edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. امن
  4. قبل فتوى الجهاد الكفائي.. كيف أوقفت فصائل المقاومة الانهيار الكبير ومنعت داعش من الوصول إلى بغداد؟

قبل فتوى الجهاد الكفائي.. كيف أوقفت فصائل المقاومة الانهيار الكبير ومنعت داعش من الوصول إلى بغداد؟

  • اليوم
قبل فتوى الجهاد الكفائي.. كيف أوقفت فصائل المقاومة الانهيار الكبير ومنعت داعش من الوصول إلى بغداد؟

انفوبلس/..

في صيف عام 2014 كان العراق يواجه أخطر تهديد وجودي منذ عام 2003. فخلال أيام قليلة انهارت مدن كاملة أمام هجوم تنظيم داعش الإجرامي، وسقطت الموصل، ثم تبعتها مناطق واسعة من محافظة صلاح الدين وأجزاء من كركوك وديالى والأنبار، فيما كانت أنظار العراقيين تتجه بقلق نحو العاصمة بغداد التي بدا أنها قد تكون الهدف التالي للتنظيم.

في خضم هذه الأحداث المتسارعة، يبرز سؤال ما زال يثير نقاشاً واسعاً حتى اليوم: ما الدور الذي لعبته فصائل المقاومة والسلاح الشيعي قبل صدور فتوى الجهاد الكفائي في 13 حزيران 2014؟ وكيف ساهمت هذه الفصائل في منع انهيار الدولة العراقية خلال الأيام الأكثر خطورة في تاريخها الحديث؟

داعش لم يولد في الموصل

على خلاف ما يعتقده كثيرون، فإن مواجهة تنظيم داعش لم تبدأ مع سقوط الموصل. فقبل ذلك بسنوات كانت الجماعات المرتبطة بالتنظيم تنشط في محافظات الأنبار وديالى وصلاح الدين ونينوى، ونفذت مئات الهجمات ضد القوات الأمنية والمدنيين.

وخلال تلك الفترة كانت فصائل المقاومة الشيعية تراقب تصاعد نشاط التنظيم، فيما شاركت بعض تشكيلاتها في معارك ومواجهات ضد الجماعات المتطرفة، خصوصاً في المناطق القريبة من بغداد وديالى وحزام العاصمة الأمني.

وعندما بدأ داعش توسعه الكبير مطلع عام 2014 بعد سيطرته على الفلوجة وأجزاء من الرمادي، أصبحت المؤشرات واضحة بأن البلاد تتجه نحو مواجهة واسعة النطاق قد تهدد وجود الدولة نفسها.

سقوط الموصل.. لحظة الانهيار الكبرى

في العاشر من حزيران 2014 سقطت مدينة الموصل بشكل مفاجئ بعد انهيار قطعات عسكرية كبيرة وانسحابها من مواقعها. وخلال ساعات قليلة استولى التنظيم على مخازن ضخمة من الأسلحة والمعدات العسكرية والأموال، الأمر الذي عزز قدراته بشكل غير مسبوق.

لم يكن سقوط الموصل مجرد خسارة مدينة كبيرة، بل مثل نقطة تحول استراتيجية في مسار الأحداث. فالتنظيم بات يمتلك مساحات واسعة من الأراضي، كما أصبح قادراً على التقدم نحو محافظات أخرى دون مقاومة فعالة في بعض المناطق.

وسرعان ما امتد الانهيار إلى محافظة صلاح الدين، حيث سقطت تكريت ومناطق أخرى، بينما بدأت التقارير تتحدث عن اقتراب مقاتلي داعش من سامراء وديالى وتهديدهم المباشر للعاصمة بغداد.

فراغ أمني وخطر يقترب من بغداد

أحدثَ انهيار بعض القطعات العسكرية فراغاً أمنياً كبيراً في عدة مناطق. وبينما كانت الحكومة العراقية تحاول استيعاب حجم الكارثة وإعادة تنظيم القوات، كانت هناك حاجة ملحة إلى قوى قادرة على الانتشار الفوري وملء الفراغ الناتج عن الانسحابات العسكرية.

في تلك اللحظة برزت فصائل المقاومة الشيعية بوصفها واحدة من القوى القليلة التي تمتلك مقاتلين مدربين وهيكليات تنظيمية وسلسلة قيادة قادرة على إصدار الأوامر والتحرك بسرعة.

فالفصائل لم تكن بحاجة إلى فتح مراكز تطوع أو تدريب آلاف المنتسبين الجدد، بل كانت تمتلك بالفعل كوادر قتالية جاهزة اكتسبت خبرات طويلة خلال السنوات السابقة.

ولهذا السبب بدأت مجموعات منها بالانتشار في عدد من المناطق الحساسة، خصوصاً في محيط بغداد وسامراء وديالى، بهدف منع أي تقدم سريع للتنظيم نحو المراكز السكانية المهمة.

سامراء.. المعركة التي غيرت مسار الأحداث

يرى كثير من المراقبين أن سامراء كانت العقدة الاستراتيجية الأهم في الأيام الأولى بعد سقوط الموصل.

فالمدينة لا تضم فقط مرقدي الإمامين العسكريين (ع)، بل تشكل أيضاً خط الدفاع المتقدم عن العاصمة بغداد. وكان سقوطها سيمنح داعش موقعاً استراتيجياً خطيراً يمكن من خلاله تهديد العاصمة بشكل مباشر.

ومع تصاعد المخاوف من هجوم وشيك على المدينة، بدأت فصائل المقاومة بالتحرك نحو سامراء للمشاركة في الدفاع عنها إلى جانب القوات الأمنية العراقية.

وشكلت حماية المدينة والمراقد المقدسة أولوية قصوى بالنسبة لهذه الفصائل، التي اعتبرت أن سقوط سامراء قد يؤدي إلى تداعيات أمنية وطائفية خطيرة على العراق بأكمله.

وقد ساهم هذا الانتشار المبكر في تعزيز دفاعات المدينة ومنع داعش من تحقيق اختراق سريع كما حدث في الموصل وتكريت.

حماية بغداد.. المهمة الأخطر

في تلك الأيام كانت بغداد تعيش حالة استنفار غير مسبوقة. فالتقارير الأمنية كانت تشير إلى احتمال محاولة داعش التقدم نحو العاصمة أو تنفيذ هجمات واسعة داخلها بالتزامن مع تقدمه في المحافظات الشمالية.

ولذلك بدأت فصائل المقاومة بنشر مقاتليها في العديد من المناطق المحيطة ببغداد، خاصة في الحزام الأمني الممتد شمال وغرب العاصمة.

كما شاركت في إقامة نقاط مراقبة ومفارز قتالية في الطرق الحيوية والمداخل الرئيسية، بهدف تعزيز الإجراءات الأمنية ومنع تسلل عناصر التنظيم.

ويرى كثير من الباحثين أن هذه الإجراءات ساهمت في رفع مستوى الحماية خلال فترة كانت المؤسسات الأمنية الرسمية تمر بأحد أصعب اختباراتها.

عامل الخبرة والجاهزية

من أبرز الأسباب التي جعلت فصائل المقاومة قادرة على لعب هذا الدور هو امتلاكها خبرة قتالية متراكمة.

فمعظم هذه الفصائل كانت تمتلك كوادر عسكرية خاضت مواجهات سابقة ولديها معرفة بأساليب القتال غير النظامي وحرب المدن والعمل الاستخباري الميداني.

كما أن وجود بنية تنظيمية قائمة مسبقاً سمح لها باتخاذ قرارات سريعة ونقل المقاتلين إلى الجبهات خلال ساعات، في وقت كانت فيه الدولة بحاجة إلى أيام وربما أسابيع لإعادة تنظيم بعض تشكيلاتها العسكرية.

الأيام الثلاثة الفاصلة

بين سقوط الموصل في 10 حزيران وصدور فتوى الجهاد الكفائي في 13 حزيران كانت البلاد تعيش أخطر 72 ساعة في تاريخها الحديث.

فخلال هذه الفترة لم تكن التعبئة الشعبية قد بدأت بعد، ولم يكن مئات آلاف المتطوعين قد التحقوا بساحات القتال.

وكانت المسؤولية الأساسية في مواجهة الخطر تقع على عاتق القوات الأمنية الموجودة والفصائل المقاومة التي كانت تمتلك القدرة على التحرك الفوري.

لذلك يعتبر بعض الباحثين أن هذه الأيام الثلاثة كانت حاسمة في كسب الوقت ومنع داعش من استثمار حالة الصدمة والانهيار لتحقيق مكاسب أكبر.

فتوى الجهاد الكفائي.. التحول الاستراتيجي

في الثالث عشر من حزيران 2014 صدرت فتوى الجهاد الكفائي من المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف، لتشكل نقطة تحول تاريخية في مسار الحرب ضد داعش.

فبعد الفتوى هَبَّ مئاتُ الآلاف من المتطوعين إلى مراكز التسجيل، وبدأت عملية تعبئة شعبية واسعة النطاق لم يشهدها العراق منذ عقود.

ومع مرور الوقت تشكلت هيئة الحشد الشعبي التي ضمت فصائل وتشكيلات مختلفة تحت مظلة الدولة العراقية، لتتحول المواجهة مع داعش إلى حرب وطنية شاملة شاركت فيها مختلف صنوف القوات الأمنية والمتطوعين.

بعد أكثر من عقد على أحداث عام 2014، ما زالت تلك الأيام حاضرة بقوة في الذاكرة العراقية. فبين سقوط الموصل وصدور فتوى الجهاد الكفائي عاش العراق ساعات مصيرية بدا خلالها أن الدولة تقف على حافة الانهيار.

وفي تلك المرحلة لعبت فصائل المقاومة الشيعية دوراً بارزاً في الدفاع عن العراق وتعزيز حماية عاصمته وملء جزء من الفراغ الأمني الذي نتج عن الانهيارات العسكرية، قبل أن تأتي فتوى المرجعية الدينية لتفتح مرحلة جديدة من التعبئة الشعبية الشاملة التي غيرت مسار الحرب وأدت في النهاية إلى هزيمة تنظيم داعش الإجرامي واستعادة الاراضي العراقية.

أخبار مشابهة

جميع
القصة الكاملة لاختراق السيادة العراقية وإنشاء القاعدة الإسرائيلية السرية في بادية النخيب

القصة الكاملة لاختراق السيادة العراقية وإنشاء القاعدة الإسرائيلية السرية في بادية النخيب

  • 10 أيار
تفتيش اعتيادي أم “غزوة رمضان”؟.. جدل الهواتف داخل سجن الكرخ بين اتهام نيابي ونفي أمني رسمي

تفتيش اعتيادي أم “غزوة رمضان”؟.. جدل الهواتف داخل سجن الكرخ بين اتهام نيابي ونفي أمني...

  • 26 شباط
هل انتهت أزمة الهول؟ تفكيك المخيم يفتح مرحلة أمنية جديدة في المنطقة

هل انتهت أزمة الهول؟ تفكيك المخيم يفتح مرحلة أمنية جديدة في المنطقة

  • 23 شباط

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة