edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. دوليات
  4. معركة الفضاء الرقمي تتصاعد والهجمات الإلكترونية ترسم ملامح الردع الجديد

معركة الفضاء الرقمي تتصاعد والهجمات الإلكترونية ترسم ملامح الردع الجديد

  • 15 نيسان
معركة الفضاء الرقمي تتصاعد والهجمات الإلكترونية ترسم ملامح الردع الجديد

الجبهة الخفية في الصراع الإقليمي

 

انفوبلس.. 

لم تعد الحروب الحديثة تُخاض فقط بالصواريخ والطائرات، إذ انتقلت إلى فضاءات غير مرئية تتحكم بمسار الصراع بقدر لا يقل خطورة، الحرب السيبرانية والمعلوماتية أصبحت أحد الأعمدة الأساسية في المواجهة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة والكيان الاسرائيلي من جهة أخرى، حيث يجري استهداف البنية التحتية، وتوجيه الرأي العام، وتعطيل الأنظمة الحيوية، ضمن استراتيجية مركبة تتجاوز الأبعاد العسكرية التقليدية.

 

الهجمات الإلكترونية على البنية التحتية

 

تُعد البنية التحتية الرقمية هدفاً رئيسياً في الحرب السيبرانية، نظراً لاعتماد الدول الحديثة على الشبكات الرقمية في تشغيل القطاعات الحيوية مثل الطاقة، النقل، الاتصالات، والمصارف.

خلال السنوات الأخيرة، شهدت إيران سلسلة من الهجمات السيبرانية المعقدة التي استهدفت منشآتها الحيوية، خاصة في قطاعي النفط والطاقة.

وتشير تقارير متعددة إلى استخدام برمجيات تخريبية متقدمة لتعطيل أنظمة التحكم الصناعية (SCADA)، ما أدى إلى اضطرابات تشغيلية مؤقتة، وأحياناً تسريب بيانات حساسة.

في المقابل، لم تكن الولايات المتحدة والكيان الاسرائيلي بمنأى عن الرد الإيراني، فقد تعرضت منشآت مائية، وموانئ، وأنظمة نقل داخل الكيان الاسرائيلي لهجمات سيبرانية نُسبت إلى جهات مرتبطة بإيران، تضمنت محاولات التلاعب بأنظمة الضخ والمعالجة، وهو ما يُظهر انتقال المعركة إلى مستوى استهداف الحياة اليومية للمجتمعات.

كما شملت الهجمات الإيرانية شركات أمريكية خاصة، خصوصاً في قطاع التكنولوجيا والطاقة، عبر عمليات اختراق وسرقة بيانات، أو هجمات فدية رقمية (Ransomware)، ما يعكس توسع نطاق الاستهداف ليشمل القطاع الخاص كجزء من الضغط الاستراتيجي.

  • معركة الفضاء الرقمي تتصاعد والهجمات الإلكترونية ترسم ملامح الردع الجديد

 

حملات التضليل الإعلامي وإدارة الرأي العام

إلى جانب الهجمات التقنية، تلعب الحرب المعلوماتية دوراً محورياً في تشكيل الوعي الجماهيري وتوجيه الإدراك العام للأحداث، اعتمدت الولايات المتحدة والكيان الاسرائيلي بشكل مكثف على حملات التضليل الإعلامي عبر منصات التواصل الاجتماعي، مستفيدين من خوارزميات الانتشار السريع، وتقنيات الذكاء الاصطناعي.

 

تتضمن هذه الحملات عدة أدوات:

·       نشر الأخبار المضللة أو المجتزأة

·       استخدام حسابات وهمية (Bots) لتضخيم روايات معينة

·       استهداف فئات محددة عبر الإعلانات السياسية الموجهة

·       توظيف مؤثرين رقميين للترويج لسرديات معينة

 

الهدف الأساسي من هذه العمليات هو تقويض الثقة الداخلية داخل المجتمعات المستهدفة، وبث حالة من الإرباك أو الانقسام، إضافة إلى تحسين صورة السياسات الأمريكية والإسرائيلية في الخارج.

خلال التصعيدات الأخيرة، لوحظت حملات رقمية واسعة تسعى لتصوير إيران كطرف مسؤول عن زعزعة الاستقرار العالمي، مع التركيز على ملفات مثل البرنامج النووي، والهجمات الإقليمية، وذلك ضمن سياق تعبئة الرأي العام الدولي ضدها.

في المقابل، طورت إيران أدواتها الإعلامية الرقمية، واعتمدت على شبكات إعلامية ومنصات إلكترونية لإيصال روايتها، مع التركيز على إبراز التناقضات في الخطاب الأمريكي، وتسليط الضوء على الانتهاكات المرتبطة بالكيان الاسرائيلي.

 

الهجمات السيبرانية الإيرانية المضادة

 

إيران لم تكتفِ بالدفاع، بل انتقلت إلى الهجوم ضمن ما يمكن وصفه بعقيدة “الرد غير المتكافئ”. تعتمد هذه العقيدة على استغلال نقاط الضعف في البنية الرقمية للخصوم، باستخدام أدوات منخفضة التكلفة نسبياً لكنها عالية التأثير.

 

تشير تحليلات أمنية إلى أن مجموعات مرتبطة بإيران نفّذت:

 

·       عمليات اختراق لأنظمة حكومية أمريكية

·       تسريب بيانات حساسة من شركات إسرائيلية

·       هجمات تعطيل الخدمة (DDoS) على مواقع رسمية وإعلامية

·       اختراق حسابات شخصيات سياسية وإعلامية

 

 

كما برز استخدام “الهندسة الاجتماعية” كأداة رئيسية، حيث يتم خداع المستخدمين للحصول على بيانات الدخول أو زرع برمجيات خبيثة، ما يعكس تطوراً في الأساليب المستخدمة.

هذه العمليات لا تهدف فقط إلى إحداث ضرر مباشر، بل إلى خلق حالة ردع رقمية، مفادها أن أي تصعيد سيُقابل برد مماثل أو أشد، حتى في المجال غير العسكري.

المكافآت الأمريكية واستهداف الكوادر الإيرانية

في سياق الحرب السيبرانية، لجأت وزارة الخارجية الأمريكية إلى أدوات غير تقليدية، من بينها الإعلان عن مكافآت مالية ضخمة مقابل معلومات عن شخصيات إيرانية يُشتبه بضلوعها في أنشطة سيبرانية.

من بين هذه الأسماء، فاطمة صديقيان كاشي، ومحمد باقر شيرينكار، حيث عرضت واشنطن مكافآت مقابل معلومات تؤدي إلى تحديد مواقعهم أو كشف شبكاتهم.

 

هذه الخطوة تعكس عدة دلالات، أهمها إدراك الولايات المتحدة لخطورة القدرات السيبرانية الإيرانية، ومحاولة اختراق البنية البشرية للشبكات السيبرانية الإيرانية، ونقل المواجهة من الفضاء الرقمي إلى المجال الاستخباري.

كما تشير إلى أن الحرب السيبرانية لم تعد محصورة في الأجهزة والبرمجيات، بل تشمل العنصر البشري كهدف مباشر، سواء عبر التجنيد أو الاستهداف.

 

الذكاء الاصطناعي في الحرب المعلوماتية

 

أحد أبرز التطورات في هذا المجال هو استخدام الذكاء الاصطناعي في إنتاج المحتوى المضلل. أصبح بالإمكان إنشاء فيديوهات مزيفة (Deepfake)، أو مقالات إخبارية تبدو موثوقة، أو حتى محادثات آلية تقنع المستخدمين بروايات معينة.

الولايات المتحدة والكيان الاسرائيلي استثمرا بشكل كبير في هذه التقنيات، خاصة في تحليل البيانات الضخمة لتحديد اتجاهات الرأي العام، وتصميم حملات موجهة بدقة عالية، ومراقبة النشاط الرقمي للخصوم.

في المقابل، بدأت إيران أيضاً بتطوير قدراتها في هذا المجال، مع التركيز على الاستخدام الدفاعي والهجومي، خاصة في كشف الحملات المعادية أو الرد عليها بشكل سريع ومنظم.

 

الحرب النفسية الرقمية

 

تُعد الحرب النفسية جزءاً لا يتجزأ من الصراع السيبراني. يتم استخدام المعلومات كسلاح لإحداث تأثير نفسي على الجمهور أو صناع القرار.

تشمل هذه العمليات، تسريب معلومات حساسة لإحراج الحكومات، نشر شائعات حول خسائر عسكرية أو أزمات داخلية، تضخيم أحداث معينة لإثارة القلق أو الغضب.

خلال المواجهات الأخيرة، استخدمت هذه الأدوات بشكل مكثف، حيث تم تداول أخبار متضاربة حول نتائج العمليات العسكرية، أو حجم الخسائر، ما أدى إلى حالة من الضبابية الإعلامية.

 

التكامل بين الحرب السيبرانية والعسكرية

 

أحد أهم ملامح الصراع الحالي هو التكامل بين العمليات السيبرانية والعسكرية. لم تعد الهجمات الإلكترونية منفصلة عن العمليات الميدانية، بل أصبحت جزءاً من التخطيط العسكري.

 

على سبيل المثال:

·       تعطيل أنظمة الاتصالات قبل تنفيذ ضربات عسكرية

·       استهداف أنظمة الدفاع الجوي إلكترونياً

·       استخدام البيانات المسروقة لتحديد أهداف دقيقة

هذا التكامل يعزز من فعالية العمليات العسكرية، ويقلل من المخاطر المباشرة، ما يجعل الحرب السيبرانية أداة استراتيجية بامتياز.

 

الفضاء الرقمي كساحة صراع مفتوحة

الفضاء الرقمي يتميز بكونه ساحة مفتوحة، لا تخضع للحدود الجغرافية، ما يجعل من الصعب ضبطه أو السيطرة عليه بشكل كامل.

 

هذا الواقع يخلق عدة تحديات:

 

·       صعوبة تحديد الجهة المسؤولة عن الهجمات

·       إمكانية التصعيد دون إعلان رسمي

·       تداخل الفاعلين الحكوميين وغير الحكوميين

 

كما يتيح للدول ذات الموارد المحدودة نسبياً، مثل إيران، تحقيق تأثير كبير في مواجهة قوى عظمى، عبر الاستثمار في القدرات السيبرانية بدلاً من التفوق العسكري التقليدي.

الحرب السيبرانية والمعلوماتية لم تعد مجرد أداة مساندة، بل أصبحت محوراً مركزياً في الصراع بين إيران من جهة، والولايات المتحدة والكيان الاسرائيلي من جهة أخرى. من الهجمات على البنية التحتية، إلى حملات التضليل، وصولاً إلى استهداف الكوادر البشرية، يتضح أن هذه الحرب تتطور بسرعة، وتعيد تشكيل طبيعة الصراعات الحديثة.

في ظل هذا الواقع، تبدو المعركة مفتوحة على جميع الاحتمالات، حيث لا توجد خطوط حمراء واضحة، ولا قواعد اشتباك مستقرة، ما يجعل الفضاء السيبراني أحد أخطر ميادين المواجهة في المرحلة القادمة.

 

تصاعد دور الفاعلين غير الحكوميين في الحرب الرقمية

 

أحد التحولات اللافتة في ساحة الحرب السيبرانية يتمثل في صعود الفاعلين غير الحكوميين، مثل مجموعات القراصنة المنظمة وشبكات “الهاكرز” المرتبطة أيديولوجياً أو سياسياً بمحاور الصراع. 

هذه الجهات لا تعمل دائماً بشكل رسمي تحت مظلة الدول، لكنها تؤدي أدواراً مكمّلة أو بالوكالة، ما يمنح الأطراف مساحة للمناورة مع الحفاظ على هامش إنكار معقول.

في سياق المواجهة مع الولايات المتحدة والكيان الاسرائيلي، برزت مجموعات سيبرانية أعلنت صراحة دعمها لإيران، ونفذت عمليات اختراق وتسريب بيانات استهدفت مؤسسات حساسة أو شركات مرتبطة بالمنظومة الأمنية. 

هذا التداخل بين الرسمي وغير الرسمي يعقّد مشهد الصراع، إذ يصبح من الصعب الفصل بين العمليات الاستخبارية والأنشطة الفردية أو الجماعية. 

كما يفتح المجال أمام تصعيد غير محسوب، حيث يمكن لهجوم تنفذه جهة غير حكومية أن يؤدي إلى ردود فعل سياسية أو عسكرية واسعة، دون وجود قناة واضحة للمساءلة أو الاحتواء.

 

نماذج موثقة للهجمات السيبرانية الإيرانية 

 

وثّقت تقارير صحفية دولية خلال عامي 2024 و2026 سلسلة من العمليات السيبرانية المرتبطة بإيران، تعكس انتقالها من النشاط الدفاعي إلى الهجومي المنظم. 

من أبرز هذه العمليات، ما كشفته تقارير أمنية أمريكية عن اختراق أنظمة التحكم الصناعية التابعة لشركة إسرائيلية، حيث تمكنت مجموعة تُعرف باسم CyberAvngers من التلاعب بأجهزة مرتبطة بأنظمة المياه، مستغلة ثغرات بسيطة مثل كلمات المرور الافتراضية، ما أدى إلى اضطرابات فعلية في خدمات الضخ

وفي سياق متصل، أشارت تقارير إعلامية إلى أن قراصنة داعمين لإيران نفذوا هجمات على شركات أمريكية، بينها شركة تكنولوجيا طبية في ولاية ميشيغن، في إطار ردود سيبرانية على تطورات ميدانية، ما يؤكد استخدام الفضاء الرقمي كأداة انتقام غير مباشر

كما نُسبت لإيران عمليات اختراق داخل الكيان الاسرائيلي طالت أنظمة النقل، من بينها شاشات القطارات، إضافة إلى هجمات أوسع استهدفت عشرات الشركات عبر مسح بياناتها أو تعطيل أنظمتها

وتشير تقارير أخرى إلى أن الهجمات لم تقتصر على التخريب، بل شملت أيضاً عمليات تجسس رقمية واستهداف صحفيين ومعارضين عبر منصات إلكترونية مزيفة، ما دفع السلطات الأمريكية إلى تفكيك شبكات مرتبطة بالاستخبارات الإيرانية

هذه الوقائع، كما عكستها الصحافة، تؤكد أن النشاط السيبراني الإيراني بات جزءاً مؤسسياً من أدوات الصراع، يجمع بين التخريب، والتجسس، والحرب النفسية ضمن استراتيجية متعددة الأبعاد.

 

أخبار مشابهة

جميع
الأميركيون يغزون طاقة الخليج.. نفط وغاز في قلب الإمبراطوريات الاقتصادية

الأميركيون يغزون طاقة الخليج.. نفط وغاز في قلب الإمبراطوريات الاقتصادية

  • 19 آذار
رياضة العراق تحت حصار "الجفاف المالي".. الاتحادات تُغلق أبوابها والمواهب في مهب الريح

رياضة العراق تحت حصار "الجفاف المالي".. الاتحادات تُغلق أبوابها والمواهب في مهب الريح

  • 26 شباط
كيف سيحول "إيداع الخرائط" ميناء الفاو وطريق التنمية إلى ركائز اقتصادية محمية دولياً؟

كيف سيحول "إيداع الخرائط" ميناء الفاو وطريق التنمية إلى ركائز اقتصادية محمية دولياً؟

  • 26 شباط

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة