الحرب المركّبة على إيران من الحصار الاقتصادي إلى تضليل الشباب وفشل مشاريع الاختراق والهيمنة
هذا الحصار، الذي قادته الولايات المتحدة وحلفاؤها، لم يكن مجرد أداة ضغط دبلوماسي، بل تحول إلى سلاح استراتيجي يستهدف بنية الدولة والمجتمع معاً. وقد بلغ ذروته خلال الولاية الأولى لدونالد ترمب، حين ألغى الاتفاق النووي بصورة أحادية، في تحدٍ صريح للشرعية الدولية
الموساد الإسرائيلي عينٌ على البرلمان وروحٌ في قصر السلام
السادة النواب .. مع التحية، وأنتم تدخلون قاعة البرلمان لاختيار رئيس الجمهورية، تذكّروا فقط أنكم لا تنتخبون شخصاً، بل تفتحون ثغرة، والثغرات لا يدخل منها الهواء فقط، بل تدخل منها الأجهزة، والخرائط، والنيات غير المعلنة.
جريدة المدى سياسة الخبر الذي لا صاحب له
ليس أخطر على الدول من عدو خارجي، إلا إعلام داخلي يقرر أن يلعب دور القاضي بلا ملف، والمخبر بلا اسم، والجلاد بلا دليل، لأن الدولة في هذه الحالة لا تُضرب من الخارج، بل تُستنزف من الداخل باسم “السبق الصحفي”.
تحليل خطاب القائد حول "الحرب الناعمة" وتكرار نموذج صفّين
التحليل التاريخي: انتصار في الحرب الصلبة، وشلل في الحرب الناعمة
الإعلام القبيح حين يرتدي الانفلات بدلة مهنية
ليس أخطر على الدولة من إعلام بلا وعي، ولا أشد تدميراً للمجتمع من مذيع يعتقد أن الشاشة منبره الشخصي، وأن الضيوف جنود في معركته الخاصة.
فشل عملية مخلب النسر : درس استراتيجي في حدود القوة الأميركية والبيئة السياسية المعقدة
بدأت الأزمة بعد اقتحام طلاب إيرانيين مقر السفارة في ٤ تشرين الثاني ١٩٧٩ واحتجازهم أكثر من خمسين دبلوماسياً وموظفاً أميركياً، في سياق تصاعد الاحتقانات بعد استقبال واشنطن شاه إيران السابق وتنامي الخطاب الثوري ضد النفوذ الغربي.
ازدواجية الخطاب الأميركي بين ادعاء حماية الشعوب وتكريس الحصار والقمع والفوضى
من هذا المنظور لا يمكن قراءة تصريح ترامب حول التدخل لحماية المواطنين الإيرانيين في حال استخدام القوة إلا بوصفه تصريحاً خبيثاً وتحريضياً، يهدف إلى تأليب المتظاهرين على الصِدام المسلح مع القوات الأمنية ورفع مستوى الاحتجاج من مطالب اجتماعية إلى مواجهة دموية
نموذج الصمود الإيراني: كيف تحولت الضغوط الاقتصادية إلى قوة ناعمة؟
يشير الخبراء في مراكز الأبحاث والتحليل السياسي إلى أن صبر الشعب الإيراني يشكل قوة ناعمة للبلاد، إذ يمكن أن يكون رافعة لتطوير سياسات إصلاحية شاملة تستجيب للاحتياجات الأساسية للمواطنين
عائلة الخط الصدري .. كي لا تتكرر مأساة 1963
لعل التعدد ليس المشكلة، وإنما تحويله إلى صراع، ولهذا ينظر إلى (التيار، العصائب، النجباء، الفضيلة)، باعتبارهم كيانات مستقلة سياسياً لكل منهم رؤيته، وهذا بحد ذاته ليس مأزقاً، بل نتيجة لمرحلة ما بعد 2003، حيث فُتحت السياسة على التعدد والاجتهاد.
الانكشاف السياسي والتوظيف الأيديولوجي: قراءة في ارتدادات خطاب ساكو وتماهيه مع السردية الصهيونية
إن هذا الانفلات الخطابي لم يربك المشهد العام فحسب، بل أوقع رئاسة الوزراء في حرج سيادي بالغ أمام الرأي العام، خاصة وأن هذه التحركات تزامنت مع تراكم ملفات الفساد الإداري والمالي المنسوبة لساكو فيما يخص التلاعب بأملاك وأوقاف المكون المسيحي.