edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. امن
  4. من الفلوجة إلى الموصل.. كيف سقط نصف العراق خلال أيام؟ التسلسل الكامل لساعات الانهيار وولادة...

من الفلوجة إلى الموصل.. كيف سقط نصف العراق خلال أيام؟ التسلسل الكامل لساعات الانهيار وولادة مرحلة المقاومة

  • اليوم
من الفلوجة إلى الموصل.. كيف سقط نصف العراق خلال أيام؟ التسلسل الكامل لساعات الانهيار وولادة مرحلة المقاومة

انفوبلس/..

في صيف عام 2014، عاش العراق واحدة من أخطر اللحظات في تاريخه الحديث. فخلال أيام معدودة انهارت مدن كبرى، وتفككت قطعات عسكرية كاملة، ووقعت مجازر جماعية ما تزال آثارها حاضرة في الذاكرة الوطنية، فيما بدا أن الدولة تواجه تهديداً وجودياً غير مسبوق. لكن وسط مشهد الانهيار، ولدت أيضاً مرحلة جديدة عنوانها التعبئة الشعبية واستعادة المبادرة، وهي المرحلة التي ستقود لاحقاً إلى هزيمة تنظيم داعش واستعادة الأراضي التي سيطر عليها.

لم تبدأ القصة في العاشر من حزيران 2014 يوم سقطت الموصل، بل سبقتها أشهر طويلة من التوترات الأمنية والسياسية والتحديات الميدانية التي أخذت تتراكم تدريجياً حتى وصلت إلى نقطة الانفجار.

مع نهاية عام 2013 كانت محافظة الأنبار تعيش تصعيداً متسارعاً بعد الاعتصامات في الرمادي التي كانت تقوم بالتعبئة ضد القوات الأمنية. وفي الأيام الأولى من كانون الثاني 2014 تمكن تنظيم داعش والجماعات الإرهابية المتحالفة معه من فرض سيطرتها على أجزاء واسعة من مدينة الفلوجة ومناطق مهمة في محيطها، لتصبح الفلوجة أول مدينة عراقية كبيرة تخرج عملياً عن سيطرة الحكومة منذ سنوات.

انذار مبكر

شكل سقوط الفلوجة إنذاراً مبكراً لما سيحدث لاحقاً، إلا أن المعركة هناك دخلت مرحلة طويلة من الحصار والاستنزاف. وعلى مدى الأشهر التالية انشغلت القوات الأمنية بعمليات الأنبار بينما كان التنظيم يعمل بهدوء على تعزيز نفوذه في نينوى وصلاح الدين وديالى، مستفيداً من شبكات محلية وخلايا نائمة وقدرات مالية وعسكرية متنامية.

في تلك الأثناء كانت الموصل تعيش حالة من التدهور الأمني المستمر. عمليات الاغتيال والخطف وفرض الإتاوات أصبحت مشهداً شبه يومي، فيما أخذ نفوذ التنظيم يتوسع داخل الأحياء والأسواق والقرى المحيطة بالمدينة. وعلى الرغم من وجود عشرات الآلاف من عناصر الجيش والشرطة والأجهزة الأمنية، فإن هشاشة القيادة وضعف التنسيق تركت المدينة عرضة للاختراق.

وفي موازاة ذلك، كانت سامراء تواجه ضغوطاً متزايدة. فالمدينة التي تضم مرقد الإمامين العسكريين كانت تمثل هدفاً استراتيجياً ودينياً للتنظيم. وخلال الأشهر الأولى من عام 2014 تعرضت أطراف سامراء لسلسلة هجمات ومحاولات تسلل هدفت إلى إنهاك المدافعين عنها وفتح الطريق باتجاه بغداد.

مع حلول حزيران 2014 بدأت الأحداث تتسارع بصورة دراماتيكية. ففي الخامس من الشهر نفسه شن تنظيم داعش هجوماً واسعاً على الموصل مستهدفاً مراكز الشرطة والجيش ومقار القيادة. وخلال اليومين التاليين اتسعت رقعة الاشتباكات وظهرت مؤشرات واضحة على تراجع قدرة القوات الأمنية على احتواء الهجوم.

سقوط المراكز

بحلول الثامن من حزيران كانت مراكز أمنية عدة قد سقطت، فيما تعرضت قيادة العمليات لضغوط متزايدة. ومع حلول التاسع من الشهر بدأت علامات الانهيار الشامل بالظهور. فقدت الوحدات العسكرية الاتصال ببعضها، وبدأت موجات انسحاب غير منظمة من مواقع متعددة داخل المدينة.

وفي الساعات الأولى من صباح العاشر من حزيران وقع ما كان يُعتقد أنه مستحيل. انهارت خطوط الدفاع الرئيسية تباعاً، وغادرت قيادات عسكرية مواقعها، فيما تدفقت مجموعات التنظيم الارهابي إلى داخل المدينة. ومع تقدم ساعات النهار كانت المؤسسات الحكومية والثكنات العسكرية والمقار الأمنية تسقط الواحدة تلو الأخرى.

قبل الظهر بقليل كانت الموصل، ثاني أكبر مدن العراق، قد خرجت بالكامل من سيطرة داعش الاجرامي. آلاف الجنود والمنتسبين خلعوا بزاتهم العسكرية وحاولوا الفرار وسط حالة من الفوضى والارتباك. أما مخازن الأسلحة والآليات العسكرية فقد وقعت بأيدي التنظيم، الأمر الذي منحه دفعة هائلة وغير مسبوقة.

سقوط تكريت والاقتراب من بغداد 

لم يتوقف الانهيار عند حدود الموصل. ففي الحادي عشر من حزيران تمدد داعش بسرعة نحو مناطق جديدة في محافظة صلاح الدين، وسقطت مدن وبلدات عدة تباعاً. وبعد يوم واحد فقط تمكن من دخول تكريت، مركز محافظة صلاح الدين، لتصبح الطريق مفتوحة أمامه نحو مناطق أكثر قرباً من العاصمة بغداد.

وفي خضم هذه التطورات وقعت واحدة من أبشع الجرائم في تاريخ العراق الحديث. ففي قاعدة سبايكر الجوية قرب تكريت وقع آلاف الطلبة العسكريين في الأسر بعد انهيار المواقع المحيطة بهم. 

وخلال الأيام اللاحقة نفذ داعش عمليات إعدام جماعية بحقهم، في جريمة هزت الرأي العام العراقي والعالمي. وقد أصبحت مجزرة سبايكر رمزاً للمأساة التي رافقت انهيار المنظومة الأمنية في تلك المرحلة، وواحدة من أكثر الصفحات إيلاماً في ذاكرة العراقيين.

في تلك اللحظات الحرجة بدا أن التنظيم يواصل تقدمه بلا عوائق. ومع سقوط تكريت اتجهت الأنظار إلى سامراء التي أصبحت الهدف التالي. كان سقوط المدينة يعني فتح الطريق أمام تهديدات أكبر لبغداد وإشعال أزمة وطنية واسعة النطاق.

لكن سامراء قدمت صورة مختلفة عن مشهد الانهيار الذي شهدته مدن أخرى. فقد تمكنت القوات الأمنية وأبناء المدينة والمتطوعون وفصائل المقاومة من الصمود في وجه الهجمات المتكررة، ونجحوا في منع التنظيم من تحقيق اختراق حاسم. هذا الصمود لعب دوراً مفصلياً في منح الدولة العراقية وقتاً ثميناً لإعادة تنظيم دفاعاتها ومنع الانهيار الكامل.

خطبة كربلاء تقلب الموازين

وفي الثالث عشر من حزيران 2014 حدث التحول الأكبر. ففي خطبة الجمعة التي أُلقيت من كربلاء أُعلنت فتوى الجهاد الكفائي التي دعت القادرين على حمل السلاح إلى التطوع للدفاع عن العراق وشعبه ومقدساته. وخلال ساعات بدأت مراكز التطوع تشهد تدفقاً واسعاً للمتطوعين من مختلف المحافظات.

مشاهد الطوابير الطويلة أمام مراكز التسجيل تحولت إلى واحدة من أبرز صور تلك المرحلة. عشرات الآلاف لبوا النداء خلال أيام قليلة، لتبدأ عملية تنظيمهم وإلحاقهم بالتشكيلات العسكرية والأمنية القائمة. ومن هذه التعبئة الشعبية وُلدت لاحقاً هيئة الحشد الشعبي التي أصبحت أحد أهم التشكيلات المشاركة في الحرب ضد داعش، لكن سبق الفتوى وتشكيل الحشد مشاركة مهمة وقوية لفصائل مقاومة مختلفة اخذت على عاتقها مجابهة التنظيم الاجرامي والوقوف بوجه تمدده.

مع نهاية حزيران بدأت ملامح مرحلة جديدة تتشكل. فبدلاً من الانسحاب والتراجع، شرعت القوات العراقية بمختلف صنوفها في بناء خطوط دفاع جديدة حول بغداد وسامراء وبلد والدجيل والتاجي والكاظمية. كما جرى تعزيز مواقع حساسة لمنع التنظيم الارهابي من تحقيق اختراقات إضافية.

معارك الصمود والاستنزاف

وخلال النصف الثاني من عام 2014 بدأت معارك الصمود والاستنزاف. شهدت مناطق سامراء وبلد وبيجي مواجهات عنيفة أوقفت موجة التقدم السريع للتنظيم. كما لعبت القوات الأمنية وفصائل المقاومة والمتطوعون وبعض العشائر دوراً محورياً في تثبيت الجبهات ومنع انهيارها.

بداية مرحلة التحرير

ومع مرور الأشهر بدأت المبادرة تنتقل تدريجياً إلى الجانب العراقي. فقد تمكنت القوات المشتركة من فك الحصار عن آمرلي، وتأمين الضلوعية، واستعادة مناطق واسعة في ديالى، وتثبيت السيطرة على سامراء ومحيطها. وكانت تلك العمليات بمثابة الإعلان العملي عن انتهاء مرحلة الانهيار وبداية مرحلة التحرير.

لقد مثلت أحداث عام 2014 اختباراً وجودياً للدولة العراقية. فمن سقوط الفلوجة مطلع العام إلى انهيار الموصل وتكريت ومجزرة سبايكر، بدا المشهد وكأنه يتجه نحو كارثة شاملة. لكن صمود مدن محورية مثل سامراء، واستبسال فصائل المقاومة والاستجابة الشعبية الواسعة بعد فتوى الجهاد الكفائي، وإعادة تنظيم القوات المسلحة، كلها عوامل أسهمت في وقف التدهور وإعادة بناء القدرة القتالية للدولة.

    وبعد ثلاث سنوات من المعارك المتواصلة، انتهى المسار الذي بدأ بالانهيار في حزيران 2014 بإعلان النصر على داعش في كانون الأول 2017. وبين التاريخين بقيت الموصل والفلوجة وسبايكر وسامراء محطات مفصلية في سردية وطنية تختزل لحظات السقوط والصمود والاستعادة، وتوثق واحدة من أكثر المراحل حساسية وخطورة في تاريخ العراق المعاصر.

أخبار مشابهة

جميع
مخيم الهول ينهار.. عشرات الآلاف من نزلاء داعش يختفون والتهديد الأمني يصل العراق

مخيم الهول ينهار.. عشرات الآلاف من نزلاء داعش يختفون والتهديد الأمني يصل العراق

  • 21 شباط
خدمة العلم” تعود الى الواجهة.. هل ينجح البرلمان في إحياء التجنيد الإلزامي بعد أكثر من عقدين على إلغائه؟

خدمة العلم” تعود الى الواجهة.. هل ينجح البرلمان في إحياء التجنيد الإلزامي بعد أكثر من...

  • 18 شباط
العراق يطوي ملف نقل الإرهابيين.. 5704 من خمس قارات والسوريون في الصدارة

العراق يطوي ملف نقل الإرهابيين.. 5704 من خمس قارات والسوريون في الصدارة

  • 14 شباط

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة