بين صناديق الاقتراع وصناديق الرصاص الديمقراطية خيار الحياة بدل الذهاب نحو القبور
حين تقول المرجعية في النجف إن التمسك بالدستور هو الضمانة، فهي تدرك أن البديل هو الانهيار، والأصوات الداعية للمقاطعة ونشر السلبية لا تقدم بديلاً واقعياً.
قمة الدوحة : البيان الذي يجب أن يُكتب بدماء غزة لا بحبر المكاتب
مرة أخرى، يجتمع العرب والمسلمون على طاولة قمة طارئة، ومرة أخرى، يتكرر السؤال: هل سنخرج ببيان يعكس حجم المأساة، أم نكتفي ببلاغة إنشائية تذروها الرياح؟
ماذا تبقى من الديمقراطية؟ سؤال يطرحه المستبد على خشبة أربيل!
هؤلاء الذين يطلقون على أنفسهم صفة “النخبة”، ليسوا سوى طبقة مستأجرة للزيف، يبيعون الكلمات في سوق النفاق، متشحين بلباس الثقافة والحداثة، لكن حقيقتهم أوضح من أن تُخفى
من 11 سبتمبر إلى كابول وبغداد: كيف دفعت أُممٌ ثمنَ جريمةٍ لم ترتكبها
أكثر من ثلاثة آلاف قتيل وعشرات الآلاف من الجرحى والمصدومين، وملايين البشر الذين شاهدوا بأعُينٍ مرتجفة
ظلال بغداد : أسرار إطلاق سراح تسوركوف بعد عامين من الصمت
بينما يواصل “الذباب المعارض” طنينه بلا أثر، يواصل العراق نسج خيوط استراتيجيته الهادئة، من ناحية كون ما حصل عملية استخباراتية أم لعبة شطرنج سياسية؟
اسرائيل تقصف حلفاءها
الفارق كبير بين أن يستهدفك العدو وأنت في موقع المواجهة والتحدي، وبين أن تتلقى القصف والإهانة وأنت تابع خانع يدور في فلكه وفلك حليفه الأميركي.
قناة سرمد الخنجر المحتوى الإعلامي للتسقيط فقط
باعتبار أن (آنو جوهر)، ينتمي للطائفة المسيحية في العراق، ستكون له الشرعية في شتم أي طرف مسيحي آخر، مثلما يتم بقصدية تقديم شخصيات شيعية معبّأة بخطاب محدد لشتم أطراف شيعية أخرى.
الدولة الوظيفية .. عندما يكون القرار من الخارج
العراقيون لم يكونوا أصحاب القرار في اختيار النظام الملكي سنة 1921، وليسوا أصحاب القرار في اختيار النظام الجمهوري سنة 1958، كما هم ليسوا أصحاب القرار في اعتماد الفيدرالية سنة 2005،
رجال الظل في العراق قراءة إنسانية وتحليلية
كتب / سلام عادل منذ ظهور هذا الفصيل في المشهد العراقي، شكّلت الكتائب العراقية (ك.ح.هـ) حالة خاصة في الوعي الجمعي للعراقيين، فهي لم تكن مجرد تشكيل مسلح، بل تحوّلت إلى رمز للتضحية والمقاومة في مواجهة ثنائية الاحتلال والإرهاب، وهو ما جعلها تصبح هدفاً لحملات
السفراء الجدد المقعد الشاغر في المبنى الأنيق
من حق العراقيين أن يتساءلوا: لماذا تُقيم دول كبرى سفارات قوية في بغداد، بينما لا نملك نحن تمثيلاً فاعلاً في عواصمها ؟