edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. امن
  4. مخطط أميركي لاستغلال أجواء العراق في الحرب على إيران.. وبيان الحميداوي يقلب معادلة الحسابات!

مخطط أميركي لاستغلال أجواء العراق في الحرب على إيران.. وبيان الحميداوي يقلب معادلة الحسابات!

  • 27 كانون الثاني
مخطط أميركي لاستغلال أجواء العراق في الحرب على إيران.. وبيان الحميداوي يقلب معادلة الحسابات!

انفوبلس/ تقارير

عاد ملف السيادة العراقية بقوة إلى واجهة المشهد السياسي والأمني مع تصاعد المؤشرات التي تؤكد سعي الولايات المتحدة إلى إقحام العراق قسراً في صراعها المفتوح مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، عبر استخدام الأجواء العراقية والقواعد العسكرية المنتشرة داخل البلاد. هذا التطور الخطير أعاد إلى الأذهان فصولاً مؤلمة من تاريخ قريب حين تحوّل العراق إلى منصة ومرتع لحروب الآخرين، في وقتٍ تتزايد فيه الأصوات الوطنية الرافضة لأي دور عراقي في عدوان يستهدف دولة جارة تربطها بالعراق علاقات تاريخية وجغرافية ومصالح مشتركة.

الولايات المتحدة تنتهك السيادة وتزجّ بالعراق في المواجهة

تشير المعطيات السياسية والأمنية إلى أن واشنطن لا تتعامل مع العراق بوصفه دولة ذات سيادة كاملة، بل تحاول استخدام أراضيه وأجوائه كجزء من بنيتها العسكرية في أي مواجهة محتملة مع إيران. 

هذا السلوك يُعد انتهاكاً صريحاً للسيادة العراقية، وخروجاً فاضحاً على الدستور والقانون الدولي، الذي يحرّم استخدام أراضي الدول أو أجوائها للاعتداء على دول أخرى.

وتؤكد قراءات استراتيجية أن استخدام الأجواء أو القواعد العراقية حتى من دون إعلان رسمي، يضع العراق عملياً في قلب الحرب ويحوّله إلى طرف مشارك لا مجرد ممر بما يحمله ذلك من مخاطر جسيمة على الأمن الوطني والسلم الأهلي، فالتجارب السابقة أثبتت أن “الحياد الصامت” في مثل هذه الحالات لا يحمي الدول، بل يجعلها هدفاً مباشراً لتداعيات الصراع.

بيان الحميداوي.. موقف سيادي في مواجهة الهيمنة الأميركية

في هذا السياق، شكّل بيان الأمين العام لكتائب حزب الله، أبو حسين الحميداوي، محطة مفصلية أعادت ضبط بوصلة النقاش العام.

البيان الذي دعا بوضوح إلى الاستعداد لمواجهة شاملة دفاعاً عن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، لم يكن مجرد خطاب فصائلي، بل عُدّ من قبل قوى سياسية وإعلامية تعبيراً صريحاً عن موقف سيادي يرفض الهيمنة الأميركية ويضع حداً لمحاولات جرّ العراق إلى حرب لا تخدم مصالحه.

وقد حظي البيان بتأييد واسع تجاوز الإطار التقليدي لقوى المقاومة ليشمل شخصيات ونخباً رأت فيه إنذاراً مبكراً من مخطط أميركي يهدف إلى تحويل العراق مجدداً إلى ساحة اشتباك ودفعه إلى دفع أثمان باهظة نيابة عن واشنطن. 

  • الأمين العام للمقاومة الإسلامية كتائب حزب الله أبو حسين الحميداوي وهو يملأ استمارة تطوعه كاستشهادي
    الأمين العام للمقاومة الإسلامية كتائب حزب الله أبو حسين الحميداوي وهو يملأ استمارة تطوعه كاستشهادي

هذا التفاعل عكس اتساع الوعي بخطورة المرحلة، ورفض الشارع لأي تكرار لسيناريوهات الاحتلال والحروب بالوكالة.

معادلة الردع.. العراق لن يكون منصة لضرب إيران

بالتوازي مع ذلك، شددت فصائل المقاومة الإسلامية على أن مرحلة التغاضي عن استباحة الأجواء العراقية قد انتهت، مؤكدة أن أي استخدام للأراضي العراقية لضرب إيران سيُعد عملاً عدائياً مباشراً لن يمر من دون رد.

وتُقدّم هذه الفصائل موقفها بوصفه دفاعاً عن العراق قبل أي شيء وحماية لسيادته من الابتزاز الأميركي.

وتُقرأ هذه المواقف ضمن سياق إقليمي جديد لم تعد فيه الولايات المتحدة اللاعب الأوحد، بل باتت معادلات الردع متبادلة، وأي مغامرة عسكرية غير محسوبة قد تشعل المنطقة بأسرها، ومن هذا المنطلق فإن منع استخدام الأجواء العراقية يشكّل خط الدفاع الأول عن البلاد ويقطع الطريق أمام تحويل العراق إلى ساحة تصفية حسابات.

بغداد أمام اختبار الموقف الواضح

رسمياً، يقف العراق اليوم أمام اختبار حقيقي، فإما أن يعلن موقفاً صريحاً يرفض استخدام أجوائه وقواعده في أي عدوان على إيران، أو أن يُترك الغموض ليُفسَّر قبولاً ضمنياً، كما تحاول واشنطن أن تروّج. 

ويرى مراقبون أن الصمت أو التردد في هذه اللحظة الحساسة لا يخدم السيادة، بل يمنح الولايات المتحدة هامشاً أوسع لفرض أمر واقع.

ويؤكد هؤلاء، أن العراق بحكم الجغرافيا والتاريخ والمصالح، لا يمكن أن يكون محايداً إزاء عدوان يستهدف إيران، بل إن مصلحته الوطنية تقتضي الوقوف بوضوح إلى جانبها ومنع استخدام أراضيه ضدها، حمايةً لأمنه واستقراره.

أربيل تحت المجهر.. والتحذير من الانخراط في المشروع الأميركي

لم يكن إقليم كردستان خارج دائرة الجدل، إذ برزت أربيل بوصفها نقطة حساسة في حسابات الوجود الأميركي، وتوالت التحذيرات من مغبة فتح أجواء الإقليم أو قواعده أمام أي عمليات تستهدف إيران لما لذلك من تداعيات خطيرة على الإقليم والعراق عموماً.

وتركزت الأنظار على موقف قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني متمثلة بمسعود بارزاني، مع مطالبات واضحة بعدم الانجرار وراء المشروع الأميركي وعدم تحويل الإقليم إلى منصة عدوان. 

ويحذّر مراقبون من أن أي تورط في هذا المسار سيضع أربيل في قلب صراع يفوق قدرتها، ويفتح الباب أمام توترات داخلية لا تُحمد عقباها.

العراق يختار موقعه: مع السيادة وضد العدوان

في ظل هذه التطورات، تتبلور قناعة متزايدة بأن العراق لن يسمح بعد اليوم باستخدام أراضيه وأجوائه لضرب الجمهورية الإسلامية الإيرانية، فالموقف الوطني كما تعبّر عنه قوى سياسية وشعبية واسعة يتجه نحو الاصطفاف مع إيران في مواجهة العدوان الأميركي ورفض تحويل العراق إلى أداة بيد واشنطن.

ويُجمع كثيرون على أن العراق، الذي دفع ثمناً هائلاً للحروب والتدخلات الخارجية، لن يقبل بفصل جديد من الاستنزاف، فالسيادة لم تعد شعاراً، بل خطاً أحمر، وأي محاولة أميركية لخرقه ستواجَه برفض سياسي وشعبي واضح يضع مصلحة العراق فوق كل اعتبار ويمنع استخدامه منصة لضرب جيرانه أو تصفية صراعات لا ناقة له فيها ولا جمل.

أخبار مشابهة

جميع
تقييم أمني لكتائب حزب الله يُضعف خطر الجولاني ويشكك في الانسحابات الأمريكية المتكررة

تقييم أمني لكتائب حزب الله يُضعف خطر الجولاني ويشكك في الانسحابات الأمريكية المتكررة

  • 22 كانون الثاني
ليلة مضطربة في الشعب: سلوك غير منضبط لـ"سرايا السلام" يُدرج سلاحهم ضمن المنفلت.. اشتباكات وبنادق بوجه الدولة

ليلة مضطربة في الشعب: سلوك غير منضبط لـ"سرايا السلام" يُدرج سلاحهم ضمن المنفلت.....

  • 14 كانون الثاني
انطلاق إجراءات التسكين الوظيفي في هيئة الحشد الشعبي.. انفوبلس تفصّل التعليمات بدقة والبرلمان يتحرك لتشريع قانون الخدمة والتقاعد

انطلاق إجراءات التسكين الوظيفي في هيئة الحشد الشعبي.. انفوبلس تفصّل التعليمات بدقة...

  • 11 كانون الثاني

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة