edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. امن
  4. تقييم أمني لكتائب حزب الله يُضعف خطر الجولاني ويشكك في الانسحابات الأمريكية المتكررة

تقييم أمني لكتائب حزب الله يُضعف خطر الجولاني ويشكك في الانسحابات الأمريكية المتكررة

  • اليوم
تقييم أمني لكتائب حزب الله يُضعف خطر الجولاني ويشكك في الانسحابات الأمريكية المتكررة

انفوبلس/ تقارير

في لحظة إقليمية شديدة التعقيد تتكثف فيها محاولات خلط الأوراق ورفع منسوب التوتر الإعلامي، خرج المسؤول الأمني لكتائب حزب الله أبو علي العسكري بموقفٍ صريح أعاد فيه ترتيب الأولويات ووضع النقاط على الحروف. موقف تجاوز السِّجال ليؤكد أن السلاح لم يكن يوماً غاية، بل أمانة لحماية العراق وأهله ومقدساته، وأن الضجيج خارج هذا السياق لا يخدم إلا الأعداء.

السلاح.. مسؤولية لا شعار

بدأ أبو علي العسكري موقفه من قاعدة يعتبرها جوهرية في النقاش الدائر حول سلاح المقاومة، مؤكداً أن من لم يحمل السلاح يوماً دفاعاً عن العراق ولم يدعُ إلى حمله لحماية أهله ومقدساته، لا يملك حق المزايدة أو الصراخ. فالسلاح بحسب توصيفه، ليس أداة استعراض ولا مادة سجال سياسي أو إعلامي، بل أمانة ارتبطت بظروف وجودية مرّ بها البلد، وكانت استجابة مباشرة لتهديدات حقيقية.

وشدد العسكري على أن الأصوات التي ترفع نبرتها اليوم إن كانت تخاطب العدو الصهيو–أمريكي فقد وصلته رسائلها، وإن كانت تخاطب الشعب العراقي فالأخير يدرك أن الرشد والصلاح لا يكونان في التخلي عن عناصر القوة، أما إن كانت موجهة للمقاومة نفسها فإن موقفها معروف سراً وعلناً، ولا جديد فيه.

امتعاض من خطاب المزايدة

لغة العسكري لا تخلو من حدة محسوبة، إذ يعبّر عن امتعاضه مما يسميه حديث “غير المعنيين” عن سلاح العزة والكرامة والشرف.

 إذ قال العسكري: إن الأحرار يشمئزون عندما يتحول هذا السلاح إلى مادة للمزايدة أو التشكيك، لأن من دفع ثمنه دماً وتضحية يعرف قيمته وحدوده وضرورته.

  • تغريدة العسكري
    تغريدة العسكري

هذا الامتعاض لا ينطلق من رغبة في التصعيد الداخلي بقدر ما يعكس وفق مراقبين محاولة لوضع حد لخطاب إعلامي وسياسي يرى فيه العسكري خدمة غير مباشرة لمشاريع خارجية، عبر إضعاف الثقة بعناصر القوة الوطنية.

قراءة في تهديدات “عصابات الجولاني”

على المستوى الأمني الإقليمي، قدم أبو علي العسكري تقييماً لما يسميه “عصابات الجولاني”، مؤكداً أنه لا قلق منها على المدى القريب. ويعزو ذلك إلى ضعف أوضاعها المالية والتسليحية والتنظيمية، فضلاً عن تعدد الولاءات داخلها وضعف القيادة والسيطرة، وهي عوامل تجعل قدرتها على تنفيذ عمليات خارج الحدود محدودة للغاية.

غير أن هذا التقييم لا يعني بحسب العسكري إغفال المخاطر المحتملة، إذ يشير إلى أن قوى أخرى في الميدان، وتحديداً قوات “قسد” لم تستثمر هذا الضعف، وقد تجد نفسها عرضة لخسائر كبيرة بفعل هجمات وكمائن محكمة تنفذها مجموعات كردية مدربة جيداً، ما قد يؤدي إلى إنهاكها بشكل كبير.

خروقات محتملة.. ويقظة مطلوبة

ورغم التقليل من مستوى التهديد الاستراتيجي، لم يستبعد العسكري حدوث خروقات أمنية محدودة منسوبة إلى عناصر تابعة للجولاني في إطار أعمال فردية عابرة للحدود، كما يجري في بعض المناطق حالياً.

وحذر العسكري، من محاولات محتملة لرفع وتيرة هذا النشاط ما يتطلب برأيه جهداً مضاعفاً من الأجهزة الأمنية العراقية.

وخصّ المسؤول الأمني لكتائب حزب الله بالذكر جهاز الأمن الوطني، معتبراً إياه في مقدمة المؤسسات القادرة على التعامل بكفاءة عالية مع مثل هذه التحديات، في إشارة تحمل بعداً سياسياً وأمنياً وتعكس ثقة بفعل الدولة وقدرتها على ضبط الحدود ومنع الانزلاق إلى فوضى أمنية.

تحديد العدو: لا لبس في الموقف

في أحد أكثر مقاطع موقفه وضوحاً، أعادَ أبو علي العسكري تعريف “العدو الأساسي” لأمة النبي محمد (صلى الله عليه وآله)، مؤكداً أنهم الولايات المتحدة، والكيان الصهيوني، وآل سعود. 

وذهب العسكري أبعد من ذلك بالقول إن هذه الأطراف تدير أغلب التنظيمات الإجرامية في العالم.

هذا التوصيف يعكس ثباتاً في خطاب المقاومة التي ترى أن المعركة الحقيقية ليست مع أدوات محلية أو إقليمية بل مع منظومة دولية تعتبرها مسؤولة عن الفوضى والدمار في المنطقة. 

وأكد العسكري أن هؤلاء يجب أن يدفعوا الثمن بطريقة مناسبة دون الخوض في تفاصيل، تاركاً الباب مفتوحاً أمام قراءات متعددة.

الانسحاب الأمريكي.. تشكيك مشروع

أما بشأن الحديث المتكرر عن انسحاب القوات الأمريكية من قاعدة عين الأسد، فتعامل أبو علي العسكري مع الأمر بقدر عالٍ من الشك ووصف الانسحاب المعلن بأنه الثالث من نوعه خلال السنتين الماضيتين، مذكّراً بأن القوات الأمريكية في كل مرة تعيد تموضعها بطرق “معروفة لدينا”.

وأشار إلى أن كتائب حزب الله لا تزال بانتظار التقييمات الميدانية قبل إعلان موقف نهائي، لكنه وضع قاعدة عامة مفادها أن الأصل هو التشكيك في كل الأقوال والأفعال الأمريكية في ظل سجل طويل من المراوغة وعدم الالتزام.

الإعلام.. بين المسؤولية وإشعال التوتر

في ختام موقفه، وجه أبو علي العسكري رسالة مباشرة إلى المحللين والإعلاميين والقنوات الفضائية، داعياً إياهم إلى تجنب كل ما من شأنه إثارة التوتر لدى أبناء الشعب العراقي، مشددا على أهمية تحفيز الناس على ممارسة حياتهم بشكل طبيعي بعيداً عن التهويل والتخويف.

ووفق مراقبين، تعكس هذه الدعوة إدراكاً لحساسية المرحلة وخطورة الخطاب الإعلامي غير المنضبط الذي قد يحول القلق المشروع إلى هلع عام ويؤثر سلباً في الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.

خطاب موجه للداخل قبل الخارج

يمكن قراءة موقف أبو علي العسكري بوصفه رسالة مركبة موجهة للداخل العراقي بقدر ما هي موجهة للخارج.

 في الداخل، يسعى الخطاب إلى تثبيت شرعية السلاح بوصفه أداة دفاع لا نزاع، وإلى تحجيم الأصوات التي يراها مهددة لوحدة الموقف. 

وفي الخارج، يعيد التأكيد على أن بوصلة العداء لم تتغير وأن محاولات إعادة التموضع أو التهدئة الشكلية لا تعني نهاية الصراع.

في المحصلة، قدم المسؤول الأمني لكتائب حزب الله رؤية متماسكة قد يختلف معها البعض أو يتفق، لكنها تعكس بوضوح ذهنية فاعل أساسي في المشهد الأمني والسياسي العراقي، يرى أن زمن الالتباس انتهى وأن المرحلة تتطلب وضوحاً في المواقف ومسؤولية في الخطاب وحذراً في التعاطي مع وعود الخصوم.

أخبار مشابهة

جميع
الحبس المشدد للغنام وعقوبات أخرى.. أحكام عادلة تطوي صفحة مأساة الدورة (89) في الكلية العسكرية الرابعة

الحبس المشدد للغنام وعقوبات أخرى.. أحكام عادلة تطوي صفحة مأساة الدورة (89) في الكلية...

  • 1 كانون الثاني
قصة المفوض "ليث".. ودّع طفلته الرضيعة ليكتب آخر فصول المواجهة مع تجار الموت في كركوك

قصة المفوض "ليث".. ودّع طفلته الرضيعة ليكتب آخر فصول المواجهة مع تجار الموت في كركوك

  • 29 كانون الأول 2025
ست سنوات على قصف القائم.. دماء لم تُنسَ ورسالة سيادة تتجدد: نرفض التدخلات الخارجية والوجود الأجنبية

ست سنوات على قصف القائم.. دماء لم تُنسَ ورسالة سيادة تتجدد: نرفض التدخلات الخارجية...

  • 29 كانون الأول 2025

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة