edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. رياضة
  4. رياضة العراق تحت حصار "الجفاف المالي".. الاتحادات تُغلق أبوابها والمواهب في مهب الريح

رياضة العراق تحت حصار "الجفاف المالي".. الاتحادات تُغلق أبوابها والمواهب في مهب الريح

  • اليوم
رياضة العراق تحت حصار "الجفاف المالي".. الاتحادات تُغلق أبوابها والمواهب في مهب الريح

انفوبلس/ تقرير 

تواجه الرياضة العراقية في مطلع عام 2026 واحدة من أخطر أزماتها الوجودية، ليس بسبب غياب الكفاءات أو تراجع الرغبة في التنافس، بل نتيجة "شلل مالي" أصاب مفاصل الاتحادات الرياضية بالكامل. ففي الوقت الذي كان من المفترض فيه أن تشهد الملاعب والقاعات حراكاً محموماً لتنفيذ المناهج السنوية المقرة، خيّم السكون على أغلب الأنشطة، وأعلنت عدة اتحادات إيقاف فعالياتها الداخلية والخارجية قسراً. 

هذا التقرير من "انفوبلس" يسلط الضوء على عمق الأزمة، ويستعرض شهادات مسؤولي الاتحادات الذين حذروا من ضياع جيل كامل من الرياضيين بسبب "تجميد" الموازنات.

المشهد القاتم: مناهج ورقية وملاعب مهجورة

رغم أن عام 2026 شهد إقرار المناهج السنوية وتحديد المشاركات القارية والدولية لمعظم الاتحادات، إلا أن هذه الخطط ظلت "حبيسة الأدراج" لعدم تسلم الموازنات المالية المخصصة. 

ويجمع خبراء ومسؤولون رياضيون على أن استمرار هذا الوضع سيعصف بمستويات المنتخبات الوطنية، ويحرم العراق من فرص الاحتكاك الخارجي الضروري لتطوير المواهب، مما ينذر بتراجع مخيف في النتائج الدولية.

اتحاد الكاراتيه: من الذهب الآسيوي إلى "المربع الأول"

يبرز اتحاد الكاراتيه كأحد أكثر المتضررين من هذه الأزمة. رئيس الاتحاد، عادل عيدان، أكد توقف الأنشطة بالكامل.

  • العراق على حافة الأزمة.. ضغوط مالية متشابكة بين الرواتب والنفط وتهديدات تقشفية تهز استقرار الدولة والمجتمع

وقال عيدان، إن "أنشطة الاتحاد توقفت بالكامل بسبب عدم توفر التخصيصات المالية، رغم إعداد المنهاج السنوي بصورة متكاملة". وأضاف، أن "قرر الاتحاد عدم إقامة البطولات والأنشطة المحلية، فضلاً عن تعليق المشاركات الخارجية، نتيجة عدم تسلم الميزانية منذ ما يقارب عامين".

وبين أن "استمرار هذا التوقف سيؤدي إلى تراجع كبير في مستوى اللعبة، خصوصاً بعد الإنجازات الأخيرة التي تحققت، ومنها إحراز وسام ذهبي آسيوي"، مؤكداً أن "غياب الدعم المالي سيعيد اللعبة إلى المربع الأول ويؤثر سلباً على تصنيفها القاري والدولي".

وأشار عيدان إلى أن "عدداً من الرياضيين تواصلوا مع الجهات المعنية للاستفسار عن موعد صرف الميزانيات المخصصة للاتحادات الرياضية، إلا أن الردود غير الرسمية أرجعت التأخير إلى الأزمة المالية التي تمر بها البلاد".

الجمناستك: عمل تطوعي وجهود ذاتية لإنقاذ اللاعبين

في اتحاد الجمناستك، يبدو الوضع مشابهاً من حيث تعليق المنهج الذي يتضمن بطولات هامة في اليابان ومشاركات عربية وخليجية. وأوضح عضو الاتحاد العراقي للجمناستك، حيدر محسن، أن "الاتحاد أقر منهاجه السنوي الذي يتضمن بطولات عدة، أبرزها بطولة المراكز التخصصية وبطولة الأندية العراقية، إضافة إلى مشاركات عربية وخليجية وبطولة آسيا المقررة في اليابان".

وأكد أن "تنفيذ هذه البطولات والمشاركات يبقى مرهوناً بتوفر التخصيصات المالية"، مشيراً إلى أن "الأموال تمثل العصب الرئيس لنجاح أي نشاط رياضي". ولفتمحسن إلى أن "اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية تبذل جهوداً لدعم بعض المشاركات، وقدمت وعوداً جدية بالمساندة ضمن الإمكانات المتاحة".

وتابع أن "إدارة الاتحاد تعمل بصورة تطوعية، إلا أن اللاعبين يحتاجون إلى رواتب ونفقات تدريب وتنقل"، مبيناً أن "غياب الميزانية أثر سلباً على استمرارية التدريبات، وأن الاتحاد يضطر أحياناً لدعم اللاعبين من موارده المحدودة لتأمين وصولهم إلى أماكن التدريب ومنع انقطاعهم".

ودعا الجهات المعنية إلى "الإسراع في صرف ميزانيات الاتحادات"، محذراً من أن "استمرار الركود المالي سينعكس سلباً على تطور الرياضيين ومستقبل اللعبة في العراق".

اتحاد الثلاثي: ألعاب مركبة وتكاليف باهظة

كما ان اتحاد الثلاثي (السباحة، الدراجات، الجري) يواجه تحدياً مضاعفاً لطبيعة ألعابه التي تتطلب معدات غالية الثمن ومعسكرات مستمرة. إذ قال نائب رئيس الاتحاد العراقي للثلاثي، أمير عبد الله، إن "اتحادهم يعد من الاتحادات الأولمبية المهمة، كونه يضم ألعاب السباحة والدراجات والجري لمسافات طويلة، وهي ألعاب تتطلب دعماً مالياً كبيراً ومشاركات خارجية مستمرة للحفاظ على الجاهزية الفنية ومواكبة التطور العالمي".

  • مساع نيابية لإقرار قانون يمنح راتباً تقاعدياً لمليوني عامل عراقي

وأشار إلى أن "الاتحاد أعد منهاجه السنوي، إلا أن جميع الأنشطة توقفت بسبب الأزمة المالية وعدم توفر الموارد اللازمة"، مبيناً أن "غياب التمويل حال دون إقامة البطولات المحلية والمشاركة في الاستحقاقات الخارجية". وأكد أن "استمرار هذا الوضع سيؤدي إلى تراجع النتائج على الصعيد الدولي، ويضعف من حضور العراق في المحافل الرياضية الخارجية".

تنس الطاولة: تهديد بالإلغاء وعقوبات دولية تلوح في الأفق

ربما يكون اتحاد تنس الطاولة هو الأكثر إحراجاً حالياً، حيث يوازن بين مشاركة خارجية وشيكة واستضافة دولية كبرى.

وكشف رئيس الاتحاد المركزي لتنس الطاولة عن أن مشاركة العراق في بطولة غرب آسيا المقررة إقامتها في العاصمة الأردنية عمان خلال شهر آذار المقبل، باتت مهددة بالإلغاء، بسبب الضائقة المالية التي تعاني منها الاتحادات الرياضية عموماً، واتحاد اللعبة على وجه الخصوص.  

وأوضح هيردة رؤوف، أن “الأزمة المالية الراهنة حالت دون توفير المستلزمات اللوجستية والإدارية الضرورية للمشاركة في البطولة الإقليمية، التي كان يُنتظر أن تشهد حضوراً عراقياً مميزاً”، لافتاً إلى أن “الاتحاد اضطر إلى التريث في اتخاذ قرار المشاركة لحين اتضاح الرؤية المالية، أملاً بأن تُحل الإشكالية خلال الفترة المقبلة بما يتيح التواجد في الأردن وتمثيل اللعبة بالشكل اللائق”.  

وفي سياق آخر، أكد رؤوف أن العراق ماض في تحضيراته لاستضافة بطولة العراق الدولية الخامسة في محافظة السليمانية للفترة من (22 إلى 26 نيسان المقبل)، برعاية الاتحاد الدولي لتنس الطاولة، مبيناً أن باب التسجيل فُتح أمام الاتحادات الراغبة بالمشاركة، وأن دولاً عدة أبدت موافقتها الرسمية، من بينها أوزبكستان وإيران ولبنان والسعودية، ما يعزز من قيمة الحدث المرتقب على الصعيدين العربي والدولي.  

ورغم التفاؤل بإقامة البطولة في موعدها المحدد، لم يُخفِ رؤوف أن استمرار الأزمة المالية قد يضع الاتحاد أمام تحديات كبيرة، قد تصل إلى حد الاعتذار عن تنظيم الحدث في حال عدم توفير الدعم اللازم واستكمال المتطلبات التنظيمية، لافتاً إلى أن أي اعتذار محتمل ستكون له تبعات خطيرة، قد تصل إلى فرض غرامات مالية كبيرة وعقوبات من الجهات المشرفة على البطولة.

الرياضة العراقية تحت المجهر

إن الاستطلاع الذي أجرته "انفوبلس" يكشف عن "كارثة رياضية" وشيكة إذا لم تتدخل الحكومة بشكل عاجل لصرف مستحقات الاتحادات. الرياضة ليست مجرد ترف، بل هي سفير للدولة في المحافل العالمية، وضياع سنوات من التدريب والتحضير بسبب "البيروقراطية المالية" سيكلف العراق الكثير لاستعادة مكانته القارية.

الكرة الآن في ملعب الجهات التنفيذية والمالية لإطلاق سراح الموازنات الرياضية، لضمان عدم تحول عام 2026 إلى "عام الانتكاسة الكبرى" للرياضة العراقية.

أخبار مشابهة

جميع
تاريخ العراق في كأس العرب: بصمات خالدة وإنجازات نوعية وأرقام قياسية

تاريخ العراق في كأس العرب: بصمات خالدة وإنجازات نوعية وأرقام قياسية

  • 30 تشرين ثاني 2025
الرسائل الثماني لخالد كبيان.. اتهامات خارجية تهدد سمعة العراق الرياضية

الرسائل الثماني لخالد كبيان.. اتهامات خارجية تهدد سمعة العراق الرياضية

  • 29 تشرين ثاني 2025
العقوبات الأمريكية لن تؤثر.. العراق يبدد شائعات تجميد الكرة ويؤكد استقرار مشاركات المنتخبات واستقلال الاتحاد عن الجدل الأولمبي

العقوبات الأمريكية لن تؤثر.. العراق يبدد شائعات تجميد الكرة ويؤكد استقرار مشاركات...

  • 26 تشرين ثاني 2025

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة