكتشف مكان وجودها خلال الأيام الأولى من الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

وأضافت الصحيفة، نقلاً عن المصادر ذاتها، أن "إسرائيل" أقامت تلك القاعدة، التي تحتضن قوات خاصة وتُستخدَم مركزَ دعم لوجستي لسلاح الجو الإسرائيلي، بعلم الولايات المتحدة الأميركية. وأشارت إلى وضع فرق البحث والإنقاذ في تلك المنطقة في حال إسقاط أي طيار إسرائيلي.

وأفادت الصحيفة الأميركية بأن وجود القاعدة السرّية كاد ينكشف بداية شهر مارس/ آذار الماضي، مشيرة إلى أن وسائل إعلام عراقية أوردت أن راعياً أخطر السلطات بوجود نشاط عسكري مريب في المنطقة، ليرسل الجيش العراقي إثر ذلك وحدات للتحقيق. 

وأضافت، نقلاً عن مصدر مطلع، أن الجيش الإسرائيلي عمد إلى شن ضربات جوية لإبقاء القوات العراقية بعيدة عن مكان القاعدة السرّية. وأوضحت أن الحكومة العراقية دانت الهجوم الذي أدى حينها إلى استشهاد جندي عراقي وإصابة اثنين آخرين.

وأوضح تقرير الصحيفة أن القاعدة السرّية سمحت لـ"إسرائيل" بأن تكون أقرب إلى ميدان المعركة، مضيفاً أنها نشرت وحدات البحث والإنقاذ هناك حتى تتسنى لها الاستجابة بسرعة إذا استدعت الضرورة عمليات إنقاذ مستعجلة. وأضافت، نقلاً عن مصادرها، أن القوات الخاصة بسلاح الجو الإسرائيلي كانت موجودة أيضاً في القاعدة.

ووفقاً للموقع الذي أوردته الصحيفة، فإن المكان المقصود هو صحراء النخيب الواقعة بين النجف والأنبار، وعلى مقربة نحو 80 كيلومتراً من الحدود الدولية مع السعودية.

التفاصيل التقنية لمهام الكوماندوز والمركز الطبي المتقدم

كما كشفت صحيفة "معاريف" العبرية كواليس مهام قاعدة إسرائيل السرية في صحراء العراق، مشيرة إلى أنها تضمنت تشكيلًا من وحدات "الكوماندوز" الإسرائيلية لتنفيذ مهام متنوعة.

وذكرت الصحيفة إن تناول نشاط القاعدة في وسائل إعلام إسرائيلية، كان محظورًا بموجب أوامر الرقابة العسكرية، لكن المؤسسة الرقابية سمحت بالنشر بعد تقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" حول القاعدة.

وبموجب معلومات الصحيفة العبرية، جهّز الجيش الإسرائيلي القاعدة بوحدات طبية معنية بالتجاوب العاجل لإنقاذ الأرواح، بما في ذلك تشكيل لإجراء عمليات جراحية متقدمة، في حال إصابة الطيارين أو المقاتلين الإسرائيليين بجروح تستدعي علاجًا طارئًا معقدًا.

ونشر جناح القوات الجوية الإسرائيلية السابع، المسؤول عن تنسيق وحدات الكوماندوز والوحدات الخاصة التابعة للقوات الجوية، غالبية القوات البرية في القاعدة.

كارثة المروحيات الإسرائيلية

وأشارت إلى أنه مع اقتراب نهاية مهام القاعدة، وقع حادث أمني خطير، انتهى بأعجوبة دون وقوع إصابات، واقتصرت الأضرار على مروحيتين تابعتين للقوات الجوية الإسرائيلية.

وبحسب "معاريف"، وقع الحادث أثناء إقلاع إحدى المروحيتين لنقل القوات، حيث واجه الطيار صعوبة بالغة في الرؤية بسبب عاصفة رملية، فحاول الهبوط بالمروحية، إلا أنه نتيجة خطأ بشري ناجم عن ضعف الرؤية، انقلبت المروحية على جانبها واصطدمت بالمروحية الأخرى.

ووفق الصحيفة، لم يُصب أيٌّ من المقاتلين أو أفراد الطاقم، بينما تعرضت المروحية التي انقلبت لأضرار بالغة. أما المروحية الثانية، فلحقت بها أضرار، قامت طواقم الصيانة الفنية التابعة للقوات الجوية الإسرائيلية بإصلاحها على الفور.

وفي اليوم نفسه، تم إجلاء المروحية التي انقلبت وتضررت بشدة من المنطقة، ونقلها إلى قاعدة "تل نوف" في إسرائيل لإعادة تأهيلها.

وقبل أيام، أفاد مصدر عسكري في تل أبيب بأنه عندما تحطمت مقاتلة أمريكية في إيران، عرض الجيش وسلاح الجو الإسرائيليان على الأمريكيين المساعدة في تشغيل وحداتهم الخاصة، التي كانت على أهبة الاستعداد للمساعدة في تحديد موقع الطيار الذي سقط من مقاتلته على الأراضي الإيرانية.

وأضاف الضابط الكبير: "كنا على أتم الاستعداد للمساعدة وتنفيذ المهمة كواجب من واجبات الحلفاء. وأعتقد أنه حتى لو تحطمت طائرتنا واحتاج طيار إسرائيلي إلى الإنقاذ، لكان الأمريكيون قد عرضوا علينا مساعدتهم".

ولفتت "معاريف" إلى أن كشف الصحيفة الأمريكية عن القاعدة الإسرائيلية في صحراء العراق "ليس جديدًا"، مشيرة إلى أن رئيس الأركان، إيال زامير، كان قد ألمح إليه بعد عملية "الأسد الصاعد" في يونيو/ حزيران 2025.

وحينها أشار زامير إلى قدرات الوحدات الخاصة التابعة للجيش الإسرائيلي التي "تعمل بعيدًا عن إسرائيل، وليس فقط في الجو"؛ ومضى يقول: "حققنا سيطرة كاملة على سماء إيران وأينما اخترنا العمل، بفضل عمليات ومناورات مشتركة، نفذتها القوات الجوية وقوات الكوماندوز البرية".

وفي 4 مارس 2026، أكد بيان عراقي عسكري، تعرّض قوة عسكرية لهجوم أدى إلى استشهاد جندي وجرح آخرين، خلال تحرك القوة إلى موقع في صحراء النخيب، وتعرضها لنيران مجهولة.

ونقلت تقارير محلية أن راعياً للأغنام أبلغ الجيش عن تحرك مسلحين بالمنطقة وهبوط مروحيات، وهو ما دفع الجيش العراقي إلى التحرك، وتعرضه لوابل من النيران أجبره على الانسحاب. وأكد بيان رسمي عراقي إدانة بغداد للهجوم وإبلاغ التحالف الدولي بالاعتداء، في إشارة إلى أن الجهة المتهمة كانت القوات الأميركية آنذاك.

ووفقاً لبيان "خلية الإعلام الأمني" عقب الحادثة، فإن قوة من قيادة عمليات كربلاء تعرضت، في أثناء تنفيذ واجب تفتيش في المنطقة الصحراوية الرابطة بين محافظتي كربلاء والنجف، لقصف جوي وإطلاق نار، ما أدى إلى استشهاد أحد عناصرها وإصابة اثنين آخرين.

وأضاف البيان أن لجنة تحقيقية عليا شُكلت لمعرفة ملابسات الحادث، من دون أن يحدد هوية الجهة التي نفذت الهجوم أو طبيعة النشاط العسكري الذي كانت القوة العراقية تتحرك للتحقق منه.

ولغاية الآن، لم تعلق الحكومة العراقية رسمياً على المعلومات التي أوردتها الصحيفة الأميركية، وسط غضب شعبي في الشارع بدا واضحاً من خلال تعليقات على منصات التواصل الاجتماعي.

التحرك العراقي

لكن بحسب مسؤول أمني، فان البرلمان قرر استدعاء وزيري الدفاع والداخلية، للوقوف على حقيقة تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية، تحدثت فيه عن قاعدة إسرائيلية في صحراء النجف على مقربة من الحدود العراقية السعودية، استخدمتها خلال العدوان على إيران لتكون قاعدة إسناد للعمليات العسكرية. 

المسؤول أكد ان البرلمان سيستدعي وزيري الدفاع والداخلية وقيادات أمنية معنية بالوضع الميداني لبحث الموضوع. لكنه أشار، في الوقت ذاته، إلى أن قيادة العمليات المشتركة أكدت وقوع هجوم في الرابع من مارس الماضي على قوة للجيش العراقي في صحراء النخيب بين الأنبار والنجف بمحاذاة السعودية، لدى اقترابها من موقع يضم قوة غير معروفة، لكن التقديرات اتجهت إلى أنها قوة أميركية، وضمن سلسلة اعتداءات نفذتها استهدفت الحشد الشعبي وطاولت أيضاً قوات الجيش العراقي وحرس الحدود.

وأعرب عن اعتقاده بأن الأجهزة المعنية العراقية اكتشفت الموضوع، لكنها كانت تعتقد أن القوة أميركية وتعمل ضمن غطاء التحالف الدولي. فيما أكد مسؤول أمني اخر أن الحكومة ستصدر توضيحات حول الموضوع في وقت لاحق من هذا اليوم، دون أي تفاصيل أخرى، لكنه أكد، أن الموقع الذي تحدثت عنه الصحيفة "نظيف"، في إشارة إلى عدم وجود أي قوة فيه في الوقت الحالي.

الى ذلك، اتهم النائب السابق رائد المالكي، في منشور على "فسبوك"، الولايات المتحدة بأنها سلّمت الأجواء العراقية أثناء الحرب للاحتلال الإسرائيلي، في تعليق له على تقرير إنشاء موقع عسكري إسرائيلي في العراق خلال العدوان على إيران. وأضاف أن "الولايات المتحدة سلّمت الكيان الأجواء العراقية أثناء الحرب وأمرت بإيقاف الرادارات. الآن اتضح أن هناك استخداماً للأراضي أيضاً لإنشاء مركز أو قاعدة استخباراتية سرية للكيان". واصفاً ذلك بأنه "خرق كبير يجب أن تُسأل عنه جميع الجهات الاستخباراتية والأمنية الوطنية".

فيما أكد النائب عن محافظة كربلاء زهير الفتلاوي وجود "عملية إنزال جوي خاطفة" نفذتها قوة عسكرية يُرجح أنها دخلت من الحدود السورية مستخدمة ما بين أربع وسبع مروحيات، مع انتشار لعربات هامر في منطقة تبعد نحو 40 كيلومتراً عن ناحية النخيب.

بينما محلل الشؤون العسكرية محمد الصمادي يوضح أن هذا الموقع ليس قاعدة عسكرية، بل مركز متقدّم يخدم الطائرات الإسرائيلية التي تقوم بالبحث والانقاذ القتالي خلال الهجمات على إيران، عبر تقديم خدمات التزود بالوقود والذخيرة وقطع الغيار. كما تشكل هذه القاعدة نقطة انطلاق للمروحيات. 

ويلفت الصمادي إلى أن منطقة غرب العراق حيث تتمركز القاعدة هي منطقة صحراوية قليلة السكان، مشيرًا إلى أنّ هذه القاعدة قد لا تكون الوحيدة من نوعها في العراق. كما يشدد الصمادي على أنّ "إسرائيل" لا يمكن لها إنشاء هذه القاعدة دون موافقة أميركية.

كما إن وجود مثل هذه القاعدة يفتح الباب أمام تساؤلات خطيرة حول مستقبل العراق، وهي تحول العراق إلى ساحة تصفية حسابات إقليمية مباشرة، حيث تُستخدم أراضيه من قبل عدو (إسرائيل) لا تربطه به أي علاقات دبلوماسية، وتأكيد أن الأجواء العراقية تدار فعلياً من قبل قوى خارجية، وأن الرادارات والمنظومات الدفاعية العراقية يمكن تعطيلها بقرار أمريكي، كما من المتوقع أن يؤدي هذا الكشف إلى تصاعد المطالبات بخروج القوات الأمريكية بشكل كامل، باعتبارها الجهة المسهلة للتواجد الإسرائيلي. 

وفي النهاية يمكن القول، إن ما كشفته "وول ستريت جورنال" و"معاريف" يثبت أن الجغرافيا العراقية كانت شريكاً قسرياً في العدوان على إيران. القاعدة السرية في النخيب لم تكن مجرد مركز إنقاذ، بل كانت رمزاً لضياع السيادة الميدانية وتفوق التنسيق (الأمريكي-الإسرائيلي) على السيادة الوطنية العراقية. وبينما تحاول الحكومة الآن "تنظيف" آثار الحادثة سياسياً وأمنياً، يبقى استشهاد الجندي العراقي في 4 مارس شاهداً حياً على أن "جيوش الظل" الإسرائيلية كانت تعبث ببادية النجف والأنبار تحت حراسة الطائرات الأمريكية.

أخبار مشابهة

جميع
القصة الكاملة لاختراق السيادة العراقية وإنشاء القاعدة الإسرائيلية السرية في بادية النخيب

القصة الكاملة لاختراق السيادة العراقية وإنشاء القاعدة الإسرائيلية السرية في بادية النخيب

  • اليوم
تفتيش اعتيادي أم “غزوة رمضان”؟.. جدل الهواتف داخل سجن الكرخ بين اتهام نيابي ونفي أمني رسمي

تفتيش اعتيادي أم “غزوة رمضان”؟.. جدل الهواتف داخل سجن الكرخ بين اتهام نيابي ونفي أمني...

  • 26 شباط
هل انتهت أزمة الهول؟ تفكيك المخيم يفتح مرحلة أمنية جديدة في المنطقة

هل انتهت أزمة الهول؟ تفكيك المخيم يفتح مرحلة أمنية جديدة في المنطقة

  • 23 شباط

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة