edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. امن
  4. "شنانة" و"العريج" و"غليصان": من صحراء النجف إلى "أشبجة".. انفوبلس تكشف مواقع الإنزال...

"شنانة" و"العريج" و"غليصان": من صحراء النجف إلى "أشبجة".. انفوبلس تكشف مواقع الإنزال الصهيوأميركي السرية

  • اليوم
"شنانة" و"العريج" و"غليصان": من صحراء النجف إلى "أشبجة".. انفوبلس تكشف مواقع الإنزال الصهيوأميركي السرية

انفوبلس/ خاص

في كشف استخباري خاص يُنشر للمرة الأولى، تزيح شبكة "انفوبلس" الستار عن تفاصيل عملية الإنزال الصهيوأميركي التي نُفذت داخل عمق صحراء النجف خلال الحرب الأخيرة على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وسط تأكيدات باستخدام الأراضي العراقية كمنصة دعم استخباري وعسكري لحماية الكيان الإسرائيلي. المعلومات التي نقلها مترجم عربي الجنسية عمل إلى جانب القوات الخاصة للعدو الأميركي، تكشف مواقع سرية وتحركات ميدانية وعمليات ترهيب طالت مواطنين عراقيين لمنع تسريب ما جرى في البادية الغربية، والأهم أن هذا الإنزال ليس الوحيد من نوعه بل هناك انزالات في مواقع أخرى لم يتم الإعلان عنها!

صحراء العراق تتحول إلى منصة دعم للعدوان

لم تكن صحراء النجف وكربلاء سوى جزء من مسرح عمليات أوسع وفق المعلومات الاستخبارية الخاصة التي حصلت عليها “انفوبلس”، إذ تشير تلك المعلومات إلى تنفيذ سلسلة إنزالات جوية وتحركات لقوات نخبة العدو الأميركي داخل مناطق متعددة من البادية العراقية بهدف توفير الغطاء الاستخباري والتقني للعدوان على إيران ومراقبة الصواريخ والطائرات المسيّرة المتجهة نحو الكيان الصهيوني.

وبحسب المعلومات الاستخبارية، فإن قوات خاصة للعدو الأميركي مدعومة بعناصر استخبارية وتحالفات لوجستية، تمركزت في مواقع نائية بعيداً عن الأنظار مستخدمة تجهيزات مراقبة متطورة ومناطيد رصد حديثة، في مشهد يعكس حجم التورط العسكري غير المعلن داخل الأراضي العراقية.

خارج حدود "النجف".. شبح الإنزالات المتسلسلة

تؤكد المعلومات الاستخبارية الحصرية التي وضعت شبكة "انفوبلس" يدها عليها، أن ما جرى في صحراء النجف ليس سوى "رأس جبل الجليد" في مخطط استباحة الأجواء العراقية، إذ كشفت المصادر عن سلسلة من الإنزالات الجوية المباغتة التي نُفذت في مناطق نائية وتوقيتات متزامنة والتي بقيت طي الكتمان بعيداً عن البيانات الرسمية. 

هذه العمليات التي وُصفت بـ"الخاطفة" لم تقتصر على بقعة جغرافية واحدة، بل امتدت لتشمل نقاطاً استراتيجية في المثلث الصحراوي الرابط بين النجف والأنبار والحدود الدولية، حيث تم رصد تحركات لقوات النخبة الصهيوأميركية وهي تعيد تموضعها في مناطق لم تطأها قدم جندي منذ سنوات.

“شنانة” و”العريج”.. قواعد ظلّ في قلب البادية

المترجم الذي يحمل الجنسية العربية والذي رافق تلك القوات في أكثر من عملية، كشف أن منطقتي “شنانة” و”العريج” كانتا من أبرز مراكز التحرك والإنزال، حيث استخدمت قوات العدو الاميركي الخاصة تلك المناطق كنقاط متقدمة لتنفيذ مهام الدعم والرصد والمتابعة الميدانية.

ووفق المعلومات، فإن التحركات لم تقتصر على الانتشار الأرضي بل شملت تشغيل منظومات رادارية متطورة، إلى جانب ثلاثة مناطيد استخبارية استخدمت لتعقب الأهداف الجوية وتوفير معلومات فورية لغرف العمليات المرتبطة بالعدو الأميركي والكيان الصهيوني.

كما اعتمدت قوات العدو المتوغلة على الدراجات النارية العسكرية للتنقل السريع بين المواقع الصحراوية، مستفيدة من الطبيعة الجغرافية المعقدة لتلك المناطق، بما يضمن تنفيذ المهام بعيداً عن أعين الأجهزة المحلية.

مطار “غليصان” يعود إلى الواجهة

المفاجأة الأكبر التي تفجرها "انفوبلس" في هذا التقرير تكمن في الموقع الثالث الذي استهدفته عمليات الإنزال الصهيوأميركية وهو مطار "غليصان"، حيث تؤكد المعلومات الاستخبارية أن محيط هذا المطار العسكري الواقع على بعد نحو 60 كيلومتراً من الحدود السعودية، تحول إلى الموقع الثالث لتمركز قوات النخبة الأميركية.

ويحمل هذا الموقع دلالات تاريخية حساسة، إذ كان يُستخدم خلال الحرب المفروضة على الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الثمانينات لتجميع الأسلحة القادمة من السعودية دعماً لنظام المقبور صدام، قبل أن يعود اليوم إلى الواجهة كمركز لوجستي واستخباري لقوات العدو يخدم عمليات جديدة داخل المنطقة.

المعلومات كشفت أيضا، عن وجود نشاط جوي مكثف للطيران المروحي للعدو الأميركي في تلك البقعة، بالتزامن مع تحركات ميدانية لقوات خاصة تعمل على تأمين عمليات الاعتراض والمتابعة الجوية للمسيّرات والصواريخ.

تهديد المواطنين لمنع كشف الحقيقة

أخطر ما تكشفه هذه المعلومات، أن تحركات قوات العدو الأميركية والصهيونية لم تبقَ طي الكتمان طويلاً، بعدما رصدها أهالي البادية ورعاة الماشية خلال تنقلاتهم اليومية.

وتفيد المعلومات، بأن قوات العدو الأميركية عمدت إلى اعتقال عدد من المواطنين الذين شاهدوا تلك التحركات، قبل تهديدهم بشكل مباشر وإجبارهم على عدم إبلاغ الجهات الأمنية أو فصائل المقاومة العراقية بما شاهدوه.

ووفق المعلومات أيضا، فإن قوات العدو قامت بتسجيل أرقام عجلات المواطنين ومتابعة أماكن سكن عائلاتهم، مع إطلاق تهديدات صريحة بالتصفية في حال تسريب أي معلومات تتعلق بالإنزالات أو طبيعة المهام المنفذة داخل الصحراء العراقية.

وتؤكد المصادر أن الهدف الأساس من هذه العمليات كان تقديم الدعم الاستخباري والتقني لاعتراض المسيّرات والصواريخ المتجهة نحو الكيان الإسرائيلي.

تواجد "غير مرخص" برعاية صمت حكومي

تختتم شبكة انفوبلس هذا الكشف الاستخباري بمعلومة هي الأكثر خطورة وحساسية، وهي أن هذه الإنزالات والتحركات تجري بعلم ومعرفة الحكومة العراقية.

فالموقع الرابع الذي كشف عنه المترجم يقع بالقرب من "مركز شرطة اللصف" في ناحية "اشبجة"، وهو ما يطرح تساؤلات مشروعة لعل أبرزها: كيف يمكن لقوات عدو أجنبية أن تنصب رادارات ومناطيد وتدير عمليات استخبارية بالقرب من مركز شرطة محلي دون أن يتم التدخل؟

هذا الموقع يعمل كمركز دعم لحرب الـ40 يوماً ضد الجمهورية الإسلامية، وهو ما يحول العراق من لاعب يسعى للاستقرار إلى منصة إجبارية للصراعات الدولية بقرار العدو الأميركي وتواطؤ محلي. 

وبينما يتم الحديث في العلن عن جدولة انسحاب العدو الأميركي الكامل من العراق، تثبت الوقائع على الأرض عبر الإنزالات الجوية السرية أن العدو الأميركي يرسخ جذوره في البادية، محولاً إياها إلى "ثكنة صهيوأميركية" تهدد الأمن القومي العراقي والإقليمي على حد سواء. إن شبكة "انفوبلس" إذ تكشف هذه التفاصيل تضعها أمام الرأي العام وأمام القوى الوطنية لإيقاف هذا العبث بسيادة الوطن.

 

أخبار مشابهة

جميع
"شنانة" و"العريج" و"غليصان": من صحراء النجف إلى "أشبجة".. انفوبلس تكشف مواقع الإنزال الصهيوأميركي السرية

"شنانة" و"العريج" و"غليصان": من صحراء النجف إلى "أشبجة".. انفوبلس تكشف مواقع الإنزال...

  • اليوم
القصة الكاملة لاختراق السيادة العراقية وإنشاء القاعدة الإسرائيلية السرية في بادية النخيب

القصة الكاملة لاختراق السيادة العراقية وإنشاء القاعدة الإسرائيلية السرية في بادية النخيب

  • 10 أيار
تفتيش اعتيادي أم “غزوة رمضان”؟.. جدل الهواتف داخل سجن الكرخ بين اتهام نيابي ونفي أمني رسمي

تفتيش اعتيادي أم “غزوة رمضان”؟.. جدل الهواتف داخل سجن الكرخ بين اتهام نيابي ونفي أمني...

  • 26 شباط

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة