الخسفة.. مقبرة الموصل المفتوحة وصمت الساسة المريب
يتصاعد الغضب في الموصل مع استمرار تجاهل ملف "حفرة الخسفة"، التي تحولت إلى واحدة من أبشع المقابر الجماعية التي خلفها تنظيم داعش، بعدما ابتلعت آلاف المدنيين والعسكريين بطرق تقشعر لها الأبدان.
أهالي المدينة يتساءلون بمرارة: لماذا هذا الصمت الثقيل من سياسيين وإعلاميين يفترض أنهم يمثلون الموصل ووجعها؟ ولماذا تُترك الرفات تحت التراب بلا كرامة ولا عدالة؟
أحد أبناء الموصل قالها بوضوح موجع: "تاجروا بها إن شئتم... لكن أخرجوا شهداءنا لندفنهم كما يليق بالبشر".
الخسفة لم تعد مجرد حفرة، بل امتحان أخلاقي وسياسي يكشف من يرفع شعار الضحية للكاميرا فقط، ومن يصمت حين يصبح الدم بلا مكسب انتخابي.
فأيُّ وطنٍٍ هذا الذي تُدفن فيه الحقيقة مع أصحابها، ثم يُطلب من الأمهات أن ينسين؟
#شبكة_انفو_بلس