edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. نتنياهو إلى الهاوية: حرب إيران تكشف أخطر أزمة في تاريخ إسرائيل.. الاحتلال يواجه كابوس السقوط...

نتنياهو إلى الهاوية: حرب إيران تكشف أخطر أزمة في تاريخ إسرائيل.. الاحتلال يواجه كابوس السقوط الاستراتيجي

  • اليوم
نتنياهو إلى الهاوية: حرب إيران تكشف أخطر أزمة في تاريخ إسرائيل.. الاحتلال يواجه كابوس السقوط الاستراتيجي

انفوبلس/..

منذ عقود طويلة، سعت اسرائيل إلى ترسيخ صورة “الجيش الذي لا يُقهر”، وانها قادرة على فرض إرادتها بالقوة العسكرية وحدها، لكن التطورات المتلاحقة في المنطقة من غزة إلى لبنان ثم المواجهة المفتوحة مع ايران، كشفت واقعاً مختلفاً تماماً. فبدلاً من الحسم السريع والانتصارات الساحقة التي وعد بها قادة الاحتلال، وجدت إسرائيل نفسها عالقة في سلسلة من الحروب المكلفة سياسياً وعسكرياً واقتصادياً، بينما تتراجع صورتها الدولية بصورة غير مسبوقة.

لقد دخلت إسرائيل معاركها الأخيرة وهي تعتقد أن فائض القوة كافٍ لفرض الاستسلام على خصومها، لكنها اصطدمت بحقيقة أن الحروب الحديثة لا تُقاس بعدد الغارات الجوية ولا بحجم الدمار، بل بالقدرة على تحقيق الأهداف السياسية والاستراتيجية. وفي هذا الجانب تحديداً، تبدو إسرائيل اليوم أمام أزمة عميقة يصعب إخفاؤها خلف الشعارات الدعائية.

فشل على كل الجبهات

وفي هذا الصدد، قال رئيس الكنيس الإسرائيلي الأسبق أبراهام بورغ أنه "أحيانا تكون الطريق الوحيدة للانتصار هي معرفة كيف تخسر"، مؤكدا أن إسرائيل لم تحقق أهدافها في حروبها بغزة أو لبنان.

وذكر يورغ في مقال بموقع "والا" العبري، إن "الواقع الان صعب جداً. بين غزة وطهران، لم تنتصر إسرائيل في أي جبهة من الجبهات".

وأضاف، "في غزة، في المناطق المحتلة، في لبنان وأمام إيران - كل شيء يمثل فشلا ذريعا يستمر في التراكم. تحولت كل ساحة إلى مستنقع، وجميعها يغذي بعضها البعض الآخر، تستنزف منا كميات هائلة من الموارد، تحصد الأرواح، وتبدد المزيد من الوقت والفرص التي لن تعود أبدا".

وأشار إلى أن "الفجوة بين وعود الزور التي يطلقها القائد الإسرائيلي الأعلى وبين الواقع اليومي للإسرائيليين لم تعد مجرد شرخ يمكن تجاهله. إنها هوة سحيقة، ولا يفصل بيننا وبين الارتطام القاتل بقاعها سوى خطوة واحدة. تحول "النصر المطلق" في غزة إلى مسرحية هزلية جوفاء مليئة بالمقابر وبيوت العزاء وحطام الحياة. وهزيمة "حزب الله"، التي وُعد بها كهدف "لا تنازل عنه"، هي جحيم على الأرض لسكان الشمال، الذين يطلبون ولا يحصلون حتى على الحد الأدنى الضروري: العودة إلى ديارهم والاستراحة قليلاً في الشمال الذي نُفوا منه. أما إيران فهي الخدعة الكبرى التي تنفجر في وجوهنا. قليلٌ آخر من هذا "الخير" - وسنضيع. والمزيد من هذه اللحظة - انتحار حقيقي".

صمود ايران يبعثر الكيان

لقد حاولت إسرائيل لسنوات تصوير إيران باعتبارها تهديداً يمكن احتواؤه عبر العقوبات أو العمليات الأمنية المحدودة، لكن الأحداث الأخيرة أثبتت أن طهران تمتلك قدرة كبيرة على الصمود والمناورة. فبرغم الضغوط الاقتصادية والعقوبات الغربية الممتدة منذ عقود، لم تنهَر الدولة الإيرانية، ولم تتراجع عن مشروعها الإقليمي، بل على العكس، استطاعت تطوير قدراتها العسكرية والتكنولوجية بصورة لافتة.

وبحسب يورغ، "لم تنتهِ الحرب مع إيران عندما توقف القصف. فنتائجها تستمر في إيذائنا أكثر مما تؤذيهم. أسعار الطاقة التي قفزت إثر عدم الاستقرار الإقليمي ضربت بشدة اقتصادات العالم، ومن بينها الشركاء الذين تحتاجهم إسرائيل بشدة".

وأوضح يورغ، أن الضغينة المتنامية في الكونغرس وبين الجمهور الأمريكي تجاه إسرائيل ليست ضجيجاً في الخلفية، بل هي قوة سياسية تتبلور وتهدد. وفي كل مرة تخرج فيها طائرة إسرائيلية في مهمة، حتى لو كانت مبررة، فإنها تآكل ما تبقى لنا من رأس مال سياسي ضئيل. تقترب اللحظة التي لن يتبقى فيها شيء لنبدده.

وبين أن "النصر من أي نوع لن يتحقق هنا بعد الآن. لذلك ربما حان الوقت للاستثمار في الخسارة. نعم، نعم.. تحويل الخسارة إلى استراتيجية وطنية. تخيلوا مصارعَي "سومو" ضخمين وخَرِقين، يستندان أحدهما إلى الآخر بكل ثقلهما ويحاولان الدفع. كلاهما عالق في مكانه، يعتمدان على الكتلة الضخمة لبدنيهما بينما هما محاصران داخلها".

وأردف، "فجأة، يخطو أحدهما خطوة صغيرة إلى الوراء. جمِّدوا هذه اللحظة: تراجع ظاهري، في الطريق إلى الهزيمة. الآن انتقلوا إلى الصورة التالية، إلى اللحظة التالية التي ينكشف فيها السر: خصمه، الذي كان يستند إليه بكل ثقله، فقد توازنه، وسقط للأمام وارتطم أنفه بالأرض. لقد خسر المعركة لأنه أدمن على القوة التي آمن أنه لا بديل عنها. نعم، أحياناً يأتي النصر الحقيقي من خلال الاستثمار في الخسارة. وما يبدو كخسارة للحظة هو المفتاح لنصر حقيقي، مستدام، ومن نوع مختلف تماماً".

ولفت الكاتب إلى أن التاريخ مليء بأمثلة كهذه. هناك من لم يتعلم هذا الدرس في الوقت المناسب".

نتنياهو "منفصل عن الواقع"

وأوضح، أن "هذا ليس مثلا عابرا، بل هو منطق استراتيجي عميق لا تستطيع القيادة الجوفاء في أيامنا هذه فهمه. سموتريتش (وزير المالية بتسلئيل سموتريتش) جاهل، وبن غفير (وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير) ولد طائش، ونتنياهو (رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو) ضعيف، هزيل ومنفصل عن الواقع".

وقال إن "كل كينونتهم السياسية مبنية على حب الظهور أو الاستعراضية الجوفاء كنهج سياسي. رئيس وزراء يضع الماكياج كموظف عجوز في مجال الإغواء، والوزير المجرم مدمن على الـ "لايكات"، وعضوة الكنيست حولت صراخها إلى مهنة. إن انطباعهم الأجوف يقدس كل الوسائل الفارغة. منهم، ليس لدي أي توقعات".

ايران موجودة وستبقى

لقد أثبتت السنوات الأخيرة أن المنطقة لم تعد تقبل بسياسة الإملاءات الأحادية. فالقوة العسكرية وحدها لم تعد كافية لصناعة النفوذ الدائم، والحروب المفتوحة لم تعد تضمن الأمن حتى لأقوى الجيوش. وهذا تحديداً ما تواجهه إسرائيل اليوم: أزمة مشروع كامل قام على فكرة الردع المطلق والتفوق الدائم.

وأشار يورغ، إلى أن "البديل الحقيقي للمواجهة المستمرة مع إيران ليس مجرد هدنة بين الجولات.. بل يتطلب اتفاقا جديدا مع واقع نرفض تسميته باسمه: إيران موجودة. وستظل موجودة لفترة طويلة بأيديولوجيتها وطموحاتها في مجال النفوذ. ثمانية وثمانون مليون إنسان لن يختفوا".

وأشار الكاتب، إلى أن "الخسارة المدروسة ليست استسلاما. إنها القدرة على تمييز اللحظة التي يعمل فيها استمرار الحرب ضد مصلحتنا. إن الإدراك بأن التنازل يساوي أكثر من نصر عنيف ومخضب بالدماء هو استراتيجية بديلة لم نجربها أبدا.. إنه اعتراف بأن العدو الحقيقي ليس في غزة أو بيروت أو طهران، بل داخل الغرفة التي يجلس فيها شخص ويقرر أن حربا أكبر فقط هي التي ستنقذه من الحرب الفاشلة التي أدارها"، وفق قوله.

وفي النهاية، قد يكون الدرس الأهم الذي تكشفه هذه المرحلة هو أن الحروب لا تُقاس بمن يطلق النار أكثر، بل بمن ينجح في الحفاظ على تماسكه وإرادته ورؤيته للمستقبل. وحتى الآن، تبدو إسرائيل غارقة في أزمات متراكمة على كل الجبهات، بينما تخرج إيران من كل مواجهة وهي أكثر حضوراً وتأثيراً في معادلات المنطقة.

أخبار مشابهة

جميع
كيف أهانت "مسيّرات حزب الله" منظومات الدفاع الإسرائيلية في 2026؟

كيف أهانت "مسيّرات حزب الله" منظومات الدفاع الإسرائيلية في 2026؟

  • 29 نيسان
الدفاع المرن والمحلّقات الانقضاضية يعيدان تشكيل ميزان القوة في جنوب لبنان

الدفاع المرن والمحلّقات الانقضاضية يعيدان تشكيل ميزان القوة في جنوب لبنان

  • 28 نيسان
حصار يتآكل من الداخل.. كيف تحول الطوق البحري الأمريكي على إيران إلى اختبار فاشل للقوة والنفوذ؟

حصار يتآكل من الداخل.. كيف تحول الطوق البحري الأمريكي على إيران إلى اختبار فاشل للقوة...

  • 28 نيسان

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة