edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. امن
  4. ساحات الاعتصام في الموصل.. كيف مهدت لسقوط "أم الربيعين" وهددت "عاصمة السلام"؟

ساحات الاعتصام في الموصل.. كيف مهدت لسقوط "أم الربيعين" وهددت "عاصمة السلام"؟

  • اليوم
ساحات الاعتصام في الموصل.. كيف مهدت لسقوط "أم الربيعين" وهددت "عاصمة السلام"؟

انفوبلس/..

في نهاية عام 2012، لم يكن أحد يتخيل أن الخيام التي نصبت في ساحة الأحرار وسط الموصل، تحت شعار المطالبة بالحقوق المشروعة، ستتحول إلى نقطة انطلاق لأكبر كارثة أمنية في تاريخ العراق الحديث. فما بدأ كاحتجاجات ضد سياسات الحكومة، سرعان ما اختطفته أياد سياسية وعسكرية، لتنقلب إلى منصة لبث الفوضى، وتهديد العاصمة بغداد، والتمهيد لدخول تنظيم داعش الذي أسقط المدينة في حزيران 2014.

قصة البدء.. اجتماع في جامع النبي شيت

يكشف تحقيق اللجنة الخاصة الصادر عن لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب، أن شرارة التظاهرات لم تكن عفوية بالكامل. ففي 27 كانون الأول 2012، عُقد اجتماع حاسم في جامع النبي شيت، حيث دعا مدير الوقف السني في نينوى، وهو شخصية سياسية بامتياز، العشرات من الأئمة والخطباء مستغلاً منصبه. ذلك الاجتماع لم يكن مجرد نقاش ديني، بل كان بمثابة غرفة عمليات لتنظيم التحركات. في اليوم التالي، وبعد صلاة الجمعة في الجامع النوري الكبير، تدفق الآلاف إلى ساحة الأحرار.

المحافظ آنذاك أثيل النجيفي، الذي كان منشغلاً في اجتماع مع ممثلي الكيانات السياسية لـ"تحريك الشارع"، هرع إلى موقع اجتماع رجال الدين، لكنه وصل بعد خروجهم بقرار بدء المظاهرات.

تحول خطير.. من المطالب إلى الفوضى

في البداية، بدت المظاهرات وكأنها استجابة طبيعية لاعتقال حماية رافع العيساوي، المنتمي إلى كتلة "متحدون". لكن سرعان ما انكشف الوجه الآخر. فبعد عشرة أيام فقط، وفي 6 كانون الثاني 2013، حصل احتكاك بين المتظاهرين والشرطة الاتحادية، أدى إلى جرح أربعة متظاهرين. قاد الشرطة الاتحادية حينها الفريق مهدي الغراوي، الذي سيكون لاحقاً أحد أبرز شهود الكارثة.

بعد ذلك، أصدرت قيادة العمليات أمراً بإغلاق الساحة، لكن المحافظ النجيفي تدخل شخصياً، وبدون انتظار موافقات وزارة الداخلية، فتح الساحة عنوة، محرضاً مدير الشرطة على عدم تطبيق الأنظمة والتعليمات.

سيناريو الساحات الأخرى.. تهديد بغداد وإسقاط الدستور

بحلول 1 شباط 2013، تحولت المظاهرات إلى اعتصام مفتوح. وهنا حدث التحول النوعي. لم يعد المتظاهرون يطالبون بحقوقهم المشروعة، بل بدأت شعاراتهم تأخذ منحى أكثر عنفاً وخطورة. "إسقاط الحكومة" و"إلغاء الدستور" و"قادمون يا بغداد" و"لا تفاوض حتى إسقاط النظام".. شعارات لم تكن مجرد كلمات، بل كانت إعلان تمرد صريح ضد الدولة.

ما يجعل الأمر مريباً أن المعتصمين كانوا يرفعون شعار إسقاط الدستور، بينما كانوا يطالبون في نفس الوقت بحق التظاهر الذي يكفله لهم الدستور نفسه. هذا التناقض كشف أن من يقف خلفهم لا يريد إصلاحاً بل فوضى.

النقشبندية والبعث والقاعدة.. الثالوث المظلم

أكثر ما أثار قلق المحققين هو انكشاف الجهات الحقيقية التي تقف خلف الاعتصامات. فإلى جانب "متحدون" التي كانت تستخدم الساحات لتحقيق مكاسب انتخابية، دخلت جهات أكثر خطورة على الخط: حركة النقشبندية، وحزب البعث المنحل، وتنظيم القاعدة (الذي تحول لاحقاً إلى داعش).

هذه الجماعات، التي تختلف أيديولوجياً فيما بينها، اتفقت على استغلال الساحات كغطاء شعبي لأجنداتها. كانت تراقب إقبال الناس على الظاهرة، فقررت أن تركب الموجة. كان هدفها واضحاً: بث الفوضى، وتأليب الناس ضد الدولة، وجر البلاد إلى منزلق العنف، على غرار ما جرى في بعض دول الجوار تحت مسمى "الربيع العربي".

واللافت أن النقشبندية أعلنت صراحة أنها كانت تتعهد بحماية المعتصمين، ولم تكن تستهدف القوات الأمنية في البداية. لكن بعد ذلك أصدرت النقشبندية بياناً هددت فيه جميع الأجهزة الأمنية بترك مقراتها وأسلحتها، وإلا فستكون هدفاً مشروعاً. هذا الإعلان كان أشبه بإعلان حرب مفتوح.

سقوط حي 17 تموز.. أولى ثمار الفوضى

لم تكن التهديدات مجرد كلام. ففي 24 نيسان 2013، أي بعد يوم واحد من البيان، هاجمت مجاميع تابعة للنقشبندية حي 17 تموز غرب الموصل، وتمكنت من السيطرة عليه. كان هذا أول سقوط لمساحة سكنية بيد الجماعات الإجرامية نتيجة مباشرة للاعتصامات. المشهد كان أشبه ببروفة لما سيحدث بعد عام في كل الموصل.

انهيار معنويات القوات الأمنية

كان من أخطر تداعيات الاعتصامات تأثيرها المباشر على القوات الأمنية. فقد أضعفت الضغوط المعنوية من داخل الساحات ومن خارجها عبر التهديدات المباشرة، عزيمة آلاف المنتسبين. أبناء المحافظة الذين كانوا يعملون في الجيش والشرطة تعرضوا لضغوط هائلة لترك وظائفهم. ازداد عدد المتسربين بشكل كبير، وتدهورت معنويات من تبقى.

هذا الانهيار المعنوي سينعكس بعد عام بشكل كارثي، عندما سقطت الموصل بأكملها بأيدي 1500 مسلح تقريباً، بينما تفر آلاف القوات الأمنية تاركة أسلحتها وعتادها.

قرار إخراج الجيش والشرطة.. طعنة في الظهر

تحت ضغط الأحداث، وبعد مقتل متظاهر في 9 اذار 2013 في ظروف غامضة، صوت مجلس محافظة نينوى بالإجماع على قرار خرق جميع الأصول العسكرية والأمنية: إخراج الجيش والشرطة الاتحادية من المدينة. استجاب الفريق الغراوي، وأعلن في 10 اذار انسحاب قواته وتسليم مسؤولية الأمن للشرطة المحلية التي كانت أضعف وأقل تدريباً وتسليحاً.

كان هذا القرار بمثابة طعنة في ظهر القوات النظامية، وترك المدينة شبه مكشوفة أمام أي هجوم مسلح. داعش فهم الدرس جيداً، وسيستغل هذه الثغرة بعد أكثر من عام بقليل.

من ساحة الأحرار إلى أسواق بغداد

لم تقتصر تهديدات المعتصمين على الموصل، بل امتدت مباشرة إلى بغداد. شعار "قادمون يا بغداد" لم يكن مجرد هتاف، بل كان تهديداً واضحاً بزحف مسلح نحو العاصمة. بعض القيادات السياسية التي كانت تسيطر على الاعتصامات كانت تهدد علناً بـ"فتح خط بغداد"، و"النزول إلى ساحة التحرير".

وقد أكد ذلك تحول ساحة الأحرار إلى قاعدة انطلاق لهجمات كلامية وميدانية ضد العاصمة. الجماعات الارهابية كانت تتخذ من الساحة منصة لتجنيد مقاتلين جدد، وتخزين سلاح، والتخطيط لعمليات نوعية.

الحصاد المر.. كيف ساهمت الساحات في سقوط الموصل؟

عندما اندفع تنظيم داعش في 8 حزيران 2014 لاجتياح الموصل، لم يواجه مقاومة تذكر. الأسباب متعددة، لكن الاعتصامات كانت في صميمها:

أولاً: الاعتصامات أنهكت القوات الأمنية معنوياً ونفسياً، وجعلتها هدفاً سهلاً.

ثانياً: قرار إخراج القوات الاتحادية من المدينة ترك فراغاً أمنياً واسعاً.

ثالثاً: استغلت الجماعات المسلحة الساحات كغطاء لتنظيم صفوفها وتجنيد عناصرها.

رابعاً: الانقسام السياسي بين بغداد والمحافظة، الذي تجسد في صراع المحافظ مع القادة العسكريين، قضى على أي تنسيق أمني فاعل.

خامساً: الشعارات التحريضية التي رفعت في الساحات مهدت اجتماعياً لسقوط المدينة، حيث تم تصوير القوات الأمنية على أنها "محتل" والنظام على أنه "طاغوت" يجب إسقاطه.

الشاهد الغائب.. أمر الانسحاب الغامض

في ليلة 9 حزيران 2014، عندما كانت الدفاعات تنهار في الجانب الأيمن من الموصل، اجتمعت القيادات العسكرية في حالة ذهول. الفريق مهدي الغراوي، قائد عمليات نينوى، أعلن أنه تلقى أمراً بالانسحاب من رئيس أركان الجيش بابكر زيباري. لكن زيباري نفى ذلك بشدة. حتى اليوم، تبقى هوية الجهة التي أمرت بالانسحاب لغزاً.

لكن المؤكد أن أوامر الانسحاب الغامضة، التي تزامنت مع انهيار الدفاعات الأمامية بصهريج مفخخ اخترق خطوط الجيش، كانت القشة التي قصمت ظهر البعير. القيادات العسكرية العليا انسحبت إلى الجانب الأيسر، ثم غادرت جميعها في صباح العاشر من حزيران إلى أربيل، تاركة المئات من الجنود بلا قيادة، والمدينة بلا دفاع.

سقوط الموصل لم يكن صاعقة مفاجئة، بل كان كارثة معلنة، كتبت مقدماتها في خيام الاعتصام، وسطرت تفاصيلها في شعارات تهدد بغداد، ودُفعت ثمنها مدينة بأكملها غاصت في ظلام داعش لأكثر من ثلاث سنوات.

أخبار مشابهة

جميع
تفتيش اعتيادي أم “غزوة رمضان”؟.. جدل الهواتف داخل سجن الكرخ بين اتهام نيابي ونفي أمني رسمي

تفتيش اعتيادي أم “غزوة رمضان”؟.. جدل الهواتف داخل سجن الكرخ بين اتهام نيابي ونفي أمني...

  • 26 شباط
هل انتهت أزمة الهول؟ تفكيك المخيم يفتح مرحلة أمنية جديدة في المنطقة

هل انتهت أزمة الهول؟ تفكيك المخيم يفتح مرحلة أمنية جديدة في المنطقة

  • 23 شباط
مخيم الهول ينهار.. عشرات الآلاف من نزلاء داعش يختفون والتهديد الأمني يصل العراق

مخيم الهول ينهار.. عشرات الآلاف من نزلاء داعش يختفون والتهديد الأمني يصل العراق

  • 21 شباط

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة