edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. امن
  4. قواعد "إسرائيل" السرية: "نيويورك تايمز" تصدّق على انفراد "انفوبلس" وتكشف كواليس الاختراق...

قواعد "إسرائيل" السرية: "نيويورك تايمز" تصدّق على انفراد "انفوبلس" وتكشف كواليس الاختراق الصهيوأمريكي

  • اليوم
"نيويورك تايمز" تصدّق على انفراد "انفوبلس" وتكشف كواليس الاختراق الصهيوأمريكي
"نيويورك تايمز" تصدّق على انفراد "انفوبلس" وتكشف كواليس الاختراق الصهيوأمريكي

انفوبلس/ تقرير 

في مايو 2026، كُشف النقاب عن واحدة من أخطر الأزمات السيادية والأمنية في تاريخ العراق الحديث. لم تعد القضية مجرد تكهنات أو شائعات يتداولها ناشطون، بل تحولت إلى فضيحة استخبارية وسياسية مدعومة ببيانات وصور أقمار صناعية، وشهادات ميدانية لضباط عراقيين، وتقارير صحفية دولية استثنائية تقودها "نيويورك تايمز" بالاشتراك مع كشوفات حصرية لشبكة "انفوبلس" الإخبارية العراقية.

المعطيات الجديدة تؤكد أن الصحراء العراقية الغربية وبادية النجف وكربلاء تحولتا على مدار أكثر من عام إلى مسرح عمليات متقدم و"قواعد ظل" تابعة لسلاح الجو ووحدات النخبة الإسرائيلية، بتنسيق وتعمية استخبارية كاملة من القيادة المركزية الأمريكية.

هذا التقرير الاستقصائي الشامل يزيح الستار عن لغز السيطرة الإسرائيلية على البادية العراقية، متتبعاً جغرافيا القواعد (من النخيب إلى مطار غليصان)، وموثقاً دور واشنطن في إعماء الرادارات العراقية، ومستعرضاً القصة المأساوية للراعي الذي دفع حياته ثمناً لكشف هذا السر العسكري الشديد الحساسية.

قصة الراعي عواد الشمري.. كشف المستور بالصدفة الدموية

تبدأ الخيوط الفعلية لانكشاف هذا التغلغل العسكري من قصة إنسانية مأساوية بطلها راعٍ محلي من أبناء البادية يُدعى عواد الشمري.

كان الشمري يقود شاحنته الـ "بيك أب" في رحلة اعتيادية عبر الدروب الصحراوية الوعرة لشراء بعض المستلزمات لعائلته وتفقد قطعان مواشيه. في لحظة ما، انحرف الشمري عن المسار التقليدي ليدخل منطقة شديدة الوعورة بالقرب من بلدة النخيب الاستراتيجية. هناك، عثر بالصدفة البحتة على ما لم يكن يتخيله عقل: "جنود بزي عسكري غير مألوف، مروحيات رابضة على الأرض، وخيام ميدانية متطورة متجمعة حول مدرج هبوط طائرات يبدو أنه تم تأهيله وتعبيده حديثاً".

بحسب شهادة ابن عمه، أمير الشمري، لصحيفة "نيويورك تايمز"، فإن عواد أدرك على الفور خطورة ما رآه. حاول مغادرة الموقع بسرعة، إلا أن مروحية عسكرية مجهولة الهوية طاردت شاحنته في عمق الرمال وأطلقت النار عليها مراراً وتكراراً لإجبارها على التوقف.

قبل أن ينقطع الاتصال به تماماً، تمكن عواد من الاتصال بالقيادة العسكرية الإقليمية في المنطقة لإبلاغهم برصد نشاط عسكري مريب وأجنبي في المنطقة. بعد ذلك بقليل، فُقد أثره. وعندما تجرأ أقاربه برفقة قوة أمنية على التوجه إلى الإحداثيات التقريبية، عثروا على الشاحنة محترقة تماماً وبداخلها جثمان عواد متفحماً وملطخاً بالدماء، مع آثار طلقات نارية كثيفة استهدفت رأسه وأطرافه. دفنت العائلة الجثمان بجانب هيكل الشاحنة المتفحمة في بقعة معزولة، ليتحول قبره إلى أول دليل مادي ملموس على وجود "قوة تصفية" إسرائيلية-أمريكية تعمل في الصحراء لحماية سرية القواعد.

القاعدة الأولى (النخيب/وادي حامر).. البوابة اللوجستية لضرب إيران

تؤكد الوثائق وصور الأقمار الصناعية أن إسرائيل لم تكن تتحرك في الصحراء العراقية بشكل عشوائي، بل اعتمدت على بنية تحتية هندسية تم التخطيط لها منذ أواخر عام 2024.

التقط خبراء الرصد الجغرافي مؤشرات واضحة لوجود مدرج هبوط نشط في منطقة "وادي حامر" (الواقعة في الخاصرة المشتركة بين النجف وكربلاء والنخيب) وتحديداً عند الإحداثيات الجغرافية الموثقة: (31°39'22.55"N 42°26'52.65"E). 

صور القمر الصناعي Sentinel-2 كشفت عبر أداة Soar Atlas عن بدء معالم هذا المدرج بالظهور بوضوح بتاريخ 19 فبراير 2026، أي قبل نحو أسبوع واحد فقط من اندلاع جولة الصراع الواسعة في 28 فبراير.

أما صور Planet Labs أكدت رصد نشاط هندسي وجوي كثيف وتعبيد للمسار بحلول 6 مارس 2026، بالتزامن مع توثيق مقاطع فيديو لطائرات مروحية تحلق على ارتفاع منخفض جداً في بادية النجف ليلاً ونهاراً.

وفقاً لمسؤولين أمنيين إقليميين، تم إعداد هذا الموقع ليكون مركزاً لوجستياً متقدماً لسلاح الجو الإسرائيلي. لم يقتصر دور القاعدة على الهبوط، بل شملت نقاط التزود بالوقود المحمولة لتجنب عودة الطائرات المقاتلة والمروحيات إلى القواعد داخل الأراضي المحتلة. وحدات البحث والإنقاذ القتالي (CSAR): وهي وحدات نخبوية مجهزة للتدخل الفوري لإنقاذ وإخلاء أي طيارين إسرائيليين قد تسقط طائراتهم أثناء تنفيذ الغارات الجوية العميقة داخل إيران، والتي تبعد عن هذه النقطة نحو 500  كم فقط (مقارنة بـ 1600 كم من القواعد الأساسية في إسرائيل). والدعم الطبي الميداني وغرف طوارئ مجهزة جراحياً للتعامل مع الإصابات العسكرية الحرجة دون الحاجة لنقلها فوراً عبر مسافات طويلة.

الصدام العسكري المباشر فجر 4 مارس 2026

عقب البلاغ الأخير الذي تقدم به الراعي عواد الشمري وقبل العثور على جثته، قررت القيادة العسكرية الإقليمية في محافظة كربلاء إرسال دورية استطلاع واستكشاف ميدانية للتحقق من الادعاءات.

في فجر 4 مارس 2026، اقتربت قوة من عمليات كربلاء مستقلة مركبات عسكرية من نوع "هامفي" من الإحداثيات المشتبه بها في وادي حامر. وبمجرد اقتراب القوات العراقية من المحيط الأمني للقاعدة، تعرضت لغارات جوية استباقية دقيقة وإطلاق نار كثيف من أسلحة ثقيلة تابعة للقوة المسيطرة على الموقع.

وأسفر الهجوم عن تدمير مركبتين عسكريتين عراقيتين، واستشهاد منتسب (جندي عراقي) وإصابة اثنين آخرين بجروح بليغة، مما أجبر القوة على الانسحاب الفوري وتجنب الاشتباك الشامل.

سارعت خلية الإعلام الأمني برئاسة الفريق سعد معن إلى النفي التام لوجود أي إنزال أو قواعد أجنبية، مدعية أن القوات تعرضت لـ "حادث عرضي" أو اعتداء مبهم، ورفعت بغداد شكوى صورية لمجلس الأمن الدولي ضد قوات "أجنبية" مجهولة الهوية.

وكشف اللواء علي الحمداني (قائد قوات الفرات الغربية) أن رئيس أركان القوات المسلحة العراقية، الفريق عبد الأمير يار الله، اتصل مباشرة بقيادة قوات التحالف والجيش الأمريكي للاستفسار. وجاء الرد الأمريكي حاسماً: "القوة التي اشتبكت معكم ليست أمريكية". وهنا تيقنت القيادة العراقية أن القوة الرابضة على الأرض هي قوة كوماندوز إسرائيلية تحظى بحماية جوية أمريكية كاملة.

الكشف عن القاعدة الإسرائيلية الثانية في الصحراء الغربية

في الوقت الذي كانت الأوساط السياسية في بغداد تحاول لملمة فضيحة قاعدة النخيب، فجرت "نيويورك تايمز" اليوم الاحد، مفاجأة أخرى عبر الكشف عن قاعدة إسرائيلية سرية ثانية غير معلنة في عمق الصحراء الغربية بمحافظة الأنبار.

وتحت ضغوط نيابية وشعبية هائلة، اضطر القادة العسكريون العراقيون إلى تقديم إحاطة سرية مغلقة أمام البرلمان العراقي في 8 مارس 2026 (بعد أربعة أيام من اشتباك بادية النجف). خلال هذه الجلسة، وبحسب تصريحات النواب حسن فدعم ووائل الكدو لـ "نيويورك تايمز"، تم التأكيد على أن إسرائيل تدير قاعدتين منفصلتين وليس قاعدة واحدة فقط. وأوضح فدعم أن "موقع النخيب هو فقط الموقع الذي تم اكتشافه علناً، في حين أن هناك قاعدة ثانية متكاملة في جغرافيا الصحراء الغربية المحاذية للحدود الأردنية والسورية".

وكشف مسؤولون أمنيون إقليميون أن القوات الإسرائيلية بدأت تجهيز هذه المواقع منذ أواخر عام 2024. وقد تم استخدام هذه القواعد بنجاح عملياتي كبير من قبل إسرائيل خلال الحرب القصيرة التي استمرت 12 يوماً ضد طهران في يونيو 2025، حيث وفرت هذه المواقع مظلة لوجستية متكاملة للطائرات الحربية الإسرائيلية دون الحاجة للمرور عبر الأجواء الدولية المكشوفة، مما جعلها ركيزة أساسية في العقيدة القتالية الإسرائيلية للمواجهة مع إيران.

انفراد شبكة "انفوبلس".. كواليس الإنزالات التكتيكية ومواقع "الظل"

بالتزامن مع هذه المعطيات الدولية، انفراد شبكة "انفوبلس" بنشر تفاصيل استخبارية بالغة الحساسية، نقلاً عن مترجم عربي الجنسية كان يرافق القوات الخاصة الأمريكية والمشتركة في البادية العراقية، يكتسب اليوم مصداقية مطلقة بعد تقرير "نيويورك تايمز". تكشف هذه المعلومات المواقع الدقيقة التي تم استخدامها كمنصات دعم عسكري واستخباري مباشر لحماية إسرائيل.

منطقتا "شنانة" و"العريج".. شبكات الرادار والمناطيد الثلاثة

كشف المصدر الاستخباري لـ "انفوبلس" أن منطقتي "شنانة" و"العريج" في البادية الغربية كانتا بمثابة عيون استخبارية متقدمة، أذ قامت القوات المشتركة بنصب منظومات رادارية تكتيكية متطورة ومحمولة على عربات خاصة، وتم إطلاق ثلاثة مناطيد استخبارية عملاقة في أجواء هذه المناطق، مجهزة بكاميرات حرارية بعيدة المدى ومستشعرات تتبع للترددات اللاسلكية والحرارية، وكذلك رصد ومتابعة الطائرات المسيرة والصواريخ البالستية التي تطلقها الفصائل العراقية أو القوات الإيرانية باتجاه إسرائيل، وتمرير إحداثياتها فوراً لغرف العمليات المشتركة لاعتراضها قبل خروجها من الأجواء العراقية.

كما استخدم جنود النخبة الدراجات النارية العسكرية للتنقل السريع بين التلال الرملية لضمان عدم رصدهم بواسطة طائرات الاستطلاع التقليدية.

مطار "غليصان".. عودة الروح لإرث الحرب العراقية-الإيرانية

المفاجأة الكبرى التي كشفت عنها "انفوبلس" تكمن في إعادة تشغيل مطار "غليصان" العسكري المهجور، الواقع في الصحراء الغربية على بعد نحو 60 كم من الحدود السعودية. كان هذا المطار يُستخدم في ثمانينيات القرن الماضي خلال الحرب العراقية-الإيرانية لتجميع الأسلحة والمعدات اللوجستية القادمة عبر الحدود، قبل أن يُهجر تماماً عقب حرب عام 1991.

  • القصة الكاملة لاختراق السيادة العراقية وإنشاء القاعدة الإسرائيلية السرية في بادية النخيب

تحول محيط المطار إلى مركز لوجستي متكامل ركبت فيه القوات الأمريكية رادارات تشويش متطورة، مع تسجيل حركة هبوط وإقلاع مكثفة للطيران المروحي العسكري لتقديم الدعم الفني واللوجستي لعمليات الاعتراض الجوي.

مركز شرطة اللصف (ناحية اشبجة)

الموقع الرابع الأكثر إحراجاً للحكومة العراقية -والذي وثقت وجوده تسريبات "انفوبلس"- كان بالقرب من "مركز شرطة اللصف" في ناحية اشبجة، حيث أظهرت المعطيات أن آليات الرصد والمراقبة تم نصبها على مسافة قريبة جداً من المركز الأمني العراقي المحلي، الذي وقف عاجزاً عن التدخل أو إبداء أي رد فعل نتيجة الأوامر الفوقية والصمت الحكومي المطبق.

التواطؤ والتعمية اللاسلكية.. كيف أعمت واشنطن رادارات بغداد؟

تطرح هذه التطورات تساؤلاً جوهرياً: كيف تمكنت إسرائيل من تشغيل قاعدتين عسكريتين طوال عام كامل دون أن تكتشفها الدفاعات الجوية العراقية؟

الإجابة التي قدمتها "نيويورك تايمز" تنسجم تماماً مع ما سربته "انفوبلس"، وتكشف عن تواطؤ استراتيجي قادته الولايات المتحدة الأمريكية لإعماء حليفها العراقي لصالح حليفها الإسرائيلي، أذ كشف مسؤولان أمنيان عراقيان لصحيفة "نيويورك تايمز" أنه خلال حرب الـ 12 يوماً في يونيو 2025، وكذلك في العمليات الحالية لعام 2026، أجبرت القيادة العسكرية الأمريكية بغداد على إغلاق منظومات الرادار والدفاع الجوي العراقية بالكامل بذريعة "حماية الطائرات الأمريكية وحلف الناتو العاملة في المنطقة ومنع حدوث تداخل في الترددات اللاسلكية". 

هذا الإجراء الفني قيد قدرة مراقبة الأجواء لدى الجيش العراقي، وجعل القيادة العسكرية في بغداد تعتمد كلياً على البيانات التي تقدمها لها الولايات المتحدة، والتي حظرت عمداً أي إشارة للتحركات الإسرائيلية في المنطقة.

 

وأكد اللواء علي الحمداني أن قواته كانت تشتبه بوجود تحركات غير طبيعية منذ ما يزيد على شهر قبل حادثة مقتل الراعي، واكتفت القوات العراقية بـ "مراقبة استطلاعية" عن بعد دون الاقتراب، خشية الاصطدام مع القوات الأمريكية، وطلبت معلومات رسمية من الجانب الأمريكي لكن واشنطن فرضت جداراً من الصمت المطبق ولم تجب على تلك الاستفسارات.

تثبت المعطيات الواردة من البادية أن حماية سرية هذه القواعد تطلبت تطبيق "بروتوكول ترهيب وحشي" ضد المجتمعات البدوية المحلية ورعاة الأغنام الذين يمثلون الكيان البشري الوحيد في تلك الصحراء الشاسعة. وهو ما فضحته شبكة "انفوبلس" بالتفصيل، إذ أكد المترجم العسكري لـ "انفوبلس" أن القوات الخاصة المشتركة كانت تعتقل فوراً أي راعٍ أو مواطن يقترب من محيط العمليات أو يشتبه بوجود المناطيد والرادارات. وكان يتم تسجيل أسماء المعتقلين، تصوير وجوههم، أخذ بصماتهم، وتسجيل أرقام لوحات سياراتهم وعجلاتهم.

وكان الجنود يهددون الرعاة بتصفيتهم وتصفية عائلاتهم في أماكن سكنهم إذا ما كشفوا لأي جهة أمنية عراقية أو فصائل المقاومة عن طبيعة التحركات الجوية والميدانية في البادية. وتُعد حالة الشاب عواد الشمري بمثابة الرسالة الأكثر دموية لتطبيق هذه التهديدات على أرض الواقع.

التداعيات السياسية والجيوسياسية وأزمة السيادة العراقية

وضعت هذه الفضيحة الاستخبارية الحكومة العراقية في مأزق تاريخي أمام الرأي العام المحلي والقوى الإقليمية، عبّر النائب وائل الكدو عن الغضب النيابي بالقول: "هذا يظهر استخفافاً صارخاً بالسيادة العراقية وبكرامة الشعب العراقي"، خاصة وأن الولايات المتحدة -التي ترتبط باتفاقية إطار استراتيجي مع بغداد- أخفت وجود قوات معادية تعمل على الأراضي العراقية لضرب دولة جارة (إيران).

ويتحرك العراق رسمياً ضمن معادلة توازن حساسة للغاية بين واشنطن وطهران. إن ثبوت تحول أراضيه إلى منصة انطلاق للغارات الإسرائيلية يحرج الحكومة أمام حليفتها طهران، ويظهر بغداد بمظهر العاجز عن السيطرة على حدوده البرية والجوية.

تمنح هذه الحقائق فصائل المقاومة العراقية والقوى السياسية المناهضة للتواجد الأمريكي ورقة ضغط سياسي وقانوني حاسمة للمطالبة بإنهاء فوري وغير مشروط لمهام التحالف الدولي وإجلاء كافة القوات الأمريكية، التي ثبت بالدليل القاطع استخدامها لتفويضها الأمني للتغطية على النشاط العسكري الإسرائيلي.

تآكل الحدود في عصر الحروب الهجينة

لم تعد الصحراء العراقية مجرد مساحة جغرافية معزولة، بل تحولت بفعل التقدم التكنولوجي والحروب الهجينة إلى "ساحة اشتباك سرية" تعبر الحدود وتخترق السيادات الوطنية.

تُثبت الأدلة المادية المتراكمة -من صور الأقمار الصناعية (Sentinel-2 وPlanet Labs)، والاشتباك الدامي في 4 مارس، واستشهاد الراعي عواد الشمري، وتفاصيل المناطيد ومطار غليصان التي كشفتها "انفوبلس"- أن إسرائيل أدارت بنجاح وتواطؤ أمريكي كامل قاعدتين عسكريتين سريتين لإدارة حرب بعيدة المدى ضد طهران.

ورغم محاولات التغطية السياسية والصمت الرسمي المطبق الذي تفرضه بغداد لتجنب الانفجار السياسي، فإن دماء عواد الشمري والجنود العراقيين الذين سقطوا في بادية النجف وكربلاء ستبقى وثيقة إدانة تاريخية تؤكد أن معركة السيادة العراقية لم تعد تُخاض في مراكز المدن والبرلمان فحسب، بل في قيعان الأودية وتحت ظلال مناطيد التجسس الرابضة في بادية النخيب والأنبار.

أخبار مشابهة

جميع
تفتيش اعتيادي أم “غزوة رمضان”؟.. جدل الهواتف داخل سجن الكرخ بين اتهام نيابي ونفي أمني رسمي

تفتيش اعتيادي أم “غزوة رمضان”؟.. جدل الهواتف داخل سجن الكرخ بين اتهام نيابي ونفي أمني...

  • 26 شباط
هل انتهت أزمة الهول؟ تفكيك المخيم يفتح مرحلة أمنية جديدة في المنطقة

هل انتهت أزمة الهول؟ تفكيك المخيم يفتح مرحلة أمنية جديدة في المنطقة

  • 23 شباط
مخيم الهول ينهار.. عشرات الآلاف من نزلاء داعش يختفون والتهديد الأمني يصل العراق

مخيم الهول ينهار.. عشرات الآلاف من نزلاء داعش يختفون والتهديد الأمني يصل العراق

  • 21 شباط

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة