edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. رياضة
  4. "خطة مونتيري".. كيف يجهّز أرنولد ودرجال "أسود الرافدين" لكسر عقدة الـ 40 عاماً؟

"خطة مونتيري".. كيف يجهّز أرنولد ودرجال "أسود الرافدين" لكسر عقدة الـ 40 عاماً؟

  • 28 كانون الثاني
"خطة مونتيري".. كيف يجهّز أرنولد ودرجال "أسود الرافدين" لكسر عقدة الـ 40 عاماً؟

انفوبلس/ تقرير 

يقف الشارع الرياضي العراقي على أطراف أصابعه مع اقتراب موعد الحقيقة. ففي الأول من نيسان/أبريل 2026، ستكون مدينة "مونتيري" المكسيكية مسرحاً لمباراة الملحق العالمي الفاصلة، حيث يطمح "أسود الرافدين" لانتزاع بطاقة العبور لمونديال المكسيك والولايات المتحدة وكندا. وبين طموحات المدرب الأسترالي غراهام أرنولد، وتحركات رئيس الاتحاد عدنان درجال المكوكية، بدأت ملامح "خطة الإعداد المثالية" تتضح، مدعومة بأنباء سارة من الدوريات الأوروبية والخليجية، لإنهاء صيام مونديالي دام أربعة عقود.

هذه المرحلة لا تمثل مجرد مباراة فاصلة، بل تختصر سنوات طويلة من الانتظار والحلم المؤجل، منذ آخر ظهور لـ"أسود الرافدين" في مونديال المكسيك عام 1986.

ملحق عالمي بطعم التحدي

سيواجه المنتخب العراقي في الملحق العالمي الفائز من مباراة بوليفيا وسورينام، في لقاء حاسم سيقام في مدينة مونتيري المكسيكية، وسط أجواء مناخية وظروف تنافسية صعبة تتطلب استعداداً استثنائياً. ويُدرك أرنولد أن هذه المباراة لا تقبل أنصاف الحلول، فإما كتابة تاريخ جديد لكرة القدم العراقية، أو العودة إلى نقطة الصفر وانتظار فرصة أخرى قد لا تأتي قريباً.

المنتخب العراقي بلغ هذا الدور بعد مشوار شاق في التصفيات الآسيوية، توّجه بالفوز على منتخب الإمارات في الملحق القاري، في مباراة أظهرت ملامح شخصية قتالية، لكنها في الوقت ذاته كشفت عن حاجته إلى حلول فنية أوسع، خصوصاً على مستوى الخط الهجومي.

أرنولد بين القلق والأنباء السارة

منذ توليه مهمة تدريب المنتخب العراقي، لم يُخفِ غراهام أرنولد حجم التحديات التي تواجهه، سواء ما يتعلق بقصر فترة الإعداد، أو الإصابات التي ضربت بعض العناصر المؤثرة. إلا أن المدرب الأسترالي تلقى خلال الأسابيع الماضية ثلاثة أنباء إيجابية، أعادت إليه شيئاً من الاطمئنان قبل الاستحقاق المصيري.

الخبر الأول تمثل بانتقال لاعب الوسط حيدر عبد الكريم إلى نادي النصر، وهو انتقال يمنح اللاعب فرصة اللعب في دوري قوي وتنافسي، ويضعه تحت أنظار الجهاز الفني بشكل أكبر. أرنولد كان يراقب عبد الكريم منذ فترة، ويرى فيه لاعباً قادراً على الربط بين الوسط والهجوم، وهي حلقة مفقودة عانى منها المنتخب في مباريات سابقة.

أما الخبر الثاني، فجاء عبر انتقال اللاعب ماركو فرج إلى نادي فينيسيا الإيطالي، أحد الفرق الطامحة للعودة إلى الدوري الإيطالي الممتاز. هذا الانتقال يمنح اللاعب فرصة الاحتكاك بمستوى عالٍ من المنافسة، ويزيد من خيارات أرنولد الدفاعية والهجومية على حد سواء.

في حين كان الخبر الثالث والأهم، هو عودة المهاجم علي الحمادي إلى التدريبات مع فريقه لوتون تاون الإنجليزي، بعد غياب طويل بسبب الإصابة. عودة الحمادي لا تمثل مجرد استعادة لاعب، بل استعادة فلسفة لعب كاملة، كان المنتخب يفتقدها في غيابه.

ويُجمع كثير من المختصين على أن علي الحمادي يمثل حجر الزاوية في أفكار غراهام أرنولد الهجومية. فاللاعب يمتلك خصائص مختلفة عن بقية مهاجمي المنتخب، سواء من حيث التحرك بدون كرة، أو القدرة على اللعب كمهاجم صريح أو ثانٍ، ما يمنح المدرب مرونة تكتيكية كبيرة.

الحمادي، الذي غاب منذ إصابته في مباراة الإمارات يوم 13 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، عاد أخيراً إلى التدريبات الجماعية، وسط آمال كبيرة بأن يستعيد جاهزيته قبل موعد الملحق العالمي. ورغم أنه لم يخض أي مباراة رسمية حتى الآن، إلا أن الجهاز الفني يعوّل عليه كثيراً، خاصة لإعادة العمل بخطة 4-4-2، التي تمنح المنتخب كثافة هجومية أكبر.

المدرب العراقي سعد حافظ أكد أن عودة الحمادي قد تغيّر الكثير من قناعات أرنولد، مشيراً إلى أن المنتخب افتقد لاعباً قادراً على تنفيذ أدوار هجومية مركبة، وهو ما لم ينجح أي لاعب آخر في تعويضه حتى بوجود أسماء مثل أيمن حسين أو مهند علي.

وخاض علي الحمادي حتى الآن 16 مباراة دولية مع المنتخب العراقي، سجل خلالها 4 أهداف، كان آخرها في شباك الإمارات خلال مباراة الذهاب في أبو ظبي، منذ تمثيله “أسود الرافدين” عام 2021.

إصابات مؤثرة وتحديات قائمة

في مقابل هذه الأنباء الإيجابية، لا يزال القلق يخيّم على الجهاز الفني بسبب عدم اكتمال جاهزية بعض العناصر الأساسية. فمهاجم المنتخب أيمن حسين لم يصل بعد إلى أفضل حالاته البدنية، فيما يغيب لاعب الوسط زيدان إقبال عن الملاعب لمدة شهر بسبب الإصابة، ما يضع علامات استفهام حول إمكانية لحاقه بالمواجهة الحاسمة.

هذه الغيابات تفرض على أرنولد البحث عن بدائل قادرة على سد الفراغ، سواء عبر الدفع بأسماء جديدة، أو تغيير بعض الأدوار داخل الملعب، وهو ما يفسر متابعته الدقيقة لتحركات اللاعبين العراقيين في الدوريات الخارجية خلال الفترة الأخيرة.

اجتماع الحسم بين أرنولد ودرجال

في إطار التحضير الجاد، وصل غراهام أرنولد إلى العاصمة بغداد، حيث عقد اجتماعاً موسعاً مع رئيس الاتحاد العراقي عدنان درجال، جرى خلاله وضع اللمسات الأخيرة على برنامج الإعداد. الاجتماع ركّز على محاور أساسية، أبرزها تحديد مكان المعسكر الخارجي، وعدد المباريات الودية، وآلية استدعاء اللاعبين المحترفين في التوقيت المناسب.

وقد تم الاتفاق على إقامة معسكر تدريبي خارجي في بلد تتشابه ظروفه المناخية مع أجواء المكسيك، بهدف تعويد اللاعبين على الحرارة والرطوبة، إلى جانب معسكر داخلي يسبق ذلك، يضم اللاعبين المحليين وعدداً من المحترفين.

وبدأ الاتحاد العراقي لكرة القدم تحركات رسمية لتأمين معسكر تدريبي في الولايات المتحدة الأميركية، قبل التوجه إلى المكسيك بأسبوع واحد. هذا الخيار يحظى بدعم كبير من الجهاز الفني، نظراً لتقارب الأجواء المناخية، وتوفر ملاعب وتجهيزات عالية المستوى.

وفي هذا السياق، عقد رئيس الاتحاد عدنان درجال اجتماعاً مع مستشارة الشؤون الثقافية في السفارة الأميركية لدى العراق، هايدي رامسي، لبحث سبل التعاون المشترك، وتسهيل الإجراءات اللوجستية والإدارية لإقامة المعسكر بالشكل الأمثل.

الاتحاد يرى أن هذا المعسكر لا يخدم فقط مباراة الملحق، بل قد يكون خطوة استباقية مهمة في حال نجح المنتخب في التأهل إلى المونديال، حيث من المقرر أن يلعب مبارياته في مدن أميركية وكندية مثل بوسطن وفيلادلفيا وتورنتو.

حلم 40 عاماً على المحك

يحمل هذا الملحق العالمي طابعاً خاصاً للكرة العراقية، فهو يمثل فرصة نادرة لإنهاء غياب دام أربعة عقود عن نهائيات كأس العالم. المشاركة الوحيدة عام 1986 بقيت محفورة في ذاكرة الأجيال، ورغم النتائج السلبية آنذاك، إلا أنها شكّلت رمزاً لطموح لم ينطفئ.

اليوم، يقف "أسود الرافدين" على أعتاب فرصة تاريخية جديدة، في ظل جيل يضم مزيجاً من الخبرة والطموح، ومدرب يعرف جيداً كيف تُدار مباريات الإقصاء، واتحاد يبدو مصمماً على توفير كل متطلبات النجاح.

لا أحد ينكر صعوبة المهمة، فالمنافس في الملحق العالمي سيكون قوياً، والضغط النفسي سيكون هائلاً، لكن المنتخب العراقي يمتلك ما يؤهله للمنافسة، إذا ما أحسن استثمار عناصر قوته، وتجاوز نقاط ضعفه.

غراهام أرنولد يدرك أن التفاصيل الصغيرة ستكون حاسمة: اختيار التشكيلة، إدارة الإيقاع، التعامل مع الضغط الجماهيري، والقدرة على استغلال أنصاف الفرص. ومع عودة بعض الأسماء المؤثرة، وتحسن الخيارات التكتيكية، تبدو الصورة أكثر وضوحاً مما كانت عليه قبل أسابيع.

  • المونديال يقترب.. 90 دقيقة فاصلة أمام منتخبنا مع تحديات جامايكا وبوليفيا

وفي النهاية يمكن القول إن منتخب العراق لا يستعد لمباراة عادية، بل لمعركة كروية تختصر تاريخاً طويلاً من الانتظار. خطة الإعداد الموضوعة على طاولة أرنولد ودرجال تعكس إدراكاً عميقاً لحجم التحدي، ورغبة حقيقية في صنع إنجاز طال انتظاره.

وبين معسكرات خارجية، وأخبار إيجابية عن اللاعبين، واجتماعات مكثفة خلف الكواليس، يبقى السؤال الكبير معلقاً: هل ينجح "أسود الرافدين" في كسر حاجز الأربعين عاماً وكتابة فصل جديد في تاريخ الكرة العراقية؟ 

الإجابة ستكون في المكسيك… حيث لا مكان إلا للحلم أو الوداع.

أخبار مشابهة

جميع
بعد إزاحة اسم عقيل مفتن من الموقع الدولي.. أين تتجه أزمة اللجنة الأولمبية العراقية؟

بعد إزاحة اسم عقيل مفتن من الموقع الدولي.. أين تتجه أزمة اللجنة الأولمبية العراقية؟

  • 22 تشرين ثاني 2025
العراق بين حلم المونديال وشراسة اللاتين.. صراع مصيري يُحسم في مارس

العراق بين حلم المونديال وشراسة اللاتين.. صراع مصيري يُحسم في مارس

  • 20 تشرين ثاني 2025
المونديال يقترب.. 90 دقيقة فاصلة أمام منتخبنا مع تحديات جامايكا وبوليفيا

المونديال يقترب.. 90 دقيقة فاصلة أمام منتخبنا مع تحديات جامايكا وبوليفيا

  • 19 تشرين ثاني 2025

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة