edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. امن
  4. من داخل الدوائر المغلقة.. وثائقي يكشف اختراقاً عميقاً لدوائر الموساد ويعرض شبكة تجسس عابرة...

من داخل الدوائر المغلقة.. وثائقي يكشف اختراقاً عميقاً لدوائر الموساد ويعرض شبكة تجسس عابرة للحدود بوثائق وأدلة

  • اليوم
من داخل الدوائر المغلقة.. وثائقي يكشف اختراقاً عميقاً لدوائر الموساد ويعرض شبكة تجسس عابرة للحدود بوثائق وأدلة

انفوبلس/ تقارير

كشف فيلم وثائقي جديد أُعدّ بعد أشهر طويلة من الرصد الاستخباراتي والعمل الميداني وجمع الوثائق السرية، تفاصيل توغّل عميق داخل دوائر حساسة مرتبطة بالموساد، مسلطاً الضوء على مسارات عمل أحد أبرز ضباطه السابقين وشبكات الشركات الواجهة المرتبطة به. العمل لا يقدّم سرداً تقليدياً، بل يعتمد على وثائق وجوازات سفر واجتماعات واتصالات، ليعرض صورة مركّبة عن نشاط استخباري عابر للحدود تم تتبعه وكشفه.

افتتاح درامي ورسالة اختراق مباشر

يبدأ الفيلم الوثائقي بمشهد تمثيلي مُعاد بناؤه يظهر فيه أحد الضباط الصهاينة البارزين جالساً في مكتبه يتصفح حاسوبه الشخصي، بينما تُبث رسالة موجهة إليه بوصفها إعلان اختراق مباشر لمساحته الخاصة.

يتحدث الصوت المرافق للمشهد عن نقاط زمنية مفصلية، مشيراً إلى احتمال أن يكون الوصول إلى بياناته قد حدث قبل أشهر قليلة فقط، وتحديداً في سبتمبر/أيلول 2024، عند فتح بريد إلكتروني سري يعود إلى أودي رافيو، نائب وحدة 8200، والمتعلق بملفات المستشعرات اللاسلكية وإشارات الحافة.

  • من داخل الدوائر المغلقة.. وثائقي يكشف اختراقاً عميقاً لدوائر الموساد ويعرض شبكة تجسس عابرة للحدود بوثائق وأدلة
    من داخل الدوائر المغلقة.. وثائقي يكشف اختراقاً عميقاً لدوائر الموساد ويعرض شبكة تجسس عابرة للحدود بوثائق وأدلة

ويمضي السرد إلى محطة أقدم وتحديداً في مساء ماطر من مايو/أيار 2017، داخل مبنى آمن وخلف طاولة تفاوض مع جهاز الاستخبارات الخارجية الإيطالية، حيث كان الضابط يعتقد أن زمام المبادرة بالكامل بيده، كما يستحضر الفيلم مشهداً آخر في أجواء أبو ظبي الحارة في إشارة رمزية إلى عمق الاختراق، حيث يوضح المتحدث أن الضابط توجّه إلى هناك وتعاون مع شركة “دارك ماتر” في الإمارات، بينما كان يخطط لنصب فخاخ تجسسية ضد دول في المنطقة، معتقداً أن تحركاته غير مرئية، قبل أن يؤكد الوثائقي أن الواقع كان مغايراً لذلك.

كسر أسطورة الحصانة الأمنية للموساد

يؤكد التعليق الرئيسي في الوثائقي أن عالم الظل تحكمه قطع خفية وأن أقواها هي تلك التي تظن نفسها غير مرئية.

ويعرض العمل فرضية أساسية مفادها أن الموساد لطالما روّج لفكرة أن حياة ضباطه وبنيته التشغيلية تشكل حصناً يصعب اختراقه، غير أن ما تقدمه الجهة المنتجة للفيلم وهي حركة “ردع” هو نفي عملي لهذه الفرضية من خلال توغّل في طبقات حماية شديدة الحساسية.

كما يعرض الوثائقي صورة الضابط الصهيوني البارز، معلناً أن ما سيشاهده الجمهور هو “تشريح كامل” لحياة رجل اعتقد أنه شبح خارج نطاق الرصد، لكنه أصبح تحت ضوء الحقيقة مكشوفاً على العلن.

  • من داخل الدوائر المغلقة.. وثائقي يكشف اختراقاً عميقاً لدوائر الموساد ويعرض شبكة تجسس عابرة للحدود بوثائق وأدلة
    من داخل الدوائر المغلقة.. وثائقي يكشف اختراقاً عميقاً لدوائر الموساد ويعرض شبكة تجسس عابرة للحدود بوثائق وأدلة

ويعرّف الفيلم الشخصية المركزية بأنها هايم تومر، الذي شغل منصب رئيس قسم الاستخبارات ورئيس قسم العمليات الدولية في الموساد بين عامي 2007 و2014. 

ويشدد على أن هذه السنوات ليست عابرة في تاريخ المنطقة، بل ارتبطت بملفات اغتيالات علماء، وهجمات سيبرانية، واستخدام فيروسات اختراق، وعمليات ابتزاز برمجي، وأعمال تخريب داخل مؤسسات عسكرية، إضافة إلى ضربات جوية استهدفت دولاً إسلامية، ويقدمه الوثائقي بوصفه لم يكن مديراً إدارياً، بل صاحب دور تشغيلي في إدارة تلك العمليات.

من العمل الاستخباري إلى شركات الواجهة وصفقات التجسس

بحسب الوثائقي، أعلن هايم تومر تقاعده بشكل مفاجئ عام 2014، وظهر وكأنه غادر الميدان الأمني إلى عالم الأعمال، غير أن الوثائق المعروضة تشير إلى أنه لم يغادر المجال فعلياً، بل انتقل إلى العمل عبر واجهات تجارية.

تُظهر المواد أن تومر فتح قنوات عمل في الرياض بالتعاون مع شركة تحمل اسم “السعودية كراون” ومديرها كاهر ناصر ضهد بهدف التغلغل في أسواق السعودية ودول الشرق الأوسط.

 وتعرض الوثائق بحسب الفيلم، أن تومر عمل بصفة مبعوث ومقاول خاص لإسرائيل على بيع برنامج التجسس “بيغاسوس” إلى السعودية.

  • من داخل الدوائر المغلقة.. وثائقي يكشف اختراقاً عميقاً لدوائر الموساد ويعرض شبكة تجسس عابرة للحدود بوثائق وأدلة
    من داخل الدوائر المغلقة.. وثائقي يكشف اختراقاً عميقاً لدوائر الموساد ويعرض شبكة تجسس عابرة للحدود بوثائق وأدلة

ويربط الوثائقي بين هذه الصفقة وبدء عمليات مراقبة داخلية واسعة شملت أمراء ومسؤولين، وملاحقة منتقدين، والتنصت على قادة في دول مجاورة.

ويضيف العمل أنه عندما واجه نشاطه اعتراضاً في الرأي العام داخل العالم الإسلامي، غيّر موقعه المؤسسي وانتقل من شركة إسرائيلية تدعى “الترا” إلى العمل عبر شركة مرتبطة بوزارة الدفاع السعودية تحمل اسم “إمكانات العمار”، حيث أبرم عقداً لتقديم خدمات في مجال الذكاء الاصطناعي، بينما يؤكد الوثائقي أن الهدف الفعلي كان نشاطاً تجسسياً مغلفاً بطابع تقني.

ويصف الفيلم شركة “الترا” بأنها إحدى الأذرع المرتبطة بالمؤسسات الأمنية الإسرائيلية، وتعمل بغطاء خدمات تحليل البيانات والاقتصاد الرقمي، بينما تُستخدم كمنصة للتوغل داخل شبكات دول أخرى.

شبكة تحركات وجوازات واختراقات عابرة للحدود

يمتد عرض الوثائقي إلى ما وراء الخليج، حيث يشير إلى أدلة على محاولة شركة “الترا” اختراق شبكات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في روسيا عبر تاجر ومدير روسي يُدعى فلاديمير بيتروبيتج. 

كما يتحدث عن أن الضابط لم يعد يسافر بهوية مكشوفة، بل بات يعتمد على شبكات علاقات ووسطاء.

وبتوجيه من تومر، التقى دانيال شارون في دبي مع حسنى جليل، نائبة وزير خارجية أفغانستان، في اجتماع وُصف بأنه سري، تناول عرض مساعدة في البنى التحتية مقابل الحصول على جواز سفر ومتطلبات حضور وعمل داخل أفغانستان.

ووفق الفيلم، وبهوية جديدة وتحت أوامر تومر، أنشأ شارون شبكة كاملة لاختراق الداخل الأفغاني.

  • من داخل الدوائر المغلقة.. وثائقي يكشف اختراقاً عميقاً لدوائر الموساد ويعرض شبكة تجسس عابرة للحدود بوثائق وأدلة
    من داخل الدوائر المغلقة.. وثائقي يكشف اختراقاً عميقاً لدوائر الموساد ويعرض شبكة تجسس عابرة للحدود بوثائق وأدلة

ويشير الوثائقي إلى أن الضابط لم يعد يتحرك بأدوات أمنية تقليدية، بل عبر “حقيبة شركات واجهة” من بينها شركة Fifth Dimension. كما يعرض صوراً لجوازات سفره، مع تعليقات توثق تنقلاته: قطر عام 2015، وإندونيسيا عام 2017، وهما دولتان لا تربطهما علاقات رسمية مع الكيان، متسائلاً عن طبيعة مهامه هناك، قبل أن ينتقل لاحقاً إلى أذربيجان.

في النهاية وبحسب متابعين للوثائقي، فإن هذا العمل ليس مجرد إنتاج إعلامي، بل نتيجة أشهر من التتبع والتوغّل والوصول إلى وثائق وتفاصيل سرية، ويقدَّم بوصفه دليلاً على نجاح اختراق عميق لبنية حساسة، وكسر صورة الهيبة الاستخبارية التقليدية، عبر عرض موثق لشبكات وتحركات وأدوات عمل خفية.

أخبار مشابهة

جميع
من داخل الدوائر المغلقة.. وثائقي يكشف اختراقاً عميقاً لدوائر الموساد ويعرض شبكة تجسس عابرة للحدود بوثائق وأدلة

من داخل الدوائر المغلقة.. وثائقي يكشف اختراقاً عميقاً لدوائر الموساد ويعرض شبكة تجسس...

  • اليوم
من تصنيف الدول عالية المخاطر إلى "الاستقرار الأمني".. ماذا يعني هذا التحول لمستقبل العراق؟

من تصنيف الدول عالية المخاطر إلى "الاستقرار الأمني".. ماذا يعني هذا التحول لمستقبل...

  • 31 كانون الثاني
"السجن البديل".. هل وقع العراق في فخ "تصدير الإرهابيين" بعد رفض دولهم استعادتهم؟

"السجن البديل".. هل وقع العراق في فخ "تصدير الإرهابيين" بعد رفض دولهم استعادتهم؟

  • 31 كانون الثاني

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة