العثور على عبوة قديمة يفضح ذاكرة الدم.. والبعثيون يهربون إلى “الذكاء الاصطناعي”
الاكثر تداولاً: عبوة مشروب كحولي تعود لحقبة الثمانينيات والتسعينيات عُثر عليها داخل إحدى المقابر الجماعية في الأنبار، لتتحول فجأة إلى مادة “تجميل رقمي” بأيدي موالين لحزب البعث، بعدما لجأوا لتطبيقات الذكاء الاصطناعي والتلاعب باسم العبوة، في محاولة يائسة لتضليل الرأي العام والهروب من ذاكرة الدم.
الجريمة التي دفنت أبناء الوسط والجنوب، ومعارضي النظام البائد من أبناء الأنبار أنفسهم، لا يمحوها “فلتر” إلكتروني ولا صورة مفبركة.. فالنظام الذي همّش الأنبار وأقصى أهلها، كان يمنح الامتيازات لأبناء مدينته وقبيلته، فيما العراق يُساق إلى المقابر.
السؤال الذي يفرض نفسه: إذا كانت الرواية “نظيفة” كما يزعمون، فلماذا كل هذا الذعر من عبوة صَدِئة خرجت من تحت التراب؟
#شبكة_انفو_بلس