أسطورة الميركافا تتحطم… حين يهزم الفردُ فرقةً مدرعة
عُرف علي صالح، الملقب بـ"بلال"، كأحد أبرز مقاتلي المقاومة الذين أسقطوا هيبة دبابات الميركافا، بعدما ألحق خسائر قاسية بالفرقة المدرعة 162 عام 2006.
في وادي الحجير، دمّر وحده 15 دبابة، متنقلاً بذكاء بين الصخور، مستخدماً صواريخ "ساغر" و"كورنيت" بدقة أربكت العدو حتى ظن أنه يواجه وحدة كاملة.
خبرته القتالية وثأره الشخصي من آلة الحرب التي أصابته سابقاً، جعلاه يتقن فنّ اصطياد الدروع وتحويلها إلى أهداف سهلة.
استمر في القتال حتى بعد إصابته بطائرة مسيّرة، وصمد 20 يوماً قبل أن يرتقي شهيداً بعد سماعه خبر النصر.
واليوم، مع احتراق الميركافا مجدداً، يتجدد حضوره كنهج يُحتذى به.
كيف لدبابة تُسوّق كأقوى درع في المنطقة أن تتحول إلى “نعش فولاذي” أمام مقاتل واحد؟
أليست المشكلة في السلاح أم في مَن يقف خلفه؟
بين مليارات تُنفق على الحديد، وعقيدة تُصنع من الإيمان بالأرض… من ينتصر فعلاً؟
المعادلة واضحة: حين تكون القضية عادلة، يتحول الضعف إلى قوة، والتكنولوجيا إلى عبء على أصحابها.
#شبكة_انفو_بلس