ازدواجية حصر السلاح وصمت الإعلام
يُطرح سؤال جوهري حول مفهوم حصر السلاح بيد الدولة: هل يشمل ذلك ميليشيات بيشمرگة الحزب الديمقراطي الكردستاني وبيشمرگة الاتحاد الوطني، وميليشيات الآسايش، وقوات الـCTG، والزيرفاني، وميليشيات كاكا حمه، إضافة إلى تشكيلات كردية مسلّحة أخرى؟
هذه التشكيلات تتلقى دعماً وتسليحاً مباشراً من القوات الأمريكية المحتلة خارج الإطار الرسمي للدولة العراقية، وسط صمت إعلامي لافت، يتزامن مع الحديث عن فتح صفحة جديدة لمعالجة ملف السلاح خارج نطاق الدولة.
الأكثر إثارة للتساؤل أن مستوى التسليح المتطور والتدريب المتقدم الذي تمتلكه أصغر ميليشيا من هذه التشكيلات المدعومة من الغرب والولايات المتحدة والكيان الغاصب، يفوق ما تمتلكه أكثر من عشر ميليشيات شيعية مجتمعة، رغم اعتماد الأخيرة على دعم إيراني وتصنيع ذاتي. هذا التفاوت يضع مصداقية مشروع حصر السلاح أمام اختبار حقيقي، ويكشف خللاً واضحاً في معايير التطبيق والتغطية الإعلامية.
#شبكة_انفو_بلس