اتهامات متبادلة ونيرانٌ تبحث عن “شمّاعة”.. والعراق دائماً في مرمى البيانات
بين رواية “المنشار” التي ضاعت في أدراج السفارات، وبيانات المسيّرات التي تعبر آلاف الكيلومترات لتستقر فوق العراق فقط على الورق، يبدو أن بعض الأنظمة لا تتقن إدارة الأزمات بقدر إتقانها صناعة “المتهم الجاهز”.
محلل عسكري أكد أن البيان السعودي هذه المرة حدد بشكل غير مسبوق أن الهجوم جاء عبر الأجواء العراقية، رغم توقف عمليات الفصائل منذ مدة، في إشارة يراها مراقبون محاولة للتنصل من الضربة التي طالت الإمارات، وإيصال رسالة سياسية بأن “العراق هو الممر والفاعل” في آنٍ واحد.
المفارقة الساخرة أن المنطقة تشتعل بخلافات مكتومة، لكن الدخان يُدفع دائماً نحو بغداد وطهران.. وكأن الخرائط تُرسم بالبيانات لا بالرادارات.
السؤال الذي يفرض نفسه: إذا كانت السماء مراقبة بكل هذه المنظومات والمليارات، فكيف لا يُعرف الفاعل الحقيقي إلا بعد كتابة البيان؟
#شبكة_انفو_بلس