ظروف غامضة تحيط بملف انتحار العقيد حيدر حميد الگرعاوي.. قدم شكوى مطلع هذا الشهر بعد تعرض منزله لاعتداء.. هل تم قتله؟
ظروف غامضة تحيط بملف انتحار العقيد حيدر حميد الگرعاوي.. قدم شكوى مطلع هذا الشهر بعد تعرض منزله لاعتداء.. هل تم قتله؟
انفوبلس/..
بطلقة في الفم ومن المسافة صفر، هكذا رمى العقيد حيدر حميد الكرعاوي مدير مركز شرطة الجزائر في محافظة الديوانية، نفسه نحو الموت، وفق ما تقول مصادر أمنية، لكن ثمة غموض يحيط بالحادثة، فهذه العملية جاءت بعد أن قدّم الأخير شكوى مطلع هذا الشهر (كانون الأول) بلّغ فيها بتعرض منزله لاعتداء.
ويوم الخميس الماضي، أفاد مصدر أمني، بانتحار مدير مركز شرطة الجزائر في محافظة الديوانية العقيد حيدر حميد، بـ"ظروف غامضة".
وقال المصدر، إن "الحادث وقع داخل منزله بناحية غماس في محافظة الديوانية".
وأشار إلى، أنه "لم تُعرف بعد الأسباب التي دفعته إلى الانتحار"، منوهاً إلى أن "القيادة الأمنية فتحت تحقيقاً رفيع المستوى لمعرفة ملابسات الحادث".
*بيان رسمي
وكانت قيادة شرطة الديوانية قد نعت في وقت سابق من يوم الخميس، وفاة الضابط بحادث مؤسف، بحسب بيان إعلام القيادة.
وجاء في نص البيان، "بمزيد من الحزن والإسى يعزّي قائد شرطة محافظة الديوانية اللواء الحقوقي عبطان محمد مطلك الشبلي، تشكيلات شرطة الديوانية، برحيل العقيد الحقوقي حيدر حميد غريب، ضابط مركز شرطة الجزائر الذي وافته المنية اليوم إثر حادث مؤسف، داعياً الباري عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويُلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان، إنا لله وإنا إليه راجعون".
*هل تكون جريمة قتل؟
حادثة العميد حيدر الكرعاوي، جاءت بعد أن رفع الأخير شكوى يبلّغ فيها تعرُّض منزله في ناحية غماس، لاعتداء. الأمر الذي دفع الكثير للتشكيك برواية الانتحار والاعتقاد بأن ما حدث هو جريمة قتل.
وعبر صفحات التواصل الاجتماعي المختلفة، شكّك عدة أشخاص أيضاً برواية الانتحار، وطرحوا تساؤلاً مضمونه: "ما الذي يدفع عقيد بالشرطة إلى الانتحار؟".
*كلمة الفصل
وبين الروايتين، تبقى كلمة الفصل للتحقيق الذي شرعت به الأجهزة الأمنية على أمل السرعة في إعلان النتائج والوصول إلى الحقائق كاملة.